مصباح الفقيه (ط.ق)
(١)
في اعداد الصلاة اعداد الصلاة المفروضة
٢ ص
(٢)
عدد النوافل المرتبة
٣ ص
(٣)
الكلام في ان النوافل للفرض أم للوقت
٥ ص
(٤)
كراهة الكلام بين نوافل المغرب
٦ ص
(٥)
جواز القيام في الوتيرة
٦ ص
(٦)
جواز التبعيض في النوافل
٦ ص
(٧)
القنوت في الشفع والوتر
٨ ص
(٨)
صلاة الغفيلة
٩ ص
(٩)
صلاة الوصية
١١ ص
(١٠)
سقوط نافلة الظهرين في السفر
١١ ص
(١١)
حكم الوتيرة في السفر
١٢ ص
(١٢)
سقوط النوافل في الأماكن الأربعة
١٢ ص
(١٣)
قضاء المسافر النوافل اليومية
١٣ ص
(١٤)
كون النوافل ركعتان ركعتان
١٣ ص
(١٥)
صلاة الأعرابي
١٤ ص
(١٦)
في الأوقات تعين المواقيت
١٤ ص
(١٧)
تفسير صلاة الوسطى
١٥ ص
(١٨)
وقت الظهرين
١٦ ص
(١٩)
اختصاص أول الوقت بالظهر وآخره بالعصر
١٩ ص
(٢٠)
وقت العشائين
٢٢ ص
(٢١)
وقت صلاة الصبح
٢٤ ص
(٢٢)
ما يعرف به الزوال
٢٥ ص
(٢٣)
تحديد الغروب
٢٧ ص
(٢٤)
ان لكل صلاة وقتين وتفسيرهما
٢٩ ص
(٢٥)
القول في آخر وقت الظهرين
٣٥ ص
(٢٦)
آخر وقت العشائين
٤١ ص
(٢٧)
آخر وقت الصبح
٤٢ ص
(٢٨)
أوقات النوافل وقت نافلة الظهرين
٤٣ ص
(٢٩)
جواز تقديم النافلة قبل وقتها
٤٤ ص
(٣٠)
حكم مضي وقت النافلة اتيانها
٤٥ ص
(٣١)
وقت نافلة المغرب
٤٥ ص
(٣٢)
وقت الوتيرة
٤٧ ص
(٣٣)
وقت صلاة الليل
٤٧ ص
(٣٤)
جواز تقديم صلاة الليل على الانتصاف
٤٩ ص
(٣٥)
أفضلية قضاء نافلة الليل من تقديمها
٥٠ ص
(٣٦)
آخر وقت صلاة الليل
٥١ ص
(٣٧)
حكم من طلع عليه الفجر وتلبس بأربع
٥١ ص
(٣٨)
حكم من طلع عليه الفجر ولم يتلبس بأربع
٥٢ ص
(٣٩)
الابتداء بالوتر مع ضيق الوقت
٥٣ ص
(٤٠)
انقضاء الليل عند طلوع الفجر
٥٤ ص
(٤١)
وقت ركعتي الفجر
٥٥ ص
(٤٢)
إعادة ركعتي الفجر لو قدمهما عليه
٥٦ ص
(٤٣)
امتداد وقت ركعتي الفجر إلى طلوع الحمرة
٥٨ ص
(٤٤)
اتيان الفريضة وقت الحاضرة
٥٨ ص
(٤٥)
التطوع وقت الفريضة
٥٨ ص
(٤٦)
جواز النافلة لمن عليه قضاء فريضة
٦١ ص
(٤٧)
جواز النافلة لمن وجب عليه صلاة بالعرض
٦٤ ص
(٤٨)
أحكام الأوقات أحكام المواقيت
٦٥ ص
(٤٩)
حكم تطوع الصبي
٦٦ ص
(٥٠)
عدم كفاية الظن بالوقت وكفاية النية
٦٨ ص
(٥١)
جواز الاعتماد بقول الثقة وأذانه
٦٩ ص
(٥٢)
حكم من لم يجد طريقا إلى الوقت
٧٠ ص
(٥٣)
حكم الصلاة لو انكشف وقوعها قبل الوقت
٧٢ ص
(٥٤)
حكم الصلاة لو دخل الوقت في أثنائها
٧٣ ص
(٥٥)
بطلان الصلاة بالإخلال بالوقت
٧٤ ص
(٥٦)
الترتيب بين الفوائت
٧٤ ص
(٥٧)
العدول إلى السابقة
٧٥ ص
(٥٨)
الأوقات المكروهة للنوافل المبتدئة
٧٦ ص
(٥٩)
استثناء ذوات الأسباب
٧٧ ص
(٦٠)
استثناء يوم الجمعة
٨٠ ص
(٦١)
استحباب تعجيل قضاء النوافل
٨٠ ص
(٦٢)
أفضلية أول الوقت
٨٢ ص
(٦٣)
فضل تأخير الصلاة في موارد
٨٢ ص
(٦٤)
الترتيب بين الظهرين
٨٣ ص
(٦٥)
في القبلة قبلة البعيد
٨٤ ص
(٦٦)
تفسير الجهة
٨٧ ص
(٦٧)
كراهة الفريضة في الكعبة
٩٠ ص
(٦٨)
كيفية الصلاة على سطح الكعبة
٩٢ ص
(٦٩)
حكم أهل كل إقليم
٩٢ ص
(٧٠)
علائم القبلة لأهل العراق
٩٤ ص
(٧١)
جواز العمل بالظن
٩٤ ص
(٧٢)
التعويل على قبلة البلد
٩٦ ص
(٧٣)
تعويل الأعمى على غيره
٩٦ ص
(٧٤)
حكم المتردد في الجهات
٩٧ ص
(٧٥)
حكم المتردد مع ضيق الوقت
١٠٠ ص
(٧٦)
الصلاة على الراحلة
١٠٣ ص
(٧٧)
كيفية الصلاة على الراحلة
١٠٤ ص
(٧٨)
الصلاة في السفينة
