وفي ذلك يقول أبو طالب في قصيدته الدالية - أوردها محمد بن إسحاق ابن يسار -:
إن ابن آمنة (النبي) (١) محمدا * عندي بمثل منازل الأولاد لما تعلق بالزمام رحمته * والعيس قد (قلصن) (٢) بالأزواد (فارفض) (٣) من عينف دمع ذارف * مثل الجمان مفرد الأفراد راعيت فيه قرابة موصولة * وحفظت فيه وصية الأجداد وأمرته بالسير بين عمومة * بيض الوجوه مصالت أنجاد ساروا لأبعد طية معلومة * ولقد تباعد طية المرتاد حتى إذا ما القوم بصرى عاينوا * لاقوا على شرف من المرصاد حبرا فأخبرهم حديثا صادقا * عنه ورد معاشر الحساد قوما يهودا قد رأوا ما قد رأى * ظل (النمام وغر ذا الأكباد) (٤)
إعلام الورى بأعلام الهدى
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
متن الكتاب
٣٣ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٤)
الركن الأول في ذكر النبي محمد (ص)
٣٩ ص
(٥)
الباب الأول
٤٠ ص
(٦)
الفصل الأول: في ذكر مولده ونسبه ووقت وفاته (ص)
٤١ ص
(٧)
الفصل الثاني: في ذكر أسمائه وشرف أصله ونسبه (ص)
٤٦ ص
(٨)
الفصل الثالث: في ذكر مدة حياته (ص)
٥١ ص
(٩)
الباب الثاني: في ذكر آياته ومعجزاته (ص)
٥٤ ص
(١٠)
آياته ومعجزاته (ص) قبل المبعث
٥٤ ص
(١١)
آياته ومعجزاته (ص) بعد المبعث
٦٩ ص
(١٢)
ذكر بعض معجزاته (ص)
٧٣ ص
(١٣)
الباب الثالث:
٩٩ ص
(١٤)
الفصل الأول: في ذكر مبدأ المبعث
١٠٠ ص
(١٥)
الفصل الثاني: اعتراف مشركي قريش بإعجاز القرآن
١٠٨ ص
(١٦)
الفصل الثالث: كفاية الله تعالى المستهزئين
١١١ ص
(١٧)
الفصل الرابع: الهجرة إلى الحبشة
١١٣ ص
(١٨)
الفصل الخامس: ما لاقاه (ص) من أذى المشركين
١١٨ ص
(١٩)
الفصل السادس: الإسراء ودخوله (ص) في شعب أبى طالب
١٢٢ ص
(٢٠)
الفصل السابع: عرضه (ص) نفسه على قبائل العرب
١٣٠ ص
(٢١)
الفصل الثامن: مكر المشركين برسول الله (ص) وهجرته إلى المدينة
١٤٢ ص
(٢٢)
الباب الرابع: ذكر مغازي رسول الله (ص) وسراياه
١٦٠ ص
(٢٣)
غزوة بدر الكبرى
١٦٥ ص
(٢٤)
غزوة السويق
١٦٩ ص
(٢٥)
غزوة ذي أمر
١٧٠ ص
(٢٦)
غزوة القردة
١٧١ ص
(٢٧)
غزوة بني قينقاع
١٧٢ ص
(٢٨)
غزوة أحد
١٧٣ ص
(٢٩)
غزوة حمراء الأسد
١٨٠ ص
(٣٠)
غزوة الرجيع
١٨٢ ص
(٣١)
غزوة بئر معونة
١٨٣ ص
(٣٢)
غزوة بني النضير
١٨٥ ص
(٣٣)
غزوة بني لحيان
١٨٥ ص
(٣٤)
غزوة ذات الرقاع
١٨٦ ص
(٣٥)
غزوة بدر الأخيرة
١٨٧ ص
(٣٦)
غزوة الخندق
١٨٧ ص
(٣٧)
غزوة بني المصطلق
١٩٣ ص
(٣٨)
سرية عكاشة بن محصن إلى الغمرة
١٩٥ ص
(٣٩)
سرية أبي عبيدة الجراح إلى القصة
١٩٥ ص
(٤٠)
سرية محمد بن مسلمة إلى هوازن
١٩٦ ص
(٤١)
سرية زيد بن حارثة إلى الجموم
١٩٦ ص
(٤٢)
سرية زيد بن حارثة إلى العيص
١٩٦ ص
(٤٣)
سرية زيد بن حارثة إلى الطرف
١٩٦ ص
(٤٤)
غزوة علي (ع) إلى بني عبد الله
١٩٧ ص
(٤٥)
سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل
١٩٧ ص
(٤٦)
بعث رسول الله (ص) إلى العرينين
١٩٧ ص
(٤٧)
غزوة الحديبية
١٩٨ ص
(٤٨)
غزوة خيبر
٢٠٢ ص
(٤٩)
غزوة مؤتة
٢٠٧ ص
(٥٠)
غزوة الفتح
٢١٠ ص
(٥١)
سرية غالب بن عبد الله إلى بني مدلج
٢٢٢ ص
(٥٢)
سرية عمرو بن أمية إلى بني الديل
٢٢٢ ص
(٥٣)
سرية عبد الله بن سهيل إلى بني محارب
٢٢٢ ص
(٥٤)
سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
٢٢٢ ص
(٥٥)
غزوة حنين
٢٢٣ ص
(٥٦)
غزوة الطائف
٢٢٨ ص
(٥٧)
غزوة تبوك
٢٣٨ ص
(٥٨)
سرية أبى عبيده إلى بني جذام
٢٣٩ ص
(٥٩)
سرية خالد بن الوليد إلى الأكيدر
٢٣٩ ص
(٦٠)
مكر بعض أصحاب رسول الله (ص) به
٢٤٠ ص
(٦١)
نزول سورة براءة
٢٤٣ ص
(٦٢)
قدوم عروة بن مسعود مسلما
٢٤٤ ص
(٦٣)
قدوم الوفود على رسول الله (ص)
٢٤٥ ص
(٦٤)
قدوم وفد طي على رسول الله (ص)
٢٤٦ ص
(٦٥)
قتل علي (ع) لعمرو بن معدي كرب
٢٤٧ ص
(٦٦)
قدوم وفد نجران
٢٤٩ ص
(٦٧)
خروجه (ص) للمباهلة
٢٥١ ص
(٦٨)
بعثه (ص) لعلي (ع) إلى اليمن
٢٥٢ ص
(٦٩)
حجة الوداع
٢٥٤ ص
(٧٠)
بيعة غدير خم
٢٥٦ ص
(٧١)
مرض رسول الله (ص)
٢٥٨ ص
(٧٢)
وفاة رسول الله (ص) ودفنه
٢٦٣ ص
(٧٣)
الباب الخامس:
٢٦٨ ص
(٧٤)
الفصل الأول: أزواج رسول الله (ص) وأولاده
٢٦٩ ص
(٧٥)
الفصل الثاني: أعمامه وعماته (ص)
٢٧٦ ص
(٧٦)
الفصل الثالث: قراباته (ص) من جهة أمه
٢٨٠ ص
(٧٧)
الفصل الرابع: مواليه ومولياته وجواريه
٢٨١ ص
(٧٨)
الباب السادس: ذكر فاطمة الزهراء (ع)
٢٨٥ ص
(٧٩)
الفصل الأول: مولدها وأسماؤها وألقابها (ع)
٢٨٥ ص
(٨٠)
الفصل الثاني: عصمتها ومنزلتها من الله تعالى
٢٨٨ ص
(٨١)
الفصل الثالث: وفاتها (ع) وموضع قبرها
٢٩٥ ص
(٨٢)
الركن الثاني ذكر الإمام علي بن أبي طالب (ع)
٢٩٧ ص
(٨٣)
الباب الأول: الفصل الأول: ميلاده (ع)
٢٩٩ ص
(٨٤)
الفصل الثاني: أسماؤه وألقابه (ع)
٣٠٠ ص
(٨٥)
الفصل الثالث: وفاته ومدة خلافته (ع)
٣٠٢ ص
(٨٦)
الباب الثاني: النصوص الدالة على خلافته (ع)
٣٠٦ ص
(٨٧)
الباب الثالث: الآيات والدلالات المؤيدة لإمامته (ع)
٣٢٧ ص
(٨٨)
الباب الرابع: مناقبه وفضائله (ع)
٣٤٩ ص
(٨٩)
الفصل الأول: نبذ من خصائصه التي تفرد بها
٣٥٢ ص
(٩٠)
الفصل الثاني: مقاماته (ع) في الجهاد مع النبي (ص)
٣٦٦ ص
(٩١)
مبيته (ع) في فراش النبي (ص)
٣٦٦ ص
(٩٢)
مقاماته (ع) في غزوة بدر
٣٦٧ ص
(٩٣)
مقاماته (ع) في غزوة أحد
٣٦٨ ص
(٩٤)
مقاماته (ع) في غزوة الأحزاب
٣٧١ ص
(٩٥)
مواقفه (ع) في بني قريظة
٣٧٤ ص
(٩٦)
مقاماته (ع) في غزوة وادي الرمل
٣٧٤ ص
(٩٧)
مقاماته (ع) قبل الفتح
٣٧٦ ص
(٩٨)
مقاماته (ع) في فتح مكة
٣٧٧ ص
(٩٩)
حسن بلائه (ع) فيما اتصل بفتح مكة
٣٧٨ ص
(١٠٠)
مقاماته (ع) في غزوة حنين
٣٧٨ ص
(١٠١)
مقاماته (ع) في يوم الطائف
٣٨٠ ص
(١٠٢)
