{وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم}، وزكنا بصلواته، وصلوات أهل بيته، واجعل ما آتيتنا من علمهم ومعرفتهم مستقرا عندك، مشفوعا لا مستودعا يا أرحم الراحمين] (٨).
ونلاحظ في بعض الأخبار أن الصلاة على محمد وآل محمد تعادل الذكر الكثير والتسبيح المتواصل بل يفهم من تعدد الجزاء بعشر صلوات، أو مائة، أو ألف، لها ميزة خاصة في أنواع الذكر، ولعل أفضلية ذكر الصلاة على ذكر الله مطلقا لأن الصلاة هو نوع من الذكر وأيضا توسل بأحب الخلق إلى الله كما لا يخفى، وهو موجب لقبول الذكر وتضاعف أجره وتأثيره.
ومن المعلوم أن صلاة الله وملائكته على المصلين ب (الصلوات المحمدية) وعلى الذاكرين والمسبحين كثيرا اشتراك مع النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في صلاة الله وملائكته بفرد واحد من أفراد الصلاة مما تصدق عليه العناية الربانية والإعانة الملائكية بحسب حالهم ومراتب إيمانهم ودرجات إخلاصهم وإخراجهم من ظلمات الذنوب إلى نور الطاعة والمعرفة.
وبهذا تصحح رواية مجاهد (إن صح نقلها) كما في أسباب النزول للواحدي [ص:
٢٤٤] قال في قوله: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته}: قال: مجاهد لما نزلت {إن الله وملائكته يصلون على النبي} الآية قال أبو بكر: ما أعطاك الله تعالى من خير إلا أشركنا فيه فنزلت: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته}. انتهى.
أقول: الآية في مقام الثبوت لا في مقام الإثبات فهذا يدل على أن المؤمن يشترك في ذلك ولم تثبت ذلك لأحد لا لأبي بكر ولا لغيره وعليه ليست في بيان إثبات فضيلة للمؤمنين، بل هي في سياق ترتب نوع من الرحمة والمنة على المتصف بصفة معينة وهي الذكر المذكور، فعد هذه الرواية من فضائل أبي بكر لا معنى له، كما توهم ذلك ابن حجر في صواعقه، فقال: الآية السابعة، ما رواه عبد بن حميد عن مجاهد وذكر الرواية.
التجلي الأعظم
(١)
* كلمة آية الله العظمى الخاقاني في تقديم الكتاب
٧ ص
(٢)
* تقرير للكتاب، للبحاثة الدكتور السيد مسلم الجابري
٩ ص
(٣)
* تقرير للكتاب، للعلامة الخطيب الشيخ المهاجر
١٤ ص
(٤)
* سبب تأليف الكتاب
٢٣ ص
(٥)
* السنة خلاف السنة
٢٤ ص
(٦)
* سبب تسمية الكتاب
٢٥ ص
(٧)
* بين يدي القارئ
٢٩ ص
(٨)
* الصلوات أعظم فضيلة لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام في القرآن
٣٠ ص
(٩)
* كلمة في: شأن النزول ومعناه وتوقف فهم معنى الآية عليه
٣٢ ص
(١٠)
* حجية أقوال العترة في مقام التشريع
٣٣ ص
(١١)
البحث الأول: * تواتر الأحاديث في الصلاة على أهل البيت من طرق العامة
٣٥ ص
(١٢)
المطلب الأول: * نزول آية الصلوات في أحاديث أهل السنة الصحيحة
٣٦ ص
(١٣)
* بعض المصادر عن العامة بلفظ نزلت هذه الآية بأهل البيت
٣٧ ص
(١٤)
* الشوكاني يخالف تقييد الأحاديث في الصلاة المكتوبة
٣٩ ص
(١٥)
المطلب الثاني: * لماذا لم تذكر الآية الصلاة على آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤٠ ص
(١٦)
* من هو المقصود من المصلى عليهم في الآية
٤١ ص
(١٧)
* استدلال السمهودي على أن الآل في ضمن المأمور به في الآية
٤٢ ص
(١٨)
* ابن حجر يعتقد أن من ضمن المأمور به الصلاة على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٤٤ ص
(١٩)
* غضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم على من لم يصل بالكيفية الشرعية
٤٥ ص
(٢٠)
المطلب الثالث: * إثبات الإمامة بآية الصلوات
٤٨ ص
(٢١)
* العلامة يستدل بالآية على خلافة الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٤٩ ص
(٢٢)
* بعض العامة يستدل بالآية على إمامة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٥١ ص
(٢٣)
* كلام القاضي النعماني في تأويل الآية بالإمامة
٥٢ ص
(٢٤)
* استدلال السمهودي على إمامتهم بالآية
٥٣ ص
(٢٥)
* المناسبة بين دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإبراهيم عليه السلام
٥٤ ص
(٢٦)
المطلب الرابع: * تأويل الصلوات بالولاية والإمامة
٥٦ ص
(٢٧)
* تأويل الصلوات بالمتابعة والعمل
٥٨ ص
(٢٨)
* تأويل الصلوات بالعصمة الإلهية
٦٠ ص
(٢٩)
* نزول آية الصلوات استجابة لدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عصمة أهل بيته
٦٠ ص
(٣٠)
المطلب الخامس: * الصلوات على جثمان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
٦٢ ص
(٣١)
* الصلاة الحقيقة صلاها أمير المؤمنين على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣ ص
(٣٢)
