وعن عمير بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن نعوده فقال: قد ألقيت قطعة من كبدي وأني سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذه المرة. (قال عمير: وجعل يقول لذلك الرجل: سلني قبل أن لا تسألني. قال (الرجل): ما أسألك حتى يعافيك الله. قال: فخرجنا من عنده) (١) ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين رضي الله عنه عند رأسه وهو يقول: يا أخي من تتهم؟ قال: ولم؟ تريد قتله؟ لا والله إن كان الذي أظن فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا، وإن لم يكن (هو) فما أحب أن تقتل (بي) بريئا.
ثم قضى نحبه رضوان الله عليه وسلامه ورحمته.
قال الإمام ابن الجوزي في تاريخه: المنتظم (٢) والصحيح أن (الذي سمه هي) جعدة بنت الأشعث بن قيس وكانت تحت الحسن فدس إليها معاوية أن سمي الحسن وأزوجك يزيد.
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
(١)
الباب الواحد والخمسون في خلافته عليه السلام، وما اتفق فيها، وصورة ما وقع
٤ ص
(٢)
الباب الثاني والخمسون في نكث طلحة والزبير بيعته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الباب الثالث والخمسون في ذكر وقعة الجمل
٧ ص
(٤)
مقتل طلحة
١٥ ص
(٥)
مقتل الزبير
١٨ ص
(٦)
ما قيل في أهل الجمل
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع والخمسون في ذكر حوادث أيام صفين، وما اتفق فيها من الوقائع والمحن
٣٣ ص
(٨)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٩)
خبر عمرو بن العاص مع معاوية
٤٤ ص
(١٠)
الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
٤٧ ص
(١١)
مقتل مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس والخمسون في خروج الخوارج عليه واحتجاجهم عليه، وما أنكروه من التحكيم
٦٥ ص
(١٣)
الباب السابع والخمسون في خروج عبد الله بن عباس رضي الله عنه من البصرة مغاضبا لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(١٤)
الباب الثامن والخمسون في مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر قاتله ابن ملجم لعنه الله
٨٢ ص
(١٥)
الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
٩٦ ص
(١٦)
الباب الستون في غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه، وإحفاء قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(١٧)
الباب الستون في أسمائه عليه السلام
١١٠ ص
(١٨)
الباب الواحد والستون في في ذكر أزواجه، وأسمائهن، وما ولدن له عليه السلام
١١٤ ص
(١٩)
الباب الثاني والستون في في ذكر عماله، وحاجبه عليه السلام
١١٨ ص
(٢٠)
الباب الثالث والستون في عدله عليه السلام في أحكامه، وقوته في الله، وإنصافه
١١٩ ص
(٢١)
الباب الرابع والستون في جوده وكرمه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الخامس والستون في ذكر شئ من شعره عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب السادس والستون في فيما يروى عنه عليه السلام من الكلمات المنثورة المأثورة، والوصايا الجامعة، والمواعظ النافعة
١٣٠ ص
(٢٤)
الباب السابع والستون في في تبرئ علي عليه السلام من دم عثمان، وبطلان ما نسبه إليه بنو أمية من ذلك
١٦١ ص
(٢٥)
الباب الثامن والستون في خلافة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٣ ص
(٢٦)
الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله
١٩٢ ص
(٢٧)
الباب السبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية حين نال من علي عليه السلام بحضوره
٢٠١ ص
(٢٨)
الباب الحادي والسبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية وأصحابه، وما أفحمهم به من الجواب
٢٠٣ ص
(٢٩)
الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
٢٠٨ ص
(٣٠)
الباب الثاني والسبعون في ذكر الوافدات على معاوية بعد قتل علي عليه السلام، وما خاطبوه به، وما أسمعوه
٢١٤ ص
(٣١)
وفود بكارة الهلالية على معاوية
٢١٦ ص
(٣٢)
وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
٢١٨ ص
(٣٣)
وفود عكرشة بنت الأطروش على معاوية
٢٢١ ص
(٣٤)
قصة دارمية الحجونية مع معاوية
٢٢٣ ص
(٣٥)
وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
٢٢٥ ص
(٣٦)
وفود أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
٢٣٠ ص
(٣٧)
وفود سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية على معاوية
٢٣٢ ص
(٣٨)
وفود أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية
٢٣٧ ص
(٣٩)
قصة الذكوانية بنت زياد لما قدمت على معاوية متظلمة
٢٤٠ ص
(٤٠)
خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٤٢ ص
(٤١)
الباب الخامس والسبعون في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره
٢٤٤ ص
(٤٢)
تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام وأهل بيته ومن أسر منهم
٢٥٨ ص
(٤٣)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام واحتجاجه على جيش ابن زياد
٢٦٦ ص
(٤٤)
فصل في بعض ما رثي به الحسين عليه السلام، وما قيل فيه
٢٨٦ ص
(٤٥)
فصل في ذكر شئ من شعره عليه السلام ونظمه ونثره وكلامه وحكمه
٢٩٦ ص
(٤٦)
الباب السادس والسبعون في عداوة بني أمية وبني عبد شمس لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والأسباب الموجبة لذلك، وانحراف الناس عنه، وميلهم عنه
٢٩٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٩ - الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
(١) وانظر الحديث: (٣٣٤) وما بعده من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ص ٢٠٧ ط ١.
وليلاحظ أيضا ما رواه عمر بن شبة في تاريخ المدينة المنورة: ج ١ ص ١١٠.
وليراجع أيضا ما نقله محمد بن حبيب في كتاب المغتالين ص ١٦٤. وكذا ما أورده السمهودي في الذكر (١٤) من القسم الثاني من كتاب جواهر العقدين ٢٣٨ نسخة باريس.
