ثم نزل فقال له معاوية لم تبين (يا) أبا يزيد (على من اللعنة)؟ قال: والله لا أزيد على هذا حرفا واحدا والنية للمتكلم. فسكت (معاوية). (١) وكان (عقيل) قد وجد على أخيه فآوى إلى معاوية فقال معاوية يوما: يا أهل الشام إن أبا يزيد رآني خيرا له من أخيه فآوى إلي. قال (عقيل): نعم أنت خير لي في دنياي وأخي خير لي في ديني (٢).
وقال له ليلة صفين: أنت الليلة معنا أبا يزيد. قال: نعم ويوم بدر كنت أيضا معكم!!! (٣) وما أحسن ما قال أبو فراس بن حمدان من جملة قصيدة طويلة:
نعم دعت الدنيا إلى الغدر دعوة * أجاب إليها عالم وجهول وفارق عمرو بن الزبير شقيقه * وخلا أمير المؤمنين عقيل وقال رجل من العلماء (٤) لولده: يا بني إن الدنيا لم تبن شيئا إلا هدمه الدين وإن
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
(١)
الباب الواحد والخمسون في خلافته عليه السلام، وما اتفق فيها، وصورة ما وقع
٤ ص
(٢)
الباب الثاني والخمسون في نكث طلحة والزبير بيعته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الباب الثالث والخمسون في ذكر وقعة الجمل
٧ ص
(٤)
مقتل طلحة
١٥ ص
(٥)
مقتل الزبير
١٨ ص
(٦)
ما قيل في أهل الجمل
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع والخمسون في ذكر حوادث أيام صفين، وما اتفق فيها من الوقائع والمحن
٣٣ ص
(٨)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٩)
خبر عمرو بن العاص مع معاوية
٤٤ ص
(١٠)
الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
٤٧ ص
(١١)
مقتل مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس والخمسون في خروج الخوارج عليه واحتجاجهم عليه، وما أنكروه من التحكيم
٦٥ ص
(١٣)
الباب السابع والخمسون في خروج عبد الله بن عباس رضي الله عنه من البصرة مغاضبا لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(١٤)
الباب الثامن والخمسون في مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر قاتله ابن ملجم لعنه الله
٨٢ ص
(١٥)
الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
٩٦ ص
(١٦)
الباب الستون في غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه، وإحفاء قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(١٧)
الباب الستون في أسمائه عليه السلام
١١٠ ص
(١٨)
الباب الواحد والستون في في ذكر أزواجه، وأسمائهن، وما ولدن له عليه السلام
١١٤ ص
(١٩)
الباب الثاني والستون في في ذكر عماله، وحاجبه عليه السلام
١١٨ ص
(٢٠)
الباب الثالث والستون في عدله عليه السلام في أحكامه، وقوته في الله، وإنصافه
١١٩ ص
(٢١)
الباب الرابع والستون في جوده وكرمه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الخامس والستون في ذكر شئ من شعره عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب السادس والستون في فيما يروى عنه عليه السلام من الكلمات المنثورة المأثورة، والوصايا الجامعة، والمواعظ النافعة
١٣٠ ص
(٢٤)
الباب السابع والستون في في تبرئ علي عليه السلام من دم عثمان، وبطلان ما نسبه إليه بنو أمية من ذلك
١٦١ ص
(٢٥)
الباب الثامن والستون في خلافة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٣ ص
(٢٦)
الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله
١٩٢ ص
(٢٧)
الباب السبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية حين نال من علي عليه السلام بحضوره
٢٠١ ص
(٢٨)
الباب الحادي والسبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية وأصحابه، وما أفحمهم به من الجواب
٢٠٣ ص
(٢٩)
الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
٢٠٨ ص
(٣٠)
الباب الثاني والسبعون في ذكر الوافدات على معاوية بعد قتل علي عليه السلام، وما خاطبوه به، وما أسمعوه
٢١٤ ص
(٣١)
وفود بكارة الهلالية على معاوية
٢١٦ ص
(٣٢)
وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
٢١٨ ص
(٣٣)
وفود عكرشة بنت الأطروش على معاوية
٢٢١ ص
(٣٤)
قصة دارمية الحجونية مع معاوية
٢٢٣ ص
(٣٥)
وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
٢٢٥ ص
(٣٦)
وفود أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
٢٣٠ ص
(٣٧)
وفود سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية على معاوية
٢٣٢ ص
(٣٨)
وفود أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية
٢٣٧ ص
(٣٩)
قصة الذكوانية بنت زياد لما قدمت على معاوية متظلمة
٢٤٠ ص
(٤٠)
خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٤٢ ص
(٤١)
الباب الخامس والسبعون في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره
٢٤٤ ص
(٤٢)
تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام وأهل بيته ومن أسر منهم
٢٥٨ ص
(٤٣)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام واحتجاجه على جيش ابن زياد
٢٦٦ ص
(٤٤)
فصل في بعض ما رثي به الحسين عليه السلام، وما قيل فيه
٢٨٦ ص
(٤٥)
فصل في ذكر شئ من شعره عليه السلام ونظمه ونثره وكلامه وحكمه
٢٩٦ ص
(٤٦)
الباب السادس والسبعون في عداوة بني أمية وبني عبد شمس لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والأسباب الموجبة لذلك، وانحراف الناس عنه، وميلهم عنه
٢٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج ٢ - الصفحة ٢٢٩ - وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
(١) هذا موجز ما ذكره ابن عبد ربه في عنوان: " معاوية وعقيل في أمر علي ". - في أواسط كتاب المجنبة في الأجوبة من العقد الفريد: ج ٤ ص ١١٤، ط المكتبة العلمية ببيروت.
