الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)
(١)
الفصل الرابع: غزوات وسرايا دفاعية
٤ ص
(٢)
غزوات وسرايا
٥ ص
(٣)
غزوات لبني سليم وغطفان
٥ ص
(٤)
غزوة السويق
٦ ص
(٥)
غزوة ذي أمر
٧ ص
(٦)
سرية القردة
٨ ص
(٧)
وقفات مع ما تقدم: أ: الأعمى والقضاء
٩ ص
(٨)
ب: من أهداف تلك السرايا والغزوات
١٠ ص
(٩)
ج: العتق والصلاة
١١ ص
(١٠)
د: التورية بالغزوات
١٣ ص
(١١)
ه‍: قريش في مواجهة الاخطار
١٤ ص
(١٢)
و: مناقشة قضية دعثور
١٤ ص
(١٣)
الفصل الخامس: غدر اليهود ومرحلة الاغتيالات المنظمة
١٨ ص
(١٤)
مع عقائد اليهود وآثارها
١٩ ص
(١٥)
ملاحظة
٢٢ ص
(١٦)
من أسباب عداء اليهود للاسلام
٢٣ ص
(١٧)
اليهود في مواجهة الاسلام
٢٦ ص
(١٨)
موقف النبي (ص) من اليهود
٣٠ ص
(١٩)
العمليات العسكرية في مرحلتين
٣٠ ص
(٢٠)
الاغتيالات المنظمة:
٣١ ص
(٢١)
1 - قتل أبي عفك
٣١ ص
(٢٢)
2 - قتل العصماء بنت مروان
٣٢ ص
(٢٣)
3 - قتل كعب بن الأشرف
٣٣ ص
(٢٤)
4 - قتل ابن سنينة
٣٧ ص
(٢٥)
5 - قتل أبي رافع
٣٧ ص
(٢٦)
أ: الاسلام قيد الفتك
٣٩ ص
(٢٧)
جريمة معاوية
٤٢ ص
(٢٨)
ب: رعب اليهود
٤٣ ص
(٢٩)
ج: مع موقف عمير في أصالته ونبله
٤٣ ص
(٣٠)
د: ابن الأشرف وأبو سفيان
٤٥ ص
(٣١)
ه‍: تساؤل حائر
٤٦ ص
(٣٢)
و: التنافس القبلي
٤٨ ص
(٣٣)
ز: جهل وغرور ابن الأشرف
٤٨ ص
(٣٤)
ح: الاسلام والانسان
٤٨ ص
(٣٥)
الفصل السادس: حروب علنية بين المسلمين واليهود
٥١ ص
(٣٦)
قريش تحرض اليهود على نقض العهد
٥٢ ص
(٣٧)
تصعيد التحدي
٥٣ ص
(٣٨)
أ: نزول الآية في ابن أبي
٥٥ ص
(٣٩)
حقيقة القضية
٥٦ ص
(٤٠)
ب: حول الراية
٥٧ ص
(٤١)
ج: الخمس
٥٨ ص
(٤٢)
د: بعض أهداف ونتائج حرب بني قينقاع
٥٩ ص
(٤٣)
ه‍: الحجاب
٦٠ ص
(٤٤)
و: الغرور والايمان
٦١ ص
(٤٥)
ز: الاستجابة لابن أبي
٦٢ ص
(٤٦)
ح: بنو قينقاع تحت الأضواء
٦٢ ص
(٤٧)
الباب الرابع: غزوة أحد
٦٥ ص
(٤٨)
الفصل الأول: قبل نشوب الحرب
٦٦ ص
(٤٩)
أجواء ومواقف
٦٧ ص
(٥٠)
جيش المشركين إلى أحد
٦٩ ص
(٥١)
سؤال وجوابه
٧١ ص
(٥٢)
وصول الخبر إلى المدينة
٧١ ص
(٥٣)
سؤال يحتاج إلى جواب
٧٢ ص
(٥٤)
المشركون وأزمة الثقة
٧٣ ص
(٥٥)
عنصر السرية لتلاقي الاخطار المحتملة
٧٦ ص
(٥٦)
المشركون في طريق المدينة
٧٧ ص
(٥٧)
الأول: معرفة النبي (ص) بواقع أصحابه
٧٧ ص
(٥٨)
الثاني: الافلاس على كل صعيد
٧٨ ص
(٥٩)
النبي (ص) يستشير أصحابه
٧٨ ص
(٦٠)
أ: هل النبي (ص) يحتاج إلى رأي أحد
٨١ ص
(٦١)
الجواب عن السؤال الأول
٨٢ ص
(٦٢)
ب: من أهداف استشارته (ص) لأصحابه
٨٥ ص
(٦٣)