١٠٦ ص
(٧٩)
الكلام فيما يستقبل له
١٠٧ ص
(٨٠)
حكم الاستقبال في النوافل
١٠٨ ص
(٨١)
أحكام خلل القبلة حكم الأعمى لو عول على رأيه
١١١ ص
(٨٢)
حكم من صلى إلى جهة ثم تبين خطائه
١١٢ ص
(٨٣)
من تبين له الخطاء في الأثناء
١١٤ ص
(٨٤)
من اجتهد القبلة الصلاة ثم شك استأنف الإجتهاد
١١٥ ص
(٨٥)
اقتداء المجتهد في القبلة مع الاختلاف
١١٧ ص
(٨٦)
في لباس المصلي عدم جواز الصلاة في جلد الميتة
١١٨ ص
(٨٧)
عدم جواز الصلاة في جلد ما لا يؤكل لحمه
١١٩ ص
(٨٨)
الصلاة في الصوف والثعر ونحوهما مما يؤكل لحمه ومالا يؤكل
١٢٢ ص
(٨٩)
عدم اختصاص المنع بالملابس
١٢٣ ص
(٩٠)
الصلاة في فضلات الإنسان
١٢٤ ص
(٩١)
عدم الفرق بين ما له نفس سائله وغيره
١٢٤ ص
(٩٢)
جواز الصلاة فيما شك في انه من المأكول
١٢٦ ص
(٩٣)
حكم الصلاة في وبر الخز وجلده
١٢٨ ص
(٩٤)
حكم الصلاة في فر والسنجاب
١٣١ ص
(٩٥)
حكم الثعالب والأرانب
١٣٤ ص
(٩٦)
عدم جواز لبس الحرير للرجال
١٣٦ ص
(٩٧)
جواز لبس الحرير في الحرب وعند الضرورة
١٣٧ ص
(٩٨)
حكم لبس الحرير للقمل
١٣٧ ص
(٩٩)
حكم من لم يجد ساترا غير الحرير
١٣٨ ص
(١٠٠)
جواز لبس الحرير للنساء
١٣٨ ص
(١٠١)
حكم الخنثى
١٣٩ ص
(١٠٢)
حكم لبس الصبي والمجنون الحرير
١٤٠ ص
(١٠٣)
حكم ما لا تتم الصلاة فيه من الحرير
١٤٠ ص
(١٠٤)
جواز افتراش الحرير
١٤٢ ص
(١٠٥)
جواز الصلاة في الثوب المكفوف بالحرير
١٤٢ ص
(١٠٦)
جواز لبس الحرير الغير الخالص
١٤٣ ص
(١٠٧)
حرمة لبس الذهب للرجال
١٤٣ ص
(١٠٨)
حكم المذهب والملحم بالذهب
١٤٤ ص
(١٠٩)
عدم جواز الصلاة في المغصوب
١٤٤ ص
(١١٠)
حكم ناسي الغصبية وجاهلها
١٤٦ ص
(١١١)
حكم الصلاة فيما بستر ظهر القدم
١٤٧ ص
(١١٢)
لزوم إباحة اللباس
١٤٨ ص
(١١٣)
جواز الصلاة للرجل في ثوب واحد
١٤٨ ص
(١١٤)
وجوب ستر المرأة جميع جسدها في الصلاة
١٥٠ ص
(١١٥)
ما يستثنى من ستر المرأة
١٥١ ص
(١١٦)
كفاية ستر القبل والدبر للرجل
١٥٢ ص
(١١٧)
اختصاص شرطية الستر بالالتفات
١٥٢ ص
(١١٨)
عورة الرجل هي القبل والدبر
١٥٣ ص
(١١٩)
ستر العورة بالحشيش ونحوه
١٥٤ ص
(١٢٠)
كيفية صلاة العاري
١٥٥ ص
(١٢١)
حكم من وجد الساتر في اثناء الصلاة
١٥٧ ص
(١٢٢)
عدم وجوب الستر من جهة التحت
١٥٨ ص
(١٢٣)
حكم الصلاة في الثوب المخروق
١٥٨ ص
(١٢٤)
كيفية الجماعة للعراة
١٥٨ ص
(١٢٥)
عدم وجوب ستر الرأس على الصبية والأمة
١٥٩ ص
(١٢٦)
حكم الأمة المعتقة في اثناء الصلاة
١٦١ ص
(١٢٧)
حكم الصبية البالغة في اثناء الصلاة
١٦٢ ص
(١٢٨)
مكروهات اللباس كراهة الصلاة في الثياب السود
١٦٢ ص
(١٢٩)
كراهة الصلاة في ثوب رقيق للرجال
١٦٢ ص
(١٣٠)
كراهة الاتزار فوق القميص
١٦٣ ص
(١٣١)
كراهة اشتمال الصماء في الصلاة
١٦٤ ص
(١٣٢)
كراهة الصلاة في غمامة لا حنك لها
١٦٤ ص
(١٣٣)
كراهة الصلاة متلثما للرجل
١٦٥ ص
(١٣٤)
كراهة النقاب للمرأة في الصلاة
١٦٦ ص
(١٣٥)
كراهة الصلاة في قباء مشدود
١٦٦ ص
(١٣٦)
كراهة إقامة الرجل بغير رداء
١٦٦ ص
(١٣٧)
كراهة الصلاة في الحديد
١٦٧ ص
(١٣٨)
كراهة الصلاة في ثوب تهيم صاحبة بالنجاسة
١٦٨ ص
(١٣٩)
كراهة الصلاة للمرأة في خلخال له صوت
١٦٨ ص
(١٤٠)
كراهة الصلاة فيما فيه التماثيل والصور
١٦٨ ص
(١٤١)
في مكان المصلي اشتراط إباحة المكان
١٦٩ ص
(١٤٢)
فساد الصلاة في المغصوب
