(يزيد من) الصحابة، ولد في زمان عمر بن الخطاب، وركب العظائم المشهورة، (ثم) قال:
وأما قول السلف ففيه لأحمد قولان: تلويح وتصريح، ولمالك أيضا قولان تصريح وتلويح، ولنا قول واحد وهو التصريح دون التلويح، قال: وكيف لا وهو اللاعب بالنرد / ١٤١ / ب / المتصيد بالفهد، والتارك للصلوات، والمدمن للخمر، والقاتل لأهل بيت النبي (ص) والمصرح في شعره بالكفر الصريح (١).
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
(١)
الباب الواحد والخمسون في خلافته عليه السلام، وما اتفق فيها، وصورة ما وقع
٤ ص
(٢)
الباب الثاني والخمسون في نكث طلحة والزبير بيعته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الباب الثالث والخمسون في ذكر وقعة الجمل
٧ ص
(٤)
مقتل طلحة
١٥ ص
(٥)
مقتل الزبير
١٨ ص
(٦)
ما قيل في أهل الجمل
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع والخمسون في ذكر حوادث أيام صفين، وما اتفق فيها من الوقائع والمحن
٣٣ ص
(٨)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٩)
خبر عمرو بن العاص مع معاوية
٤٤ ص
(١٠)
الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
٤٧ ص
(١١)
مقتل مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس والخمسون في خروج الخوارج عليه واحتجاجهم عليه، وما أنكروه من التحكيم
٦٥ ص
(١٣)
الباب السابع والخمسون في خروج عبد الله بن عباس رضي الله عنه من البصرة مغاضبا لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(١٤)
الباب الثامن والخمسون في مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر قاتله ابن ملجم لعنه الله
٨٢ ص
(١٥)
الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
٩٦ ص
(١٦)
الباب الستون في غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه، وإحفاء قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(١٧)
الباب الستون في أسمائه عليه السلام
١١٠ ص
(١٨)
الباب الواحد والستون في في ذكر أزواجه، وأسمائهن، وما ولدن له عليه السلام
١١٤ ص
(١٩)
الباب الثاني والستون في في ذكر عماله، وحاجبه عليه السلام
١١٨ ص
(٢٠)
الباب الثالث والستون في عدله عليه السلام في أحكامه، وقوته في الله، وإنصافه
١١٩ ص
(٢١)
الباب الرابع والستون في جوده وكرمه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الخامس والستون في ذكر شئ من شعره عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب السادس والستون في فيما يروى عنه عليه السلام من الكلمات المنثورة المأثورة، والوصايا الجامعة، والمواعظ النافعة
١٣٠ ص
(٢٤)
الباب السابع والستون في في تبرئ علي عليه السلام من دم عثمان، وبطلان ما نسبه إليه بنو أمية من ذلك
١٦١ ص
(٢٥)
الباب الثامن والستون في خلافة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٣ ص
(٢٦)
الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله
١٩٢ ص
(٢٧)
الباب السبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية حين نال من علي عليه السلام بحضوره
٢٠١ ص
(٢٨)
الباب الحادي والسبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية وأصحابه، وما أفحمهم به من الجواب
٢٠٣ ص
(٢٩)
الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
٢٠٨ ص
(٣٠)
الباب الثاني والسبعون في ذكر الوافدات على معاوية بعد قتل علي عليه السلام، وما خاطبوه به، وما أسمعوه
٢١٤ ص
(٣١)
وفود بكارة الهلالية على معاوية
٢١٦ ص
(٣٢)
وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
٢١٨ ص
(٣٣)
وفود عكرشة بنت الأطروش على معاوية
٢٢١ ص
(٣٤)
قصة دارمية الحجونية مع معاوية
٢٢٣ ص
(٣٥)
وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
٢٢٥ ص
(٣٦)
وفود أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
٢٣٠ ص
(٣٧)
وفود سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية على معاوية
٢٣٢ ص
(٣٨)
وفود أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية
٢٣٧ ص
(٣٩)
قصة الذكوانية بنت زياد لما قدمت على معاوية متظلمة
٢٤٠ ص
(٤٠)
خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٤٢ ص
(٤١)
الباب الخامس والسبعون في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره
٢٤٤ ص
(٤٢)
تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام وأهل بيته ومن أسر منهم
٢٥٨ ص
(٤٣)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام واحتجاجه على جيش ابن زياد
٢٦٦ ص
(٤٤)
فصل في بعض ما رثي به الحسين عليه السلام، وما قيل فيه
٢٨٦ ص
(٤٥)
فصل في ذكر شئ من شعره عليه السلام ونظمه ونثره وكلامه وحكمه
٢٩٦ ص
(٤٦)
الباب السادس والسبعون في عداوة بني أمية وبني عبد شمس لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والأسباب الموجبة لذلك، وانحراف الناس عنه، وميلهم عنه
٢٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج ٢ - الصفحة ٣٠٢
(١) إشارة إلى ما رواه جماعة منهم ابن كثير الدمشقي في أواخر ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخه: البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٢، ط دار الفكر قال:
قال محمد بن حميد الرازي - وهو شيعي (من رجال أبي داود والترمذي وابن ماجة) -: حدثنا محمد بن يحيى الأحمري حدثنا ليث عن مجاهد، قال:
لما جئ برأس الحسين (عليه السلام) فوضع بين يدي يزيد، تمثل بهذه الأبيات:
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا لي: هنيئا لا تسل؟
حين حكت بفناء بركها * واستحر القتل في عبد الأسل؟
قد قتلنا الضعف من أشرافكم؟ * وعدلنا ميل بدر فاعتدل قال مجاهد: نافق فيها والله، ثم والله ما بقى في جيشه أحد إلا تركه أي عابه وذمه؟!!