(٢) كلام ابن الجوزي هذا ما وجدته فيما أورده ابن الجوزي حول شهادة الإمام الحسن عليه السلام في حوادث العام: (٤٩) من النسخة المطبوعة سنة (١٤١٢) من تاريخ المنتظم: ج ٥ ص ٢٢٥ ط المكتبة العلمية ببيروت.
والظاهر أن أنصار الشجرة الملعونة أسقطوه منه سترا على مخازي المنافقين، وينبغي لأنصار الحق والحقيقة مراجعة المخطوطات من تاريخ المنتظم أينما وجدوها.
ويحتمل بعيدا أن ابن الجوزي ذكره في غير حوادث سنة (٤٩) مخافة وثبة النواصب عليه، وآندياس خصيتيه كما داسوا خصيتي الحافظ النسائي عند ما أخبرهم عن حرمان معاوية عن دعاء الخير!!.
وإليك ما ذكره ابن الجوزي حول شهادة الإمام الحسن في العام (٤٩) على ما في المطبوع من تاريخ المنتظم ج ٥ ص ٢٢٥ قال:
أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن سلمان، قال: أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا أبو عروبة الحراني قال: حدثنا سليمان بن محمد بن خالد، قال: حدثنا ابن علية عن ابن عون عن عمير بن إسحاق، قال:
دخلت أنا ورجل على الحسن (بن علي عليهما السلام) نعوده فقال: قد ألقيت طائفة من كبدي و إني قد سقيت السم مرارا فلم اسق مثل هذه المرة. (قال): ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه فقال (له): يا أخي من تتهم (انه سقاك السم؟) قال: لم؟ لتقتله؟ قال: نعم.
قال: إن يكن الذي أظن فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا، وإن لم يكن (هو) فلا أحب أن يقتل بي برئ، ثم قضى رضي الله عنه.
(و) أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال:
أخبرنا أبو عمر بن حيويه، قال: حدثنا محمد بن خلف، قال: حدثني أبو عبد الله اليماني قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي عن ابن جعدة قال:
كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها زيد أن سمي حسنا حتى أتزوجك. ففعلت، فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها. فقال (لها يزيد):
إنا والله لم نرضك للحسن أفنرضاك لأنفسنا؟.
وللحديثين شواهد كثيرة وأسانيد ومصادر، يجد الطالب كثيرا منها في الحديث: (٣٣٤) وما بعده من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ص ٢٠٧ ط ١.
وليلاحظ أيضا ما رواه عمر بن شبة في تاريخ المدينة المنورة: ج ١ ص ١١٠.
وليراجع أيضا ما نقله محمد بن حبيب في كتاب المغتالين ص ١٦٤. وكذا ما أورده السمهودي في الذكر (١٤) من القسم الثاني من كتاب جواهر العقدين ٢٣٨ نسخة باريس.
(٢) كلام ابن الجوزي هذا ما وجدته فيما أورده ابن الجوزي حول شهادة الإمام الحسن عليه السلام في حوادث العام: (٤٩) من النسخة المطبوعة سنة (١٤١٢) من تاريخ المنتظم: ج ٥ ص ٢٢٥ ط المكتبة العلمية ببيروت.
والظاهر أن أنصار الشجرة الملعونة أسقطوه منه سترا على مخازي المنافقين، وينبغي لأنصار الحق والحقيقة مراجعة المخطوطات من تاريخ المنتظم أينما وجدوها.
ويحتمل بعيدا أن ابن الجوزي ذكره في غير حوادث سنة (٤٩) مخافة وثبة النواصب عليه، وآندياس خصيتيه كما داسوا خصيتي الحافظ النسائي عند ما أخبرهم عن حرمان معاوية عن دعاء الخير!!.
وإليك ما ذكره ابن الجوزي حول شهادة الإمام الحسن في العام (٤٩) على ما في المطبوع من تاريخ المنتظم ج ٥ ص ٢٢٥ قال:
أخبرنا محمد بن عبد الباقي بن سلمان، قال: أخبرنا أبو نعيم الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا أبو عروبة الحراني قال: حدثنا سليمان بن محمد بن خالد، قال: حدثنا ابن علية عن ابن عون عن عمير بن إسحاق، قال:
دخلت أنا ورجل على الحسن (بن علي عليهما السلام) نعوده فقال: قد ألقيت طائفة من كبدي و إني قد سقيت السم مرارا فلم اسق مثل هذه المرة. (قال): ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه فقال (له): يا أخي من تتهم (انه سقاك السم؟) قال: لم؟ لتقتله؟ قال: نعم.
قال: إن يكن الذي أظن فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا، وإن لم يكن (هو) فلا أحب أن يقتل بي برئ، ثم قضى رضي الله عنه.
(و) أخبرنا محمد بن عبد الملك بن خيرون، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الجوهري قال:
أخبرنا أبو عمر بن حيويه، قال: حدثنا محمد بن خلف، قال: حدثني أبو عبد الله اليماني قال: حدثنا محمد بن سلام الجمحي عن ابن جعدة قال:
كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي فدس إليها زيد أن سمي حسنا حتى أتزوجك. ففعلت، فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها. فقال (لها يزيد):
إنا والله لم نرضك للحسن أفنرضاك لأنفسنا؟.
وللحديثين شواهد كثيرة وأسانيد ومصادر، يجد الطالب كثيرا منها في الحديث: (٣٣٤) وما بعده من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ص ٢٠٧ ط ١.
(٢٠٩)