١٧٢ ص
(١٤٣)
لزوم إباحة مكان المتوضي والمغتسل
١٧٤ ص
(١٤٤)
حكم الصلاة حال الخروج مع ضيق الوقت
١٧٥ ص
(١٤٥)
من دخل في ملك غيره بإذنه ثم امره بالخروج
١٧٦ ص
(١٤٦)
حكم المكره على التصرف في المغصوب والمضطر
١٧٧ ص
(١٤٧)
حكم محاذاة المرأة وتقدمها
١٧٨ ص
(١٤٨)
زوال المنع مع الحائل
١٨١ ص
(١٤٩)
الجواز عند تقدمه عليها
١٨٢ ص
(١٥٠)
حكم تعذر التباعد والتأخر
١٨٣ ص
(١٥١)
جواز الصلاة في المكان النجس
١٨٣ ص
(١٥٢)
اعتبار طهارة موضع الجبهة
١٨٤ ص
(١٥٣)
كراهة الصلاة في الحمام
١٨٥ ص
(١٥٤)
كراهة الصلاة في بيوت الغائط ومبارك الإبل
١٨٦ ص
(١٥٥)
كراهة الصلاة في مجرى الماء وارض السبخة
١٨٧ ص
(١٥٦)
كراهة الصلاة في مواضع بين الحرمين
١٨٨ ص
(١٥٧)
كراهة الصلاة على الثلج
١٨٩ ص
(١٥٨)
كراهة الصلاة على المقابر وبينها واليها
١٩٠ ص
(١٥٩)
حكم التقدم على قبر الإمام (ع)
١٩١ ص
(١٦٠)
كراهة الصلاة في بيوت النيران والخمور وجواد الطرق
١٩٢ ص
(١٦١)
كراهة الصلاة في بيوت المجوس
١٩٣ ص
(١٦٢)
حكم البيع والكنائس
١٩٣ ص
(١٦٣)
كراهة الصلاة ويبن يديه نار أو تصاوير
١٩٤ ص
(١٦٤)
كراهة الصلاة في جوف الكعبة وعلى سطحها
١٩٥ ص
(١٦٥)
كراهة الصلاة في مرابط الخيل والبغال والحمير
١٩٥ ص
(١٦٦)
كراهة الصلاة في بيت فيه مجوسي
١٩٥ ص
(١٦٧)
كراهة الصلاة وبين يديه مصحف مفتوح
١٩٥ ص
(١٦٨)
كراهة الصلاة وبين يديه خائط نيز من بالوعة ينال فها
١٩٥ ص
(١٦٩)
كراهة الصلاة وبين يديه عذرة أو سيف
١٩٥ ص
(١٧٠)
كراهة الصلاة إلى إنسان مواجه أو باب مفتوح
١٩٥ ص
(١٧١)
استحباب جعل المصلي بين يديه شيئا
١٩٦ ص
(١٧٢)
فيما يصح السجود عليه عدم جواز السجود على ما ليس بأرض
١٩٧ ص
(١٧٣)
عدم جواز السجود على المعدن والمأكول من النبات
١٩٧ ص
(١٧٤)
السجود على القطن والكتان
١٩٩ ص
(١٧٥)
عدم جواز السجود على الوحل
٢٠٠ ص
(١٧٦)
جواز السجود على القرطاس
٢٠٠ ص
(١٧٧)
حكم سجود المصلي على ثوبه وبدنه
٢٠١ ص
(١٧٨)
شرائط موضع الجبهة
٢٠٢ ص
(١٧٩)
اشتراط إباحة موضع السجود وطهارته
٢٠٢ ص
(١٨٠)
في الأذان والإقامة استحباب الأذان والإقامة في اليومية
٢٠٣ ص
(١٨١)
إخفات النساء بالأذان والإقامة
٢٠٦ ص
(١٨٢)
عدم مشروعية الأذان والإقامة في غير اليومية
٢٠٦ ص
(١٨٣)
حكم قاضي الصلوات الخمس
٢٠٧ ص
(١٨٤)
سقوط أذان العصر يوم الجمعة
٢٠٧ ص
(١٨٥)
سقوط الأذان مع الجمع
٢٠٨ ص
(١٨٦)
بيان الجمع الموجب لسقوط الأذان
٢٠٩ ص
(١٨٧)
سقوط الأذان عمن أدرك الجماعة غير متفرقين
٢١٠ ص
(١٨٨)
إعادة الأذان والإقامة لمن بداله الجماعة
٢١٢ ص
(١٨٩)
شرائط المؤذن اشتراط العقل والإسلام والذكورة
٢١٢ ص
(١٩٠)
عدم اشتراط البلوغ
٢١٣ ص
(١٩١)
استحباب كون المؤذن عدولا وصيتا و مبصرا وبصيرا ومتطهرا
٢١٣ ص
(١٩٢)
استحباب كون المؤذن قائما
٢١٤ ص
(١٩٣)
حكم من دخل في الصلاة ونسي الأذان والإقامة
٢١٥ ص
(١٩٤)
جواز اعطاء الأجرة على الأذان من بيت المال
٢١٧ ص
(١٩٥)
كيفية الأذان والإقامة اشتراط دخول الوقت في غير أذان الصبح
٢١٨ ص
(١٩٦)
عدم فصول الأذان والإقامة
٢١٩ ص
(١٩٧)
الكلام حول كلمة الولاية
٢٢٠ ص
(١٩٨)
الاقتصار مع العذر وفي السفر على كل فصل مرة
٢٢١ ص
(١٩٩)
اشتراط الترتيب بين الفصول
٢٢١ ص
(٢٠٠)
آداب الأذان والإقامة استحباب استقبال القبلة
٢٢٢ ص