* كانت صلاة القوم على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بقراءة آية الصلوات
٦٤ ص
(٣٣)
البحث الثاني * تفسير مفردات آية الصلوات
٦٦ ص
(٣٤)
المطلب الأول: * في وجهي قراءة لفظ: {وملائكته} والمعنى في ذلك
٦٦ ص
(٣٥)
* ذكر الملائكة يستدعي الإقتداء بهم في تكريم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٦٧ ص
(٣٦)
* الملائكة تتشرف بالصلاة على محمد وآل محمد
٦٨ ص
(٣٧)
المطلب الثاني: * سبب إسناد الصلاة إلى لفظ الجلالة
٧٠ ص
(٣٨)
* الصلوات ومقام التجلي في عالم الظهور
٧٠ ص
(٣٩)
كلمة الأستاذ الشيخ الخاقاني في مقام الانطباق والتطبيق للصلوات
٧١ ص
(٤٠)
* ترقي الملائكة بالصلوات في مقام التطبيق
٧٢ ص
(٤١)
* الصلوات توجب استعداد المحل لتقبل الفيض
٧٣ ص
(٤٢)
المطلب الثالث: * المعنى في تعليق الصلوات باسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٦ ص
(٤٣)
* اختلاف المعنى في خطاب القرآن ب [يا أبها الرسول] و [يا أيها النبي]
٧٧ ص
(٤٤)
* معنى النبوة المطلقة والنبوة المقيدة
٧٨ ص
(٤٥)
المطلب الرابع: * صلاة الملائكة على كثرتهم
٨٠ ص
(٤٦)
الملائكة خلق لا يحصى
٨٢ ص
(٤٧)
* معنى مثلية المعادلة بين الصلوات والأذكار الأربعة
٨٤ ص
(٤٨)
المطلب الخامس: * ديمومة الصلوات وعدم تقييدها بالزمان
٨٦ ص
(٤٩)
* استمرار حكم الصلوات في حياته وعبد ارتحاله
٨٧ ص
(٥٠)
* سر الاستدامة على الصلوات
٨٨ ص
(٥١)
* طلب: صلاة معروفة بالنماء وباقية بعد الفناء
٩٠ ص
(٥٢)
المطلب السادس: * الصلوات أعظم أركان الإيمان
٩٢ ص
(٥٣)
* معنى: [من لم يصل علي فلا دين له]
٩٣ ص
(٥٤)
* ابن العربي يبت الصلاة على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٩٤ ص
(٥٥)
المطلب السابع: * تعبد الجن وعالم المجردات بالصلوات
٩٦ ص
(٥٦)
* القرآن يتحدث عن الجن
٩٧ ص
(٥٧)
* الكفار والمؤمنون من الجن بشهادة القرآن
٩٨ ص
(٥٨)
* أحاديث الصلوات تشمل الجن بإطلاقها
١٠٠ ص
(٥٩)
المطلب الثامن: * عمومية الصلوات لكل شئ
١٠٢ ص
(٦٠)
* العلامة الألباني السلفي يعتقد صدور الصلوات من كل شئ
١٠٣ ص
(٦١)
* الإمام زين العابدين عليه السلام ينسب الصلاة لكل ما ذرئه الله وخلق
١٠٣ ص
(٦٢)
* تعلموا من الحيوان احترام النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٤ ص
(٦٣)
* الإمام الصادق عليه السلام يضيف الصلاة إلى ما بين الخافقين
١٠٥ ص
(٦٤)
المطلب التاسع: * الأنبياء والصلاة على محمد وآل محمد
١٠٦ ص
(٦٥)
* معنى: إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته
١٠٧ ص
(٦٦)
* بنو إسرائيل والصلوات
١٠٨ ص
(٦٧)
* النبي يوسف عليه السلام والصلوات
١٠٩ ص
(٦٨)
المطلب العاشر: * معرفة مصاديق المأمور به في آية الصلوات
١١٠ ص
(٦٩)
* وجوب معرفة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام لوجوب الصلاة عليهم
١١١ ص
(٧٠)
* معرفتهم في مقام الوجوب الديني
١١٢ ص
(٧١)
معرفتهم في مقام التشريع
١١٣ ص
(٧٢)
* معرفتهم في مقام التوسل بهم إلى الله تعالى
١١٤ ص
(٧٣)
البحث الثالث * في ما يخص السلام والتسليم على محمد وآل محمد
١١٥ ص
(٧٤)
المطلب الأول: * أن {سلموا} بمعنى التحية
١١٥ ص
(٧٥)
* الآية تحتمل معنيين لحذف المتعلق
١١٦ ص
(٧٦)
المطلب الثاني: * أن {سلموا} بمعنى الانقياد
١١٧ ص
(٧٧)
* تأويل السلام
١١٨ ص
(٧٨)
* من التسليم الصلاة عليهم
١١٩ ص
(٧٩)
المطلب الثالث: * كيفية قراءة [سلم] في صيغة الصلوات
١٢٠ ص
(٨٠)
* الصلاة بالعنوان العام تشمل السلام
١٢١ ص
(٨١)
* النبي يصلي على الإمام الرضا صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين
١٢٢ ص
(٨٢)
المطلب الرابع: * معاني السلام على النبي وعلى آله صلى الله وسلم عليهم أجمعين
١٢٣ ص
(٨٣)
* معاني السلام على أهل البيت عليهم السلام
١٢٣ ص
(٨٤)
* معنى السلام على وجه العموم
١٢٤ ص
(٨٥)
* معنى السلام في أشد حالات الإنسان
١٢٥ ص
(٨٦)
* الصلاة في مقام الإيجاب والسلام في مقام السلب
١٢٦ ص
(٨٧)
* معني سلام الطهارة وسلام التطهير
١٢٧ ص
(٨٨)
* معنى السلام الإلهي الفعلي
١٢٧ ص
(٨٩)
* السلام التنزيهي في الملأ الأعلى على أهل بيت العصمة
١٢٨ ص
(٩٠)
* علم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بمن يسلم ويصلي عليهم عليهم
١٣٠ ص
(٩١)
المطلب الخامس: * اختصاص أهل البيت بسلام الله عز وجل
١٣١ ص
(٩٢)
المقصد الأول: * نزول آية: {إلياسين} في فضل أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٢ ص
(٩٣)
