ثم قام المغيرة بن شعبة فكان كلامه شتما لعلي وتعظيما لعثمان.
ثم قام الحسن عليه السلام فحمد الله وأثنى عليه وصلى عليه النبي (ص) ثم قال:
بك أبدء يا معاوية فلم يشتمني هؤلاء بل أنت شتمتني بغضا وعداوة لمحمد صلى الله عليه (وآله) وسلم!!!
ثم التفت (عليه السلام) إلى الناس فقال: أنشدكم الله هل تعلمون أن الرجل الذي شتمه هؤلاء كان أول من آمن بالله وصلى (إلى) القبلتين وأنت يومئذ يا معاوية كافر مشرك؟!! وكان معه لواء محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم يوم بدر، ومع معاوية وأبيه لواء المشركين؟ قالوا: اللهم نعم (١).
قال: وأذكركم بالله والاسلام هل تعلمون أن معاوية كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم الرسائل فأرسل إليه يوما فقالوا: هو يأكل. فرد الرسول إليه ثلاث مرات كل ذلك يقول (الرسول): هو يأكل. فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: لا أشبع الله بطنه. أتعرف ذلك (يا معاوية) في بطنك إلى اليوم؟ فقالوا؟: اللهم نعم (٢).
قال وأذكركم الله والاسلام أتعلمون أن معاوية كان يقود بأبيه على جمل وأخوه هذا يسوق به فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: لعن الله الجمل وراكبه وقائده ( وسائقه. قالوا: اللهم نعم. فقال عليه السلام لمعاوية:) هذا لك (٣).
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
(١)
الباب الواحد والخمسون في خلافته عليه السلام، وما اتفق فيها، وصورة ما وقع
٤ ص
(٢)
الباب الثاني والخمسون في نكث طلحة والزبير بيعته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الباب الثالث والخمسون في ذكر وقعة الجمل
٧ ص
(٤)
مقتل طلحة
١٥ ص
(٥)
مقتل الزبير
١٨ ص
(٦)
ما قيل في أهل الجمل
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع والخمسون في ذكر حوادث أيام صفين، وما اتفق فيها من الوقائع والمحن
٣٣ ص
(٨)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٩)
خبر عمرو بن العاص مع معاوية
٤٤ ص
(١٠)
الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
٤٧ ص
(١١)
مقتل مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس والخمسون في خروج الخوارج عليه واحتجاجهم عليه، وما أنكروه من التحكيم
٦٥ ص
(١٣)
الباب السابع والخمسون في خروج عبد الله بن عباس رضي الله عنه من البصرة مغاضبا لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(١٤)
الباب الثامن والخمسون في مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر قاتله ابن ملجم لعنه الله
٨٢ ص
(١٥)
الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
٩٦ ص
(١٦)
الباب الستون في غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه، وإحفاء قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(١٧)
الباب الستون في أسمائه عليه السلام
١١٠ ص
(١٨)
الباب الواحد والستون في في ذكر أزواجه، وأسمائهن، وما ولدن له عليه السلام
١١٤ ص
(١٩)
الباب الثاني والستون في في ذكر عماله، وحاجبه عليه السلام
١١٨ ص
(٢٠)
الباب الثالث والستون في عدله عليه السلام في أحكامه، وقوته في الله، وإنصافه
١١٩ ص
(٢١)
الباب الرابع والستون في جوده وكرمه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الخامس والستون في ذكر شئ من شعره عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب السادس والستون في فيما يروى عنه عليه السلام من الكلمات المنثورة المأثورة، والوصايا الجامعة، والمواعظ النافعة
١٣٠ ص
(٢٤)
الباب السابع والستون في في تبرئ علي عليه السلام من دم عثمان، وبطلان ما نسبه إليه بنو أمية من ذلك
١٦١ ص
(٢٥)
الباب الثامن والستون في خلافة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٣ ص
(٢٦)
الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله
١٩٢ ص
(٢٧)
الباب السبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية حين نال من علي عليه السلام بحضوره
٢٠١ ص
(٢٨)
الباب الحادي والسبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية وأصحابه، وما أفحمهم به من الجواب