(٢٠١)
استحباب الوقوف على أواخر الفصول
٢٢٢ ص
(٢٠٢)
استحباب التأني في الأذان والحدر في الإقامة
٢٢٢ ص
(٢٠٣)
استحباب ترك التكلم في الأذان والإقامة
٢٢٣ ص
(٢٠٤)
استحباب الفصل بين الأذان والإقامة
٢٢٣ ص
(٢٠٥)
استحباب رفع الصوت بالأذان
٢٢٥ ص
(٢٠٦)
كراهة الترجيع وان يقول الصلاة خير من النوم
٢٢٥ ص
(٢٠٧)
أحكام الأذان والإقامة حكم من نام في الأذان والإقامة
٢٢٦ ص
(٢٠٨)
جواز الاعتداد بأذان من ارتد في الأثناء أو بعده
٢٢٧ ص
(٢٠٩)
استحباب حكاية الأذان وحكمها حال الصلاة
٢٢٧ ص
(٢١٠)
عدم الفصل بين فصول الأذان وحكايتها
٢٢٨ ص
(٢١١)
حكم حكاية الإقامة
٢٢٨ ص
(٢١٢)
ما يستحب حكايته من الأذان
٢٢٨ ص
(٢١٣)
ما يقال عند سماع الشهادتين
٢٢٨ ص
(٢١٤)
ما يقال عند سماع أذان الصبح والمغرب
٢٢٩ ص
(٢١٥)
كراهة التكلم عند قول المؤذن قد قامت الصلاة
٢٢٩ ص
(٢١٦)
كراهة التفات المؤذن يمينا وشمالا
٢٢٩ ص
(٢١٧)
تقدم الأعلم عند التشاح في الأذان
٢٢٩ ص
(٢١٨)
جواز الأذان جميعا إذا كانوا جماعة
٢٢٩ ص
(٢١٩)
اجتزاء الإمام بأذان الغير
٢٢٩ ص
(٢٢٠)
سقوط الأذان والإقامة عن المأموم فعل الإمام
٢٣٠ ص
(٢٢١)
من أحدث في أثناء الأذان والإقامة
٢٣١ ص
(٢٢٢)
عدم الإجتزاء بأذان إمام مخالف وإقامته
٢٣١ ص
(٢٢٣)
استحباب تلفظ المأموم بما أخل به المؤذن
٢٣١ ص
(٢٢٤)
موارد استحباب الأذان والإقامة
٢٣٢ ص
(٢٢٥)
في أفعال الصلاة النية وتفسيرها
٢٣٣ ص
(٢٢٦)
وقت النية ولزوم استمرارها
٢٣٥ ص
(٢٢٧)
نية الخروج في الأثناء والرجوع إليها
٢٣٦ ص
(٢٢٨)
نية فعل المنافي مع عدم إتيانه
٢٣٧ ص
(٢٢٩)
الرياء في شئ من الصلاة أو قصد غيرها
٢٣٨ ص
(٢٣٠)
العدول في النية
٢٤٠ ص
(٢٣١)
البحث في تكبيرة الإحرام وجوب تكبيرة الإحرام وكيفيتها
٢٤٢ ص
(٢٣٢)
حكم الإخلال بشئ من التكبيرة
٢٤٢ ص
(٢٣٣)
حكم الأعجمي العاجز عن التلفظ بالتكبيرة
٢٤٣ ص
(٢٣٤)
حكم الأخرس
٢٤٤ ص
(٢٣٥)
جواز جعل كل واحد من التكبيرات الافتتاحية تكبيرة الإحرام
٢٤٤ ص
(٢٣٦)
حكم تكرار التكبيرة مع نية الإفتتاح
٢٤٩ ص
(٢٣٧)
وجوب القيام حال التكبير
٢٥٠ ص
(٢٣٨)
مسنونات تكبيرة الإحرام
٢٥١ ص
(٢٣٩)
في القيام وأحكامه ركنية القيام في كل ركعة
٢٥٤ ص
(٢٤٠)
اشتراط الانتصاب والاستقرار حال القيام
٢٥٦ ص
(٢٤١)
اشتراط الاستقلال في القيام
٢٥٧ ص
(٢٤٢)
حكم القادر على القيام في بعض الصلاة
٢٥٨ ص
(٢٤٣)
العاجز عن القيام وحده
٢٥٩ ص
(٢٤٤)
المتمكن من القيام بمقدار الركوع
٢٦١ ص
(٢٤٥)
صلاة المضطجع
٢٦٢ ص
(٢٤٦)
العاجز عن الاضطجاع
٢٦٤ ص
(٢٤٧)
إيماء المضطجع والمستلقي للركوع والسجود
٢٦٤ ص
(٢٤٨)
وجوب قصد البدلية وعدمه
٢٦٦ ص
(٢٤٩)
وجوب وضع المومي للسجود ما يصح السجود عليه على جبهته وعدمه
٢٦٧ ص
(٢٥٠)
من عجز في اثناء الصلاة عن حالة
٢٦٨ ص
(٢٥١)
من يعلم بزوال العجز قبل خروج الوقت
٢٦٩ ص
(٢٥٢)
القراءة حال الانتقال
٢٦٩ ص
(٢٥٣)
حكم العاجز عن السجود
٢٧١ ص
(٢٥٤)
المسنون للقائم
٢٧١ ص
(٢٥٥)
المسنون للقاعد
٢٧٢ ص
(٢٥٦)
البحث في القراءة موارد تعين قرائة الحمد
٢٧٢ ص
(٢٥٧)
بطلان الصلاة بالاخلال بشئ من الفاتحة
٢٧٣ ص
(٢٥٨)
وجوب القراءة بالقراءات المعروفة وعدمه
٢٧٣ ص
(٢٥٩)
جزئية البسملة للسورة
٢٧٦ ص
(٢٦٠)
عدم كفاية ترجمة الفاتحة
٢٧٧ ص
(٢٦١)
