فإن تعطني مصرا فأربح بصفقة (١) * أخذت بها شيخا يضر وينفع ولما قدم عمرو على معاوية وقام معه في شأن (حرب) علي بعد أن جعل له مصر طعمة قال له: إن بأرضك رجلا له شرف واسم وإنه إن قام معك استهويت به قلوب الرجال وهو / ٨١ / أ / عبادة بن الصامت (٢) فأرسل إليه معاوية فلما أتاه وسع له بينه وبين عمرو بن العاصي فجلس (عبادة) بينهما فحمد الله معاوية وأثنى عليه وذكر فضائل عبادة وسابقته وذكر عثمان وفضائله وما ناله وحضه على القيام معه في نصرته.
فقال عبادة: قد سمعت ما قلت أتدريان لم جلست بينكما؟ قالا: نعم لفضلك وسابقتك وشرفك!! قال: لا والله ما جلست بينكما لذلك وما كنت لأجلس بينكما في مكانكما ولكن (لأجل ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم) بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك إذ نظر إليكما تسيران وأنتما تتحدثان فالتفت إلينا وقال: إذا رأيتموهما جميعا (٣) ففرقوا بينهما فإنهما لا يجتمعان على خير أبدا!!!
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
(١)
الباب الواحد والخمسون في خلافته عليه السلام، وما اتفق فيها، وصورة ما وقع
٤ ص
(٢)
الباب الثاني والخمسون في نكث طلحة والزبير بيعته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الباب الثالث والخمسون في ذكر وقعة الجمل
٧ ص
(٤)
مقتل طلحة
١٥ ص
(٥)
مقتل الزبير
١٨ ص
(٦)
ما قيل في أهل الجمل
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع والخمسون في ذكر حوادث أيام صفين، وما اتفق فيها من الوقائع والمحن
٣٣ ص
(٨)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٩)
خبر عمرو بن العاص مع معاوية
٤٤ ص
(١٠)
الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
٤٧ ص
(١١)
مقتل مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس والخمسون في خروج الخوارج عليه واحتجاجهم عليه، وما أنكروه من التحكيم
٦٥ ص
(١٣)
الباب السابع والخمسون في خروج عبد الله بن عباس رضي الله عنه من البصرة مغاضبا لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(١٤)
الباب الثامن والخمسون في مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر قاتله ابن ملجم لعنه الله
٨٢ ص
(١٥)
الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
٩٦ ص
(١٦)
الباب الستون في غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه، وإحفاء قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(١٧)
الباب الستون في أسمائه عليه السلام
١١٠ ص
(١٨)
الباب الواحد والستون في في ذكر أزواجه، وأسمائهن، وما ولدن له عليه السلام
١١٤ ص
(١٩)
الباب الثاني والستون في في ذكر عماله، وحاجبه عليه السلام
١١٨ ص
(٢٠)
الباب الثالث والستون في عدله عليه السلام في أحكامه، وقوته في الله، وإنصافه
١١٩ ص
(٢١)
الباب الرابع والستون في جوده وكرمه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الخامس والستون في ذكر شئ من شعره عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب السادس والستون في فيما يروى عنه عليه السلام من الكلمات المنثورة المأثورة، والوصايا الجامعة، والمواعظ النافعة
١٣٠ ص
(٢٤)
الباب السابع والستون في في تبرئ علي عليه السلام من دم عثمان، وبطلان ما نسبه إليه بنو أمية من ذلك
١٦١ ص
(٢٥)
الباب الثامن والستون في خلافة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٣ ص
(٢٦)
الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله
١٩٢ ص
(٢٧)
الباب السبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية حين نال من علي عليه السلام بحضوره
٢٠١ ص
(٢٨)
الباب الحادي والسبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية وأصحابه، وما أفحمهم به من الجواب
٢٠٣ ص
(٢٩)
الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
٢٠٨ ص
(٣٠)
الباب الثاني والسبعون في ذكر الوافدات على معاوية بعد قتل علي عليه السلام، وما خاطبوه به، وما أسمعوه
٢١٤ ص
(٣١)
وفود بكارة الهلالية على معاوية
٢١٦ ص
(٣٢)
وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
٢١٨ ص
(٣٣)
وفود عكرشة بنت الأطروش على معاوية
٢٢١ ص
(٣٤)
قصة دارمية الحجونية مع معاوية
٢٢٣ ص
(٣٥)
وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
٢٢٥ ص
(٣٦)
وفود أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
٢٣٠ ص
(٣٧)
وفود سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية على معاوية
٢٣٢ ص
(٣٨)
وفود أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية
٢٣٧ ص
(٣٩)
قصة الذكوانية بنت زياد لما قدمت على معاوية متظلمة
٢٤٠ ص
(٤٠)
خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٤٢ ص
(٤١)
الباب الخامس والسبعون في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره
٢٤٤ ص
(٤٢)
تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام وأهل بيته ومن أسر منهم
٢٥٨ ص
(٤٣)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام واحتجاجه على جيش ابن زياد
٢٦٦ ص
(٤٤)
فصل في بعض ما رثي به الحسين عليه السلام، وما قيل فيه
٢٨٦ ص
(٤٥)
فصل في ذكر شئ من شعره عليه السلام ونظمه ونثره وكلامه وحكمه
٢٩٦ ص
(٤٦)
الباب السادس والسبعون في عداوة بني أمية وبني عبد شمس لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والأسباب الموجبة لذلك، وانحراف الناس عنه، وميلهم عنه
٢٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج ٢ - الصفحة ٤٧ - الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
(١) هذا هو الظاهر المذكور في أصلي، وفي طبعة لبنان من العقد الفريد: " فأربح صفقة... ".
