وبعث الأشعث بن قيس ابنه صبيحة ضرب علي عليه السلام فقال: إئت (هم) فانظر كيف أمير المؤمنين؟ قال: فذهب ثم رجع (ف) قال: رأيت عينيه قد دخلا في أم رأسه. فقال الأشعث: إنا لله (وإنا إليه راجعون) (١).
ولما ضرب (علي عليه السلام) قال: فزت ورب الكعبة (٢).
ومكث رضوان الله عليه يوم الجمعة وليلة السبت وتوفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان (٣) سنة أربعين وغسله الحسن والحسين عليهما السلام.
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
(١)
الباب الواحد والخمسون في خلافته عليه السلام، وما اتفق فيها، وصورة ما وقع
٤ ص
(٢)
الباب الثاني والخمسون في نكث طلحة والزبير بيعته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الباب الثالث والخمسون في ذكر وقعة الجمل
٧ ص
(٤)
مقتل طلحة
١٥ ص
(٥)
مقتل الزبير
١٨ ص
(٦)
ما قيل في أهل الجمل
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع والخمسون في ذكر حوادث أيام صفين، وما اتفق فيها من الوقائع والمحن
٣٣ ص
(٨)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٩)
خبر عمرو بن العاص مع معاوية
٤٤ ص
(١٠)
الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
٤٧ ص
(١١)
مقتل مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس والخمسون في خروج الخوارج عليه واحتجاجهم عليه، وما أنكروه من التحكيم
٦٥ ص
(١٣)
الباب السابع والخمسون في خروج عبد الله بن عباس رضي الله عنه من البصرة مغاضبا لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(١٤)
الباب الثامن والخمسون في مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر قاتله ابن ملجم لعنه الله
٨٢ ص
(١٥)
الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
٩٦ ص
(١٦)
الباب الستون في غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه، وإحفاء قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(١٧)
الباب الستون في أسمائه عليه السلام
١١٠ ص
(١٨)
الباب الواحد والستون في في ذكر أزواجه، وأسمائهن، وما ولدن له عليه السلام
١١٤ ص
(١٩)
الباب الثاني والستون في في ذكر عماله، وحاجبه عليه السلام
١١٨ ص
(٢٠)
الباب الثالث والستون في عدله عليه السلام في أحكامه، وقوته في الله، وإنصافه
١١٩ ص
(٢١)
الباب الرابع والستون في جوده وكرمه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الخامس والستون في ذكر شئ من شعره عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب السادس والستون في فيما يروى عنه عليه السلام من الكلمات المنثورة المأثورة، والوصايا الجامعة، والمواعظ النافعة
١٣٠ ص
(٢٤)
الباب السابع والستون في في تبرئ علي عليه السلام من دم عثمان، وبطلان ما نسبه إليه بنو أمية من ذلك
١٦١ ص
(٢٥)
الباب الثامن والستون في خلافة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٣ ص
(٢٦)
الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله
١٩٢ ص
(٢٧)
الباب السبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية حين نال من علي عليه السلام بحضوره
٢٠١ ص
(٢٨)
الباب الحادي والسبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية وأصحابه، وما أفحمهم به من الجواب
٢٠٣ ص
(٢٩)
الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
٢٠٨ ص
(٣٠)
الباب الثاني والسبعون في ذكر الوافدات على معاوية بعد قتل علي عليه السلام، وما خاطبوه به، وما أسمعوه
٢١٤ ص
(٣١)
وفود بكارة الهلالية على معاوية
٢١٦ ص
(٣٢)
وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
٢١٨ ص
(٣٣)
وفود عكرشة بنت الأطروش على معاوية
٢٢١ ص
(٣٤)
قصة دارمية الحجونية مع معاوية
٢٢٣ ص
(٣٥)
وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
٢٢٥ ص
(٣٦)
وفود أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
٢٣٠ ص
(٣٧)
وفود سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية على معاوية
٢٣٢ ص
(٣٨)
وفود أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية
٢٣٧ ص
(٣٩)
قصة الذكوانية بنت زياد لما قدمت على معاوية متظلمة
٢٤٠ ص
(٤٠)
خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٤٢ ص
(٤١)
الباب الخامس والسبعون في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره
٢٤٤ ص
(٤٢)
تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام وأهل بيته ومن أسر منهم
٢٥٨ ص
(٤٣)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام واحتجاجه على جيش ابن زياد
٢٦٦ ص
(٤٤)
فصل في بعض ما رثي به الحسين عليه السلام، وما قيل فيه
٢٨٦ ص
(٤٥)
فصل في ذكر شئ من شعره عليه السلام ونظمه ونثره وكلامه وحكمه
٢٩٦ ص
(٤٦)
الباب السادس والسبعون في عداوة بني أمية وبني عبد شمس لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والأسباب الموجبة لذلك، وانحراف الناس عنه، وميلهم عنه
٢٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج ٢ - الصفحة ٩٦ - الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
(١) كذا في أصلي، وهذا الذيل بهذه الصورة غير وارد في أي مصدر المصادر الحديثية والتاريخية، والظاهر إنه من اجتهاد المصنف؟!
