إعلام الورى بأعلام الهدى
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
متن الكتاب
٣٣ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
٣٣ ص
(٤)
الركن الأول في ذكر النبي محمد (ص)
٣٩ ص
(٥)
الباب الأول
٤٠ ص
(٦)
الفصل الأول: في ذكر مولده ونسبه ووقت وفاته (ص)
٤١ ص
(٧)
الفصل الثاني: في ذكر أسمائه وشرف أصله ونسبه (ص)
٤٦ ص
(٨)
الفصل الثالث: في ذكر مدة حياته (ص)
٥١ ص
(٩)
الباب الثاني: في ذكر آياته ومعجزاته (ص)
٥٤ ص
(١٠)
آياته ومعجزاته (ص) قبل المبعث
٥٤ ص
(١١)
آياته ومعجزاته (ص) بعد المبعث
٦٩ ص
(١٢)
ذكر بعض معجزاته (ص)
٧٣ ص
(١٣)
الباب الثالث:
٩٩ ص
(١٤)
الفصل الأول: في ذكر مبدأ المبعث
١٠٠ ص
(١٥)
الفصل الثاني: اعتراف مشركي قريش بإعجاز القرآن
١٠٨ ص
(١٦)
الفصل الثالث: كفاية الله تعالى المستهزئين
١١١ ص
(١٧)
الفصل الرابع: الهجرة إلى الحبشة
١١٣ ص
(١٨)
الفصل الخامس: ما لاقاه (ص) من أذى المشركين
١١٨ ص
(١٩)
الفصل السادس: الإسراء ودخوله (ص) في شعب أبى طالب
١٢٢ ص
(٢٠)
الفصل السابع: عرضه (ص) نفسه على قبائل العرب
١٣٠ ص
(٢١)
الفصل الثامن: مكر المشركين برسول الله (ص) وهجرته إلى المدينة
١٤٢ ص
(٢٢)
الباب الرابع: ذكر مغازي رسول الله (ص) وسراياه
١٦٠ ص
(٢٣)
غزوة بدر الكبرى
١٦٥ ص
(٢٤)
غزوة السويق
١٦٩ ص
(٢٥)
غزوة ذي أمر
١٧٠ ص
(٢٦)
غزوة القردة
١٧١ ص
(٢٧)
غزوة بني قينقاع
١٧٢ ص
(٢٨)
غزوة أحد
١٧٣ ص
(٢٩)
غزوة حمراء الأسد
١٨٠ ص
(٣٠)
غزوة الرجيع
١٨٢ ص
(٣١)
غزوة بئر معونة
١٨٣ ص
(٣٢)
غزوة بني النضير
١٨٥ ص
(٣٣)
غزوة بني لحيان
١٨٥ ص
(٣٤)
غزوة ذات الرقاع
١٨٦ ص
(٣٥)
غزوة بدر الأخيرة
١٨٧ ص
(٣٦)
غزوة الخندق
١٨٧ ص
(٣٧)
غزوة بني المصطلق
١٩٣ ص
(٣٨)
سرية عكاشة بن محصن إلى الغمرة
١٩٥ ص
(٣٩)
سرية أبي عبيدة الجراح إلى القصة
١٩٥ ص
(٤٠)
سرية محمد بن مسلمة إلى هوازن
١٩٦ ص
(٤١)
سرية زيد بن حارثة إلى الجموم
١٩٦ ص
(٤٢)
سرية زيد بن حارثة إلى العيص
١٩٦ ص
(٤٣)
سرية زيد بن حارثة إلى الطرف
١٩٦ ص
(٤٤)
غزوة علي (ع) إلى بني عبد الله
١٩٧ ص
(٤٥)
سرية عبد الرحمن بن عوف إلى دومة الجندل
١٩٧ ص
(٤٦)
بعث رسول الله (ص) إلى العرينين
١٩٧ ص
(٤٧)
غزوة الحديبية
١٩٨ ص
(٤٨)
غزوة خيبر
٢٠٢ ص
(٤٩)
غزوة مؤتة
٢٠٧ ص
(٥٠)
غزوة الفتح
٢١٠ ص
(٥١)
سرية غالب بن عبد الله إلى بني مدلج
٢٢٢ ص
(٥٢)
سرية عمرو بن أمية إلى بني الديل
٢٢٢ ص
(٥٣)
سرية عبد الله بن سهيل إلى بني محارب
٢٢٢ ص
(٥٤)
سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة
٢٢٢ ص
(٥٥)
غزوة حنين
٢٢٣ ص
(٥٦)
غزوة الطائف
٢٢٨ ص
(٥٧)
غزوة تبوك
٢٣٨ ص
(٥٨)
سرية أبى عبيده إلى بني جذام
٢٣٩ ص
(٥٩)
سرية خالد بن الوليد إلى الأكيدر
٢٣٩ ص
(٦٠)
مكر بعض أصحاب رسول الله (ص) به
٢٤٠ ص
(٦١)
نزول سورة براءة