وجوب الترتيب في الفاتحة والتعلم لمن لا يحسنها
٢٧٧ ص
(٢٦٢)
جواز القراءة من المصحف
٢٧٧ ص
(٢٦٣)
حكم قرائة الجاهل بالقراءة مع ضيق الوقت عن التعلم
٢٧٨ ص
(٢٦٤)
قرائة الأخرس
٢٨٢ ص
(٢٦٥)
التخيير بين الحمد والتسبيح في كل ثالثة ورابعة
٢٨٢ ص
(٢٦٦)
أفضليته القراءة للإمام في الثالثة والرابعة
٢٨٣ ص
(٢٦٧)
وجوب سورة كاملة بعد الحمد
٢٨٥ ص
(٢٦٨)
إعادة السورة لو قدمها على الحمد
٢٨٩ ص
(٢٦٩)
قرائة سور الغرائم
٢٩٠ ص
(٢٧٠)
حكم سماع آية السجدة واستماعها في الصلاة
٢٩٣ ص
(٢٧١)
حكم من قرء العزيمة سهوا
٢٩٣ ص
(٢٧٢)
من شرع في العزيمة سهوا ثم ذكر
٢٩٤ ص
(٢٧٣)
جواز قرائة العزائم في النوافل
٢٩٤ ص
(٢٧٤)
عدم جواز قرائة ما يفوت الوقت
٢٩٤ ص
(٢٧٥)
القرآن بين السورتين
٢٩٦ ص
(٢٧٦)
تفسير القرآن وجوازه في النافلة مواضع وجوب الجهر بالقراءة
٢٩٧ ص
(٢٧٧)
حكم الجهر في الثالثة والرابعة
٢٩٩ ص
(٢٧٨)
استحباب الجهر بالأوليين يوم الجمعة
٣٠٠ ص
(٢٧٩)
أقل مراتب الجهر والإخفات
٣٠٠ ص
(٢٨٠)
عدم وجوب الجهر على النساء
٣٠٢ ص
(٢٨١)
استحباب الجهر بالبسملة
٣٠٣ ص
(٢٨٢)
حكم الأجهار بالبسملة في الجماعة
٣٠٥ ص
(٢٨٣)
استحباب الترتيل في القراءة
٣٠٥ ص
(٢٨٤)
استحباب حفظ الوقوف
٣٠٦ ص
(٢٨٥)
استحباب قرائة السورة في النوافل
٣٠٦ ص
(٢٨٦)
ما يستحب قرائته من السور في الصلاة
٣٠٦ ص
(٢٨٧)
المسنون قرائته في غداة الخميس والاثنين
٣٠٧ ص
(٢٨٨)
المسنون قرائته في صلاة يوم الجمعة وليلها
٣٠٨ ص
(٢٨٩)
المسنون قرائته في النوافل
٣٠٩ ص
(٢٩٠)
استحباب قرائة سورة الجحد والتوحيد في سبع مواضع
٣٠٩ ص
(٢٩١)
المسنون قرائته في نافلة الليل
٣١٠ ص
(٢٩٢)
استحباب اسماع الإمام من خلفه
٣١٠ ص
(٢٩٣)
ما يقول المصلي عند قرائة آية الرحمة والنقمة
٣١٠ ص
(٢٩٤)
استحباب الاستعاذة قبل القراءة والاخفات بها
٣١١ ص
(٢٩٥)
حرمة قول آمين
٣١٢ ص
(٢٩٦)
اشتراط الموالاة في القراءة
٣١٣ ص
(٢٩٧)
اتحاد سورة الضحى والشرح وكذا الفيل والإيلاف
٣١٥ ص
(٢٩٨)
حكم الاخفات في موضع الجهر وبالعكس
٣١٦ ص
(٢٩٩)
ما يجزي من التسبيحة في الركعة الثالثة والرابعة
٣١٧ ص
(٣٠٠)
ضم الاستغفار أو شئ من الأدعية بالتسبيح
٣١٩ ص
(٣٠١)
حكم من قرء الحمد ثم ذكر في الأثناء انه في الثالثة أو الرابعة
٣١٩ ص
(٣٠٢)
العدول من التسبيح إلى الفاتحة وبالعكس
٣٢٠ ص
(٣٠٣)
جواز قرائة المعوذتين في الصلاة
٣٢٠ ص
(٣٠٤)
لزوم تعيين السورة قبل البسملة
٣٢٠ ص
(٣٠٥)
العدول من سورة إلى غيرها
٣٢٢ ص
(٣٠٦)
في الركوع واجبات الركوع وجوب الانحناء وحده
٣٢٥ ص
(٣٠٧)
عدم اختصاص حد الانحناء بالرجل
٣٢٧ ص
(٣٠٨)
حكم العاجز عن الانحناء الواجب
٣٢٧ ص
(٣٠٩)
حكم العاجز عن الركوع
٣٢٨ ص
(٣١٠)
وجوب الطمأنينة
٣٢٨ ص
(٣١١)
سقوط الطمأنينة عن غير المتمكن
٣٢٩ ص
(٣١٢)
وجوب رفع الرأس من الركوع
٣٣٠ ص
(٣١٣)
وجوب الطمأنينة في الانتصاب
٣٣٠ ص
(٣١٤)
وجوب الذكر
٣٣١ ص
(٣١٥)
أقل ما يجزي من الذكر
٣٣٣ ص
(٣١٦)
عدم وجوب التكبير للركوع
٣٣٤ ص
(٣١٧)
المسنون في الركوع استحباب التكبير للركوع قائما منتصبا
٣٣٤ ص
(٣١٨)
استحباب رفع اليدين بالتكبير
٣٣٤ ص
(٣١٩)
استحباب الدعاء امام التسبيح
٣٣٦ ص
(٣٢٠)
استحباب التسبيح ثلثا أو خمسا أو سبعا فما زاد
٣٣٦ ص
(٣٢١)
استحباب رفع الصوت بالذكر للإمام
٣٣٦ ص
(٣٢٢)