٢٠٣ ص
(٢٩)
الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
٢٠٨ ص
(٣٠)
الباب الثاني والسبعون في ذكر الوافدات على معاوية بعد قتل علي عليه السلام، وما خاطبوه به، وما أسمعوه
٢١٤ ص
(٣١)
وفود بكارة الهلالية على معاوية
٢١٦ ص
(٣٢)
وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
٢١٨ ص
(٣٣)
وفود عكرشة بنت الأطروش على معاوية
٢٢١ ص
(٣٤)
قصة دارمية الحجونية مع معاوية
٢٢٣ ص
(٣٥)
وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
٢٢٥ ص
(٣٦)
وفود أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
٢٣٠ ص
(٣٧)
وفود سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية على معاوية
٢٣٢ ص
(٣٨)
وفود أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية
٢٣٧ ص
(٣٩)
قصة الذكوانية بنت زياد لما قدمت على معاوية متظلمة
٢٤٠ ص
(٤٠)
خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٤٢ ص
(٤١)
الباب الخامس والسبعون في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره
٢٤٤ ص
(٤٢)
تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام وأهل بيته ومن أسر منهم
٢٥٨ ص
(٤٣)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام واحتجاجه على جيش ابن زياد
٢٦٦ ص
(٤٤)
فصل في بعض ما رثي به الحسين عليه السلام، وما قيل فيه
٢٨٦ ص
(٤٥)
فصل في ذكر شئ من شعره عليه السلام ونظمه ونثره وكلامه وحكمه
٢٩٦ ص
(٤٦)
الباب السادس والسبعون في عداوة بني أمية وبني عبد شمس لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والأسباب الموجبة لذلك، وانحراف الناس عنه، وميلهم عنه
٢٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج ٢ - الصفحة ٢١٨ - وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
(١) وأخبار القوم متواترة على أن عليا أول من آمن بوحدانية الله ورسول الله في جميع ما جاء به من عند الله تبارك وتعالى.
ومن أراد أن يلمس تواتر أخبار القوم على سبق إسلام علي على إسلام جميع المسلمين فليراجع ما رواه ابن عساكر في الحديث: (٥٩ - ١٤٠) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١ ص ٤١ - ١١٧، ط ٢.
(٢) رواه مسلم بن الحجاج بسندين برقم: (٢٦٠٤) في آخر الباب: (٢٥) - وهو باب من لعنه أو سبه أو دعا عليه - من كتاب البر والصلة من صحيحه: ج ٤ ص ٢٠١٠.
وأورده أيضا المعتضد العباسي في رسالته التي كتبها حول لعن بني أمية كما في حوادث سنة (٢٨٣) من تاريخ الطبري: ج ١٠، ص ٥٨.
(٣) ما بين المعقوفين مما يستدعيه سياق الكلام، ويدل عليه ما ذكره المعتضد العباسي في رسالته التي تقدم ذكرها آنفا، وما نذكره بعد ختام المتن في تعليقه عن الزبير بن بكار في كتاب المفاخرات، وذكره أيضا نصر بن مزاحم في أول الجزء الرابع من كتاب صفين ص ٢٤٧.
ولأجل إيفاء الفائدة نذكر بعض القدماء من الحفاظ، منهم ابن أبي عاصم فإنه روى في عنوان: " ذكر عاصم الليثي أبي نصر بن عاصم " من كتاب الآحاد والمثاني ص ١٩٢ ما لفظه:
قال قيس بن حفص: أنبأنا غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال:
دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقولون: نعوذ بالله عن عز وجل من غضب الله ورسوله. قلت: ما شأنكم؟ قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله القائد والمقود به؟
ورواه أيضا ابن سعد - المتوفى عام: (٢٣٠) - في العنوان الذي مر عن ابن أبي عاصم في طبقات البصريين من الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٧٨ ط دار صادر، بيروت، قال:
أخبرت عن أبي مالك كثير بن يحيى البصري قال: حدثنا غسان بن مضر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد، عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال:
دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. قلت: ما هذا؟ قالوا: معاوية مر قبيل (هذا الان و) أخذ بيد أبيه ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخرجان من المسجد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما قولا!!!
