فلاح السائل
(١)
مقدمة الكتاب
١ ص
(٢)
في الفصول التي رتب الكتاب عليها
١٧ ص
(٣)
في تعظيم حال الصلاة وان مهملها عن أعظم الجناة
٢٢ ص
(٤)
في صفة الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر
٢٣ ص
(٥)
في فضيلة الدعاء
٢٦ ص
(٦)
في ان الدعاء والمناجاة أفضل من تلاوة كلام الله تعالى
٣٠ ص
(٧)
في الصفات اللتي ينبغي ان يكون الداعي عليها عقلا
٣١ ص
(٨)
في الصفات التي ينبغي ان يكون الداعي عليها نقلا
٣٣ ص
(٩)
في فضيلة الدعاء للاخوان بظهر الغيب
٤٠ ص
(١٠)
في صفة مقدمات الطهارة
٤٦ ص
(١١)
في صفة الطهارة بالمعقول
٥١ ص
(١٢)
في صفة الطهارة بالمنقول
٥٢ ص
(١٣)
في صفة التراب وما يقوم مقامه
٥٤ ص
(١٤)
في صفة الطهارة بالماء للغسل عقلا ونقلا
٥٥ ص
(١٥)
في ذكر غسل الميت وما يتقدمه وما يتعقبه
٦٢ ص
(١٦)
في كيفية الوصية المندوب إليها
٦٧ ص
(١٧)
في استحباب اعداد الكفن قبل الموت
٦٩ ص
(١٨)
في اعداد المصنف كفنا لنفسه
٧١ ص
(١٩)
في صفة القبر
٧٣ ص
(٢٠)
في موعظة من المصنف قدس سره
٧٥ ص
(٢١)
في كيفية صلاة الميت
٨١ ص
(٢٢)
في صفة دفن الأموات
٨٣ ص
(٢٣)
في لباس المصلى ومكانه
٨٩ ص
(٢٤)
في صفة دخول المساجد
٩١ ص
(٢٥)
في تعيين الصلاة الوسطى
٩٣ ص
(٢٦)
فيما ينبغي عمله عند زوال الشمس
٩٥ ص
(٢٧)
في حال العبد عند تكبيرة الاحرام
٩٩ ص
(٢٨)
في حب الله تعالى والتوجه اليه
١٠١ ص
(٢٩)
أدب العبد في قراءة إياك نعبد
١٠٥ ص
(٣٠)
أدب العبد في الركوع
١٠٩ ص
(٣١)
أدب العبد في سجوده
١١١ ص
(٣٢)
في معنى حب العبد لله تعالى
١١٣ ص
(٣٣)
في معنى حبه تعالى وبعضه
١١٥ ص
(٣٤)
في حال العبد عند الشهادة بالرسالة
١١٩ ص
(٣٥)
في صعود الملائكة بعمل بني آدم
١٢٣ ص
(٣٦)
في علامات القبلة
١٢٩ ص
(٣٧)
في صفة نوافل الزوال
١٣١ ص
(٣٨)
في معنى حبه تعالى وبغضه
١٣٥ ص
(٣٩)
فيما ينبغي ان يحفظ العمل منه
١٣٩ ص
(٤٠)
في تفسير فصول الاذان والإقامة
١٤٥ ص
(٤١)
في مهمات الصلاة والمصلى
١٥٧ ص
(٤٢)
في بيان ان محبوب المحبوب محبوب
١٥٩ ص
(٤٣)
في حال الكليني في الصلاة
١٦١ ص
(٤٤)
فيما نقل عن الحجة المنتظر عليه السلام
١٨١ ص
(٤٥)
في سجدة مولينا الكاظم عليه السلام
١٨٧ ص
(٤٦)
في ما لصلاة الراضين من الفضل
١٨٩ ص
(٤٧)
في نوافل العصر وأدعيتها
١٩١ ص
(٤٨)
في تذكير للمؤلف قدس سره
٢١٠ ص
(٤٩)
في شكوى بلسان الحال
٢١٣ ص
(٥٠)
في الغفلة عن الموت
٢١٥ ص
(٥١)
في المحاسبة
٢١٧ ص
(٥٢)
في شرف التربة الحسينية عليه السلام
٢٢٥ ص
(٥٣)
في ما يقال عند اشتكاء العين
٢٣١ ص
(٥٤)
في تعقيب العشاء الآخرة
٢٥٣ ص
(٥٥)
في صلاة للفرج
٢٥٧ ص
(٥٦)
في صلاة الوتيرة
٢٥٩ ص
(٥٧)
في صفات الخواص في ليلهم
٢٦٥ ص
(٥٨)
في صفة النوم
٢٧١ ص
(٥٩)
في قصة المتوكل على الله
٢٧٣ ص
(٦٠)
في ما يقال عند النوم
٢٧٧ ص
(٦١)
في صفات الخواص
٢٨٧ ص
(٦٢)
في ما يقال لدفع رؤيا مكروهة
٢٨٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
فلاح السائل - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٢٩ - في علامات القبلة
يصلى إلى المغرب ونوحا يصلى إلى المشرق وإبراهيم ان يجمعهما وهي الكعبة فلما بعث موسى امره ان يحيى دين آدم ولما بعث عيسى امره بان يحيى دين نوح ولما بعث محمدا امره ان يحيى دين إبراهيم فالكعبة قبلة لمن كان في المسجد الحرام فالمسجد الحرم قبلة لمن كان في الحرم ومن كان في خارج الحرم فقبلته الحرم وأهل العراق يتوجهون إلى الركن العراقي وهو الركن الذي فيه الحجر وأهل اليمن إلى الركن اليماني وأهل المغرب إلى الركن الغربي وأهل الشام إلى الركن الشامي وينبغي لأهل العرق ان يتياسروا قليلا وليس لغيرهم ذلك وأهل العراق يعرفون قبلتهم بعدة أشياء منها إذا كان وقت الزوال فتكون الشمس عند الزوال بلا فصل على الحاجب الأيمن لمن يواجهها وإذا كان عند عشاء المغرب فيكون الشفق الأحمر في المشرق في الزمان المعتدل محاذيا للمنكب الأيسر للذي يكون مستقبل القبلة وإذا كان عند عشاء الآخرة يكون الشفق في المغرب في الزمان المعتدل محاذيا للمنكب الأيمن ممن يكون مستقبل القبلة وإذا كان وقت صلاة الصبح فيكون قبل طلوع الفجر محاذيا في الزمان المعتدل للمنكب الأيسر ممن يكون مستقبل القبلة فإذا فقد المصلى هذه الأسباب وكانت السماء مطبقة بالغيم أو ببعض الموانع من تراب أو غيره من تدبير مالك الحساب فان غلب الظن بجهة القبلة فيعمل على غالب ظنه فان تساوت ظنونه أو لم يكن له ظنون متساوية بل شكا محضا في كل الجهات ولم يكن له طريق يقدر عليها ويستعلم بها العلم أو غلبة الظن على ساير الحالات فان كانت الصلاة نافلة فليصل إلى أي جهة شاء وان كانت الصلاة فريضة فيصلى الفريضة أربع دفعات إلى أربع جهات فان تعذر ذلك عليه لبعض الضرورات
(١٢٩)