(٢) الظاهر إن هذا موجز ما أورده ابن عبد ربه - في عنوان: " جواب عقيل بن أبي طالب لمعاوية وأصحابه " - في أواسط كتاب المجنبة من العقد الفريد: ج ٤ ص ٩٠ ط بيروت وهذا لفظه:
لما قدم عقيل بن أبي طالب على معاوية أكرمه وقربه وقضى حوائجه وقضى عنه دينه، ثم قال له في بعض الأيام: والله إن عليا غير حافظ لك (حق الاخوة) قطع قرابتك وما وصلك ولا اصطنعك. (ف) قال له عقيل: والله لقد أجزل العطية وأعظمها، ووصل القرابة وحفظها، وحسن ظنه بالله إذ ساء به ظنك، وحفظ أمانته وأصلح رعيته إذ خنتم وأفسدتم وجرتم، فاكفف لا أبا لك، فإنه عما تقول بمعزل.
وقال له معاوية يوما: (يا) أبا يزيد أنا لك خير من أخيك علي! قال (عقيل): صدقت إن أخي آثر دينه على دنياه، وأنت آثرت دنياك على دينك، فأنت خير لي من أخي وأخي خير لنفسه منك.
وقال له (معاوية) ليلة الهرير: أبا يزيد أنت الليلة معنا. قال (عقيل): نعم ويوم بدر كنت معكم!!.
(٣) لم يثبت لحوق عقيل بمعاوية أيام حرب صفين إن صح أصل لحوقه به، وما ذكره ابن عبد ربه غير واجد لشرائط الحجية.
(٤) ومثله جاء في أوائل عنوان: " أخبار معاوية " من كتاب العسجدة الثانية من العقد الفريد: ج ٣ ص ١٢٧، طبع مصر سنة (١٣٤٦).
ورواه أيضا في أوائل فضائل علي عليه السلام من كتاب اليتيمة الثانية من العقد الفريد ج ٣ ص ٢٧٨ من الطبعة الثانية بمصر، سنة (٣٤٦) قال:
قال الرياشي: انتقص ابن حمزة بن عبد الله بن الزبير عليا (عليه السلام) فقال له أبوه: يا بني إنه والله ما بنت الدنيا شيئا إلا هدمه الدين، وما بنى الدين شيئا فهدمته الدنيا، أما ترى عليا وما يظهر بعض الناس من بغضه ولعنه على المنابر فكأنما والله يأخذون بناصيته رفعا إلى السماء!!
(أ) وما ترى بني مروان وما يندبون به موتاهم من المدح بين الناس فكأنما يكشفون عن الجيف!!
وقريبا منه رواه البيهقي في آخر عنوان: " مساوئ من عادى علي بن أبي طالب.... " من كتاب المحاسن والمساوئ ص ٤٠، وفي ط دار إحياء العلوم ببيروت ص ٧٧ قال:
قال الأصمعي: سمع عامر بن عبد الله بن الزبير ابنه ينال من علي رضي الله عنه، فقال: يا بني إياك وذكر علي رضي الله عنه، فإن بني أمية تنقصته ستين عاما فما زاده الله بذلك إلا رفعة!!!
وروى الجاحظ في كتاب البيان والتبيين: ج ٢ ص ١٧٣، وفي ط في أواسط ص ٣٠١ قال:
وتنقص ابن لعبد الله بن عروة بن الزبير عليا - رضي الله عنه - فقال له أبوه: والله ما بنى الناس شيئا قط إلا هدمه الدين، وما بنى الدين قط شيئا فاستطاعت الدنيا هدمه، ألم تر إلى علي كيف يظهر بنو مروان من عيبه وذمه والله لكأنما يأخذون بناصيته رفعا إلى السماء... (أ) وما ترى ما يندبون به موتاهم من التأبين والمديح والله لكأنما يكشفون عن الجيف؟!!.
