شرح الرضي على الكافية
(١)
قسم الافعال الفعل: معناه وخواصه
٤ ص
(٢)
فعل الماضي: تعريفه وبناؤه
٩ ص
(٣)
فعل المضارع: تعريفه، وجه مشابهته للاسم، شرط إعرابه
١٣ ص
(٤)
أوجه الاعراب في المضارع
٢٠ ص
(٥)
رفع المضارع: العامل فيه، ما يخلصه للحال، أو للاستقبال
٢٤ ص
(٦)
نصب المضارع: الأدوات الناصبة، استعمالات أن
٢٨ ص
(٧)
لن ومعناها
٣٦ ص
(٨)
إذن: تفصيل الكلام عليها، وأصل وصفها
٣٧ ص
(٩)
استعمالات كي
٤٦ ص
(١٠)
المضارع بعد: حتى
٥٠ ص
(١١)
المضارع بعد اللام: لام كي، ولام الجحود
٥٩ ص
(١٢)
المضارع بعد حروف العطف: تفصيل أحكامه
٦١ ص
(١٣)
إضمار أن: بعد حروف العطب
٧٥ ص
(١٤)
إظهار أن: جوازا، ووجوبا
٧٦ ص
(١٥)
مواضع أخرى تضمر فيها أن
٧٨ ص
(١٦)
جزم المضارع: ذكر الأدوات الجازمة، جوازم الفعل الواحد
٧٩ ص
(١٧)
أدوات الشرط: صور الجملتين بعدها، وحكمها
٨٤ ص
(١٨)
العامل في الشرط والجزاء
٨٩ ص
(١٩)
أحكام متفرقة تتعلق بالجملة الشرطية
٩٨ ص
(٢٠)
الفاء في جواب الشرط
١٠٧ ص
(٢١)
ربط الجواب بإذا الفجائية
١١٤ ص
(٢٢)
جزم المضارع في جواب الطلب وشرط ذلك
١١٤ ص
(٢٣)
فعل الامر: كيفية صوغه وحكم آخره
١٢٠ ص
(٢٤)
الفعل المبني للمجهول: التغيير الذي يلحقه
١٢٥ ص
(٢٥)
الافعال الملازمة للبناء للمفعول
١٣١ ص
(٢٦)
المتعدي واللازم: أنواع المتعدي
١٣٢ ص
(٢٧)
أفعال القلوب: ذكرها، وبيان عملها
١٤٣ ص
(٢٨)
خصائص أفعال القلوب: حكم حذف المفاعيل، التعليق، الالغاء، جواز اتحاد الفاعل والمفعول
١٥٠ ص
(٢٩)
أفعال أخرى تنصب مفعولين، ونصب القول للجمل
١٦٨ ص
(٣٠)
الافعال الناقصة: معناها، ألفاظها، ذكر ما يتضمن معناها
١٧٦ ص
(٣١)
تفصيل أحكام الافعال الناقصة
١٨٣ ص
(٣٢)
تقديم الخبر على الاسم، وتقدمه على الفعل الناقص نفسه
١٩٥ ص
(٣٣)
أفعال المقاربة: تحديد معناها
٢٠٦ ص
(٣٤)
أوجه استعمال أفعال المقاربة، وتفصيل أحكامها
٢٠٨ ص
(٣٥)
دخول النفي على كاد، معناه وتفصيل ذلك
٢١٨ ص
(٣٦)
فعل التعجب: معنى التعجب، صيغه، شروط صوغه
٢٢٢ ص
(٣٧)
أفعال المدح والذم: معناها، شرط فاعلها، المخصوص وإعرابه
٢٣٢ ص
(٣٨)
قسم الحروف الحرف وتعريفه: احتياج الحرف إلى كل من الاسم والفعل
٢٥٣ ص
(٣٩)
تفصيل الكلام على أنواع الحروف
٢٥٤ ص
(٤٠)
حروف الجر: الغرض منها، معنى: من
٢٥٤ ص
(٤١)
معنى: إلى، حتى، في، الباء، اللام
٢٦٤ ص
(٤٢)
رب: معناها واستعمالها
٢٨٠ ص
(٤٣)
أحرف القسم: الأساليب المستعملة في القسم، وتوجيه كل منها
٢٩٣ ص
(٤٤)
بقية حروف الجر: عن، على، الكاف، مذ ومنذ، حاشا وعدا وخلا
٣١٣ ص
(٤٥)
الحروف المشبهة بالفعل: إن وأخواتها
٣٢٤ ص
(٤٦)
تفصيل أحكام هذه الحروف: أن وأن
٣٣٤ ص
(٤٧)
العطف على اسم إن وأخواتها، وما يجوز فيه ذلك من بقية الحروف
٣٤٤ ص
(٤٨)
استطراد في تفصيل أحكام لام الابتداء
٣٥١ ص
(٤٩)
تخفيف إن المفتوحة والمكسورة وأثر ذلك
٣٥٩ ص
(٥٠)
بقية الأحرف: معانيها و استعمالاتها
٣٦٣ ص
(٥١)
أحوال الاسم والخبر بعد هذه الأحرف
٣٦٩ ص
(٥٢)
حروف العطف: الواو، الفاء، ثم، حتى: معانيها وأحكامها
٣٧٥ ص
(٥٣)
همزة الاستفهام مع هذه الأحرف
٣٨٥ ص
(٥٤)
زيادة هذه الأحرف
٣٨٦ ص
(٥٥)
أو، إما، أم، أم المتصلة، والمنقطعة
٣٨٩ ص
(٥٦)
شرح معنى التسوية في الهمزة وأم
٤٠٣ ص
(٥٧)
معنى: لا. بل، ولكن، وشرط العطف بها
٤١٠ ص
(٥٨)
حروف التنبيه: ألا، أما، ها
٤١٥ ص
(٥٩)
حروف النداء: يا، أيا، هيا، وأي
٤١٩ ص
(٦٠)
حروف الايجاب: ألفاظها، الفرق بينها في الاستعمال
٤٢٠ ص
(٦١)
حروف الزيادة: ألفاظها، مواضع زيادة كل منها
٤٢٦ ص
(٦٢)
حرفا التفسير: أي، وأن، واختصاص كل منهما
٤٣١ ص
(٦٣)
الحروف المصدرية: ما يقع بعد كل منها من الجمل
٤٣٤ ص
(٦٤)
حروف التوقع: معناه، شرطه، وأوجه استعماله
٤٣٨ ص
(٦٥)
حرفا الاستفهام: الهمزة وهل، والفرق بينهما
٤٤٠ ص
(٦٦)
حروف الشرط: إن، ولو والفرق بينهما
٤٤٤ ص
(٦٧)
اجتماع الشرط والقسم، وتفصيل أحكامه
٤٤٩ ص
(٦٨)
تقدم همزة الاستفهام على أدوات الشرط
٤٥٧ ص
(٦٩)
دخول الشرط على الشرط
٤٥٩ ص
(٧٠)
أما: بيان معناها، وتفصيل أحكامها
٤٦٠ ص
(٧١)
حرف الردع: أوجه استعماله
٤٧٢ ص
(٧٢)
تاء التأنيث: المراد منها، وأحكامها
٤٧٣ ص
(٧٣)
التنوين: أنواعه، حذفه في العلم
٤٧٦ ص
(٧٤)
نون التوكيد: صورها واستعمالاتها
٤٧٨ ص
(٧٥)
استطراد: في ذكر بعض أحكام هاء السكت وغيرها
٤٩٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص

شرح الرضي على الكافية - رضي الدين الأستراباذي - ج ٤ - الصفحة ٩٨ - أحكام متفرقة تتعلق بالجملة الشرطية

أن يكون البيتان المذكوران هكذا، وأما تقديم معمول الشرط على أداته، فأجازه الكسائي، دون الفراء، واعلم أنه إذا تقدم على أداة الشرط ما هو جواب من حيث المعنى، فليس عند البصريين بجواب له لفظا، لأن للشرط صدر الكلام، بل هو دال عليه، وكالعوض منه، وقال الكوفيون: بل هو جواب في اللفظ أيضا، لم يجزم ولم يصدر بالفاء لتقدمه، فهو عندهم، جواب واقع في موقعه، كما ذكرنا، وإنما ينجزم على الجوار إذا تأخر عن الشرط، وذلك نحو: أضرب إن ضربتني، ف (أضرب) جواب من حيث المعنى اتفاقا، لتوقف مضمونه على حصول الشرط، ولهذا لم يحكم بالإقرار في قولك : له علي ألف، إن دخلت الدار، وعند البصرية، أيضا، لا يقدر مع هذا المتقدم جواب آخر للشرط وإن لم يكن جوابا للشرط، لأنه، عندهم، يغني عنه، فهو مثل ( استجارك) ١ المذكور الذي هو كالعوض من المقدر، إذا ذكرت أحدهما لم تذكر الآخر، ولا يجوز عندهم أن يقال: هذا المقدم هو الجواب الذي كان مرتبته التأخر عن الشرط، تقدم على أداته، لأنه لو كان هو الجواب، للزم جزمه، وللزم الفاء في نحو: أنت مكرم إن أكرمتني، ولجاز: ضربت غلامه إن ضربت زيدا، على أن الضمير في (غلامه) لزيد، فمرتبته الجزاء عند البصرية بعد الشرط، وعند الكوفية قبل الأداة، كما مر، وقد تدخل الواو على (ان) المدلول على جوابها بالمتقدم، ولا تدخل إلا إذا كان ضد الشرط المذكور أولى بذلك المتقدم الذي هو كالعوض من الجزاء: من ٢ ذلك الشرط، كقولك: أكرمه وإن شتمني، فالشتم بعيد من إكرامك للشاتم، وضده وهو المدح أولى بالاكرام، وكذلك قوله: اطلبوا العلم ولو بالصين، والظاهر أن الواو الداخلة على كلمة متعلقا به معنى، مستأنفا لفظا على طريق الالتفات، كقوله:
،

(١) يعني في قوله تعالى: (وإن أحد من المشركين استجارك) التوبة: آية ٦، (٢) متعلق بقوله: أولى بذلك المتقدم
(٩٨)