* استدلال الإمام الرضا عليه السلام بآية: {إلياسين} على فضلهم
١٣٢ ص
(٩٤)
* تساوي أهل البيت مع الأنبياء في سلام الله عز وجل
١٣٣ ص
(٩٥)
* مصادر العامة في نزول: {إلياسين} بأهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٤ ص
(٩٦)
* العلامة الحلي يستدل ب {إلياسين} على إمامة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٥ ص
(٩٧)
* استدلال القاضي بالآية كون أهل البيت بدرجة الأنبياء
١٣٦ ص
(٩٨)
المقصد الثاني: * قراءة {إلياسين} المروية عن أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٧ ص
(٩٩)
* تحقيق رشيق في قراءة {إلياسين}
١٣٨ ص
(١٠٠)
* مشكلة السياق في {إلياسين}، مع الرازي
١٣٩ ص
(١٠١)
* وضعها في هذا المكان حفظا لتحريفها
١٤٣ ص
(١٠٢)
شمول الآية للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم من باب التقحيم
١٤٦ ص
(١٠٣)
* من أسباب حفظ القرآن من التحريف ذكر الرموز
١٤٧ ص
(١٠٤)
المقصد الثالث: * معنى كلمة [ياسين] في مقام الإنسان الكامل
١٥١ ص
(١٠٥)
* المعنى الأول: الإنسان الكامل
١٥٢ ص
(١٠٦)
تقرير العارف ملا صدرا في الإنسان الكامل
١٥٣ ص
(١٠٧)
* أهل البيت محال فيض الله المعنى الثاني: يا سامع الوحي
١٥٤ ص
(١٠٨)
المقصد الرابع: * معاني السلام على {إلياسين}
١٥٥ ص
(١٠٩)
* السلام التنزيهي والترقي الملائكي
١٥٥ ص
(١١٠)
* معنى التحية الإلهية في مصداقية السلام
١٥٦ ص
(١١١)
البحث الرابع * معنى الصلاة في القرآن واللغة العربية
١٥٧ ص
(١١٢)
المطلب الأول: * العنوان الكلي لمعاني الصلاة في اللغة العربية
١٥٧ ص
(١١٣)
* أقول اللغويين في معنى كلمة الصلاة
١٥٨ ص
(١١٤)
* الاختلاف في أفراد الصلاة وتحققاتها
١٦١ ص
(١١٥)
* الجامع الكلي للمعاني المختلفة للصلاة [العطف والانعطاف]
١٦٢ ص
(١١٦)
* خلاصة المطلب والأقوال
١٦٤ ص
(١١٧)
المطلب الثاني: * الصلاة التطمينية والتطهيرية
١٦٧ ص
(١١٨)
* كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على الذين يؤتون الزكاة
١٦٨ ص
(١١٩)
* الصلاة المحمدية توجب الصلاة التطمينية
١٦٨ ص
(١٢٠)
* السلام في مقام تجلي الجمال والجلال
١٦٩ ص
(١٢١)
* الصلاة التطمينية تشبه الصلاة المحمدية شكلا لا معنى
١٧٠ ص
(١٢٢)
تخطئة الزمخشري في استدلاله
١٧٠ ص
(١٢٣)
الصلاة هي تعظيم أهل البيت عليهم السلام
١٧١ ص
(١٢٤)
المطلب الثالث: * معنى الصلاة النورانية في القرآن
١٧٣ ص
(١٢٥)
* الصلاة المحمدية تقتضي الصلاة النورانية
١٧٤ ص
(١٢٦)
* وصف الإيمان مشعر بالعلية
١٧٦ ص
(١٢٧)
* معنى: من صلى على محمد وآله لم يكتب عليه ذنب ثلاثة أيام
١٧٧ ص
(١٢٨)
* الإمام الصادق عليه السلام يجوز الصلاة على المؤمنين بالصلاة النورانية
١٧٧ ص
(١٢٩)
* الصلاة على محمد وآل محمد أعظم سبب لوجوب تعدد الصلاة النورانية
١٧٨ ص
(١٣٠)
* معنى انضمام الملائكة في الصلاة النورانية والصلاة المحمدية
١٧٩ ص
(١٣١)
* الصلاة في مقام التخلية والتحلية المفهوم من أهل البيت عليهم السلام
١٨٠ ص
(١٣٢)
* أبو بكر يشترك في الصلاة في مقام الثبوت
١٨١ ص
(١٣٣)
* معنى اشتراك الناس بالصلاة
١٨٢ ص
(١٣٤)
* كلام شرف الدين الإستر آبادي في تأويل نسبة الصلاة
١٨٣ ص
(١٣٥)
* الصلاة النورانية من شؤونات النبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام
١٨٤ ص
(١٣٦)
* بعض الموارد التي توجب الصلاة النورانية
١٨٦ ص
(١٣٧)
* صلاة الملائكة على زوار الحسين عليه السلام
١٨٨ ص
(١٣٨)
المطلب الرابع: * معنى الصلوات الربانية للصابرين
١٩٠ ص
(١٣٩)
* مثال في معنى تنزلات مراتب الصلاة
١٩١ ص
(١٤٠)
* العلامة الحلي يستدل بالآية على جواز إطلاق الصلاة على غير الأنبياء
١٩٢ ص
(١٤١)
المطلب الخامس: * صلاة المخلوقين وتسبيحها في الآيات القرآنية
١٩٤ ص
(١٤٢)
* بعض الأدلة القرآنية على عبادة غير الإنسان
١٩٥ ص
(١٤٣)
* كل شئ يصلي على محمد وآل محمد
١٩٧ ص
(١٤٤)
* الإمام زين العابدين يضيف الصلاة المحمدية إلى كل شئ
١٩٨ ص
(١٤٥)
* احتياج الخلق إلى الصلاة المحمدية
١٩٩ ص
(١٤٦)
المطلب السادس: * معاني الصلاة على محمد وآل محمد بلحاظ الجامع
٢٠٠ ص
(١٤٧)
* المعنى الأول للصلاة: [التعظيم]
٢٠١ ص
(١٤٨)
* معنى الصلاة التعظيمية من الناس
٢٠٣ ص
(١٤٩)
* معنى الصلاة التعظيمية من الملائكة
٢٠٤ ص
(١٥٠)
* الصلاة المحمدية أعظم من سجود الملائكة لآدم عليه الصلاة والسلام
٢٠٥ ص
(١٥١)
* الصلاة التعظيمية توجب صلاة تعظيمية
٢٠٦ ص
(١٥٢)
* المعنى الثاني للصلاة: [حسن الثناء]
٢٠٦ ص
(١٥٣)
* معنى الصلاة الثنائية للملائكة
٢٠٧ ص
(١٥٤)