وقريبا منه جدا رواه عنه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عروة كما في مختصر تاريخ دمشق - لسكينة الشهباني - ج ١٣ ص ١٤٠، قال:
قال مصعب بن عبد الله: جمع عبد الله بن عروة بنيه ثم قال: يا بني إن الله تعالى لم يبن شيئا فهدمه (الناس) وإن الناس لم ينوا شيئا قط إلا هدموه وإن بني أمية من عهد معاوية إلى اليوم يهدمون بشرف علي فلا يزيده الله إلا شرفا وفضلا ومحبة في قلوب المؤمنين!! يا بني فلا تشتموا عليا.
(٢) الظاهر إن هذا موجز ما أورده ابن عبد ربه - في عنوان: " جواب عقيل بن أبي طالب لمعاوية وأصحابه " - في أواسط كتاب المجنبة من العقد الفريد: ج ٤ ص ٩٠ ط بيروت وهذا لفظه:
لما قدم عقيل بن أبي طالب على معاوية أكرمه وقربه وقضى حوائجه وقضى عنه دينه، ثم قال له في بعض الأيام: والله إن عليا غير حافظ لك (حق الاخوة) قطع قرابتك وما وصلك ولا اصطنعك. (ف) قال له عقيل: والله لقد أجزل العطية وأعظمها، ووصل القرابة وحفظها، وحسن ظنه بالله إذ ساء به ظنك، وحفظ أمانته وأصلح رعيته إذ خنتم وأفسدتم وجرتم، فاكفف لا أبا لك، فإنه عما تقول بمعزل.
وقال له معاوية يوما: (يا) أبا يزيد أنا لك خير من أخيك علي! قال (عقيل): صدقت إن أخي آثر دينه على دنياه، وأنت آثرت دنياك على دينك، فأنت خير لي من أخي وأخي خير لنفسه منك.
وقال له (معاوية) ليلة الهرير: أبا يزيد أنت الليلة معنا. قال (عقيل): نعم ويوم بدر كنت معكم!!.
(٣) لم يثبت لحوق عقيل بمعاوية أيام حرب صفين إن صح أصل لحوقه به، وما ذكره ابن عبد ربه غير واجد لشرائط الحجية.
(٤) ومثله جاء في أوائل عنوان: " أخبار معاوية " من كتاب العسجدة الثانية من العقد الفريد: ج ٣ ص ١٢٧، طبع مصر سنة (١٣٤٦).
ورواه أيضا في أوائل فضائل علي عليه السلام من كتاب اليتيمة الثانية من العقد الفريد ج ٣ ص ٢٧٨ من الطبعة الثانية بمصر، سنة (٣٤٦) قال:
قال الرياشي: انتقص ابن حمزة بن عبد الله بن الزبير عليا (عليه السلام) فقال له أبوه: يا بني إنه والله ما بنت الدنيا شيئا إلا هدمه الدين، وما بنى الدين شيئا فهدمته الدنيا، أما ترى عليا وما يظهر بعض الناس من بغضه ولعنه على المنابر فكأنما والله يأخذون بناصيته رفعا إلى السماء!!
(أ) وما ترى بني مروان وما يندبون به موتاهم من المدح بين الناس فكأنما يكشفون عن الجيف!!
وقريبا منه رواه البيهقي في آخر عنوان: " مساوئ من عادى علي بن أبي طالب.... " من كتاب المحاسن والمساوئ ص ٤٠، وفي ط دار إحياء العلوم ببيروت ص ٧٧ قال:
قال الأصمعي: سمع عامر بن عبد الله بن الزبير ابنه ينال من علي رضي الله عنه، فقال: يا بني إياك وذكر علي رضي الله عنه، فإن بني أمية تنقصته ستين عاما فما زاده الله بذلك إلا رفعة!!!
وروى الجاحظ في كتاب البيان والتبيين: ج ٢ ص ١٧٣، وفي ط في أواسط ص ٣٠١ قال:
وتنقص ابن لعبد الله بن عروة بن الزبير عليا - رضي الله عنه - فقال له أبوه: والله ما بنى الناس شيئا قط إلا هدمه الدين، وما بنى الدين قط شيئا فاستطاعت الدنيا هدمه، ألم تر إلى علي كيف يظهر بنو مروان من عيبه وذمه والله لكأنما يأخذون بناصيته رفعا إلى السماء... (أ) وما ترى ما يندبون به موتاهم من التأبين والمديح والله لكأنما يكشفون عن الجيف؟!!.
وقريبا منه جدا رواه عنه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عروة كما في مختصر تاريخ دمشق - لسكينة الشهباني - ج ١٣ ص ١٤٠، قال:
قال مصعب بن عبد الله: جمع عبد الله بن عروة بنيه ثم قال: يا بني إن الله تعالى لم يبن شيئا فهدمه (الناس) وإن الناس لم ينوا شيئا قط إلا هدموه وإن بني أمية من عهد معاوية إلى اليوم يهدمون بشرف علي فلا يزيده الله إلا شرفا وفضلا ومحبة في قلوب المؤمنين!! يا بني فلا تشتموا عليا.
(٢٢٩)