وأما الجواب عن السؤال الثاني
٨٦ ص
(٦٤)
ج: نظرية خلافة الانسان وشهادة الأنبياء
٨٨ ص
(٦٥)
مناقشة ما تقدم
٩١ ص
(٦٦)
د: ما هو رأي النبي (ص) في أحد
٩٧ ص
(٦٧)
ه‍: لبس لامة الحرب يعني القتال
١٠٤ ص
(٦٨)
و: من الأكاذيب
١٠٥ ص
(٦٩)
عقد الألوية
١٠٦ ص
(٧٠)
اللواء مع علي (ع) فقط
١٠٧ ص
(٧١)
لافرق بين اللواء والراية
١١٢ ص
(٧٢)
عدة وعدد المسلمين
١١٣ ص
(٧٣)
رجوع المنافقين
١١٤ ص
(٧٤)
الخيانة وآثارها
١١٥ ص
(٧٥)
سؤال وجوابه
١١٧ ص
(٧٦)
ارجاع الصغار
١٢٠ ص
(٧٧)
الريب فيما ينقل عن سمرة
١٢١ ص
(٧٨)
الحراسة وقصة ذكوان
١٢٤ ص
(٧٩)
الشك في قصة ذكوان
١٢٥ ص
(٨٠)
الفصل الثاني: نصر وهزيمة
١٢٧ ص
(٨١)
التعبئة للقتال
١٢٨ ص
(٨٢)
أ: المظاهرة بين درعين
١٢٩ ص
(٨٣)
ب: المنطق القبلي لدى أبي سفيان
١٣٠ ص
(٨٤)
أبو دجانة والسيف
١٣٠ ص
(٨٥)
ملاحظات على هذه الرواية
١٣١ ص
(٨٦)
نشوب الحرب وقتل أصحاب اللواء
١٣٤ ص
(٨٧)
أ: بنو مخزوم وأهل البيت
١٣٦ ص
(٨٨)
ب: الزبير والمقداد على الخيل
١٣٧ ص
(٨٩)
ج: اخلاص علي (ع) وعطفه على كبش الكتيبة
١٣٧ ص
(٩٠)
د: من قتل أصحاب اللواء
١٣٨ ص
(٩١)
لماذا التزوير
١٣٩ ص
(٩٢)
ه‍: مبارزة أبي بكر لولده
١٤٠ ص
(٩٣)
ولنا على ما ذكر ملاحظات
١٤١ ص
(٩٤)
هزيمة المشركين
١٤٣ ص
(٩٥)
أ: لماذا لم يسب من نساء قريش أحد
١٤٤ ص
(٩٦)
ب: مقارنة
١٤٦ ص
(٩٧)
الهزيمة بعد النصر
١٤٧ ص
(٩٨)
تصحيح وتوضيح
١٤٩ ص
(٩٩)
الرسول يدعوهم في أخراهم
١٤٩ ص
(١٠٠)
علي (ع) وكتائب المشركين
١٥٠ ص
(١٠١)
أ: استشهاد حمزة رضوان الله عليه
١٥٢ ص
(١٠٢)
استطراد حول وحشي
١٥٣ ص
(١٠٣)
ب: هل يدعو النبي (ص) على قومه
١٥٧ ص
(١٠٤)
استطراد هام
١٦٠ ص
(١٠٥)
ولا تذهب نفسك عليهم حسرات
١٦٤ ص
(١٠٦)
لم يثبت في أحد غير علي
١٦٥ ص
(١٠٧)
انه مني وأنا منه
١٦٦ ص
(١٠٨)
لا سيف الا ذو الفقار
١٦٨ ص
(١٠٩)
الفارون في أحد
١٧١ ص
(١١٠)
فرار سعد
١٧٢ ص
(١١١)
فرار طلحة
١٧٣ ص
(١١٢)
فرار أبي بكر
١٧٤ ص
(١١٣)
فرار عمر
١٧٧ ص
(١١٤)
فرار الزبير
١٨١ ص
(١١٥)
فرار عثمان
١٨٢ ص
(١١٦)
لم يثبت من المهاجرين سوى علي
١٨٣ ص
(١١٧)
سر الاختلاف في من ثبت
١٨٤ ص
(١١٨)
ثبات أبي دجانة
١٨٤ ص
(١١٩)
نحن وشعر حسان المتقدم
١٨٥ ص
(١٢٠)
تأويلات سقيمة للفرار
١٨٦ ص
(١٢١)
لماذا كانت الهزيمة
١٨٦ ص
(١٢٢)
الفصل الثالث: في موقع الحسم
١٩٠ ص
(١٢٣)
الرعب القاتل
١٩١ ص
(١٢٤)
عودة المسلمين إلى القتال
١٩٢ ص
(١٢٥)
مواقف وبطولات
١٩٣ ص
(١٢٦)
1 - مع أنس بن النضر وابن السكن وأصحابه
١٩٣ ص
(١٢٧)
2 - أم عمارة ومقام فلان وفلان!!