* الصلاة في مقام الثناء اللفظي ما روي عن الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٢٠٨ ص
(١٥٥)
* المعنى الثالث للصلاة: [الدعاء]
٢٠٩ ص
(١٥٦)
* المعنى الرابع للصلاة: [التزكية]
٢٠٩ ص
(١٥٧)
* التزكية رفيعة ودفعية
٢١٢ ص
(١٥٨)
* معنى تزكية الله وملائكته والناس لأهل بيت الطهارة
٢١٣ ص
(١٥٩)
* المعنى الخامس للصلاة: [الرحمة]
٢١٤ ص
(١٦٠)
* معنى إفاضة الرحمة على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٢١٥ ص
(١٦١)
* الفرق بين الرحمة الخاصة ورحمة الصلاة المحمدية
٢١٦ ص
(١٦٢)
* معنى: اللهم ترحم على محمد وآله محمد
٢١٧ ص
(١٦٣)
* المعنى السادس للصلاة: [البركة]
٢١٨ ص
(١٦٤)
* البركة في الفيض الرباني
٢١٩ ص
(١٦٥)
* معنى الصلاة في مقام البركة
٢١٩ ص
(١٦٦)
* معنى: {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت}
٢٢٠ ص
(١٦٧)
* المعنى السابع للصلاة: [الكرامة]
٢٢٠ ص
(١٦٨)
* المعنى الثامن للصلاة: [الاتباع في مقام العمل الصالح]
٢٢١ ص
(١٦٩)
* المعنى التاسع للصلاة: [الوصل والالتحاق]
٢٢١ ص
(١٧٠)
* المعنى العاشر للصلاة: [الغفران والاستغفار]
٢٢١ ص
(١٧١)
* معنى الاستغفار الدفعي والرفعي
٢٢٢ ص
(١٧٢)
* معنى استغفار الملائكة لأهل البيت هو تنزيههم
٢٢٣ ص
(١٧٣)
* معنى استغفار الملائكة على المصلين بالصلاة المحمدية
٢٢٥ ص
(١٧٤)
* خاتمة المطلب: [توجيه الاستغفار في الصلوات]
٢٢٦ ص
(١٧٥)
* منزلة الشيعة من الشجرة النبوة الطيبة
٢٢٧ ص
(١٧٦)
* تحمل ذنوب الشيعة بمناسبة التبعية
٢٢٨ ص
(١٧٧)
* تأييد المجلسي والشريف المرتضى لهذا المعنى
٢٣٠ ص
(١٧٨)
* معنى: وجعل صلواتنا عليكم... طيبا لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفارة لذنوبنا
٢٣٢ ص
(١٧٩)
البحث الخامس * الصلاة وأنواع تحققها في عالم الوجود
٢٣٤ ص
(١٨٠)
المطلب الأول: * الصلوات في عالم التحقق
٢٣٤ ص
(١٨١)
* بعض فقرات الأدعية التي تدل على أنواع الصلاة
٢٣٥ ص
(١٨٢)
* النوع الأول: الصلاة على محمد وآل محمد بالفعلية الإلهية
٢٣٨ ص
(١٨٣)
* عدم حصر الصلاة في أفراد أنواعها واستمرارها
٢٣٨ ص
(١٨٤)
* الجوهر الأول قابل ومفيض
٢٣٩ ص
(١٨٥)
* معنى الإنسان الكامل
٢٤٠ ص
(١٨٦)
* معنى واسطة الفيض
٢٤٠ ص
(١٨٧)
* كلام صاحب الفتوحات المكية في الجوهر الأول
٢٤١ ص
(١٨٨)
النوع الثاني: الصلاة على محمد وآل محمد بالفعلية الملائكية
٢٤٢ ص
(١٨٩)
* معنى الصلوات الفعلية التي توجيها الصلاة المحمدية
٢٤٣ ص
(١٩٠)
* معنى الصلاة الفعلية للملائكة
٢٤٤ ص
(١٩١)
* النوع الثالث: الصلاة على محمد آل محمد بالفعلية الإيمانية
٢٤٦ ص
(١٩٢)
* النوع الرابع: الصلاة على محمد وآل محمد اللفظية في مختلف كيفياتها
٢٤٨ ص
(١٩٣)
* المقصد الأول: الكيفية الواجبة للصلوات
٢٤٨ ص
(١٩٤)
* دلالة مفهوم السياق على إيذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بترك الصلاة على الآل
٢٤٩ ص
(١٩٥)
* المقصد الثاني: تواتر ذكر الآل في الصلاة الإبراهيمية بكيفيات مختلفة
٢٤٩ ص
(١٩٦)
* الأحاديث المتواترة التي روتها علماء السنة والجماعة
٢٥١ ص
(١٩٧)
* الحديث الأول: لأبي مسعود الأنصاري رواه أصحاب الصحاح
٢٥٢ ص
(١٩٨)
* أكثر من [40] مصدر من علماء العامة يروون حديث أبي مسعود
٢٥٥ ص
(١٩٩)
* الحديث الثاني: حديث كعب بن عجرة رواه أصحاب الصحاح
٢٥٦ ص
(٢٠٠)
* أكثر من مائة مصدر يروي حديث كعب
٢٦٤ ص
(٢٠١)
* معنى الأمر النبوي في بيان السمهودي
٢٦٥ ص
(٢٠٢)
* حديث ثاني لكعب في فضل الصلاة
٢٦٧ ص
(٢٠٣)
* الحديث الثالث: لأبي سعيد الخدري رواه أصحاب الصحاح
٢٦٩ ص
(٢٠٤)
* توجيه حذف [آل محمد] من الحديث
٢٧٠ ص
(٢٠٥)
* اطلاع المؤلف على مصدر يذكر الحديث بطريقين متضمنا [آل محمد]
٢٧١ ص
(٢٠٦)
* الحديث الرابع: لبريدة الخزاعي، رواه أصحاب الصحاح
٢٧٢ ص
(٢٠٧)
* لفظ الحديث: اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك، وبركاتك على محمد وعلى آل محمد
٢٧٢ ص
(٢٠٨)
* الحديث الخامس: لطلحة بن عبيد الله رواه أصحاب الصحاح
٢٧٣ ص
(٢٠٩)
* خمسة عشر مصدرا لحديث طلحة
٢٧٤ ص
(٢١٠)
* الحديث السادس: لزيد بن الخارجة رواه أصحاب الصحاح
٢٧٥ ص
(٢١١)
* خمسة وعشرون مصدرا لحديث زيد
٢٧٧ ص
(٢١٢)
* الحديث السابع: لعبد الله بن مسعود أصحاب الصحاح
٢٧٩ ص
(٢١٣)
* خمسة عشر مصدرا رووا حديث ابن مسعود
٢٧٩ ص
(٢١٤)
* معنى تحسين والإحسان في الصلاة
٢٨٠ ص
(٢١٥)
* قبولية الصلاة غير مقيدة بشئ
٢٨٢ ص
(٢١٦)
* الحديث الثامن: لعبد الله بن عباس
٢٨٣ ص
(٢١٧)
