جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع)
(١)
الباب الواحد والخمسون في خلافته عليه السلام، وما اتفق فيها، وصورة ما وقع
٤ ص
(٢)
الباب الثاني والخمسون في نكث طلحة والزبير بيعته عليه السلام
٥ ص
(٣)
الباب الثالث والخمسون في ذكر وقعة الجمل
٧ ص
(٤)
مقتل طلحة
١٥ ص
(٥)
مقتل الزبير
١٨ ص
(٦)
ما قيل في أهل الجمل
٢٥ ص
(٧)
الباب الرابع والخمسون في ذكر حوادث أيام صفين، وما اتفق فيها من الوقائع والمحن
٣٣ ص
(٨)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه
٣٨ ص
(٩)
خبر عمرو بن العاص مع معاوية
٤٤ ص
(١٠)
الباب الخامس والخمسون فيما كان من تحكيم الحكمين
٤٧ ص
(١١)
مقتل مالك بن الحارث الأشتر رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٢)
الباب السادس والخمسون في خروج الخوارج عليه واحتجاجهم عليه، وما أنكروه من التحكيم
٦٥ ص
(١٣)
الباب السابع والخمسون في خروج عبد الله بن عباس رضي الله عنه من البصرة مغاضبا لعلي عليه السلام
٧٦ ص
(١٤)
الباب الثامن والخمسون في مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وذكر قاتله ابن ملجم لعنه الله
٨٢ ص
(١٥)
الباب التاسع والخمسون في ذكر وصيته عليه السلام الأخيرة على الاختصار
٩٦ ص
(١٦)
الباب الستون في غسله، وكفنه، والصلاة عليه، ودفنه، وإحفاء قبره عليه السلام
١٠٤ ص
(١٧)
الباب الستون في أسمائه عليه السلام
١١٠ ص
(١٨)
الباب الواحد والستون في في ذكر أزواجه، وأسمائهن، وما ولدن له عليه السلام
١١٤ ص
(١٩)
الباب الثاني والستون في في ذكر عماله، وحاجبه عليه السلام
١١٨ ص
(٢٠)
الباب الثالث والستون في عدله عليه السلام في أحكامه، وقوته في الله، وإنصافه
١١٩ ص
(٢١)
الباب الرابع والستون في جوده وكرمه عليه السلام
١٢١ ص
(٢٢)
الباب الخامس والستون في ذكر شئ من شعره عليه السلام
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب السادس والستون في فيما يروى عنه عليه السلام من الكلمات المنثورة المأثورة، والوصايا الجامعة، والمواعظ النافعة
١٣٠ ص
(٢٤)
الباب السابع والستون في في تبرئ علي عليه السلام من دم عثمان، وبطلان ما نسبه إليه بنو أمية من ذلك
١٦١ ص
(٢٥)
الباب الثامن والستون في خلافة سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
١٨٣ ص
(٢٦)
الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله
١٩٢ ص
(٢٧)
الباب السبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية حين نال من علي عليه السلام بحضوره
٢٠١ ص
(٢٨)
الباب الحادي والسبعون فيما وقع بين الحسن عليه السلام وبين معاوية وأصحابه، وما أفحمهم به من الجواب
٢٠٣ ص
(٢٩)
الباب الثاني والسبعون فيما اعتقده معاوية وسنه من لعن علي عليه السلام على المنابر، وكتابته بذلك إلى الآفاق، وما قال في ذلك وقيل له
٢٠٨ ص
(٣٠)
الباب الثاني والسبعون في ذكر الوافدات على معاوية بعد قتل علي عليه السلام، وما خاطبوه به، وما أسمعوه
٢١٤ ص
(٣١)
وفود بكارة الهلالية على معاوية
٢١٦ ص
(٣٢)
وفود أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية على معاوية
٢١٨ ص
(٣٣)
وفود عكرشة بنت الأطروش على معاوية
٢٢١ ص
(٣٤)
قصة دارمية الحجونية مع معاوية
٢٢٣ ص
(٣٥)
وفود أم الخير بنت الحريش بن سراقة البارقية على معاوية
٢٢٥ ص
(٣٦)
وفود أروى بنت الحارث بن عبد المطلب على معاوية
٢٣٠ ص
(٣٧)
وفود سودة بنت عمارة بن الأسك الهمدانية اليمانية على معاوية
٢٣٢ ص
(٣٨)
وفود أم البراء بنت صفوان بن هلال على معاوية
٢٣٧ ص