١٩٥ ص
(١٢٨)
جهاد المرأة
١٩٧ ص
(١٢٩)
4 - أم سليط
١٩٩ ص
(١٣٠)
5 - حنظلة الغسيل
١٩٩ ص
(١٣١)
6 - بين مواقف عبد الله بن جحش، وابن أبي وقاص
٢٠٢ ص
(١٣٢)
مواقف وبطولات سعد الموهومة
٢٠٣ ص
(١٣٣)
إشارة هامة
٢٠٧ ص
(١٣٤)
كرامات طلحة
٢٠٨ ص
(١٣٥)
إشارة هامة
٢١٢ ص
(١٣٦)
تجميع القوى واعادتها إلى مراكزها
٢١٣ ص
(١٣٧)
أ: فاطمة أم أبيها
٢١٩ ص
(١٣٨)
ب: النبي (ص) والمسلمون في الجبل
٢٢٠ ص
(١٣٩)
ج: روايات لم تثبت
٢٢٤ ص
(١٤٠)
د: عمر في قفص الاتهام
٢٢٥ ص
(١٤١)
العباس في أحد
٢٢٧ ص
(١٤٢)
من مشاهد الحرب
٢٢٨ ص
(١٤٣)
ملاحظات
٢٣٢ ص
(١٤٤)
الصبر في الجهاد
٢٣٤ ص
(١٤٥)
الفصل الرابع: بعدما هبت الرياح
٢٣٩ ص
(١٤٦)
ما جرى على حمزة والشهداء
٢٤٠ ص
(١٤٧)
أ: موقف الرسول (ص) من المثلة بحمزة
٢٤٥ ص
(١٤٨)
ما هو الصحيح في القضية
٢٥٣ ص
(١٤٩)
ب: هند وكبد حمزة
٢٥٥ ص
(١٥٠)
ج: المنع من البكاء على الميت
٢٥٥ ص
(١٥١)
السياسة وما أدراك ما السياسة
٢٥٨ ص
(١٥٢)
التوراة والمنع من البكاء على الميت
٢٥٩ ص
(١٥٣)
د: حزن النبي (ص) على حمزة
٢٦٠ ص
(١٥٤)
ه‍: موقف أبي سفيان من قبر حمزة
٢٦٢ ص
(١٥٥)
و: مواساة الأنصار للنبي (ص)
٢٦٣ ص
(١٥٦)
ز: صبر صفية
٢٦٣ ص
(١٥٧)
التعصيب
٢٦٤ ص
(١٥٨)
الاختصام في ابنة حمزة
٢٦٥ ص
(١٥٩)
الصلاة على الشهداء وتغسيلهم ودفنهم
٢٦٥ ص
(١٦٠)
لماذا تقديم الأقرأ؟!
