التجلي الأعظم
(١)
* كلمة آية الله العظمى الخاقاني في تقديم الكتاب
٧ ص
(٢)
* تقرير للكتاب، للبحاثة الدكتور السيد مسلم الجابري
٩ ص
(٣)
* تقرير للكتاب، للعلامة الخطيب الشيخ المهاجر
١٤ ص
(٤)
* سبب تأليف الكتاب
٢٣ ص
(٥)
* السنة خلاف السنة
٢٤ ص
(٦)
* سبب تسمية الكتاب
٢٥ ص
(٧)
* بين يدي القارئ
٢٩ ص
(٨)
* الصلوات أعظم فضيلة لأهل البيت عليهم الصلاة والسلام في القرآن
٣٠ ص
(٩)
* كلمة في: شأن النزول ومعناه وتوقف فهم معنى الآية عليه
٣٢ ص
(١٠)
* حجية أقوال العترة في مقام التشريع
٣٣ ص
(١١)
البحث الأول: * تواتر الأحاديث في الصلاة على أهل البيت من طرق العامة
٣٥ ص
(١٢)
المطلب الأول: * نزول آية الصلوات في أحاديث أهل السنة الصحيحة
٣٦ ص
(١٣)
* بعض المصادر عن العامة بلفظ نزلت هذه الآية بأهل البيت
٣٧ ص
(١٤)
* الشوكاني يخالف تقييد الأحاديث في الصلاة المكتوبة
٣٩ ص
(١٥)
المطلب الثاني: * لماذا لم تذكر الآية الصلاة على آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤٠ ص
(١٦)
* من هو المقصود من المصلى عليهم في الآية
٤١ ص
(١٧)
* استدلال السمهودي على أن الآل في ضمن المأمور به في الآية
٤٢ ص
(١٨)
* ابن حجر يعتقد أن من ضمن المأمور به الصلاة على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٤٤ ص
(١٩)
* غضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم على من لم يصل بالكيفية الشرعية
٤٥ ص
(٢٠)
المطلب الثالث: * إثبات الإمامة بآية الصلوات
٤٨ ص
(٢١)
* العلامة يستدل بالآية على خلافة الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٤٩ ص
(٢٢)
* بعض العامة يستدل بالآية على إمامة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٥١ ص
(٢٣)
* كلام القاضي النعماني في تأويل الآية بالإمامة
٥٢ ص
(٢٤)
* استدلال السمهودي على إمامتهم بالآية
٥٣ ص
(٢٥)
* المناسبة بين دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإبراهيم عليه السلام
٥٤ ص
(٢٦)
المطلب الرابع: * تأويل الصلوات بالولاية والإمامة
٥٦ ص
(٢٧)
* تأويل الصلوات بالمتابعة والعمل
٥٨ ص
(٢٨)
* تأويل الصلوات بالعصمة الإلهية
٦٠ ص
(٢٩)
* نزول آية الصلوات استجابة لدعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عصمة أهل بيته
٦٠ ص
(٣٠)
المطلب الخامس: * الصلوات على جثمان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
٦٢ ص
(٣١)
* الصلاة الحقيقة صلاها أمير المؤمنين على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٦٣ ص
(٣٢)
* كانت صلاة القوم على النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بقراءة آية الصلوات
٦٤ ص
(٣٣)
البحث الثاني * تفسير مفردات آية الصلوات
٦٦ ص
(٣٤)
المطلب الأول: * في وجهي قراءة لفظ: {وملائكته} والمعنى في ذلك
٦٦ ص
(٣٥)
* ذكر الملائكة يستدعي الإقتداء بهم في تكريم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٦٧ ص
(٣٦)
* الملائكة تتشرف بالصلاة على محمد وآل محمد
٦٨ ص
(٣٧)
المطلب الثاني: * سبب إسناد الصلاة إلى لفظ الجلالة
٧٠ ص
(٣٨)
* الصلوات ومقام التجلي في عالم الظهور
٧٠ ص
(٣٩)
كلمة الأستاذ الشيخ الخاقاني في مقام الانطباق والتطبيق للصلوات
٧١ ص
(٤٠)
* ترقي الملائكة بالصلوات في مقام التطبيق
٧٢ ص
(٤١)
* الصلوات توجب استعداد المحل لتقبل الفيض
٧٣ ص
(٤٢)
المطلب الثالث: * المعنى في تعليق الصلوات باسم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٧٦ ص
(٤٣)
* اختلاف المعنى في خطاب القرآن ب‍ [يا أبها الرسول] و [يا أيها النبي]
٧٧ ص
(٤٤)
* معنى النبوة المطلقة والنبوة المقيدة
٧٨ ص
(٤٥)
المطلب الرابع: * صلاة الملائكة على كثرتهم
٨٠ ص
(٤٦)
الملائكة خلق لا يحصى
٨٢ ص
(٤٧)
* معنى مثلية المعادلة بين الصلوات والأذكار الأربعة
٨٤ ص
(٤٨)
المطلب الخامس: * ديمومة الصلوات وعدم تقييدها بالزمان
٨٦ ص
(٤٩)
* استمرار حكم الصلوات في حياته وعبد ارتحاله
٨٧ ص
(٥٠)
* سر الاستدامة على الصلوات
٨٨ ص
(٥١)
* طلب: صلاة معروفة بالنماء وباقية بعد الفناء
٩٠ ص
(٥٢)
المطلب السادس: * الصلوات أعظم أركان الإيمان
٩٢ ص
(٥٣)
* معنى: [من لم يصل علي فلا دين له]
٩٣ ص
(٥٤)
* ابن العربي يبت الصلاة على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٩٤ ص
(٥٥)
المطلب السابع: * تعبد الجن وعالم المجردات بالصلوات
٩٦ ص
(٥٦)
* القرآن يتحدث عن الجن
٩٧ ص
(٥٧)
* الكفار والمؤمنون من الجن بشهادة القرآن