استحباب التحميد بعد رفع الرأس
٣٣٦ ص
(٣٢٣)
استحباب الدعاء بالمأثور بعد التحميد
٣٣٧ ص
(٣٢٤)
المكروهات كراهة الركوع ويداه تحت ثيابه
٣٣٧ ص
(٣٢٥)
كراهة طأطأة الرأس ورفعه والتطبيق
٣٣٨ ص
(٣٢٦)
في السجود حرمة السجود لغير الله تعالى
٣٣٨ ص
(٣٢٧)
وجوب سجدتين في كل ركعة
٣٣٨ ص
(٣٢٨)
واجبات السجود وجوب كون السجود على سبعة أعظم
٣٣٩ ص
(٣٢٩)
تحديد مواضع السجود
٣٤٠ ص
(٣٣٠)
وجوب وضع الجبهة على ما يصح السجود عليه
٣٤٣ ص
(٣٣١)
وجوب الانحناء للسجود وحده
٣٤٤ ص
(٣٣٢)
عدم وجوب مساواة غير موضع الجبهة مع الموقف
٣٤٥ ص
(٣٣٣)
السجود على المرتفع
٣٤٥ ص
(٣٣٤)
وجوب الذكر
٣٤٧ ص
(٣٣٥)
وجوب الطمأنينية
٣٤٧ ص
(٣٣٦)
وجوب رفع الرأس من السجدة الأولى
٣٤٨ ص
(٣٣٧)
مسنونات السجود استحباب التكبير للسجود
٣٤٨ ص
(٣٣٨)
استحباب السبق باليدين إلى الأرض
٣٤٩ ص
(٣٣٩)
استحباب مساواة موضع السجود للموقف
٣٤٩ ص
(٣٤٠)
استحباب ادغام الأنف بالأرض
٣٤٩ ص
(٣٤١)
استحباب الدعاء في السجود
٣٥٠ ص
(٣٤٢)
استحباب التسبيح بأزيد من مرة
٣٥١ ص
(٣٤٣)
استحباب التورك وجلسة الاستراحة
٣٥١ ص
(٣٤٤)
استحباب الدعاء عند القيام
٣٥٢ ص
(٣٤٥)
استحباب الإعتقاد على اليدين والسبق برفع الركبتين
٣٥٣ ص
(٣٤٦)
المكروه في السجود كراهة الاقعاء بين السجدتين وتفسيره
٣٥٣ ص
(٣٤٧)
أحكام السجود ولواحقه حكم من يتمكن من وضع الجبهة
٣٥٤ ص
(٣٤٨)
سجدات القرآن
٣٥٦ ص
(٣٤٩)
وجوب سجدة العزيمة على القاري والمستمع
٣٥٨ ص
(٣٥٠)
تعدد السجدة بتعدد السبب
٣٥٨ ص
(٣٥١)
استحباب السجدة على السامع
٣٥٨ ص
(٣٥٢)
كيفية سجدة العزيمة
٣٥٩ ص
(٣٥٣)
عدم اشتراط الطهارة في سجدة العزيمة
٣٦٠ ص
(٣٥٤)
عدم اشتراط القبلة
٣٦١ ص
(٣٥٥)
وجوب سجدة العزيمة لو نسيها ثم ذكر
٣٦٢ ص
(٣٥٦)
مواضع استحباب سجدتي الشكر
٣٦٢ ص
(٣٥٧)
استحباب التعفير بين سجدتي الشكر
٣٦٤ ص
(٣٥٨)
جملة مما يستحب في سجدتي الشكر
٣٦٤ ص
(٣٥٩)
في التشهد وجوب التشهد
٣٦٥ ص
(٣٦٠)
وجوب الجلوس في التشهد
٣٦٥ ص
(٣٦١)
وجوب الشهادتين
٣٦٦ ص
(٣٦٢)
وجوب الصلاة على النبي وآله ص
٣٦٧ ص
(٣٦٣)
استحباب الصلاة على النبي عند ذكره
٣٦٨ ص
(٣٦٤)
كيفية الصلاة على النبي ص عند ذكره
٣٦٩ ص
(٣٦٥)
تكرار الصلاة عند تكرار الذكر
٣٧٠ ص
(٣٦٦)
وجوب اقتران ذكر الآل بالنبي كيفية الشهادتين
٣٧٠ ص
(٣٦٧)
كيفية الصلاة على النبي
٣٧٢ ص
(٣٦٨)
وجوب التعلم لمن لم يحسن التشهد
٣٧٢ ص
(٣٦٩)
مسنونات التشهد
٣٧٣ ص
(٣٧٠)
في التسليم وجوب التسليم
٣٧٤ ص
(٣٧١)
جزئية التسليم للصلاة
٣٧٨ ص
(٣٧٢)
كيفية التسليم
٣٧٨ ص
(٣٧٣)
ما يخرج به من الصلاة
٣٧٩ ص
(٣٧٤)
استحباب السلام المتأخر مع الجمع
٣٨٠ ص
(٣٧٥)
استحباب إضافة ورحمة الله
٣٨١ ص
(٣٧٦)
عدم اعتبار قصد الخروج بالتسليم
٣٨٢ ص
(٣٧٧)
حكم التسليم في أثناء الصلاة
٣٨٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
مصباح الفقيه (ط.ق) - آقا رضا الهمداني - ج ٢ق١ - الصفحة ٢٧٤ - وجوب القراءة بالقراءات المعروفة وعدمه