٢٤٣ ص
(٦٢)
قدوم عروة بن مسعود مسلما
٢٤٤ ص
(٦٣)
قدوم الوفود على رسول الله (ص)
٢٤٥ ص
(٦٤)
قدوم وفد طي على رسول الله (ص)
٢٤٦ ص
(٦٥)
قتل علي (ع) لعمرو بن معدي كرب
٢٤٧ ص
(٦٦)
قدوم وفد نجران
٢٤٩ ص
(٦٧)
خروجه (ص) للمباهلة
٢٥١ ص
(٦٨)
بعثه (ص) لعلي (ع) إلى اليمن
٢٥٢ ص
(٦٩)
حجة الوداع
٢٥٤ ص
(٧٠)
بيعة غدير خم
٢٥٦ ص
(٧١)
مرض رسول الله (ص)
٢٥٨ ص
(٧٢)
وفاة رسول الله (ص) ودفنه
٢٦٣ ص
(٧٣)
الباب الخامس:
٢٦٨ ص
(٧٤)
الفصل الأول: أزواج رسول الله (ص) وأولاده
٢٦٩ ص
(٧٥)
الفصل الثاني: أعمامه وعماته (ص)
٢٧٦ ص
(٧٦)
الفصل الثالث: قراباته (ص) من جهة أمه
٢٨٠ ص
(٧٧)
الفصل الرابع: مواليه ومولياته وجواريه
٢٨١ ص
(٧٨)
الباب السادس: ذكر فاطمة الزهراء (ع)
٢٨٥ ص
(٧٩)
الفصل الأول: مولدها وأسماؤها وألقابها (ع)
٢٨٥ ص
(٨٠)
الفصل الثاني: عصمتها ومنزلتها من الله تعالى
٢٨٨ ص
(٨١)
الفصل الثالث: وفاتها (ع) وموضع قبرها
٢٩٥ ص
(٨٢)
الركن الثاني ذكر الإمام علي بن أبي طالب (ع)
٢٩٧ ص
(٨٣)
الباب الأول: الفصل الأول: ميلاده (ع)
٢٩٩ ص
(٨٤)
الفصل الثاني: أسماؤه وألقابه (ع)
٣٠٠ ص
(٨٥)
الفصل الثالث: وفاته ومدة خلافته (ع)
٣٠٢ ص
(٨٦)
الباب الثاني: النصوص الدالة على خلافته (ع)
٣٠٦ ص
(٨٧)
الباب الثالث: الآيات والدلالات المؤيدة لإمامته (ع)
٣٢٧ ص
(٨٨)
الباب الرابع: مناقبه وفضائله (ع)
٣٤٩ ص
(٨٩)
الفصل الأول: نبذ من خصائصه التي تفرد بها
٣٥٢ ص
(٩٠)
الفصل الثاني: مقاماته (ع) في الجهاد مع النبي (ص)
٣٦٦ ص
(٩١)
مبيته (ع) في فراش النبي (ص)
٣٦٦ ص
(٩٢)
مقاماته (ع) في غزوة بدر
٣٦٧ ص
(٩٣)
مقاماته (ع) في غزوة أحد
٣٦٨ ص
(٩٤)
مقاماته (ع) في غزوة الأحزاب
٣٧١ ص
(٩٥)
مواقفه (ع) في بني قريظة
٣٧٤ ص
(٩٦)
مقاماته (ع) في غزوة وادي الرمل
٣٧٤ ص
(٩٧)
مقاماته (ع) قبل الفتح
٣٧٦ ص
(٩٨)
مقاماته (ع) في فتح مكة
٣٧٧ ص
(٩٩)
حسن بلائه (ع) فيما اتصل بفتح مكة
٣٧٨ ص
(١٠٠)
مقاماته (ع) في غزوة حنين
٣٧٨ ص
(١٠١)
مقاماته (ع) في يوم الطائف
٣٨٠ ص
(١٠٢)
الفصل الثالث: ذكر سبب استشهاده (ع)
٣٨١ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع: موضع قبره (ع) وكيفية دفنه
٣٨٥ ص
(١٠٤)
الباب الخامس: أولاده (ع) وعددهم وأسماؤهم
٣٨٧ ص
(١٠٥)
الركن الثالث الأئمة من أولاد أمير المؤمنين (ع)
٣٩١ ص
(١٠٦)
الباب الأول: ذكر الإمام الحسن بن علي (ع)
٣٩٢ ص
(١٠٧)
الفصل الأول: مولده، ومبلغ عمره، ومدة خلافته، ووقت وفاته، وموضع قبره (ع)
٣٩٣ ص
(١٠٨)
الفصل الثاني: النصوص الدالة على إمامته (ع)
٣٩٥ ص
(١٠٩)
الفصل الثالث: طرف من خصائصه ومناقبه (ع)
٤٠٢ ص
(١١٠)
الفصل الرابع: سبب وفاته (ع)
٤٠٥ ص
(١١١)
الفصل الخامس: ولده (ع) وعددهم وأسماؤهم
٤٠٧ ص
(١١٢)
الباب الثاني: الإمام الحسين بن علي (ع)
٤١٠ ص
(١١٣)