٢٦٧ ص
(١٦١)
أنا شهيد على هؤلاء
٢٦٨ ص
(١٦٢)
عدد شهداء أحد
٢٦٩ ص
(١٦٣)
أكثر القتلى من الأنصار
٢٧٠ ص
(١٦٤)
زيارة القبور
٢٧١ ص
(١٦٥)
عدد قتلى المشركين
٢٧٢ ص
(١٦٦)
أكثر القتلى من علي
٢٧٣ ص
(١٦٧)
أويس القرني في أحد
٢٧٤ ص
(١٦٨)
صفية واليهودي
٢٧٦ ص
(١٦٩)
بعض الحكم في معركة أحد
٢٧٦ ص
(١٧٠)
من مشاهد العودة إلى المدينة
٢٧٧ ص
(١٧١)
علي يناول فاطمة سيفه
٢٧٨ ص
(١٧٢)
شماتة المنافقين وسرورهم بنتائج أحد
٢٨٠ ص
(١٧٣)
أ: التمحيص
٢٨١ ص
(١٧٤)
ب: أجواء النفاق ودوافعه
٢٨٢ ص
(١٧٥)
دعني أقتله يا رسول الله
٢٨٣ ص
(١٧٦)
الفصل الخامس: غزوة حمراء الأسد والى السنة الرابعة
٢٨٧ ص
(١٧٧)
قريش تفكر في المدينة، ثم تعدل عنها
٢٨٨ ص
(١٧٨)
غزوة حمراء الأسد
٢٨٩ ص
(١٧٩)
المجروحون فقط
٢٩٠ ص
(١٨٠)
أسيران يقعان في أيدي المسلمين
٢٩٢ ص
(١٨١)
دوافع حمراء الأسد ونتائجها
٢٩٤ ص
(١٨٢)
وعلى ضوء ما تقدم
٢٩٥ ص
(١٨٣)
قتل الأسيرين
٢٩٨ ص
(١٨٤)
وفاة أم كلثوم وملابساتها
٢٩٩ ص
(١٨٥)
الباب الخامس: شخصيات وأحداث
٣٠٣ ص
(١٨٦)
الفصل الأول: أوسمة وهمية لزيد بن ثابت
٣٠٤ ص
(١٨٧)
بداية
٣٠٥ ص
(١٨٨)
الحدث المشكوك
٣٠٦ ص
(١٨٩)
روايات تعلم زيد العبرانية أو السريانية
٣٠٧ ص
(١٩٠)
المناقشة
٣١٠ ص
(١٩١)
ملاحظتان
٣١٧ ص
(١٩٢)
علم زيد بالفرائض
٣٢٣ ص
(١٩٣)
ملاحظة
٣٢٥ ص
(١٩٤)
أبو عمر والراية لزيد في تبوك
٣٢٥ ص
(١٩٥)
زيد وجمع القرآن
٣٢٦ ص
(١٩٦)
الفضائل والسياسة
٣٢٩ ص
(١٩٧)
الخط السياسي لزيد بن ثابت
٣٢٩ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٩ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) - السيد جعفر مرتضى - ج ٦ - الصفحة ١٠٧ - اللواء مع علي (ع) فقط

يرى الخروج إلى العدو، عكس رأي عبد الله بن أبي بن سلول، وانما استشارهم (ص) ليختبر نواياهم، ويستدل على ذلك بما ملخصه:
ان ملاقاة جيش مكة داخل المدينة سيمكنهم من احتلالها خلال ساعات معدودة، لان المنافقين، والمرتابين من سكان المدينة - وعددهم كثير، وكانوا على اتصال دائم معهم - سيعاونونهم على النبي (ص) والمسلمين. ولا يعقل أن يخلص ابن أبي ومن معه من المنافقين والمرتابين من المهاجرين والأنصار في الدفاع عن محمد (ص) ورسالته، وهم يلتقون مع الغزاة التقاء كاملا.
وكان ابن أبي هو المشير على الرسول (ص) بالبقاء في المدينة، ووافقه على ذلك شيوخ المهاجرين. وأدرك النبي (ص) الغاية، ولكنه بقي يتظاهر بالموافقة على رأي ابن أبي، ليختبر بقية المسلمين، وإن كان فيمن وافق ابن أبي من لا يشك في حسن نيته، كما أنه لا شك في أن فيهم المتآمرين. ولما اختبرهم (ص)، وعرف نواياهم، أعلن عن رأيه الذي كان قد انطوى عليه من أول الأمر.
ويرجح ذلك: أنه لما خرج المسلمون إلى أحد رجع ابن أبي في ثلاثمائة وخمسين من أتباعه المنافقين، وبعض اليهود إلى المدينة بلا سبب. وفي رواية: أنه هو نفسه (ص) أمرهم بالرجوع، وقال: لا نحارب المشركين بالمشركين.
وذلك دليل قاطع على سوء نواياهم، وأنه (ص) كان يتخوف منهم أن ينضموا إلى المشركين حين احتدام الحرب، وإذا كان في ريب من أمرهم، وهم خارج المدينة، فكيف يوافقهم على مقابلة الغزاة في داخلها، ويطمئن إليهم في الدفاع عنها؟!.
وإذا كان ابن سلول صادقا في قوله: انه سيدافع عن المدينة في
(١٠٧)