٩٨ ص
(٥٨)
* أحاديث الصلوات تشمل الجن بإطلاقها
١٠٠ ص
(٥٩)
المطلب الثامن: * عمومية الصلوات لكل شئ
١٠٢ ص
(٦٠)
* العلامة الألباني السلفي يعتقد صدور الصلوات من كل شئ
١٠٣ ص
(٦١)
* الإمام زين العابدين عليه السلام ينسب الصلاة لكل ما ذرئه الله وخلق
١٠٣ ص
(٦٢)
* تعلموا من الحيوان احترام النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
١٠٤ ص
(٦٣)
* الإمام الصادق عليه السلام يضيف الصلاة إلى ما بين الخافقين
١٠٥ ص
(٦٤)
المطلب التاسع: * الأنبياء والصلاة على محمد وآل محمد
١٠٦ ص
(٦٥)
* معنى: إنما اتخذ الله إبراهيم خليلا لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته
١٠٧ ص
(٦٦)
* بنو إسرائيل والصلوات
١٠٨ ص
(٦٧)
* النبي يوسف عليه السلام والصلوات
١٠٩ ص
(٦٨)
المطلب العاشر: * معرفة مصاديق المأمور به في آية الصلوات
١١٠ ص
(٦٩)
* وجوب معرفة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام لوجوب الصلاة عليهم
١١١ ص
(٧٠)
* معرفتهم في مقام الوجوب الديني
١١٢ ص
(٧١)
معرفتهم في مقام التشريع
١١٣ ص
(٧٢)
* معرفتهم في مقام التوسل بهم إلى الله تعالى
١١٤ ص
(٧٣)
البحث الثالث * في ما يخص السلام والتسليم على محمد وآل محمد
١١٥ ص
(٧٤)
المطلب الأول: * أن {سلموا} بمعنى التحية
١١٥ ص
(٧٥)
* الآية تحتمل معنيين لحذف المتعلق
١١٦ ص
(٧٦)
المطلب الثاني: * أن {سلموا} بمعنى الانقياد
١١٧ ص
(٧٧)
* تأويل السلام
١١٨ ص
(٧٨)
* من التسليم الصلاة عليهم
١١٩ ص
(٧٩)
المطلب الثالث: * كيفية قراءة [سلم] في صيغة الصلوات
١٢٠ ص
(٨٠)
* الصلاة بالعنوان العام تشمل السلام
١٢١ ص
(٨١)
* النبي يصلي على الإمام الرضا صلى الله عليه وسلم عليهم أجمعين
١٢٢ ص
(٨٢)
المطلب الرابع: * معاني السلام على النبي وعلى آله صلى الله وسلم عليهم أجمعين
١٢٣ ص
(٨٣)
* معاني السلام على أهل البيت عليهم السلام
١٢٣ ص
(٨٤)
* معنى السلام على وجه العموم
١٢٤ ص
(٨٥)
* معنى السلام في أشد حالات الإنسان
١٢٥ ص
(٨٦)
* الصلاة في مقام الإيجاب والسلام في مقام السلب
١٢٦ ص
(٨٧)
* معني سلام الطهارة وسلام التطهير
١٢٧ ص
(٨٨)
* معنى السلام الإلهي الفعلي
١٢٧ ص
(٨٩)
* السلام التنزيهي في الملأ الأعلى على أهل بيت العصمة
١٢٨ ص
(٩٠)
* علم أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بمن يسلم ويصلي عليهم عليهم
١٣٠ ص
(٩١)
المطلب الخامس: * اختصاص أهل البيت بسلام الله عز وجل
١٣١ ص
(٩٢)
المقصد الأول: * نزول آية: {إلياسين} في فضل أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٢ ص
(٩٣)
* استدلال الإمام الرضا عليه السلام بآية: {إلياسين} على فضلهم
١٣٢ ص
(٩٤)
* تساوي أهل البيت مع الأنبياء في سلام الله عز وجل
١٣٣ ص
(٩٥)
* مصادر العامة في نزول: {إلياسين} بأهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٤ ص
(٩٦)
* العلامة الحلي يستدل ب‍ {إلياسين} على إمامة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٥ ص
(٩٧)
* استدلال القاضي بالآية كون أهل البيت بدرجة الأنبياء
١٣٦ ص
(٩٨)
المقصد الثاني: * قراءة {إلياسين} المروية عن أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
١٣٧ ص
(٩٩)
* تحقيق رشيق في قراءة {إلياسين}
١٣٨ ص
(١٠٠)
* مشكلة السياق في {إلياسين}، مع الرازي
١٣٩ ص
(١٠١)
* وضعها في هذا المكان حفظا لتحريفها
١٤٣ ص
(١٠٢)
شمول الآية للنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم من باب التقحيم
١٤٦ ص
(١٠٣)
* من أسباب حفظ القرآن من التحريف ذكر الرموز
١٤٧ ص
(١٠٤)
المقصد الثالث: * معنى كلمة [ياسين] في مقام الإنسان الكامل
١٥١ ص
(١٠٥)
* المعنى الأول: الإنسان الكامل
١٥٢ ص
(١٠٦)
تقرير العارف ملا صدرا في الإنسان الكامل
١٥٣ ص
(١٠٧)
* أهل البيت محال فيض الله المعنى الثاني: يا سامع الوحي
١٥٤ ص
(١٠٨)
المقصد الرابع: * معاني السلام على {إلياسين}
١٥٥ ص
(١٠٩)
* السلام التنزيهي والترقي الملائكي
١٥٥ ص
(١١٠)
* معنى التحية الإلهية في مصداقية السلام
١٥٦ ص
(١١١)
البحث الرابع * معنى الصلاة في القرآن واللغة العربية
١٥٧ ص
(١١٢)
المطلب الأول: * العنوان الكلي لمعاني الصلاة في اللغة العربية
١٥٧ ص
(١١٣)
* أقول اللغويين في معنى كلمة الصلاة
١٥٨ ص
(١١٤)
* الاختلاف في أفراد الصلاة وتحققاتها
١٦١ ص
(١١٥)
* الجامع الكلي للمعاني المختلفة للصلاة [العطف والانعطاف]
١٦٢ ص
(١١٦)
* خلاصة المطلب والأقوال