الفصل الأول: تأريخ مولده ومبلغ سنه (ع)
٤١١ ص
(١١٤)
الفصل الثاني: النصوص الدالة على إمامته (ع)
٤١٢ ص
(١١٥)
الفصل الثالث: بعض خصائصه ومناقبه (ع)
٤١٦ ص
(١١٦)
الفصل الرابع: خروجه (ع) على يزيد بن معاوية
٤٢٥ ص
(١١٧)
وصو كتب أهل الكوفة إليه (ع)
٤٢٧ ص
(١١٨)
قدوم مسلم بن عقيل الكوفة
٤٢٨ ص
(١١٩)
مقتل هانئ بن عروة
٤٣١ ص
(١٢٠)
أسر مسلم بن عقيل واستشهاده
٤٣٤ ص
(١٢١)
توجه الإمام الحسين (ع) نحو العراق
٤٣٧ ص
(١٢٢)
لقاؤه (ع) بالحر بن يزيد
٤٣٩ ص
(١٢٣)
قدوم عمر بن سعد بالجيش
٤٤٢ ص
(١٢٤)
ليلة العاشر من المحرم
٤٤٦ ص
(١٢٥)
يوم العاشر من المحرم
٤٤٩ ص
(١٢٦)
استشهاد الإمام الحسين (ع)
٤٦٠ ص
(١٢٧)
وصول السبايا إلى الكوفة
٤٦٢ ص
(١٢٨)
انفاذ السبايا إلى الشام
٤٦٤ ص
(١٢٩)
السبايا في مجلس يزيد
٤٦٥ ص
(١٣٠)
الشهداء مع الحسين (ع)
٤٦٧ ص
(١٣١)
الفصل الخامس: عدد أولاد الحسين (ع) وأسماؤهم
٤٦٩ ص
(١٣٢)
الباب الثالث: ذكر الإمام السجاد (ع)
٤٧٠ ص
(١٣٣)
الفصل الأول: ألقابه، وكناه، وتأريخ مولده، ومبلغ عمره، ووقت وفاته، وموضع قبره (ع)
٤٧١ ص
(١٣٤)
الفصل الثاني: النصوص الدالة على إمامته (ع)
٤٧٣ ص
(١٣٥)
الفصل الثالث: ذكر شئ من معجزاته (ع)
٤٧٦ ص
(١٣٦)
الفصل الرابع: بعض مناقبه وفضائله (ع)
٤٧٨ ص
(١٣٧)
الفصل الخامس: أولاده (ع) ونبذ من أخبارهم
٤٨٤ ص
(١٣٨)
الباب الرابع: ذكر الإمام الباقر (ع)
٤٨٨ ص
(١٣٩)
الفصل الأول: تاريخ مولده، ومبلغ عمره، ومدة إمامته، ووقت وفاته، وموضع قبره (ع)
٤٨٩ ص
(١٤٠)
الفضل الثاني: الدلائل على إمامته (ع)
٤٩١ ص
(١٤١)
الفصل الثالث: ذكر بعض دلائله (ع)
٤٩٤ ص
(١٤٢)
الفصل الرابع: طرف من مناقبه وخصائصه وأخباره (ع)
٤٩٦ ص
(١٤٣)
الفصل الخامس: أولاده (ع) وأسماؤهم
٥٠٢ ص
(١٤٤)
الباب الخامس: ذكر الإمام الصادق (ع)
٥٠٣ ص
(١٤٥)
الفصل الأول: تأريخ مولده، ومبلغ سنه، ومدة إمامته، ووقت وفاته (ع)
٥٠٤ ص
(١٤٦)
الفصل الثاني: النص على إمامته (ع)
٥٠٦ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث: طرف من أخباره (ع) بالمغيبات
٥١٠ ص
(١٤٨)
الأخبار الصريحة الدالة على إمامته (ع)
٥١٩ ص
(١٤٩)
الفصل الرابع: طرف من مناقبه وأخباره (ع)
٥٢٥ ص
(١٥٠)
الفصل الخامس: أولاده (ع) ونبذ من أخبارهم
٥٣٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص

إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج ١ - الصفحة ١٩٧ - بعث رسول الله (ص) إلى العرينين

فأسمع أبي وهو يقول: أتانا ما لا قبل لنا به، قالت: وكنت أرى من الناس والخيل والسلاح ما لا أصف من الكثرة، فلما أن أسلمت وتزوجني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجعنا جعلت أظهر إلى المسلمين فليسوا كما كنت أرى، فعرفت أنه رعب من الله عز وجل يلقيه في قلوب المشركين.