* الحديث التاسع: لوائلة بن الأسقع
٢٨٤ ص
(٢١٨)
* سبعة من مصادر العامة تروي الحديث
٢٨٤ ص
(٢١٩)
* الحديث العاشر: للإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام
٢٨٥ ص
(٢٢٠)
* سبعة عشر مصدرا يروي الحديث
٢٨٧ ص
(٢٢١)
* الحديث ضعف سندا وصحيح متنا
٢٨٨ ص
(٢٢٢)
* الحديث الحادي عشر: لأم سلمة رضوان الله عليها
٢٨٩ ص
(٢٢٣)
* أم سلمة المبشرة بالجنة غير مستحقة للصلاة المحمدية بمعنى العصمة 294
٢٩٠ ص
(٢٢٤)
* الحديث الثاني عشر: لأبي هريرة، رواه أصحاب الصحاح
٢٩١ ص
(٢٢٥)
* أحد عشر مصدرا يروي حديث أبي هريرة
٢٩٢ ص
(٢٢٦)
* الحديث الثالث عشر: لعبد الرحمن بن بشير
٢٩٣ ص
(٢٢٧)
* كل الأحاديث فيها [آل محمد] إلا حديث أبي حميد
٢٩٤ ص
(٢٢٨)
* تنبيه يتعلق بحديث أبي حميد الساعدي الذي حذف منه [آل محمد]
٢٩٥ ص
(٢٢٩)
* البخاري يضعه في معنى الصلاة الجائزة على كل مؤمن
٢٩٦ ص
(٢٣٠)
* الحديث صاغه أبو حميد باجتهاده
٢٩٧ ص
(٢٣١)
المطلب الثالث: * المقصود من: [الآل] و [الأهل] في الصلاة
٢٩٨ ص
(٢٣٢)
* البخاري يعتبر الصلاة على الأزواج بالصلاة التطمينية
٢٩٩ ص
(٢٣٣)
* المعنى العام ل [الآل] و [الأهل]
٢٩٩ ص
(٢٣٤)
* المعنى الخاص التفسيري
٣٠١ ص
(٢٣٥)
* استعمال الشرع بخصوصية التطهير
٣٠٢ ص
(٢٣٦)
[مصاديقهما في مقام التفسير] * المعنى الخاص التفسير ل [الآل] و [الأهل]
٣٠٣ ص
(٢٣٧)
[مصاديقهما في مقام التعبد] * المعنى الخاص التأويلي ل [الآل] و [الأهل]
٣٠٣ ص
(٢٣٨)
* علامة النسب الحقيقي حرمة النكاح
٣٠٤ ص
(٢٣٩)
* محاججة الإمام الكاظم عليه السلام بفضل الصلاة عليهم
٣٠٥ ص
(٢٤٠)
* نسبة الأئمة إلى [الآل] و [الأهل]
٣٠٧ ص
(٢٤١)
[مصاديقهما في مقام رجاء الشمولية للرحمة الخاصة] * المعنى الخاص التأويلي المجازي ل [أهل البيت] و [آل محمد]
٣٠٨ ص
(٢٤٢)
* دخول الأجنبي نسبا في كلمتي [الآل] و [الأهل] تبعا
٣٠٩ ص
(٢٤٣)
خروج أقرب الناس من [الآل] و [الأهل] من حيث المعصية
٣١١ ص
(٢٤٤)
* نفي ولد نوح من [الأهل]
٣١٢ ص
(٢٤٥)
* محاججة الإمام الرضا مع أخيه زيد النار
٣١٣ ص
(٢٤٦)
* استثناء الزوجة الغير الصالحة من [الآل] و [الأهل]
٣١٤ ص
(٢٤٧)
* المثل الذي ضربه الله في خيانة الزوجتين
٣١٥ ص
(٢٤٨)
* سعد الخير من بني أمية نسبا ومن أهل البيت اتباعا وطاعة
٣١٥ ص
(٢٤٩)
* الإمام الصادق عليه السلام: ولايتي لعلي أحب إلي من ولادتي منه
٣١٦ ص
(٢٥٠)
* إدخال البعداء في مفهوم كلمتي [الآل] و [الأهل] من حيث الطاعة
٣١٧ ص
(٢٥١)
* ميزان ذلك: [أعرض نفسك على كتاب الله]
٣١٧ ص
(٢٥٢)
* الهاشمي مع أبي العيناء أتغض مني وأنت تصلي علي في كل صلاة
٣١٨ ص
(٢٥٣)
* تخصيص آية {فلا أنساب بينهم} مفهوما
٣١٩ ص
(٢٥٤)
* إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة
٣٢٠ ص
(٢٥٥)
المطلب الرابع: * المقصود من السؤال ب [كيف] في أحاديث الكيفية
٣٢٢ ص
(٢٥٦)
* جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحدد معنى [كيف]
٣٢٣ ص
(٢٥٧)
* البخاري يروي بهذا اللفظ: [كيف الصلاة عليكم أهل البيت]
٣٢٤ ص
(٢٥٨)
* عالم سلفي يرد على النشاشيي المدعي أن السؤال كان عن الجنس لا عن الهيئة
٣٢٥ ص
(٢٥٩)
المطلب الخامس: * تحريم الصلاة البتراء
٣٢٨ ص
(٢٦٠)
* الصلاة على الآل جزء من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٩ ص
(٢٦١)
* استدلال ابن حجر على جزية الصلاة على الآل
٣٣٠ ص
(٢٦٢)
* طريق بر القسم بالقدر المتيقن من المأمور به
٣٣١ ص
(٢٦٣)
المقصود من تمامية الصلاة
٣٣٢ ص
(٢٦٤)
دليل السمهودي الشافعي على أن الصلاة على الآل من ضمن المأمور به
٣٣٣ ص
(٢٦٥)
* علماء العامة الذين رووا النهي عن الصلاة البتراء
٣٣٤ ص
(٢٦٦)
* سياق آية الصلوات يقتضي النهي عن الصلاة البتراء
٣٣٤ ص
(٢٦٧)
* الأحاديث التي ترتب الذم والعقاب على الصلاة البتراء
٣٣٥ ص
(٢٦٨)
* الصلاة البتراء توجب ظلم آل محمد صلى الله عليهم أجمعين
٣٣٦ ص
(٢٦٩)
* الصلاة البتراء توجب قطع رحم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٧ ص
(٢٧٠)
* الصلاة الكاملة توجب إدخال السرور على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٣٣٧ ص
(٢٧١)
* ما هي الحكمة من إلحاق الآل بالنبي دون ذلك للأنبياء
٣٣٨ ص
(٢٧٢)
المطلب السادس: * النبي كان مأمورا بالصلاة على نفسه وعلى آله
٣٤٦ ص
(٢٧٣)
* النبي يصلي على أهل بيته عليهم الصلاة والسلام
٣٤٧ ص
(٢٧٤)
* النبي يصلي على نفسه وعلى أهل بيته في صلاة المعراج
٣٤٨ ص
(٢٧٥)
* حديث فاطمة بنت الحسين المروي عن العامة
٣٤٩ ص