الفصل الثالث: ذكر سبب استشهاده (ع)
٣٨١ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع: موضع قبره (ع) وكيفية دفنه
٣٨٥ ص
(١٠٤)
الباب الخامس: أولاده (ع) وعددهم وأسماؤهم
٣٨٧ ص
(١٠٥)
الركن الثالث الأئمة من أولاد أمير المؤمنين (ع)
٣٩١ ص
(١٠٦)
الباب الأول: ذكر الإمام الحسن بن علي (ع)
٣٩٢ ص
(١٠٧)
الفصل الأول: مولده، ومبلغ عمره، ومدة خلافته، ووقت وفاته، وموضع قبره (ع)
٣٩٣ ص
(١٠٨)
الفصل الثاني: النصوص الدالة على إمامته (ع)
٣٩٥ ص
(١٠٩)
الفصل الثالث: طرف من خصائصه ومناقبه (ع)
٤٠٢ ص
(١١٠)
الفصل الرابع: سبب وفاته (ع)
٤٠٥ ص
(١١١)
الفصل الخامس: ولده (ع) وعددهم وأسماؤهم
٤٠٧ ص
(١١٢)
الباب الثاني: الإمام الحسين بن علي (ع)
٤١٠ ص
(١١٣)
الفصل الأول: تأريخ مولده ومبلغ سنه (ع)
٤١١ ص
(١١٤)
الفصل الثاني: النصوص الدالة على إمامته (ع)
٤١٢ ص
(١١٥)
الفصل الثالث: بعض خصائصه ومناقبه (ع)
٤١٦ ص
(١١٦)
الفصل الرابع: خروجه (ع) على يزيد بن معاوية
٤٢٥ ص
(١١٧)
وصو كتب أهل الكوفة إليه (ع)
٤٢٧ ص
(١١٨)
قدوم مسلم بن عقيل الكوفة
٤٢٨ ص
(١١٩)
مقتل هانئ بن عروة
٤٣١ ص
(١٢٠)
أسر مسلم بن عقيل واستشهاده
٤٣٤ ص
(١٢١)
توجه الإمام الحسين (ع) نحو العراق
٤٣٧ ص
(١٢٢)
لقاؤه (ع) بالحر بن يزيد
٤٣٩ ص
(١٢٣)
قدوم عمر بن سعد بالجيش
٤٤٢ ص
(١٢٤)
ليلة العاشر من المحرم
٤٤٦ ص
(١٢٥)
يوم العاشر من المحرم
٤٤٩ ص
(١٢٦)
استشهاد الإمام الحسين (ع)
٤٦٠ ص
(١٢٧)
وصول السبايا إلى الكوفة
٤٦٢ ص
(١٢٨)
انفاذ السبايا إلى الشام
٤٦٤ ص
(١٢٩)
السبايا في مجلس يزيد
٤٦٥ ص
(١٣٠)
الشهداء مع الحسين (ع)
٤٦٧ ص
(١٣١)
الفصل الخامس: عدد أولاد الحسين (ع) وأسماؤهم
٤٦٩ ص
(١٣٢)
الباب الثالث: ذكر الإمام السجاد (ع)
٤٧٠ ص
(١٣٣)
الفصل الأول: ألقابه، وكناه، وتأريخ مولده، ومبلغ عمره، ووقت وفاته، وموضع قبره (ع)
٤٧١ ص
(١٣٤)
الفصل الثاني: النصوص الدالة على إمامته (ع)
٤٧٣ ص
(١٣٥)
الفصل الثالث: ذكر شئ من معجزاته (ع)
٤٧٦ ص
(١٣٦)
الفصل الرابع: بعض مناقبه وفضائله (ع)
٤٧٨ ص
(١٣٧)
الفصل الخامس: أولاده (ع) ونبذ من أخبارهم
٤٨٤ ص
(١٣٨)
الباب الرابع: ذكر الإمام الباقر (ع)
٤٨٨ ص
(١٣٩)
الفصل الأول: تاريخ مولده، ومبلغ عمره، ومدة إمامته، ووقت وفاته، وموضع قبره (ع)
٤٨٩ ص
(١٤٠)
الفضل الثاني: الدلائل على إمامته (ع)
٤٩١ ص
(١٤١)
الفصل الثالث: ذكر بعض دلائله (ع)
٤٩٤ ص
(١٤٢)
الفصل الرابع: طرف من مناقبه وخصائصه وأخباره (ع)
٤٩٦ ص
(١٤٣)
الفصل الخامس: أولاده (ع) وأسماؤهم
٥٠٢ ص
(١٤٤)
الباب الخامس: ذكر الإمام الصادق (ع)
٥٠٣ ص
(١٤٥)
الفصل الأول: تأريخ مولده، ومبلغ سنه، ومدة إمامته، ووقت وفاته (ع)
٥٠٤ ص
(١٤٦)
الفصل الثاني: النص على إمامته (ع)