١٦٤ ص
(١١٧)
المطلب الثاني: * الصلاة التطمينية والتطهيرية
١٦٧ ص
(١١٨)
* كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي على الذين يؤتون الزكاة
١٦٨ ص
(١١٩)
* الصلاة المحمدية توجب الصلاة التطمينية
١٦٨ ص
(١٢٠)
* السلام في مقام تجلي الجمال والجلال
١٦٩ ص
(١٢١)
* الصلاة التطمينية تشبه الصلاة المحمدية شكلا لا معنى
١٧٠ ص
(١٢٢)
تخطئة الزمخشري في استدلاله
١٧٠ ص
(١٢٣)
الصلاة هي تعظيم أهل البيت عليهم السلام
١٧١ ص
(١٢٤)
المطلب الثالث: * معنى الصلاة النورانية في القرآن
١٧٣ ص
(١٢٥)
* الصلاة المحمدية تقتضي الصلاة النورانية
١٧٤ ص
(١٢٦)
* وصف الإيمان مشعر بالعلية
١٧٦ ص
(١٢٧)
* معنى: من صلى على محمد وآله لم يكتب عليه ذنب ثلاثة أيام
١٧٧ ص
(١٢٨)
* الإمام الصادق عليه السلام يجوز الصلاة على المؤمنين بالصلاة النورانية
١٧٧ ص
(١٢٩)
* الصلاة على محمد وآل محمد أعظم سبب لوجوب تعدد الصلاة النورانية
١٧٨ ص
(١٣٠)
* معنى انضمام الملائكة في الصلاة النورانية والصلاة المحمدية
١٧٩ ص
(١٣١)
* الصلاة في مقام التخلية والتحلية المفهوم من أهل البيت عليهم السلام
١٨٠ ص
(١٣٢)
* أبو بكر يشترك في الصلاة في مقام الثبوت
١٨١ ص
(١٣٣)
* معنى اشتراك الناس بالصلاة
١٨٢ ص
(١٣٤)
* كلام شرف الدين الإستر آبادي في تأويل نسبة الصلاة
١٨٣ ص
(١٣٥)
* الصلاة النورانية من شؤونات النبي وأهل بيته عليهم الصلاة والسلام
١٨٤ ص
(١٣٦)
* بعض الموارد التي توجب الصلاة النورانية
١٨٦ ص
(١٣٧)
* صلاة الملائكة على زوار الحسين عليه السلام
١٨٨ ص
(١٣٨)
المطلب الرابع: * معنى الصلوات الربانية للصابرين
١٩٠ ص
(١٣٩)
* مثال في معنى تنزلات مراتب الصلاة
١٩١ ص
(١٤٠)
* العلامة الحلي يستدل بالآية على جواز إطلاق الصلاة على غير الأنبياء
١٩٢ ص
(١٤١)
المطلب الخامس: * صلاة المخلوقين وتسبيحها في الآيات القرآنية
١٩٤ ص
(١٤٢)
* بعض الأدلة القرآنية على عبادة غير الإنسان
١٩٥ ص
(١٤٣)
* كل شئ يصلي على محمد وآل محمد
١٩٧ ص
(١٤٤)
* الإمام زين العابدين يضيف الصلاة المحمدية إلى كل شئ
١٩٨ ص
(١٤٥)
* احتياج الخلق إلى الصلاة المحمدية
١٩٩ ص
(١٤٦)
المطلب السادس: * معاني الصلاة على محمد وآل محمد بلحاظ الجامع
٢٠٠ ص
(١٤٧)
* المعنى الأول للصلاة: [التعظيم]
٢٠١ ص
(١٤٨)
* معنى الصلاة التعظيمية من الناس
٢٠٣ ص
(١٤٩)
* معنى الصلاة التعظيمية من الملائكة
٢٠٤ ص
(١٥٠)
* الصلاة المحمدية أعظم من سجود الملائكة لآدم عليه الصلاة والسلام
٢٠٥ ص
(١٥١)
* الصلاة التعظيمية توجب صلاة تعظيمية
٢٠٦ ص
(١٥٢)
* المعنى الثاني للصلاة: [حسن الثناء]
٢٠٦ ص
(١٥٣)
* معنى الصلاة الثنائية للملائكة
٢٠٧ ص
(١٥٤)
* الصلاة في مقام الثناء اللفظي ما روي عن الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٢٠٨ ص
(١٥٥)
* المعنى الثالث للصلاة: [الدعاء]
٢٠٩ ص
(١٥٦)
* المعنى الرابع للصلاة: [التزكية]
٢٠٩ ص
(١٥٧)
* التزكية رفيعة ودفعية
٢١٢ ص
(١٥٨)
* معنى تزكية الله وملائكته والناس لأهل بيت الطهارة
٢١٣ ص
(١٥٩)
* المعنى الخامس للصلاة: [الرحمة]
٢١٤ ص
(١٦٠)
* معنى إفاضة الرحمة على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٢١٥ ص
(١٦١)
* الفرق بين الرحمة الخاصة ورحمة الصلاة المحمدية
٢١٦ ص
(١٦٢)
* معنى: اللهم ترحم على محمد وآله محمد
٢١٧ ص
(١٦٣)
* المعنى السادس للصلاة: [البركة]
٢١٨ ص
(١٦٤)
* البركة في الفيض الرباني
٢١٩ ص
(١٦٥)
* معنى الصلاة في مقام البركة
٢١٩ ص
(١٦٦)
* معنى: {رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت}
٢٢٠ ص
(١٦٧)
* المعنى السابع للصلاة: [الكرامة]
٢٢٠ ص
(١٦٨)
* المعنى الثامن للصلاة: [الاتباع في مقام العمل الصالح]
٢٢١ ص
(١٦٩)
* المعنى التاسع للصلاة: [الوصل والالتحاق]
٢٢١ ص
(١٧٠)
* المعنى العاشر للصلاة: [الغفران والاستغفار]
٢٢١ ص
(١٧١)
* معنى الاستغفار الدفعي والرفعي
٢٢٢ ص
(١٧٢)
* معنى استغفار الملائكة لأهل البيت هو تنزيههم
٢٢٣ ص
(١٧٣)
* معنى استغفار الملائكة على المصلين بالصلاة المحمدية
٢٢٥ ص
(١٧٤)
* خاتمة المطلب: [توجيه الاستغفار في الصلوات]
٢٢٦ ص
(١٧٥)
* منزلة الشيعة من الشجرة النبوة الطيبة
٢٢٧ ص
(١٧٦)
* تحمل ذنوب الشيعة بمناسبة التبعية
٢٢٨ ص
(١٧٧)
* تأييد المجلسي والشريف المرتضى لهذا المعنى
٢٣٠ ص
(١٧٨)
* معنى: وجعل صلواتنا عليكم... طيبا لخلقنا وطهارة لأنفسنا وتزكية لنا وكفارة لذنوبنا
٢٣٢ ص
(١٧٩)
البحث الخامس * الصلاة وأنواع تحققها في عالم الوجود
٢٣٤ ص
(١٨٠)
المطلب الأول: * الصلوات في عالم التحقق
٢٣٤ ص
(١٨١)
* بعض فقرات الأدعية التي تدل على أنواع الصلاة
٢٣٥ ص
(١٨٢)
* النوع الأول: الصلاة على محمد وآل محمد بالفعلية الإلهية
٢٣٨ ص
(١٨٣)
* عدم حصر الصلاة في أفراد أنواعها واستمرارها
٢٣٨ ص
(١٨٤)
* الجوهر الأول قابل ومفيض
٢٣٩ ص
(١٨٥)
* معنى الإنسان الكامل
٢٤٠ ص
(١٨٦)
* معنى واسطة الفيض
٢٤٠ ص
(١٨٧)
* كلام صاحب الفتوحات المكية في الجوهر الأول
٢٤١ ص
(١٨٨)
النوع الثاني: الصلاة على محمد وآل محمد بالفعلية الملائكية
٢٤٢ ص
(١٨٩)
* معنى الصلوات الفعلية التي توجيها الصلاة المحمدية
٢٤٣ ص
(١٩٠)
* معنى الصلاة الفعلية للملائكة
٢٤٤ ص
(١٩١)
* النوع الثالث: الصلاة على محمد آل محمد بالفعلية الإيمانية
٢٤٦ ص
(١٩٢)
* النوع الرابع: الصلاة على محمد وآل محمد اللفظية في مختلف كيفياتها
٢٤٨ ص
(١٩٣)
* المقصد الأول: الكيفية الواجبة للصلوات
٢٤٨ ص
(١٩٤)
* دلالة مفهوم السياق على إيذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم بترك الصلاة على الآل
٢٤٩ ص
(١٩٥)
* المقصد الثاني: تواتر ذكر الآل في الصلاة الإبراهيمية بكيفيات مختلفة
٢٤٩ ص
(١٩٦)
* الأحاديث المتواترة التي روتها علماء السنة والجماعة
٢٥١ ص
(١٩٧)
* الحديث الأول: لأبي مسعود الأنصاري رواه أصحاب الصحاح
٢٥٢ ص
(١٩٨)
* أكثر من [40] مصدر من علماء العامة يروون حديث أبي مسعود
٢٥٥ ص
(١٩٩)
* الحديث الثاني: حديث كعب بن عجرة رواه أصحاب الصحاح
٢٥٦ ص
(٢٠٠)
* أكثر من مائة مصدر يروي حديث كعب
٢٦٤ ص
(٢٠١)
* معنى الأمر النبوي في بيان السمهودي
٢٦٥ ص
(٢٠٢)
* حديث ثاني لكعب في فضل الصلاة
٢٦٧ ص
(٢٠٣)
* الحديث الثالث: لأبي سعيد الخدري رواه أصحاب الصحاح
٢٦٩ ص
(٢٠٤)
* توجيه حذف [آل محمد] من الحديث
٢٧٠ ص
(٢٠٥)
* اطلاع المؤلف على مصدر يذكر الحديث بطريقين متضمنا [آل محمد]
٢٧١ ص
(٢٠٦)
* الحديث الرابع: لبريدة الخزاعي، رواه أصحاب الصحاح
٢٧٢ ص
(٢٠٧)
* لفظ الحديث: اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك، وبركاتك على محمد وعلى آل محمد
٢٧٢ ص
(٢٠٨)
* الحديث الخامس: لطلحة بن عبيد الله رواه أصحاب الصحاح
٢٧٣ ص
(٢٠٩)
* خمسة عشر مصدرا لحديث طلحة
٢٧٤ ص
(٢١٠)
* الحديث السادس: لزيد بن الخارجة رواه أصحاب الصحاح
٢٧٥ ص
(٢١١)
* خمسة وعشرون مصدرا لحديث زيد
٢٧٧ ص
(٢١٢)
* الحديث السابع: لعبد الله بن مسعود أصحاب الصحاح
٢٧٩ ص
(٢١٣)
* خمسة عشر مصدرا رووا حديث ابن مسعود
٢٧٩ ص
(٢١٤)
* معنى تحسين والإحسان في الصلاة
٢٨٠ ص
(٢١٥)
* قبولية الصلاة غير مقيدة بشئ
٢٨٢ ص
(٢١٦)
* الحديث الثامن: لعبد الله بن عباس
٢٨٣ ص
(٢١٧)
* الحديث التاسع: لوائلة بن الأسقع
٢٨٤ ص
(٢١٨)
* سبعة من مصادر العامة تروي الحديث
٢٨٤ ص
(٢١٩)
* الحديث العاشر: للإمام علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام
٢٨٥ ص
(٢٢٠)
* سبعة عشر مصدرا يروي الحديث
٢٨٧ ص
(٢٢١)
* الحديث ضعف سندا وصحيح متنا
٢٨٨ ص
(٢٢٢)
* الحديث الحادي عشر: لأم سلمة رضوان الله عليها
٢٨٩ ص
(٢٢٣)
* أم سلمة المبشرة بالجنة غير مستحقة للصلاة المحمدية بمعنى العصمة 294
٢٩٠ ص
(٢٢٤)
* الحديث الثاني عشر: لأبي هريرة، رواه أصحاب الصحاح
٢٩١ ص
(٢٢٥)
* أحد عشر مصدرا يروي حديث أبي هريرة
٢٩٢ ص
(٢٢٦)
* الحديث الثالث عشر: لعبد الرحمن بن بشير
٢٩٣ ص
(٢٢٧)
* كل الأحاديث فيها [آل محمد] إلا حديث أبي حميد
٢٩٤ ص
(٢٢٨)
* تنبيه يتعلق بحديث أبي حميد الساعدي الذي حذف منه [آل محمد]
٢٩٥ ص
(٢٢٩)
* البخاري يضعه في معنى الصلاة الجائزة على كل مؤمن
٢٩٦ ص
(٢٣٠)
* الحديث صاغه أبو حميد باجتهاده
٢٩٧ ص
(٢٣١)
المطلب الثالث: * المقصود من: [الآل] و [الأهل] في الصلاة
٢٩٨ ص
(٢٣٢)
* البخاري يعتبر الصلاة على الأزواج بالصلاة التطمينية
٢٩٩ ص
(٢٣٣)
* المعنى العام ل‍ [الآل] و [الأهل]
٢٩٩ ص
(٢٣٤)
* المعنى الخاص التفسيري
٣٠١ ص
(٢٣٥)
* استعمال الشرع بخصوصية التطهير
٣٠٢ ص
(٢٣٦)
[مصاديقهما في مقام التفسير] * المعنى الخاص التفسير ل‍ [الآل] و [الأهل]
٣٠٣ ص
(٢٣٧)
[مصاديقهما في مقام التعبد] * المعنى الخاص التأويلي ل‍ [الآل] و [الأهل]
٣٠٣ ص
(٢٣٨)
* علامة النسب الحقيقي حرمة النكاح
٣٠٤ ص
(٢٣٩)
* محاججة الإمام الكاظم عليه السلام بفضل الصلاة عليهم
٣٠٥ ص
(٢٤٠)
* نسبة الأئمة إلى [الآل] و [الأهل]
٣٠٧ ص
(٢٤١)
[مصاديقهما في مقام رجاء الشمولية للرحمة الخاصة] * المعنى الخاص التأويلي المجازي ل‍ [أهل البيت] و [آل محمد]
٣٠٨ ص
(٢٤٢)
* دخول الأجنبي نسبا في كلمتي [الآل] و [الأهل] تبعا
٣٠٩ ص
(٢٤٣)
خروج أقرب الناس من [الآل] و [الأهل] من حيث المعصية
٣١١ ص
(٢٤٤)
* نفي ولد نوح من [الأهل]
٣١٢ ص
(٢٤٥)
* محاججة الإمام الرضا مع أخيه زيد النار
٣١٣ ص
(٢٤٦)
* استثناء الزوجة الغير الصالحة من [الآل] و [الأهل]
٣١٤ ص
(٢٤٧)
* المثل الذي ضربه الله في خيانة الزوجتين
٣١٥ ص
(٢٤٨)
* سعد الخير من بني أمية نسبا ومن أهل البيت اتباعا وطاعة
٣١٥ ص
(٢٤٩)
* الإمام الصادق عليه السلام: ولايتي لعلي أحب إلي من ولادتي منه
٣١٦ ص
(٢٥٠)
* إدخال البعداء في مفهوم كلمتي [الآل] و [الأهل] من حيث الطاعة
٣١٧ ص
(٢٥١)
* ميزان ذلك: [أعرض نفسك على كتاب الله]
٣١٧ ص
(٢٥٢)
* الهاشمي مع أبي العيناء أتغض مني وأنت تصلي علي في كل صلاة
٣١٨ ص
(٢٥٣)
* تخصيص آية {فلا أنساب بينهم} مفهوما
٣١٩ ص
(٢٥٤)
* إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة
٣٢٠ ص
(٢٥٥)
المطلب الرابع: * المقصود من السؤال ب‍ [كيف] في أحاديث الكيفية
٣٢٢ ص
(٢٥٦)
* جواب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحدد معنى [كيف]
٣٢٣ ص
(٢٥٧)
* البخاري يروي بهذا اللفظ: [كيف الصلاة عليكم أهل البيت]
٣٢٤ ص
(٢٥٨)
* عالم سلفي يرد على النشاشيي المدعي أن السؤال كان عن الجنس لا عن الهيئة
٣٢٥ ص
(٢٥٩)
المطلب الخامس: * تحريم الصلاة البتراء
٣٢٨ ص
(٢٦٠)
* الصلاة على الآل جزء من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٢٩ ص
(٢٦١)
* استدلال ابن حجر على جزية الصلاة على الآل
٣٣٠ ص
(٢٦٢)
* طريق بر القسم بالقدر المتيقن من المأمور به
٣٣١ ص
(٢٦٣)
المقصود من تمامية الصلاة
٣٣٢ ص
(٢٦٤)
دليل السمهودي الشافعي على أن الصلاة على الآل من ضمن المأمور به
٣٣٣ ص
(٢٦٥)
* علماء العامة الذين رووا النهي عن الصلاة البتراء
٣٣٤ ص
(٢٦٦)
* سياق آية الصلوات يقتضي النهي عن الصلاة البتراء
٣٣٤ ص
(٢٦٧)
* الأحاديث التي ترتب الذم والعقاب على الصلاة البتراء
٣٣٥ ص
(٢٦٨)
* الصلاة البتراء توجب ظلم آل محمد صلى الله عليهم أجمعين
٣٣٦ ص
(٢٦٩)
* الصلاة البتراء توجب قطع رحم النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٧ ص
(٢٧٠)
* الصلاة الكاملة توجب إدخال السرور على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٣٣٧ ص
(٢٧١)
* ما هي الحكمة من إلحاق الآل بالنبي دون ذلك للأنبياء
٣٣٨ ص
(٢٧٢)
المطلب السادس: * النبي كان مأمورا بالصلاة على نفسه وعلى آله
٣٤٦ ص
(٢٧٣)
* النبي يصلي على أهل بيته عليهم الصلاة والسلام
٣٤٧ ص
(٢٧٤)
* النبي يصلي على نفسه وعلى أهل بيته في صلاة المعراج
٣٤٨ ص
(٢٧٥)
* حديث فاطمة بنت الحسين المروي عن العامة
٣٤٩ ص
(٢٧٦)
المطلب السابع: * فرية الفصل ب‍ [على] الحرف الجار
٣٥٠ ص
(٢٧٧)
* من روى حديث الفصل ب‍ [على]
٣٥١ ص
(٢٧٨)
* بحث نحوي في جواز الفصل وعدمه عل الظاهر والمضمر
٣٥٢ ص
(٢٧٩)
* الحديث جاء خلاف ما تواتر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٥٤ ص
(٢٨٠)
* إعادة حرف الجر قد يلزم للتأكيد
٣٥٤ ص
(٢٨١)
* الفصل ب‍ [على] جائز لغة ووارد استعمالا
٣٥٥ ص
(٢٨٢)
* ورود الفصل ب‍ [على] في أدعية أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٣٥٦ ص
(٢٨٣)
* الحديث يذكره صاحب المستدرك من الخاصة بلا سند
٣٥٦ ص
(٢٨٤)
* الحديث حرف معنى عندهم واستنساخا عندنا
٣٥٧ ص
(٢٨٥)
* الشيعة لا يمنعون من الفصل ب‍ [على]
٣٥٧ ص
(٢٨٦)
* الأحوط استحبابا عدم الفصل ب‍ [على] في صلاة التشهد
٣٥٨ ص
(٢٨٧)
* الصحاح تروي بعدم الفصل ب‍ [على] في الصلاة
٣٥٨ ص
(٢٨٨)
تذنيب: * اختلاف المعنى في حذف الجار بذوق عرفاني
٣٦٠ ص
(٢٨٩)
* قراءة الفتح تقتضي الإفاضة بالسوء
٣٦١ ص
(٢٩٠)
المطلب الثامن: * أفضل كيفيات الصلاة على محمد وآل محمد
٣٦٤ ص
(٢٩١)
* دعاء المنصوص أفضل من المخترع
٣٦٦ ص
(٢٩٢)
* أفضلية الصلوات نسبية
٣٦٧ ص
(٢٩٣)
* بعض الأخبار في الأفضلية
٣٦٧ ص
(٢٩٤)
* الأولى تقدير لفظ: [أفضل] لضرورة أفضلية الصلاة
٣٦٨ ص
(٢٩٥)
* إعراب [أفضل] في الصلاة الإبراهيمية
٣٦٩ ص
(٢٩٦)
* كيفية الصلاة عند ذكر الأنبياء عليهم الصلاء والسلام
٣٧١ ص
(٢٩٧)
* معنى تقديم الصلاة عليهم عند ذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
٣٧٢ ص
(٢٩٨)
* جواز الصلاة على الملائكة
٣٧٣ ص
(٢٩٩)
* بعض فقرات الأدعية التي تدل على ذلك
٣٧٤ ص
(٣٠٠)
المطلب العاشر: * حكم الصلاة على غير الأنبياء استقلالا وتخصيصا
٣٧٧ ص
(٣٠١)
* الشكل الأول: الصلاة على الآل بالانفراد اللفظي دون المعنوي
٣٧٨ ص
(٣٠٢)
* الشكل الثاني: بالانفراد اللفظي والمعنوي الإجمالي
٣٧٩ ص
(٣٠٣)
* أقوال العامة في الصلاة على غير الأنبياء
٣٨٠ ص
(٣٠٤)
* حديث عمر بن عبد العزيز حجة لنا لا لهم
٣٨١ ص
(٣٠٥)
* الشكل الثالث: بالانفراد اللفظي والمعنوي التفصيلي بأسمائهم
٣٨٢ ص
(٣٠٦)
* بنو أمية أبدلوا الصلاة لعنا وسبا
٣٨٣ ص
(٣٠٧)
* الصلوات أولى من [كرم الله وجهه]
٣٨٣ ص
(٣٠٨)
* القاضي التستري شهيد الصلاة على الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٣٨٤ ص
(٣٠٩)
* كدير كان يقول في صلاته: [اللهم صلى على النبي والوصي]
٣٨٦ ص
(٣١٠)
* إبراهيم المغني يكره الصلاة على الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٣٨٧ ص
(٣١١)
حجة المانعين: * حجة من منع الصلاة على غير الأنبياء من الأئمة والصالحين
٣٨٩ ص
(٣١٢)
* الفرق بين [صلوات الله] و [صلى الله عليه] عند ابن أبي الحديد
٣٩٠ ص
(٣١٣)
* الصلاة كما هي تعظيم للنبي أيضا هي تعظيم لأهل بيته
٣٩٢ ص
(٣١٤)
* الصلاة على أهل البيت يوهم الرفض عند الزمخشري وغيره
٣٩٣ ص
(٣١٥)
أدلة المجوزين: * أدلتنا على جواز الصلاة على غير الأنبياء
٣٩٤ ص
(٣١٦)
* الدليل الأول: الصلاة النورانية
٣٩٤ ص
(٣١٧)
* الدليل الثاني: آية الصلوات على الصابرين
٣٩٥ ص
(٣١٨)
* الدليل الثالث: آية الصلاة التطمينية
٣٩٦ ص
(٣١٩)
* الدليل الرابع: الصلاة على آل أبي أوفى
٣٩٦ ص
(٣٢٠)
* الدليل الخامس: الصلاة على الزوجين
٣٩٧ ص
(٣٢١)
* الدليل السادس: الصلاة على الأنصار وذريتهم
٣٩٨ ص
(٣٢٢)
الدليل السابع: صلاته على آل سعد بن عبادة
٣٩٨ ص
(٣٢٣)
* الدليل الثامن: صلاته صلى الله عليه وآله وسلم على جابر وزوجته
٣٩٩ ص
(٣٢٤)
* الدليل التاسع: صلاة الملائكة على المنتظر للصلاة المكتوبة في مصلاه
٣٩٩ ص
(٣٢٥)
* الحديث عن عبادة الملائكة يشير إلى الإقتداء بهم
٤٠٠ ص
(٣٢٦)
* الدليل العاشر: ما ورد عن ابن عمر من الصلاة على الميت
٤٠٠ ص
(٣٢٧)
* الدليل الحادي عشر: حديث أبي حميد الذي رووه في الصحاح
٤٠١ ص
(٣٢٨)
* الدليل الثاني عشر: اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت
٤٠٢ ص
(٣٢٩)
* الدليل الثالث عشر: الصلاة على الأطفال
٤٠٣ ص
(٣٣٠)
* الدليل الرابع عشر: الصلاة على المؤمنين عند فقدان الصدقة
٤٠٣ ص
(٣٣١)
* بعض الموارد التي أطلقت الصلاة من طرق الخاصة
٤٠٤ ص
(٣٣٢)
* الصلاة على فاطمة الزهراء عليها السلام
٤٠٧ ص
(٣٣٣)
المطلب الحادي عشر: * معنى تشبيه الصلاة على محمد وآله بالصلاة الإبراهيمية
٤٠٩ ص
(٣٣٤)
* يرد الإشكال إذا أخذت الصلاة بمعنى الثناء والمنحة الإلهية
٤١٠ ص
(٣٣٥)
* الجواب الأول: أن التشبيه واقع على أصل الصلاة
٤١١ ص
(٣٣٦)
* ما يرد على الجواب الأول
٤١٢ ص
(٣٣٧)
* الجواب الثاني: التشبيه قبل العلم بالأفضلية
٤١٥ ص
(٣٣٨)
* ما يرد عليه من الإشكالات
٤١٥ ص
(٣٣٩)
* الجواب الثالث: التشبيه واقع لحصول أصل الأثر من الخلة والمحبة
٤١٦ ص
(٣٤٠)
* الجواب الرابع: كان التشبيه تواضعا من النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم
٤١٧ ص
(٣٤١)
* الجواب الخامس: أن الكاف تعليلية وليست تشبيهية
٤١٧ ص
(٣٤٢)
* ما يرد على هذا الجواب
٤١٨ ص
(٣٤٣)
* الجواب السادس: التشبيه واقع بين مضمون الجملتين
٤١٩ ص
(٣٤٤)
* الجواب السابع: التشبيه على أصله والمقصود أفضلية الصلاتين باعتبارين
٤٢٠ ص
(٣٤٥)
* الجواب الثامن: أن المشبه هو الآل لا المضاف
٤٢١ ص
(٣٤٦)
* ما يرد عليه من الإشكالات
٤٢٢ ص
(٣٤٧)
* لماذا اختصاص إبراهيم وآله في التشبيه دون الأنبياء
٤٢٤ ص
(٣٤٨)
* كلام أحد العرفاء في عدم التشبيه بموسى عليه السلام
٤٢٤ ص
(٣٤٩)
* الجواب التاسع: مشبه به أجلب باعتبار عقلي لا واقعي
٤٢٥ ص
(٣٥٠)
* الجواب العاشر: التشبيه مبني على اتحاد المشبه والمشبه به بلحاظ جزئي
٤٢٦ ص
(٣٥١)
* الجواب الحادي عشر: أن جملة المشبه إنشائية لا توصف بالأفضلية
٤٢٦ ص
(٣٥٢)
* الجواب الثاني عشر: التشبيه واقع بين آثار كلا من الصلاتين
٤٢٧ ص
(٣٥٣)
* الجواب الثالث عشر: التشبيه واقع في استجابة دعاء الملائكة
٤٢٨ ص
(٣٥٤)
* الجواب الرابع عشر: أن جملة المشبه به أفضل من حيث الزمان
٤٣٠ ص
(٣٥٥)
* الجواب الخامس عشر: أن الصلاة المحمدية أفضل بالطلب وإن كان التشبيه على أصله
٤٣١ ص
(٣٥٦)