وللقصة وأبيات ابن النابغة مصادر جمة يقف الباحث على كثير منها في صدر المختار: " ١٧٣ " وتعليقته من كتاب نهج السعادة: ج ٢ ص ٦٥ وما حولها من ط ١.
(٢) والرجل صحابي بدري من رجال الصحاح الست السنية مترجم في حرف العين من تهذيب التهذيب:
ج ٥ ص ١١١، وتحت الرقم: " ٤٤٩٧ " من كتاب الإصابة: ج ٢ ص ٢٦٨، وكذلك في الاستيعاب بهامش الإصابة.
(٣) كذا في أصلي، وفي العقد الفريد: ج ٥ ص ٨٨ ط بيروت: " إذا رأيتموهما اجتمعا ففرقوا بينهما... ".
وما بعده أيضا بعض كلماته يغاير ما ها هنا.
والحديث رواه ابن عساكر، في ترجمة عمرو بن العاص من تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٩٩ قال:
أنبأنا أبو علي الحداد - وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه - (قال:) أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا يحيى بن عثمان بن صالح أنبأنا سعيد بن عفير أنبأنا سعيد بن عبد الرحمان، وولد من ولد شداد بن أوس؟ عن أبيه عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه:
أنه دخل على معاوية وهو جالس، وعمرو بن العاص على فراشه؟ فجلس شداد بينهما وقال: هل تدريان ما مجلسي بينكما؟ (قالا: لشرفك وسابقتك. قال: لا بل) لأني سمعت رسول الله (ص) يقول: " إذا رأيتموها جميعا؟ ففرقوا بينهما فوالله ما يجتمعا إلا على غدرة " فأحببت أن أفرق بينكما!!!
أقول: كان في أصلي: " فوالله ما اجتمعا إلا على عذره!!! وما وضعناه بين المعقوفين أيضا كان محذوفا من أصلي وأخذناه مما ذكره الباعوني وابن عبد ربه في عنوان: " خبر عمرو بن العاص ومعاوية " من العقد الفريد: ج ٤ ص ١١٤، وفي ط: ج ٥ ص ٨٨.
ثم إنا وجدنا الحديث في أواخر مسند شداد بن أوس تحت الرقم (٧١٦١) من المعجم الكبير: ج ٧ ص ٢٨٩ وفيه:
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا سعيد بن عفير، حدثني شداد بن عبد الرحمان من ولد شداد بن أوس، عن أبيه يعلي بن شداد...
ورواه عنه الهيثمي وقال: وفيه عبد الرحمان بن يعلى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. كما في مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٢٤١ ولسان الميزان: ج ٣ ص ٣٦.
وللقصة وأبيات ابن النابغة مصادر جمة يقف الباحث على كثير منها في صدر المختار: " ١٧٣ " وتعليقته من كتاب نهج السعادة: ج ٢ ص ٦٥ وما حولها من ط ١.
(٢) والرجل صحابي بدري من رجال الصحاح الست السنية مترجم في حرف العين من تهذيب التهذيب:
ج ٥ ص ١١١، وتحت الرقم: " ٤٤٩٧ " من كتاب الإصابة: ج ٢ ص ٢٦٨، وكذلك في الاستيعاب بهامش الإصابة.
(٣) كذا في أصلي، وفي العقد الفريد: ج ٥ ص ٨٨ ط بيروت: " إذا رأيتموهما اجتمعا ففرقوا بينهما... ".
وما بعده أيضا بعض كلماته يغاير ما ها هنا.
والحديث رواه ابن عساكر، في ترجمة عمرو بن العاص من تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٩٩ قال:
أنبأنا أبو علي الحداد - وحدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه - (قال:) أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا سليمان بن أحمد، أنبأنا يحيى بن عثمان بن صالح أنبأنا سعيد بن عفير أنبأنا سعيد بن عبد الرحمان، وولد من ولد شداد بن أوس؟ عن أبيه عن يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه:
أنه دخل على معاوية وهو جالس، وعمرو بن العاص على فراشه؟ فجلس شداد بينهما وقال: هل تدريان ما مجلسي بينكما؟ (قالا: لشرفك وسابقتك. قال: لا بل) لأني سمعت رسول الله (ص) يقول: " إذا رأيتموها جميعا؟ ففرقوا بينهما فوالله ما يجتمعا إلا على غدرة " فأحببت أن أفرق بينكما!!!
أقول: كان في أصلي: " فوالله ما اجتمعا إلا على عذره!!! وما وضعناه بين المعقوفين أيضا كان محذوفا من أصلي وأخذناه مما ذكره الباعوني وابن عبد ربه في عنوان: " خبر عمرو بن العاص ومعاوية " من العقد الفريد: ج ٤ ص ١١٤، وفي ط: ج ٥ ص ٨٨.
ثم إنا وجدنا الحديث في أواخر مسند شداد بن أوس تحت الرقم (٧١٦١) من المعجم الكبير: ج ٧ ص ٢٨٩ وفيه:
حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا سعيد بن عفير، حدثني شداد بن عبد الرحمان من ولد شداد بن أوس، عن أبيه يعلي بن شداد...
ورواه عنه الهيثمي وقال: وفيه عبد الرحمان بن يعلى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. كما في مجمع الزوائد: ج ٧ ص ٢٤١ ولسان الميزان: ج ٣ ص ٣٦.
(٤٧)