٥٠٦ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث: طرف من أخباره (ع) بالمغيبات
٥١٠ ص
(١٤٨)
الأخبار الصريحة الدالة على إمامته (ع)
٥١٩ ص
(١٤٩)
الفصل الرابع: طرف من مناقبه وأخباره (ع)
٥٢٥ ص
(١٥٠)
الفصل الخامس: أولاده (ع) ونبذ من أخبارهم
٥٣٦ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ٦٨ - آياته ومعجزاته (ص) قبل المبعث
(١) كذا في نسخنا، وفي ديوان شيخ الأباطح، وكتاب شعر أبي طالب: الأمين، وهي الصواب، لان رسول الله صلى الله عليه وآله كان لم يبعث بعد حين قال أبو طالب رحمه الله تعالى هذا الشعر.
كما أن هذا البيت برواية أبي هفان ورد هكذا:
ان الأمين محمدا في قومه عندي يفوق منازل الأولاد (٢) قلصن: ارتفعن ونهضن للمسير (انظر: لسان العرب ٧: ٨١).
(٣) ارفض: سال وتفرق. (لسان العرب ٧: ١١٥٦).
(٤) كذا في نسخنا وفي سيرة ابن إسحاق: وغر ذي الأكياد إلا. ان الصواب ما ورد في ديوان شيخ الأباطح، وشعر أبي طالب لأبي هفان في حيث ورد بهذا الشكل: ظل الغمامة ناغري الأكباد، لوضوح العبارة وصحة كلماتها، فالرواية المعروفة تذكر بان غمامة واحدة كانت تظل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو منطقي ومعقول، فالفرد الواحد تكفيه غمامة واحدة، فما جدوى أكثر منها، ومن تظل.
ثم إن باقي الكلام الوارد في العجز أعلاه لا معنى له عكس ما جاء في الديوانين لأنه يوفي بالغرض الذي جاء من أجله فالنغر شدة الغيظ، وحيث يقال للرجل الذي يغلي جوفه من الغيظ رجل ناغر (انظر:
الصحاح - نغر - ٢: ٨٣٣) اي ان اليهود لعنهم الله تعالى كانوا ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والغمامة تظله وأجوافهم تضطرم غيظا وغضبا.
كما أن هذا البيت برواية أبي هفان ورد هكذا:
ان الأمين محمدا في قومه عندي يفوق منازل الأولاد (٢) قلصن: ارتفعن ونهضن للمسير (انظر: لسان العرب ٧: ٨١).
(٣) ارفض: سال وتفرق. (لسان العرب ٧: ١١٥٦).
(٤) كذا في نسخنا وفي سيرة ابن إسحاق: وغر ذي الأكياد إلا. ان الصواب ما ورد في ديوان شيخ الأباطح، وشعر أبي طالب لأبي هفان في حيث ورد بهذا الشكل: ظل الغمامة ناغري الأكباد، لوضوح العبارة وصحة كلماتها، فالرواية المعروفة تذكر بان غمامة واحدة كانت تظل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو منطقي ومعقول، فالفرد الواحد تكفيه غمامة واحدة، فما جدوى أكثر منها، ومن تظل.
ثم إن باقي الكلام الوارد في العجز أعلاه لا معنى له عكس ما جاء في الديوانين لأنه يوفي بالغرض الذي جاء من أجله فالنغر شدة الغيظ، وحيث يقال للرجل الذي يغلي جوفه من الغيظ رجل ناغر (انظر:
الصحاح - نغر - ٢: ٨٣٣) اي ان اليهود لعنهم الله تعالى كانوا ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والغمامة تظله وأجوافهم تضطرم غيظا وغضبا.
(٦٨)