ورواه أيضا ابن الجوزي في كتابه: " الرد على المتعصب العنيد " ص ٤٧ طبعة بيروت قال:
أنبأنا علي بن عبيد الله الزاغوني قال: أنبأنا محمد بن أحمد الكاتب، قال: أنبأنا عبد الله بن أبي سعيد الوراق قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأحمري قال: حدثنا الليث:
عن مجاهد، قال: جئ برأس الحسين بن علي فوضع بين يدي يزيد بن معاوية فتمثل (ب) هذين البيتين:
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا لي بغيب: لا تشل قال مجاهد: نافق فيها، ثم والله ما بقي في عسكره أحد إلا تركه أي عابه وذمه.
وذكره أيضا سبط ابن الجوزي في أواخر ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من كتاب مرآة الزمان / الورق ١٧ / أ /.
وذكره أيضا في أواخر الباب التاسع من كتاب تذكرة الخواص، ص ٢٩٨ ثم قال:
وقال ابن عقيل: ومما يدل على كفره وزندقته - فضلا (عن جواز) سبه ولعنه - أشعاره التي أفصح بها بالالحاد، وأبان عن خبث الضمائر وسوء الاعتقاد، فمنها قوله في قصيدته التي أولها:
علية هاتي واعلني وترنمي * بذلك إني لا أحب التناجيا حديث أبي سفيان قدما سمى بها * إلى أحد حتى أقام البواكيا ألا هات فاسقيني على ذاك قهوة * تخيرها العنسي كرما شاميا وإن مت يا أم الاحيمر فانكحي * ولا تأملي بعد الفراق تلاقيا فإن الذي حدثت عن يوم بعثنا * أحاديث طسم تجعل القلب ساهيا ولابد لي من أن أزور محمدا * بمشمولة صفراء تروي عظاميا ومنها قوله:
لما بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الشموس على ربى جرون نعب الغراب فقلت: نح أولا تنح * فلقد قضيت من الغريم ديوني ومنها قوله:
معشر الندمان قوموا * واسمعوا صوت الاذان واشربوا كأس مدام * واتركوا ذكر المعاني شغلتني نغمة العيدان * عن صوت الاذان وتعوضت عن الحور * خمورا في الدنان
قال محمد بن حميد الرازي - وهو شيعي (من رجال أبي داود والترمذي وابن ماجة) -: حدثنا محمد بن يحيى الأحمري حدثنا ليث عن مجاهد، قال:
لما جئ برأس الحسين (عليه السلام) فوضع بين يدي يزيد، تمثل بهذه الأبيات:
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا لي: هنيئا لا تسل؟
حين حكت بفناء بركها * واستحر القتل في عبد الأسل؟
قد قتلنا الضعف من أشرافكم؟ * وعدلنا ميل بدر فاعتدل قال مجاهد: نافق فيها والله، ثم والله ما بقى في جيشه أحد إلا تركه أي عابه وذمه؟!!
ورواه أيضا ابن الجوزي في كتابه: " الرد على المتعصب العنيد " ص ٤٧ طبعة بيروت قال:
أنبأنا علي بن عبيد الله الزاغوني قال: أنبأنا محمد بن أحمد الكاتب، قال: أنبأنا عبد الله بن أبي سعيد الوراق قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأحمري قال: حدثنا الليث:
عن مجاهد، قال: جئ برأس الحسين بن علي فوضع بين يدي يزيد بن معاوية فتمثل (ب) هذين البيتين:
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل فأهلوا واستهلوا فرحا * ثم قالوا لي بغيب: لا تشل قال مجاهد: نافق فيها، ثم والله ما بقي في عسكره أحد إلا تركه أي عابه وذمه.
وذكره أيضا سبط ابن الجوزي في أواخر ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من كتاب مرآة الزمان / الورق ١٧ / أ /.
وذكره أيضا في أواخر الباب التاسع من كتاب تذكرة الخواص، ص ٢٩٨ ثم قال:
وقال ابن عقيل: ومما يدل على كفره وزندقته - فضلا (عن جواز) سبه ولعنه - أشعاره التي أفصح بها بالالحاد، وأبان عن خبث الضمائر وسوء الاعتقاد، فمنها قوله في قصيدته التي أولها:
علية هاتي واعلني وترنمي * بذلك إني لا أحب التناجيا حديث أبي سفيان قدما سمى بها * إلى أحد حتى أقام البواكيا ألا هات فاسقيني على ذاك قهوة * تخيرها العنسي كرما شاميا وإن مت يا أم الاحيمر فانكحي * ولا تأملي بعد الفراق تلاقيا فإن الذي حدثت عن يوم بعثنا * أحاديث طسم تجعل القلب ساهيا ولابد لي من أن أزور محمدا * بمشمولة صفراء تروي عظاميا ومنها قوله:
لما بدت تلك الحمول وأشرقت * تلك الشموس على ربى جرون نعب الغراب فقلت: نح أولا تنح * فلقد قضيت من الغريم ديوني ومنها قوله:
معشر الندمان قوموا * واسمعوا صوت الاذان واشربوا كأس مدام * واتركوا ذكر المعاني شغلتني نغمة العيدان * عن صوت الاذان وتعوضت عن الحور * خمورا في الدنان
(٣٠٢)