الإمام الحسين بن علي عليه السلام ١ - إن حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم فلا [تملوا] النعم.
٢ - إن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه.
٣ - وإن أعفى الناس من عفى عند قدرته.
٤ - وإن أوصل الناس من وصل من قطعه.
٥ - اللهم لا تستدرجني بالإحسان ولا تؤدبني بالبلاء.
٦ - من قبل عطائك فقد أعانك على الكرم.
٧ - مالك إن لم يكن لك، كنت له، فلا تبق عليه فإنه لا يبقي عليك، وكله قبل أن يأكلك.
الإمام زين العابدين عليه السلام ١ - خف الله تعالى لقدرته عليك.
٢ - واستحي منه لقربه منك.
٣ - ولا تعادين أحدا إن ظننت أنه لا يضرك، ولا تزهدن في صداقة أحد، وإن ظننت أنه لا ينفعك فإنك لا تدري متى ترجو صديقك، ولا تدري متى تخاف عدوك.
٤ - لا يعتذر إليك أحد إلا قبلت عذره، وإن علمت أنه كاذب.
٥ - [وليقل عيب] الناس على لسانك.
٦ - من عتب على الزمان طالت معتبته.
٧ - من رمى الناس بما فيهم، رموه بما ليس فيه.
٨ - كثرة النصح يدعو إلى التهمة.
٩ - ما استغنى أحد بالله إلا افتقر الناس إليه.
١٠ - من اتكل على حسن اختيار الله تعالى، لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها الله له.
١١ - إن الكريم يبتهج بفضله، واللئيم يفتخر بملكه.
١٢ - علامات المؤمن خمس: الورع [في] الخلوة، الصدقة في القلة، والصبر عند المصيبة ، والحلم عند الغضب [والصدق عند الخوف].
الإمام الباقر عليه السلام ١ - إن الله خبأ ثلاثة في ثلاثة: خبأ رضاه في طاعته فلا تحقرن من الطاعة شيئا فلعل رضاه فيه، وخبأ سخطه في معصيته فلا [تحقرن] من المعصية شيئا فلعل سخطه فيه، و خبأ أوليائه في خلقه فلا تحقرن أحدا فلعله الولي.
٢ - صلاح شأن [الناس] التعايش و [التعاشر ملء] مكيال، ثلثاه فطن، [وثلث] تغافل.
٣ - الغلبة بالخير فضيلة وبالشر جهل.
٤ - وقيل له: من أعظم الناس قدرا؟ فقال: من لا يرى الدنيا لنفسه قدرا.
٥ - يأخذ المظلوم من دين الظالم أكثر ما يأخذ الظالم من دنيا المظلوم.
٦ - وقال له جابر الجعفي: إن قوما إذا شيئا من القرآن أو حدثوا به، صعق أحدهم حتى يرى أنه لو قطعت يداه ورجلاه لم يشعر بذلك، فقال (ع): إن ذلك من الشيطان، ما بهذا أمروا، إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل (١).
٧ - من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه.