العرب أن يتركوا دين آبائهم فخالفوه وشاقوه وخص الله المهاجرين الأولين من قومه بتصديقه.. فهم أول من عبد الله في الأرض، وهم أولياؤه وعترته، وأحق الناس بالامر بعده، لا ينازعهم فيه الا ظالم... " (٣٨).
وقال الحباب بن المنذر، وهو يشجع الأنصار على التماسك:
" املكوا عليكم أيديكم إنما الناس في فيئكم وظلكم، فإن أبى هؤلاء فمنا أمير ومنهم أمير... " (٣٩) ورد عليه عمر قائلا: هيهات لا يجتمع سيفان في غمد... من ذا يخاصمنا في سلطان محمد وميراثه، ونحن أولياؤه وعشيرته إلا مدل بباطل، أو متجانف لاثم، أو متورط في هلكة " (٤٠).
إن الطريقة التي مارسها الخليفة الأولى والخليفة الثاني
نشأة التشيع والشيعة
(١)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٢)
التمهيد بقلم الشهيد الصدر (رض)
١٠ ص
(٣)
الفصل الأول كيف ولد التشيع تمهيد
١٦ ص
(٤)
المبحث الأول: الموقف السلبي: إهمال أمر الخلافة
١٨ ص
(٥)
الامر الأول
١٨ ص
(٦)
الامر الثاني - النظرة المصلحية
٢٣ ص
(٧)
المبحث الثاني: الايجابية ممثلة بنظام الشورى
٢٦ ص
(٨)
النقطة الأولى: مناقشة الفرضية
٢٧ ص
(٩)
النقطة الثانية: مناقشة ثانية
٣٨ ص
(١٠)
النقطة الثالثة: مناقشة أخرى للايجابية الممثلة بنظام الشورى
٥٣ ص
(١١)
المبحث الثالث: الايجابية ممثلة بالاختيار والتعيين
٥٧ ص
(١٢)
الفصل الثاني كيف وجدت الشيعة تمهيد
٦٥ ص
(١٣)
المبحث الأول: نشوء اتجاهين رئيسين في حياة النبي
٦٦ ص
(١٤)
المبحث الثاني: المرجعية الفكرية والمرجعية القيادية
٧٤ ص
(١٥)
المبحث الثالث: التشيع الروحي والتشيع السياسي
٨١ ص
(١٦)
ملحق البحث تمهيد
٩٠ ص
(١٧)
المبحث الأول: الاعداد الفكري والتربوي لعلي (ع)
٩٢ ص
(١٨)
المبحث الثاني: اعداد الأمة وتربيتها لتولي علي (ع) الخلافة
١٠٢ ص
(١٩)
المبحث الثالث: مدخلية اختصاص علي بالمعرفة القرآنية في الاعداد لخلافته
١١٦ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
نشأة التشيع والشيعة - السيد محمد باقر الصدر - الصفحة ٣٧ - النقطة الأولى: مناقشة الفرضية
(٣٨) المصدر السابق / ج ٢ / ص ٢٤٢: وقد رد الإمام علي عليه السلام مثل هذا الاحتجاج كما في مختصر تاريخ ابن عساكر / ج ١٨ / ص ٣٨ / ٣٩، وحاصله: إذا كان السبق إلى الاسلام والايمان هو الذي يرشح الانسان للخلافة مع ضرورة كونه أقرب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأن يكون من أوليائه وعترته، فإن عليا هو الأسبق إلى عبادة الله، والايمان برسالة نبيه صلوات الله عليه، بل إن عبادة لم تكن مسبوقة بشرك - فهو لم يسجد لصنم قط - على خلاف الجميع وأما القرب من رسول الله فهو من عترته وخاصته وهو بالنص الصريح وليه وأخوه ونفسه - وأنه هو وحده الذي يودي عنه. راجع مسند الإمام أحمد / ج ٤ / ص ٢٨١. إذن بمقتضى هذا المنطق يلزم أن يكون هو الأحق لا غيره.
(٣٩) راجع تاريخ الطبري / ج / ص ٢٤١ وما بعدها - حوادث سنة (١١) هجرية.
(٤٠) المصدر السابق / ج ٢ / ص ٢٤٣. وراجع شرح نهج البلاغة / لابن أبي الحديد / ج ٦ / ص ٦ - ٩ (الشهيد)
(٣٩) راجع تاريخ الطبري / ج / ص ٢٤١ وما بعدها - حوادث سنة (١١) هجرية.
(٤٠) المصدر السابق / ج ٢ / ص ٢٤٣. وراجع شرح نهج البلاغة / لابن أبي الحديد / ج ٦ / ص ٦ - ٩ (الشهيد)
(٣٧)