في بعض مسائله ولا ريب في ضعفه ثم قال ولا يخفى ان المراد بالاعراب هنا ما تواتر نقله في القرآن لاما وافق العربية لأن القراءة سنة متبعة انتهى أقول لا ريب ان القرآن وكذا سائر أسامي السور كالفاتحة ونحوها اسم لخصوص الكلام المنزل على النبي صلى الله عليه وآله كما أن كتاب الشرايع مثلا اسم لخصوص الكتاب الذي صنفه المصنف رحمه الله وكلام زيد أو شعره اسم لخصوص ما تلفظه به ونظمه ففي مثل هذه الموارد ان بنينا على أن الحركات المختلفة الجارية على حسب القواعد العربية بمنزلة الحركة والسكون الناشئين من الوقف والوصل من العوارض المشخصة للكلام مما لا يوجب اختلافها زوال الاسم ولا انتفاء المسمى كما في عوارض الشخص فمقتضى الأصل بل اطلاقات الأدلة كفاية ما وافق العربية مطلقا وان قلنا بان لصورته الشخصية وحركاته الخاصة الثابتة له حال نزوله دخلا في قوام المسمى ولكن لا على وجه ينافيه الاختلاف الناشي من الوقف والوصل المعلوم عدم كونه قادحا في تحقق مفهوم المسمى وجب الاقتصار على حكايته بتلك الصورة لدى الامكان وهي صورة شخصية غير قابلة للاختلاف فيشكل حينئذ توجيه صحة القراءة بكل من القراءات واشكل منه توجيه ما يظهر منهم من التسالم وادعاء الاجماع عليه من تواتر كلها عن النبي صلى الله عليه وآله إذ كيف يصح ذلك من النبي صلى الله عليه وآله بعد فرض انه لا يتحقق حكاية القرآن الا مع حفظ صورته الشخصية بل لو صدق هذه الدعوى لكان من أقوى الشواهد على أن مثل هذه التغييرات غير مناف لتحقق مفهوم القرآنية كما أنه ربما يؤيد ذلك أيضا خلو المصاحف القديمة كالمصاحف المنسوبة إلى خط مولانا أمير المؤمنين وبعض أولاده المعصومين على ما ذكره بعض من شاهد عدة منها في مشهد مولانا الرضا عليه السلام عن الاعراب وكذا المصاحف العثمانية على ما ذكروه فإنه يفص عن أن المقصود بكتابة القرآن لم يكن الا ضبطه كضبط سائر الكتب لأن يقرأ على حسب ما جرت العادة في قراءة هذا المكتوب بلسان العرب وان اختلفت ألسنتهم في كيفيتها ومقتضاه ان لا تكون الخصوصيات الشخصية معتبرة في قوام مهيتها كما في سائر الكتب ولكن مع هذا أيضا قد يشكل توجيه تواتر مجموع القراءات عن النبي صلى الله عليه وآله فإنه ربما يكون الاختلافات الواقعة بين القراء راجعة إلى المادة أو الهيئات المغيرة للمعنى والحق انه لم يتحقق ان النبي صلى الله عليه وآله قرء شيئا من القرآن بكيفيات مختلفة بل ثبت خلافه فيما كان الاختلاف في المادة أو الصورة النوعية التي يؤثر تغييرها في انقلاب مهية الكلام عرفا كما في ضم التاء من أنعمت ضرورة ان القرآن واحد نزل من عند الواحد كما نطق به الأخبار المعتبرة المروية عن أهل بيت الوحي والتنزيل مثل ما رواه ثقة الاسلام الكليني باسناده عن أبي جعفر عليه السلام قال إن القرآن واحد من عند الواحد ولكن الاختلاف يجيئ من قبل الرواة وعن الفضيل بن يسار في الصحيح قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان الناس يقولون نزل القرآن على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد ولعل المراد بتكذيبهم تكذيبهم بالنظر إلى ما أرادوه من هذا القول مما يوجب تعدد القرآن والا فالظاهر كون هذه العبارة صادرة عن النبي صلى الله عليه وآله بل قد يدعى تواتره ولكن أعداء الله حرفوها عن موضعها وفسروها بآرائهم مع أن في بعض رواياتهم إشارة إلى أن المراد بالأحرف اقسامه ومقاصده فإنهم على ما حكى عنهم رووا عنه صلى الله عليه وآله أنه قال نزل القرآن على سبعة أحرف امر وزجر وترغيب وترهيب وجدل وقصص ومثل ويؤيده