(٢٧٦)
المطلب السابع: * فرية الفصل ب [على] الحرف الجار
٣٥٠ ص
(٢٧٧)
* من روى حديث الفصل ب [على]
٣٥١ ص
(٢٧٨)
* بحث نحوي في جواز الفصل وعدمه عل الظاهر والمضمر
٣٥٢ ص
(٢٧٩)
* الحديث جاء خلاف ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٥٤ ص
(٢٨٠)
* إعادة حرف الجر قد يلزم للتأكيد
٣٥٤ ص
(٢٨١)
* الفصل ب [على] جائز لغة ووارد استعمالا
٣٥٥ ص
(٢٨٢)
* ورود الفصل ب [على] في أدعية أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٣٥٦ ص
(٢٨٣)
* الحديث يذكره صاحب المستدرك من الخاصة بلا سند
٣٥٦ ص
(٢٨٤)
* الحديث حرف معنى عندهم واستنساخا عندنا
٣٥٧ ص
(٢٨٥)
* الشيعة لا يمنعون من الفصل ب [على]
٣٥٧ ص
(٢٨٦)
* الأحوط استحبابا عدم الفصل ب [على] في صلاة التشهد
٣٥٨ ص
(٢٨٧)
* الصحاح تروي بعدم الفصل ب [على] في الصلاة
٣٥٨ ص
(٢٨٨)
تذنيب: * اختلاف المعنى في حذف الجار بذوق عرفاني
٣٦٠ ص
(٢٨٩)
* قراءة الفتح تقتضي الإفاضة بالسوء
٣٦١ ص
(٢٩٠)
المطلب الثامن: * أفضل كيفيات الصلاة على محمد وآل محمد
٣٦٤ ص
(٢٩١)
* دعاء المنصوص أفضل من المخترع
٣٦٦ ص
(٢٩٢)
* أفضلية الصلوات نسبية
٣٦٧ ص
(٢٩٣)
* بعض الأخبار في الأفضلية
٣٦٧ ص
(٢٩٤)
* الأولى تقدير لفظ: [أفضل] لضرورة أفضلية الصلاة
٣٦٨ ص
(٢٩٥)
* إعراب [أفضل] في الصلاة الإبراهيمية
٣٦٩ ص
(٢٩٦)
* كيفية الصلاة عند ذكر الأنبياء عليهم الصلاء والسلام
٣٧١ ص
(٢٩٧)
* معنى تقديم الصلاة عليهم عند ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
٣٧٢ ص
(٢٩٨)
* جواز الصلاة على الملائكة
٣٧٣ ص
(٢٩٩)
* بعض فقرات الأدعية التي تدل على ذلك
٣٧٤ ص
(٣٠٠)
المطلب العاشر: * حكم الصلاة على غير الأنبياء استقلالا وتخصيصا
٣٧٧ ص
(٣٠١)
* الشكل الأول: الصلاة على الآل بالانفراد اللفظي دون المعنوي
٣٧٨ ص
(٣٠٢)
* الشكل الثاني: بالانفراد اللفظي والمعنوي الإجمالي
٣٧٩ ص
(٣٠٣)
* أقوال العامة في الصلاة على غير الأنبياء
٣٨٠ ص
(٣٠٤)
* حديث عمر بن عبد العزيز حجة لنا لا لهم
٣٨١ ص
(٣٠٥)
* الشكل الثالث: بالانفراد اللفظي والمعنوي التفصيلي بأسمائهم
٣٨٢ ص
(٣٠٦)
* بنو أمية أبدلوا الصلاة لعنا وسبا
٣٨٣ ص
(٣٠٧)
* الصلوات أولى من [كرم الله وجهه]
٣٨٣ ص
(٣٠٨)
* القاضي التستري شهيد الصلاة على الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٣٨٤ ص
(٣٠٩)
* كدير كان يقول في صلاته: [اللهم صلى على النبي والوصي]
٣٨٦ ص
(٣١٠)
* إبراهيم المغني يكره الصلاة على الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٣٨٧ ص
(٣١١)
حجة المانعين: * حجة من منع الصلاة على غير الأنبياء من الأئمة والصالحين
٣٨٩ ص
(٣١٢)
* الفرق بين [صلوات الله] و [صلى الله عليه] عند ابن أبي الحديد
٣٩٠ ص
(٣١٣)
* الصلاة كما هي تعظيم للنبي أيضا هي تعظيم لأهل بيته
٣٩٢ ص
(٣١٤)
* الصلاة على أهل البيت يوهم الرفض عند الزمخشري وغيره
٣٩٣ ص
(٣١٥)
أدلة المجوزين: * أدلتنا على جواز الصلاة على غير الأنبياء
٣٩٤ ص
(٣١٦)
* الدليل الأول: الصلاة النورانية
٣٩٤ ص
(٣١٧)
* الدليل الثاني: آية الصلوات على الصابرين
٣٩٥ ص
(٣١٨)
* الدليل الثالث: آية الصلاة التطمينية
٣٩٦ ص
(٣١٩)
* الدليل الرابع: الصلاة على آل أبي أوفى
٣٩٦ ص
(٣٢٠)
* الدليل الخامس: الصلاة على الزوجين
٣٩٧ ص
(٣٢١)
* الدليل السادس: الصلاة على الأنصار وذريتهم
٣٩٨ ص
(٣٢٢)
الدليل السابع: صلاته على آل سعد بن عبادة
٣٩٨ ص
(٣٢٣)
* الدليل الثامن: صلاته صلى الله عليه وآله وسلم على جابر وزوجته
٣٩٩ ص
(٣٢٤)
* الدليل التاسع: صلاة الملائكة على المنتظر للصلاة المكتوبة في مصلاه
٣٩٩ ص
(٣٢٥)
* الحديث عن عبادة الملائكة يشير إلى الإقتداء بهم
٤٠٠ ص
(٣٢٦)
* الدليل العاشر: ما ورد عن ابن عمر من الصلاة على الميت
٤٠٠ ص
(٣٢٧)
* الدليل الحادي عشر: حديث أبي حميد الذي رووه في الصحاح
٤٠١ ص
(٣٢٨)
* الدليل الثاني عشر: اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت
٤٠٢ ص
(٣٢٩)
* الدليل الثالث عشر: الصلاة على الأطفال
٤٠٣ ص
(٣٣٠)
* الدليل الرابع عشر: الصلاة على المؤمنين عند فقدان الصدقة
٤٠٣ ص
(٣٣١)
* بعض الموارد التي أطلقت الصلاة من طرق الخاصة
٤٠٤ ص
(٣٣٢)
* الصلاة على فاطمة الزهراء عليها السلام
٤٠٧ ص
(٣٣٣)
المطلب الحادي عشر: * معنى تشبيه الصلاة على محمد وآله بالصلاة الإبراهيمية
٤٠٩ ص
(٣٣٤)
* يرد الإشكال إذا أخذت الصلاة بمعنى الثناء والمنحة الإلهية
٤١٠ ص
(٣٣٥)
* الجواب الأول: أن التشبيه واقع على أصل الصلاة
٤١١ ص
