من أخلاق الإمام الحسين (ع)
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص

من أخلاق الإمام الحسين (ع) - عبد العظيم المهتدي البحراني - الصفحة ٢٦١

فلم يزل يقتل كل من برز إليه حتى قتل جمعا كثيرا (١).
وبعد أن قتل مقتلة عظيمة صاح عمر بن سعد: هذا ابن الأنزع البطين، هذا ابن قتال العرب - وكان اللعين يقصد انه ابن علي (عليه السلام) الذي قال عن سيفه البتار رسول الله المختار (صلى الله عليه وآله) " لولا سيف علي ومال خديجة لما قام الاسلام وما استقام ".
انظر أيها القارئ المنصف كيف يثير ابن سعد بكلماته في جنوده المضلين النزعة القومية البغيضة التي كانت في عرب الجاهلية، وهذا أكبر دليل على انقلاب أولئك العرب من بعد النبي (صلى الله عليه وآله) على أعقابهم، ولولا هذا الضلال لما جاؤوا لقتل سبط النبي (صلى الله عليه وآله) فتأمل واقرأ بقية قصة الإباء والفداء التي جسدها أبي الضيم الحسين بن علي (عليهما السلام) فقد كان عمر بن سعد ينادي في جنوده - احملوا عليه من كل جانب. فصوبت نحوه أربعة آلاف نبلة، فحمل (عليه السلام) على الميمنة حملة ليث مغضب، وجراحاته تشخب دما، ثم حمل على الميسرة (٢)، فتطاير العسكر من بين يديه، واتجهوا نحو الخيام... ثم ازدحم عليه العسكر، واستحرى القتال وهو يقاتلهم ببأس شديد، وشجاعة لا مثيل لها.
قال عبد الله بن عمار بن يغوث: فوالله ما رأيت مكثورا قط (٣)، قد قتل ولده، وأهل بيته وصحبه، أربط جأشا منه ولا أمضى جنانا، ولا أجرأ مقدما ولقد كانت الرجال تنكشف بين يديه إذا شد فيها، ولم يثبت له أحد. (٤) وفي رواية أخرى: فوالله ما رأيت مكسورا قط، قد قتل ولده، وأهل بيته وأصحابه، أربط جأشا ولا أمضى جنانا منه، ولا أجرأ مقدما، والله ما رأيت قبله ولا بعده مثله، أن كانت الرجالة لتنكشف من عن يمينه وشماله انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب (٥).
وقال آخر (٦): ولقد كان يحمل فيهم وقد تكاملوا ثلاثين ألفا.. فينهزمون من بين يديه كأنهم الجراد المنتشر، ثم يرجع إلى مركزه وهو يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (٧).

١ - مثير الأحزان، لابن نما: ٣٧. ومقتل الحسين عليه السلام، للخوارزمي ٢: ٣٣.
٢ - المناقب ٢: ٢٢٣.
٣ - قال ابن الأثير: المكثور المغلوب، وهو الذي تتكاثر عليه الناس ٤ - تاريخ الطبري ٦: ٢٥٩. ونسبه الخوارزمي في مقتله ٢: ٣٨ إلى بعض من شهد الواقعة.
٥ - تاريخ الأمم والملوك، للطبري ٤: ٣٤٥، مطبعة الاستقامة بمصر.
٦ - كما في كتاب البداية والنهاية ٤: ١٠.
٧ - أئمتنا، للأستاذ علي محمد علي دخيل ١: ٢٣٩.
(٢٦١)