* الجواب السادس عشر: مبني على أن الأئمة بمجموعهم أفضل من الأنبياء لا كل فرد منهم
٤٣٢ ص
(٣٥٧)
* الجواب السابع عشر: مبني على اتحاد المشبه والمشبه به معنى لا لفظا
٤٣٢ ص
(٣٥٨)
* ما يتفرع على الجواب من تأويل: {وفديناه بذبح عظيم}
٤٣٣ ص
(٣٥٩)
* الحسين فداء للرسالة السماوية وسلسلة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
٤٣٤ ص
(٣٦٠)
البحث السادس * وجوب الصلوات في موقع التعظيم
٤٣٧ ص
(٣٦١)
المطلب الأول: * وجوب الصلاة على محمد وآل محمد في الصلاة المكتوبة
٤٣٧ ص
(٣٦٢)
* الصلوات عبادة يجب أن تؤدى على وجهها الشرعي
٤٣٩ ص
(٣٦٣)
* يجب عقلا إحراز أداء الواجب بالصلاة الكاملة
٤٣٩ ص
(٣٦٤)
* أفضل موقع للصلوات موقع التشهد للتعظيم
٤٤٠ ص
(٣٦٥)
* لنا أسوة بفعل الصحابة الذين كانوا يصلون على أهل البيت عليهم الصلاة والسلام
٤٤١ ص
(٣٦٦)
* بعض التابعين على الصلاة الكاملة
٤٤١ ص
(٣٦٧)
* بعض أرباب المذاهب والعلماء على الصلاة على آل محمد
٤٤٢ ص
(٣٦٨)
* عمل السلف حجة لنا لا لكم
٤٤٣ ص
(٣٦٩)
* جواب القاضي عياض وغيره لتشنيعهم على الشافعي في مسألة الصلوات
٤٤٤ ص
(٣٧٠)
المطلب الثاني: * وجوب الصلاة على محمد وآله في التشهد بأدلة العامة
٤٤٥ ص
(٣٧١)
* الدليل الأول: آية الصلوات باستعانة الأحاديث
٤٤٥ ص
(٣٧٢)
* الدليل الثاني: الحديث الصحيح [صلوا كما رأيتموني أصلي]
٤٤٧ ص
(٣٧٣)
* الدليل الثالث: نص صريح رواه أصحاب الصحاح
٤٤٨ ص
(٣٧٤)
* ما يرد عليه والجواب عنه
٤٤٩ ص
(٣٧٥)
* الدليل الرابع: عدة أحاديث تقوى بانضمامها
٤٥١ ص
(٣٧٦)
* فعل الصحابة حجة ما لم يعارض
٤٥٢ ص
(٣٧٧)
* الدليل الخامس: سيرة المسلمين على الصلاة
٤٥٣ ص
(٣٧٨)
* بعض ما زاد أصحاب المذاهب في الصلاة العبادية
٤٥٣ ص
(٣٧٩)
* بعض من وافق الشافعي على المسألة وانتصر له
٤٥٤ ص
(٣٨٠)
* ملاحظات المؤلف على شرح ابن حجر بيتي الشافعي
٤٥٦ ص
(٣٨١)
المطلب الثالث: * وجوب الصلاة على محمد وآله في التشهد باستدلال الخاصة
٤٥٨ ص
(٣٨٢)
* الإجماعات المنقولة في ذلك
٤٥٩ ص
(٣٨٣)
* لا تدل الآية بنفسها على تقييدي: [في الصلاة]، [في التشهد]
٤٦٠ ص
(٣٨٤)
* لماذا لم يذكر الشيخ الصدوق الصلاة في التشهد
٤٦١ ص
(٣٨٥)
* الأولى في الاستدلال في وجوبها بالتقييدين الأدلة الخاصة
٤٦٢ ص
(٣٨٦)
* المقصود من التمامية، التمامية الذاتية لا الكمالية
٤٦٣ ص
(٣٨٧)
* صاحب المنتهى: يثبت وجوب الصلاة في التشهدين بالإجماع
٤٦٤ ص
(٣٨٨)
المطلب الرابع: * وجوب الصلاة على محمد وآل محمد في كلا التشهدين
٤٦٥ ص
(٣٨٩)
* ظاهر كلام الشافعي يشمل التشهدين
٤٦٥ ص
(٣٩٠)
* ما عليه ابن تيمية وغيره من الصلاة في التشهد
٤٦٦ ص
(٣٩١)
* يستحب الصلاة على أمير المؤمنين في التشهد
٤٦٧ ص
(٣٩٢)
* هل الذين قتلوا الحسين عليه السلام في كربلاء صلوا على النبي
٤٦٩ ص
(٣٩٣)
المطلب الخامس: * الصلوات في العبادة اليومية وما يتعلق بها
٤٧٠ ص
(٣٩٤)
* ثلاثة موارد: عند دخول المساجد واللبث فيها والخروج منها
٤٧١ ص
(٣٩٥)
* ما روى عن العامة من النصوص
٤٧٢ ص
(٣٩٦)
* ما روي عن الخاصة في ذلك
٤٧٣ ص
(٣٩٧)
موردان: عند الوضوء والفراغ منه
٤٧٤ ص
(٣٩٨)
* ما روى عن العامة في ذلك
٤٧٤ ص
(٣٩٩)
* ثلاث موارد: الإقامة، للمؤذن والسامع له
٤٧٦ ص
(٤٠٠)
* ما روي عن الخاصة
٤٧٧ ص
(٤٠١)
* ما روي عن العامة
٤٧٩ ص
(٤٠٢)
* المؤذن الذي قتل لأجل الصلاة
٤٨١ ص
(٤٠٣)
* ثلاثة موارد: الركوع، السجود، القيام
٤٨٢ ص
(٤٠٤)
* مورد: استحباب الصلوات في القنوت
٤٨٢ ص
(٤٠٥)
* ما روى عن العامة في ذلك
٤٨٢ ص
(٤٠٦)
* العلامة الألباني يرد على من ينكر الصلاة في القنوت
٤٨٤ ص
(٤٠٧)
* ما رواه الخاصة في القنوت
٤٨٥ ص
(٤٠٨)
* قنوتات بعض الأئمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام
٤٨٥ ص
(٤٠٩)
* مورد: الصلوات أفضل تعقيبات الصلاة العبادية
٤٨٦ ص
(٤١٠)
* أدلة استحباب تعقيب العبادة بالصلوات
٤٨٧ ص
(٤١١)
* الصلوات أفضل أم تسبيح الزهراء عليها الصلاة والسلام
٤٩٠ ص
(٤١٢)
* الدليل السادس: في استحباب الصلوات للتعقيب
٤٩٢ ص
(٤١٣)
المطلب السادس: * لا يرفع الدعاء إلا بالصلاة على محمد وآل محمد
٤٩٤ ص
(٤١٤)
* قبول الدعاء لا يعني الاستجابة الفورية
٤٩٤ ص
(٤١٥)
* الوجه الأول: أن يبتدأ الدعاء بالصلوات في أوله وفي أوسطه مرة واحة أو عدة مرات
٤٩٥ ص
(٤١٦)
* الوجه الثاني: أن يبتدأ بالصلوات قبل الدعاء، وبعد حمد الله تعالى والثناء عليه
٤٩٦ ص
(٤١٧)
* الوجه الثالث: أن يبتدأ بها ويختم بها ويجعل حاجته متوسطة بينهما