(٣٩)
قصة الذكوانية بنت زياد لما قدمت على معاوية متظلمة
٢٤٠ ص
(٤٠)
خطبة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٤٢ ص
(٤١)
الباب الخامس والسبعون في مقتل سيدنا وابن سيدنا الحسين بن بنت رسول الله نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما اعتمد آل أبي سفيان في أمره
٢٤٤ ص
(٤٢)
تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام وأهل بيته ومن أسر منهم
٢٥٨ ص
(٤٣)
خطبة الإمام الحسين عليه السلام واحتجاجه على جيش ابن زياد
٢٦٦ ص
(٤٤)
فصل في بعض ما رثي به الحسين عليه السلام، وما قيل فيه
٢٨٦ ص
(٤٥)
فصل في ذكر شئ من شعره عليه السلام ونظمه ونثره وكلامه وحكمه
٢٩٦ ص
(٤٦)
الباب السادس والسبعون في عداوة بني أمية وبني عبد شمس لعلي بن أبي طالب عليه السلام، والأسباب الموجبة لذلك، وانحراف الناس عنه، وميلهم عنه
٢٩٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج ٢ - الصفحة ١٩٢ - الباب التاسع والستون في تاريخ مولده عليه السلام، ووفاته، وشبهه بجده صلى الله عليه وآله

والله ما هو فيه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان (وهو) في صلبه (١).
ثم روى الحاكم عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - أن الحكم بن العاصي استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف صوته فقال: ائذنوا له ( عليه) لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل منهم يشرفون في الدنيا، ويضعون في الآخرة، ذو مكر وخديعة ليس لهم في الآخرة من خلاق (٤).
هكذا ذكره الدميري في (كتاب) حياة الحيوان.
فقد وضح لكل منصف ولكل ذي عقل صحيح أن هؤلاء القوم هم الذين كانوا سببا في فتنة عثمان وإيغار قلوب الحق عليه؟ وأن عليا رضي الله عنه لم يكن فيما نسبوه إليه صحة؟ بل كان من أكره الناس له، وأبعدهم منه، وفي ذلك كفاية، والقيامة تجمعهم وإلى الله مرجعهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

(١) نقله الحاكم في أواسط كتاب الملاحم والفتن من المستدرك: ج ٤ ص ٤٨١. وليلاحظ كتاب الغدير:
ج ٨ ص ٢٥٤
وما حولها، من ط ١.
وإليك تفصيل ما أشرنا إليه من الروايات الواردة، في المقام:
روى البلاذري في عنوان: " مروان بن الحكم " - بعد ختام ترجمة عثمان بن عفان وأولاده - من أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١٢٥، ط ١، قال:
حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان، عن سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن الجزري (عبد الحميد بن عبد الرحمان):
عن عمرو بن مرة الجهني قال: استأذن الحكم بن أبي العاص على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
ائذنوا له لعنة الله عليه وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين؟ - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ويتضعون في الآخرة؟
و (الحديث) رواه (أيضا) الطبراني عن أحمد بن داود المكي عن مسلم بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان (الضبعي عن سعيد بن زيد، عن علي بن الحكم عن أبي الحسن الجزري، عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - قال: استأذن الحكم بن أبي العاصي؟ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه؟ فقال: ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وما يخرج من صلبه - إلا الصالحين منهم - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ويرذلون في الآخرة ذوو مكر وخديعة).