(٣٣٦)
* ما يرد على الجواب الأول
٤١٢ ص
(٣٣٧)
* الجواب الثاني: التشبيه قبل العلم بالأفضلية
٤١٥ ص
(٣٣٨)
* ما يرد عليه من الإشكالات
٤١٥ ص
(٣٣٩)
* الجواب الثالث: التشبيه واقع لحصول أصل الأثر من الخلة والمحبة
٤١٦ ص
(٣٤٠)
* الجواب الرابع: كان التشبيه تواضعا من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
٤١٧ ص
(٣٤١)
* الجواب الخامس: أن الكاف تعليلية وليست تشبيهية
٤١٧ ص
(٣٤٢)
* ما يرد على هذا الجواب
٤١٨ ص
(٣٤٣)
* الجواب السادس: التشبيه واقع بين مضمون الجملتين
٤١٩ ص
(٣٤٤)
* الجواب السابع: التشبيه على أصله والمقصود أفضلية الصلاتين باعتبارين
٤٢٠ ص
(٣٤٥)
* الجواب الثامن: أن المشبه هو الآل لا المضاف
٤٢١ ص
(٣٤٦)
* ما يرد عليه من الإشكالات
٤٢٢ ص
(٣٤٧)
* لماذا اختصاص إبراهيم وآله في التشبيه دون الأنبياء
٤٢٤ ص
(٣٤٨)
* كلام أحد العرفاء في عدم التشبيه بموسى عليه السلام
٤٢٤ ص
(٣٤٩)
* الجواب التاسع: مشبه به أجلب باعتبار عقلي لا واقعي
٤٢٥ ص
(٣٥٠)
* الجواب العاشر: التشبيه مبني على اتحاد المشبه والمشبه به بلحاظ جزئي
٤٢٦ ص
(٣٥١)
* الجواب الحادي عشر: أن جملة المشبه إنشائية لا توصف بالأفضلية
٤٢٦ ص
(٣٥٢)
* الجواب الثاني عشر: التشبيه واقع بين آثار كلا من الصلاتين
٤٢٧ ص
(٣٥٣)
* الجواب الثالث عشر: التشبيه واقع في استجابة دعاء الملائكة
٤٢٨ ص
(٣٥٤)
* الجواب الرابع عشر: أن جملة المشبه به أفضل من حيث الزمان
٤٣٠ ص
(٣٥٥)
* الجواب الخامس عشر: أن الصلاة المحمدية أفضل بالطلب وإن كان التشبيه على أصله
٤٣١ ص
(٣٥٦)
* الجواب السادس عشر: مبني على أن الأئمة بمجموعهم أفضل من الأنبياء لا كل فرد منهم
٤٣٢ ص
(٣٥٧)
* الجواب السابع عشر: مبني على اتحاد المشبه والمشبه به معنى لا لفظا
٤٣٢ ص
(٣٥٨)
* ما يتفرع على الجواب من تأويل: {وفديناه بذبح عظيم}
٤٣٣ ص
(٣٥٩)
* الحسين فداء للرسالة السماوية وسلسلة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
٤٣٤ ص
(٣٦٠)
البحث السادس * وجوب الصلوات في موقع التعظيم
٤٣٧ ص
(٣٦١)
المطلب الأول: * وجوب الصلاة على محمد وآل محمد في الصلاة المكتوبة
٤٣٧ ص
(٣٦٢)
* الصلوات عبادة يجب أن تؤدى على وجهها الشرعي
٤٣٩ ص
(٣٦٣)
* يجب عقلا إحراز أداء الواجب بالصلاة الكاملة
٤٣٩ ص
(٣٦٤)
* أفضل موقع للصلوات موقع التشهد للتعظيم
٤٤٠ ص
(٣٦٥)
* لنا أسوة بفعل الصحابة الذين كانوا يصلون على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٤٤١ ص
(٣٦٦)
* بعض التابعين على الصلاة الكاملة
٤٤١ ص
(٣٦٧)
* بعض أرباب المذاهب والعلماء على الصلاة على آل محمد
٤٤٢ ص
(٣٦٨)
* عمل السلف حجة لنا لا لكم
٤٤٣ ص
(٣٦٩)
* جواب القاضي عياض وغيره لتشنيعهم على الشافعي في مسألة الصلوات
٤٤٤ ص
(٣٧٠)
المطلب الثاني: * وجوب الصلاة على محمد وآله في التشهد بأدلة العامة
٤٤٥ ص
(٣٧١)
* الدليل الأول: آية الصلوات باستعانة الأحاديث
٤٤٥ ص
(٣٧٢)
* الدليل الثاني: الحديث الصحيح [صلوا كما رأيتموني أصلي]
٤٤٧ ص
(٣٧٣)
* الدليل الثالث: نص صريح رواه أصحاب الصحاح
٤٤٨ ص
(٣٧٤)
* ما يرد عليه والجواب عنه
٤٤٩ ص
(٣٧٥)
* الدليل الرابع: عدة أحاديث تقوى بانضمامها
٤٥١ ص
(٣٧٦)
* فعل الصحابة حجة ما لم يعارض
٤٥٢ ص
(٣٧٧)
* الدليل الخامس: سيرة المسلمين على الصلاة
٤٥٣ ص
(٣٧٨)
* بعض ما زاد أصحاب المذاهب في الصلاة العبادية
٤٥٣ ص
(٣٧٩)
* بعض من وافق الشافعي على المسألة وانتصر له
٤٥٤ ص
(٣٨٠)
* ملاحظات المؤلف على شرح ابن حجر بيتي الشافعي
٤٥٦ ص
(٣٨١)
المطلب الثالث: * وجوب الصلاة على محمد وآله في التشهد باستدلال الخاصة
٤٥٨ ص
(٣٨٢)
* الإجماعات المنقولة في ذلك
٤٥٩ ص
(٣٨٣)
* لا تدل الآية بنفسها على تقييدي: [في الصلاة]، [في التشهد]
٤٦٠ ص
(٣٨٤)
* لماذا لم يذكر الشيخ الصدوق الصلاة في التشهد
٤٦١ ص
(٣٨٥)
* الأولى في الاستدلال في وجوبها بالتقييدين الأدلة الخاصة
٤٦٢ ص
(٣٨٦)
* المقصود من التمامية، التمامية الذاتية لا الكمالية
٤٦٣ ص
(٣٨٧)
* صاحب المنتهى: يثبت وجوب الصلاة في التشهدين بالإجماع
٤٦٤ ص
(٣٨٨)
المطلب الرابع: * وجوب الصلاة على محمد وآل محمد في كلا التشهدين
٤٦٥ ص
(٣٨٩)
* ظاهر كلام الشافعي يشمل التشهدين
٤٦٥ ص
(٣٩٠)
* ما عليه ابن تيمية وغيره من الصلاة في التشهد
٤٦٦ ص
(٣٩١)
* يستحب الصلاة على أمير المؤمنين في التشهد
٤٦٧ ص
(٣٩٢)
* هل الذين قتلوا الحسين عليه السلام في كربلاء صلوا على النبي
٤٦٩ ص
(٣٩٣)
المطلب الخامس: * الصلوات في العبادة اليومية وما يتعلق بها