والحديث رواه كل من ابن أبي الدنيا وابن سعد والبلاذري وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من المصادر المتقدم الذكر آنفا، وكلهم قالوا: إن الأشعث قال: " عيني دميغ ورب الكعبة ".
(٢) وللحديث مصادر، وقد رواه البلاذري في الحديث: " ٥٤٣ " من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٤٩٩ ط ١.
ورواه أيضا ابن قتيبة في الإمامة والسياسة، ص ١٦٠.
ورواه أيضا ابن أبي الدنيا، في الحديث: " ٢٠ " من كتابه مقتل أمير المؤمنين عليه السلام.
ورواه ابن عساكر بسنده عنه، في الحديث: " ١٤٢٤ " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٣٦٧ ط ٢.
(٣) والذي عليه جمهور شيعة أهل البيت عليهم السلام أن عليا عليه السلام ضرب في آخر ليلة التاسع عشر، من شهر رمضان من سنة الأربعين الهجرية، وتوفي ليلة الإحدى والعشرين من الشهر المذكور، ولهذه العقيدة شواهد كثيرة في أخبار المسمين بأهل السنة.
وقد روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في الحديث: " ٦٢ " وتاليه من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص ٣٧ ط قم قال:
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا سوار بن عبد الله قال: حدثنا معتمر، قال: قال أبي:
حدثني حريث بن مخش أن عليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من شهر رمضان.
(و) حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن بكير المصري قال: حدثني الليث بن سعد:
أن عبد الرحمان بن ملجم ضرب عليا في صلاة على دهش بسيف كان سمه بالسم ومات من يومه ودفن بالكوفة.
أقول: وذيل الرواية شاذ مخالف للروايات المستفيضة الدالة على أنه عليه السلام بعد الضربة عاش يومين ومات في الليلة الثالثة.
ص ٢٥ و ٢٨.
وروى ابن أبي الدنيا، في الحديث: " ٤٠ " من كتابه مقتل أمير المؤمنين عليه السلام الورق ٨ / بإسناده عن ابن إسحاق، قال: ضرب علي في رمضان سنة أربعين في تسع عشرة ليلة مضت منه، ومات في ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان.
ورواه أيضا أبو الفرج في مقتل أمير المؤمنين عليه السلام من مقاتل الطالبين ص ٤١.
ورواه أيضا بزيادة محمد بن سليمان الكوفي من أعلام القرن الثالث والرابع في الحديث:
" ١٠٩٨ " في أواخر الجزء السابع من كتابه مناقب علي عليه السلام الورق ٢٢٨ / ب / وفي ط ١:
ج ٢ ص ٥٨٧.
والحديث رواه كل من ابن أبي الدنيا وابن سعد والبلاذري وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من المصادر المتقدم الذكر آنفا، وكلهم قالوا: إن الأشعث قال: " عيني دميغ ورب الكعبة ".
(٢) وللحديث مصادر، وقد رواه البلاذري في الحديث: " ٥٤٣ " من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٤٩٩ ط ١.
ورواه أيضا ابن قتيبة في الإمامة والسياسة، ص ١٦٠.
ورواه أيضا ابن أبي الدنيا، في الحديث: " ٢٠ " من كتابه مقتل أمير المؤمنين عليه السلام.
ورواه ابن عساكر بسنده عنه، في الحديث: " ١٤٢٤ " من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٣٦٧ ط ٢.
(٣) والذي عليه جمهور شيعة أهل البيت عليهم السلام أن عليا عليه السلام ضرب في آخر ليلة التاسع عشر، من شهر رمضان من سنة الأربعين الهجرية، وتوفي ليلة الإحدى والعشرين من الشهر المذكور، ولهذه العقيدة شواهد كثيرة في أخبار المسمين بأهل السنة.
وقد روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في الحديث: " ٦٢ " وتاليه من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص ٣٧ ط قم قال:
حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا سوار بن عبد الله قال: حدثنا معتمر، قال: قال أبي:
حدثني حريث بن مخش أن عليا قتل صبيحة إحدى وعشرين من شهر رمضان.
(و) حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن بكير المصري قال: حدثني الليث بن سعد:
أن عبد الرحمان بن ملجم ضرب عليا في صلاة على دهش بسيف كان سمه بالسم ومات من يومه ودفن بالكوفة.
أقول: وذيل الرواية شاذ مخالف للروايات المستفيضة الدالة على أنه عليه السلام بعد الضربة عاش يومين ومات في الليلة الثالثة.
ص ٢٥ و ٢٨.
وروى ابن أبي الدنيا، في الحديث: " ٤٠ " من كتابه مقتل أمير المؤمنين عليه السلام الورق ٨ / بإسناده عن ابن إسحاق، قال: ضرب علي في رمضان سنة أربعين في تسع عشرة ليلة مضت منه، ومات في ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان.
ورواه أيضا أبو الفرج في مقتل أمير المؤمنين عليه السلام من مقاتل الطالبين ص ٤١.
ورواه أيضا بزيادة محمد بن سليمان الكوفي من أعلام القرن الثالث والرابع في الحديث:
" ١٠٩٨ " في أواخر الجزء السابع من كتابه مناقب علي عليه السلام الورق ٢٢٨ / ب / وفي ط ١:
ج ٢ ص ٥٨٧.
(٩٦)