ورواه أيضا الطبراني المتوفى عام: (٣٦٠) في عنوان: " عاصم الليثي " من المعجم الكبير ١٧، ص ١٧٦، قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي حدثنا موسى بن إسماعيل.
حيلولة: وحدثنا عبد الرحمان بن الحسين العابوري التستري حدثنا عقبة بن سنان البارع، قالا:
حدثنا غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد أبي سلمة، عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال:
دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. قال: قلت:
ماذا؟ قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على منبره فقام رجل فأخذ بيد أبيه (ظ) فأخرجه من المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله القائد والمقود، ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه!!!
ورواه الهيثمي في أواخر " باب أئمة الظلم والجور والضلالة " من مجمع الزوائد: ج ٥ ص ٢٤٢ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
ومن أراد أن يلمس تواتر أخبار القوم على سبق إسلام علي على إسلام جميع المسلمين فليراجع ما رواه ابن عساكر في الحديث: (٥٩ - ١٤٠) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ١ ص ٤١ - ١١٧، ط ٢.
(٢) رواه مسلم بن الحجاج بسندين برقم: (٢٦٠٤) في آخر الباب: (٢٥) - وهو باب من لعنه أو سبه أو دعا عليه - من كتاب البر والصلة من صحيحه: ج ٤ ص ٢٠١٠.
وأورده أيضا المعتضد العباسي في رسالته التي كتبها حول لعن بني أمية كما في حوادث سنة (٢٨٣) من تاريخ الطبري: ج ١٠، ص ٥٨.
(٣) ما بين المعقوفين مما يستدعيه سياق الكلام، ويدل عليه ما ذكره المعتضد العباسي في رسالته التي تقدم ذكرها آنفا، وما نذكره بعد ختام المتن في تعليقه عن الزبير بن بكار في كتاب المفاخرات، وذكره أيضا نصر بن مزاحم في أول الجزء الرابع من كتاب صفين ص ٢٤٧.
ولأجل إيفاء الفائدة نذكر بعض القدماء من الحفاظ، منهم ابن أبي عاصم فإنه روى في عنوان: " ذكر عاصم الليثي أبي نصر بن عاصم " من كتاب الآحاد والمثاني ص ١٩٢ ما لفظه:
قال قيس بن حفص: أنبأنا غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد، عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال:
دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يقولون: نعوذ بالله عن عز وجل من غضب الله ورسوله. قلت: ما شأنكم؟ قالوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله القائد والمقود به؟
ورواه أيضا ابن سعد - المتوفى عام: (٢٣٠) - في العنوان الذي مر عن ابن أبي عاصم في طبقات البصريين من الطبقات الكبرى: ج ٧ ص ٧٨ ط دار صادر، بيروت، قال:
أخبرت عن أبي مالك كثير بن يحيى البصري قال: حدثنا غسان بن مضر، قال: حدثنا سعيد بن يزيد، عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال:
دخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. قلت: ما هذا؟ قالوا: معاوية مر قبيل (هذا الان و) أخذ بيد أبيه ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخرجان من المسجد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما قولا!!!
ورواه أيضا الطبراني المتوفى عام: (٣٦٠) في عنوان: " عاصم الليثي " من المعجم الكبير ١٧، ص ١٧٦، قال: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي حدثنا موسى بن إسماعيل.
حيلولة: وحدثنا عبد الرحمان بن الحسين العابوري التستري حدثنا عقبة بن سنان البارع، قالا:
حدثنا غسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد أبي سلمة، عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال:
دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله. قال: قلت:
ماذا؟ قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على منبره فقام رجل فأخذ بيد أبيه (ظ) فأخرجه من المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله القائد والمقود، ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه!!!
ورواه الهيثمي في أواخر " باب أئمة الظلم والجور والضلالة " من مجمع الزوائد: ج ٥ ص ٢٤٢ وقال: رواه الطبراني ورجاله ثقات.
(٢١٨)