٤٩٧ ص
(٤١٨)
* الوجه الرابع: أن يبتدأ الدعاء بها ثم يعقبها بحاجته
٤٩٨ ص
(٤١٩)
* الوجه الخامس: أن يختم بها فقط كما في أدعية القنوت
٤٩٩ ص
(٤٢٠)
* الوجه السادس: أن يكون أكثر دعاءه الصلاة على محمد وآل محمد
٤٩٩ ص
(٤٢١)
* تفريع: [فلسفة انضمام الصلوات مع الدعاء]
٥٠٢ ص
(٤٢٢)
* الأمر الأول: أن الصلوات تصبغ الدعاء بصبغة معنوية تأهله أن يقع مورد القبول
٥٠٢ ص
(٤٢٣)
* الأمر الثاني: أن الدعاء يمنع عن الإجابة والقبول والتأثير ويكون بحجاب الظلمة
٥٠٦ ص
(٤٢٤)
* الأمر الثالث: عرض الدعاء المتضمن الصلوات على الله لا يرد
٥٠٧ ص
(٤٢٥)
* مسلك الكرماء لا يردون الصفقة المتضمنة المعيب
٥٠٧ ص
(٤٢٦)
* تخطئة ابن أبي الحديد في شرحه على كلام الإمام علي عليه الصلاة والسلام
٥٠٨ ص
(٤٢٧)
* الأمر الرابع: الصلوات في الدعاء من باب التملق بأحب الخلق إلى الله
٥٠٩ ص
(٤٢٨)
* الأمر الخامس: الصلاة هي أعظم سبب لتطهير الباطن المانع من الاستجابة
٥١٠ ص
(٤٢٩)
* الأمر السادس: الصلاة تزيد إيمانا موجبا للقرب إلى الله مقتضيا للاستجابة
٥١١ ص
(٤٣٠)
* الأمر السابع: الصلاة تتضمن كل ما يصلح العبد
٥١١ ص
(٤٣١)
* الأمر الثامن: أنهم أوجه من الداعي مهما كان فيناسب الطلب بواسطتهم
٥١١ ص
(٤٣٢)
* الأمر التاسع: أنهم مبدأ الفيض ومصدر الخير وإفاضة الاستجابة تتوقف عليه
٥١٢ ص
(٤٣٣)
* الأمر العاشر: من باب التعبد والتسليم إلى الله تعالى
٥١٣ ص
(٤٣٤)
المطلب السابع: * [اشتراط صحة الصلاة بالصلاة على محمد وآل محمد]
٥١٤ ص
(٤٣٥)
* لماذا حكم الشافعي ببطلان العبادة بترك الصلاة عمدا وسهوا
٥١٤ ص
(٤٣٦)
* وجوب الصلاة وكيفيتها لاتحاد الدليل
٥١٥ ص
(٤٣٧)
* معنى من نسي الصلاة سلك بصلاته غير طريق الجنة
٥١٦ ص
(٤٣٨)
المطلب الثامن: * [قبول الصلاة المكتوبة بالصلاة على محمد وآل محمد]
٥١٨ ص
(٤٣٩)
* لماذا لا تقبل العبادة إلا بالتعبد بأهل البيت
٥١٩ ص
(٤٤٠)
* معنى قبول العبادة
٥٢٠ ص
(٤٤١)
* عدم وقوع العبادة الخالية عن ذكر الصلوات موقع القبول
٥٢٠ ص
(٤٤٢)
* الأحاديث المروي عن العامة في عدم القبول
٥٢١ ص
(٤٤٣)
* بعض الأحاديث المروي عن الخاصة في ذلك
٥٢٢ ص
(٤٤٤)
المطلب التاسع: * [الفضيلة الخالدة لأهل البيت في الصلاة العبادية]
٥٢٤ ص
(٤٤٥)
* ملازمة ذكر أهل البيت لذكر الله تعالى
٥٢٥ ص
(٤٤٦)
تفريع عرفاني: * الصلوات في التشهد ختام للاعتراف بفضلهم ومقامهم
٥٢٥ ص
(٤٤٧)
* ينبغي استحضار أهل البيت في الصلاة عليهم خلال التشهد
٥٢٦ ص
(٤٤٨)
* كلام أحد العرفاء في ذلك
٥٢٦ ص
(٤٤٩)
* الصلاة تفتقر إلى ذكر الإمام علي لكن لم تفتقر إلى ذكر أحد الصحابة
٥٢٨ ص
(٤٥٠)
* نسب المؤلف رجاء شمولية الصلاة
٥٣١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص

التجلي الأعظم - سيد فاخر موسوي - الصفحة ١٣٦ - * استدلال القاضي بالآية كون أهل البيت بدرجة الأنبياء

نقل جماعة من المفسرين عن ابن عباس، (أن المراد بذلك: سلام على آل محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم، وكذا قاله الكلبي).
٢ - الإمام فخر الرازي في تفسيره، ج: ٢٦ ص: [١٦٢]، أورد القول: بأن المراد من آل ياسين آل محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم.
٣ - الحافظ السيوطي في تفسير الدر المنثور، ج: ٥ ص: [٢٨٦] أخرج ابن حاتم والطبراني، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله: {سلام على آل ياسين} قال: (على آل محمد آل ياسين).
٤ - وابن كثير المتوفى ٧٧٤ ه‍ في تفسيره، ج: ٤، ص: [٢٠] قال: قرأ...
آخرون: {سلام على آل ياسين} يعني آل محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم.
٥ - العلامة الحافظ ابن المغازلي الشافعي المتوفى ٤٨٧ ه‍ في (المناقب) عن عبد الله بن عباس قوله تعالى: {سلام على آل ياسين} قال: (على آل محمد) صلى الله عليه (وآله) وسلم.
٦ - النويري في (نهاية الأدب) قال: إن {آل ياسين} آل محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم.
٧ - العلامة حميد بن أحمد المحلي في الحدائق الوردية) قال: وروينا عن ابن عباس في قوله تعالى: {سلام على آل ياسين} قال: (على آل محمد) صلى الله عليه (وآله) وسلم.
٨ - أخرج العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي في (نظم درر السمطين) ص: [٩٤]، بإسناده عن ابن عباس رضي الله عنه: أنه قال في قوله تعالى: {سلام على آل ياسين}، (على آل محمد) صلى الله عليه وآله وسلم.
(١٣٦)