أقول: ما وضع بين المعقوفين قسم السند منه مأخوذ من رواية أبي يعلى وغيره، والمتن مأخوذ مما رواه الهيثمي - عن الطبراني - في مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٤٢.
ورواه الحاكم في أواسط كتاب الفتن والملاحم من المستدرك: ج ٤ ص ٤٨١ ط ١، قال:
حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الحسين بن الفضل، حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي (من رجال صحاح أهل السنة) حدثنا علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن الجزري (عبد الحميد بن عبد الرحمان الثقة المأمون كما في تهذيب التهذيب ١٢ / ٧٣):
عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - (قال:) إن الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته وكلامه فقال: ائذنوا له عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة، ذوو مكر وخديعة يعطون في الدنيا، ومالهم في الآخرة من خلاق.
والحديث رواه أيضا عنه البيهقي في آخر عنوان " ما جاء في رؤياه (أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم) ملك بني أمية " من كتاب النبوة: ج ٦ ص ٥١٦ ط بيروت، قال:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في (شهر) صفر سنة إحدى وخمسين (وثلاث مائة قال:) حدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن نعيم بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي الشيخ الفاضل؟ حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن.
عن عمرو بن مرة - وكانت له صحبة - قال: جاء الحكم بن أبي العاص يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه فقال: ائذنوا له، حية (ظ) - أو ولد حية - عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنون - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا، ويوضعون في الآخرة، ذوو مكر وخديعة يعظمون في الدنيا ومالهم في الآخرة من خلاق.
(ثم قال البيهقي) قال الدارمي: عبد الله بن عبد الرحمان (السمرقندي من رجال مسلم وأبي داود والترمذي) أبو الحسن هذا حمصي.
ورواه ابن عساكر بسنده عن البيهقي في أخر ترجمة مروان من تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٣٥٧ قال:
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل، أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ، أنبأنا علي بن حمشاذ العدل، أنبأنا محمد بن نعيم بن عبد الله، أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي الشيخ الصالح؟ أنبأنا مسلم بن إبراهيم، أنبأنا سعيد بن زيد - أخو حماد بن زيد - عن علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن (الجزري الحمصي)...
وأيضا رواه ابن عساكر في أواخر ترجمة مروان بن الحكم من تاريخ دمشق: ج ١٦ ص ٣٥٧ من المصورة الأردنية - وفي مختصره - باختصار إبراهيم صالح - ج ٢٤ ص ١٩١ ط ١، قال:
أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرى أنبأنا أبو يعلى أنبأنا محمد بن عقبة السدوسي أنبأنا جعفر بن سليمان الضبعي أنبأنا سعيد، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن الجزري، عن عمرو بن مرة، قال: استأذن الحكم بن أبي العاص على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامه فقال: ائذنوا له حية (أو ولد) حية - لعنه الله وكل من خرج من صلبه إلا المؤمنون منهم - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا، ويوضعون في الآخرة، ذوو مكر وخديعة، يعظمون في الدنيا ومالهم في الآخرة من خلاق.
قال: (محمد) بن عقبة: عمرو بن مرة هذا له صحبة (و) قال عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي:
أبو الحسن هذا حمصي. كذا قال؟.
ورواه أيضا ابن كثير في حوادث سنة (١٣٢) في ختام دولة بني أمية من البداية والنهاية: ج ١٠ ص ٥٠ قال:
قال أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي (السمرقندي المترجم في تهذيب التهذيب:
ج ٥ ص ٢٩٤
): حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن زيد - أخو حماد بن زيد - عن علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن (الجزري و) هو الحمصي:
عن عمرو بن مرة - وكانت له صحبة - قال: جاء الحكم بن أبي العاص يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه فقال: ائذنوا له صبت عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا، ويوضعون في الآخرة، ذوو دهاء وخديعة، يعطون في الدنيا ومالهم في الآخرة من خلاق.
ورواه العلامة الأميني رحمه الله عن مصادر في الغدير ج ٨ ص ٢٥١.
(١٩٢)