ما روى من طرقنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال إن الله تبارك وتعالى انزل القرآن على سبعة أقسام كل قسم منها كاف شاف وهي امر وزجر وترغيب وترهيب وجدل ومثل وقصص وربما يظهر من بعض اخبارنا ان الأحرف إشارة إلى بطون القرآن وتأويلاته مثل ما عن الصدوق في الخصال بأسناده عن حماد قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان الأحاديث تختلف منكم فقال إن القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للامام ان يفتي على سبعة وجوه ثم قال وهذا عطائنا فامنن أو امسك بغير حساب فظهر مما ذكرنا ان الاستشهاد بالخبر المزبور لصحة القراءات السبع وتواترها عن النبي صلى الله عليه وآله في غير محله وكفاك شاهدا لذلك ما قيل من أنه نقل اختلافهم في معناه ما يقرب من أربعين قولا والحاصل ان دعوى تواتر جميع القراءات السبعة أو العشرة بجميع خصوصياتها عن النبي صلى الله عليه وآله تتضمن مفاسد ومناقضات لا يمكن توجيهها وقد تصدى جملة من القدماء والمتأخرين لايضاح ما فيها من المفاسد بما لا يهمنا الإطالة في ايرادها ولاجل ما ذكر ارتكب بعض التأويل في هذا الدعوى بحملها على إرادة تواترها عن القراء السبع واخر على إرادة انحصار المتواتر فيها لا كون كل منها متواترا وثالث على تواتر جواز القراءة بها بل وجوبها عن الأئمة عليهم السلام وكيف كان فما عن الشهيد الثاني رحمه الله في شرح الألفية مشيرا إلى القراءات السبع فان الكل من عند الله نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين تخفيفا على الأئمة وتهوينا على أهل هذه الملة انتهى محل نظر إذ كيف يعقل ذلك بعد فرض كون القرآن واحدا بالشخص ومباينة بعض القراءات مع بعض في الذات فالذي يغلب على الظن ان عمدة الاختلاف بين القراء نشأ من الاجتهاد والرأي والاختلاف في قراءة المصاحف العثمانية العارية عن الاعراب والنقط مع ما فيها من التباس بعض الكلمات ببعض بحسب رسم خطه كملك ولذا اشتهر عنهم ان كلا منهم كان يخطأ الآخر ولا يجوز الرجوع إلى الآخر نعم لا ننكر ان القراء يسندون قرائتهم إلى النبي صلى الله عليه وآله وان الاختلاف قد ينشأ من ذلك فإنه نقل ان عاصم الكوفي قرء القراءة على جماعة منهم أبو عبد الرحمن وهو اخذها من مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وهو من النبي صلى الله عليه وآله وان نافع المدني اخذ القراءة من خمسة منهم أبو جعفر يزيد القعقاع القاري وهم اخذوها من أبي هريرة وهو من ابن عباس وهو من النبي صلى اله عليه وآله وان حمزة الكوفي اخذها من جماعة منهم مولانا الصادق عليه السلام وهم يوصلون سندها إلى النبي صلى الله عليه وآله وهكذا سائر القراء ولكن لا تعويل على هذه الأسانيد فضلا عن صيرورة القراءات بها متواترة خصوصا بعد ان ترى انهم كثيرا ما يعدون القراءات قسيما لقراءة علي وأهل البيت عليهم السلام قال بعض الأفاضل انه يظهر من جماعة ان أصحاب الأداء في القراءة كانوا كثيرة وكان دأب الناس انه إذا جاء قار جديد اخذوا بقوله وتركوا قراءة من تقدمه نظرا إلى أن كل قار لاحق كان ينكر سابقه ثم بعد مدة رجعوا عن هذه الطريقة بعضهم يأخذ قول بعض المتقدمين وبعضهم يأخذ قول الاخر فحصل بينهم اختلاف شديد ثم عادوا واتفقوا
(٢٧٤)