٤٧٠ ص
(٣٩٤)
* ثلاثة موارد: عند دخول المساجد واللبث فيها والخروج منها
٤٧١ ص
(٣٩٥)
* ما روى عن العامة من النصوص
٤٧٢ ص
(٣٩٦)
* ما روي عن الخاصة في ذلك
٤٧٣ ص
(٣٩٧)
موردان: عند الوضوء والفراغ منه
٤٧٤ ص
(٣٩٨)
* ما روى عن العامة في ذلك
٤٧٤ ص
(٣٩٩)
* ثلاث موارد: الإقامة، للمؤذن والسامع له
٤٧٦ ص
(٤٠٠)
* ما روي عن الخاصة
٤٧٧ ص
(٤٠١)
* ما روي عن العامة
٤٧٩ ص
(٤٠٢)
* المؤذن الذي قتل لأجل الصلاة
٤٨١ ص
(٤٠٣)
* ثلاثة موارد: الركوع، السجود، القيام
٤٨٢ ص
(٤٠٤)
* مورد: استحباب الصلوات في القنوت
٤٨٢ ص
(٤٠٥)
* ما روى عن العامة في ذلك
٤٨٢ ص
(٤٠٦)
* العلامة الألباني يرد على من ينكر الصلاة في القنوت
٤٨٤ ص
(٤٠٧)
* ما رواه الخاصة في القنوت
٤٨٥ ص
(٤٠٨)
* قنوتات بعض الأئمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام
٤٨٥ ص
(٤٠٩)
* مورد: الصلوات أفضل تعقيبات الصلاة العبادية
٤٨٦ ص
(٤١٠)
* أدلة استحباب تعقيب العبادة بالصلوات
٤٨٧ ص
(٤١١)
* الصلوات أفضل أم تسبيح الزهراء عليها الصلاة والسلام
٤٩٠ ص
(٤١٢)
* الدليل السادس: في استحباب الصلوات للتعقيب
٤٩٢ ص
(٤١٣)
المطلب السادس: * لا يرفع الدعاء إلا بالصلاة على محمد وآل محمد
٤٩٤ ص
(٤١٤)
* قبول الدعاء لا يعني الاستجابة الفورية
٤٩٤ ص
(٤١٥)
* الوجه الأول: أن يبتدأ الدعاء بالصلوات في أوله وفي أوسطه مرة واحة أو عدة مرات
٤٩٥ ص
(٤١٦)
* الوجه الثاني: أن يبتدأ بالصلوات قبل الدعاء، وبعد حمد الله تعالى والثناء عليه
٤٩٦ ص
(٤١٧)
* الوجه الثالث: أن يبتدأ بها ويختم بها ويجعل حاجته متوسطة بينهما
٤٩٧ ص
(٤١٨)
* الوجه الرابع: أن يبتدأ الدعاء بها ثم يعقبها بحاجته
٤٩٨ ص
(٤١٩)
* الوجه الخامس: أن يختم بها فقط كما في أدعية القنوت
٤٩٩ ص
(٤٢٠)
* الوجه السادس: أن يكون أكثر دعاءه الصلاة على محمد وآل محمد
٤٩٩ ص
(٤٢١)
* تفريع: [فلسفة انضمام الصلوات مع الدعاء]
٥٠٢ ص
(٤٢٢)
* الأمر الأول: أن الصلوات تصبغ الدعاء بصبغة معنوية تأهله أن يقع مورد القبول
٥٠٢ ص
(٤٢٣)
* الأمر الثاني: أن الدعاء يمنع عن الإجابة والقبول والتأثير ويكون بحجاب الظلمة
٥٠٦ ص
(٤٢٤)
* الأمر الثالث: عرض الدعاء المتضمن الصلوات على الله لا يرد
٥٠٧ ص
(٤٢٥)
* مسلك الكرماء لا يردون الصفقة المتضمنة المعيب
٥٠٧ ص
(٤٢٦)
* تخطئة ابن أبي الحديد في شرحه على كلام الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٥٠٨ ص
(٤٢٧)
* الأمر الرابع: الصلوات في الدعاء من باب التملق بأحب الخلق إلى الله
٥٠٩ ص
(٤٢٨)
* الأمر الخامس: الصلاة هي أعظم سبب لتطهير الباطن المانع من الاستجابة
٥١٠ ص
(٤٢٩)
* الأمر السادس: الصلاة تزيد إيمانا موجبا للقرب إلى الله مقتضيا للاستجابة
٥١١ ص
(٤٣٠)
* الأمر السابع: الصلاة تتضمن كل ما يصلح العبد
٥١١ ص
(٤٣١)
* الأمر الثامن: أنهم أوجه من الداعي مهما كان فيناسب الطلب بواسطتهم
٥١١ ص
(٤٣٢)
* الأمر التاسع: أنهم مبدأ الفيض ومصدر الخير وإفاضة الاستجابة تتوقف عليه
٥١٢ ص
(٤٣٣)
* الأمر العاشر: من باب التعبد والتسليم إلى الله تعالى
٥١٣ ص
(٤٣٤)
المطلب السابع: * [اشتراط صحة الصلاة بالصلاة على محمد وآل محمد]
٥١٤ ص
(٤٣٥)
* لماذا حكم الشافعي ببطلان العبادة بترك الصلاة عمدا وسهوا
٥١٤ ص
(٤٣٦)
* وجوب الصلاة وكيفيتها لاتحاد الدليل
٥١٥ ص
(٤٣٧)
* معنى من نسي الصلاة سلك بصلاته غير طريق الجنة
٥١٦ ص
(٤٣٨)
المطلب الثامن: * [قبول الصلاة المكتوبة بالصلاة على محمد وآل محمد]
٥١٨ ص
(٤٣٩)
* لماذا لا تقبل العبادة إلا بالتعبد بأهل البيت
٥١٩ ص
(٤٤٠)
* معنى قبول العبادة
٥٢٠ ص
(٤٤١)
* عدم وقوع العبادة الخالية عن ذكر الصلوات موقع القبول
٥٢٠ ص
(٤٤٢)
* الأحاديث المروي عن العامة في عدم القبول
٥٢١ ص
(٤٤٣)
* بعض الأحاديث المروي عن الخاصة في ذلك
٥٢٢ ص
(٤٤٤)
المطلب التاسع: * [الفضيلة الخالدة لأهل البيت في الصلاة العبادية]
٥٢٤ ص
(٤٤٥)
* ملازمة ذكر أهل البيت لذكر الله تعالى
٥٢٥ ص
(٤٤٦)
تفريع عرفاني: * الصلوات في التشهد ختام للاعتراف بفضلهم ومقامهم
٥٢٥ ص
(٤٤٧)
* ينبغي استحضار أهل البيت في الصلاة عليهم خلال التشهد
٥٢٦ ص
(٤٤٨)
* كلام أحد العرفاء في ذلك
٥٢٦ ص
(٤٤٩)
* الصلاة تفتقر إلى ذكر الإمام علي لكن لم تفتقر إلى ذكر أحد الصحابة
٥٢٨ ص
(٤٥٠)
* نسب المؤلف رجاء شمولية الصلاة
٥٣١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
التجلي الأعظم - سيد فاخر موسوي - الصفحة ١٨٣ - * كلام شرف الدين الإستر آبادي في تأويل نسبة الصلاة
(١٨٣)