قالت: ورأيت قبل قدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم بثلاث ليال كان القمر يسير من يثرب حتى وقع في حجري، فكرهت أن أخبر بها أحدا من الناس، فلما سبينا رجوت الرؤيا، فاعتقني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجني (١).
وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه أن يحملوا عليهم حملة رجل واحد، فما أفلت منهم إنسان، وقتل عشرة منهم واسر سائرهم، وكان شعار المسلمين يومئذ (يا منصور أمت).
وسبى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجال والنساء والذراري والنعم والشياه، فلما بلغ الناس أن رسول الله تزوج جويرية بنت الحارث قالوا: أصهار رسول الله. فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق، فما علم امرأة أعظم بركة على قومها منها (٢).
وفي هذه الغزوة قال عبد الله بن أبي ﴿لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل﴾ (٣)، وأنزلت الآيات وفيها كانت قصة إفك عائشة (٤).

(١) المغازي ١: ٨ ٠ ٤، ونقله المجلسي في بحار الأنوار ٠ ٢:
٠ ٣ / ٢٩.
(٢) انظر: المناقب لابن شهرآشوب ١: ٢٠١، والمغازي للواقدي ١: ١٠ ٤ وسيرة ابن هشام ٣: ٧ ٠ ٣، وتاريخ الطبري ٢: ٦٢، والوفا بأحوال المصطفى ٢ ١: ٩٦٢، ونقله المجلسي في بحار الأنوار ٢٠: ٢٩٠ / ٣.
(٣) المنافقون ٦٣: ٨.
(٤) لم يعد بخاف على أحد مدى الدور الخطير الذي لعبته السياسة الأموية المنحرفة في تشويه وتطويع الكثير من الحقائق الشرعية والتاريخية خدمة لأغراضها المشبوهة المراد من خلالها توطيد حكمهم وتثبيت قواعده، والحط من مكانة معارضيهم ومناوئيهم وفي مقدمتهم أهل بيت النبوة عليهم السلام.
ولعل الأمر ليس بعسير على أحد ادراكه من خلال استقراء الكثير من تلك الوقائع والأخبار وما تؤدي إليه بالتالي عند اعتقاد المسلمين بها، والتسليم بصحتها.
وإذا لم نكن هنا بمعرض التحدث عن هذا الموضوع الحساس والمهم، قدر ما أردنا منه الإشارة العرضية إلى حقيقة خطيرة كانت لها اثار وخيمة في صياغة وبناء الكثير من الآراء والمعتقدات التي يذهب إلى تبنيها البعض.
ولعل حديث الإفك المشهور، والآيات النازلة فيه من تلك الوقائع التي تناولتها سياسة الأمويين بالتحريف والكذب بشكل مدروس انخدع فيه الكثيرون، وسلموا بحتمية ما قرأوه من تفصيلات متعددة تصب في غرض واحد.
والخبر كما يرويه أصحابنا وغيرهم هو أن المرأة التي رميت بهذا الإفك كانت مارية القبطية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وليست عائشة كما هو مشهور عند الكثيرين الذين أخذوا بما سطرته السياسات المنحرفة التي كان يديرها الأمويون من أجل اضفاء صفة القدسية على عائشة التي نقلوا عنها أو نسبوا إليها من الأخبار المنحرفة عن أهل البيت عليهم السلام، مع ما عرف عنها من موقف حاد ومعارض لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، كان أوضحه في خروجها عليه في وقعة الجمل المشهورة التي كانت من أعظم الفتن التي ابتليت بها الأمة الاسلامية المذهولة بما تراه وتسمعه.
والحق يقال: إن استقراء تلك الروايات - التي جهد واضعوها ومروجوها في إخراجها بشكل لا يدعون فيه منفذا للطعن أو الشك - يبين بوضوح جملة واسعة من المؤاخذات والردود التي تذهب إلى نفي صحة هذه النسبة، والقطع بها.
ولما كان التعرض لمناقشة هذا الموضوع يتطلب التوسع الكثير في إيراد تفاصيل تلك الواقعة، فإن ذلك لا يحول دون الإشارة العابرة إلى بعض تلك الحقائق المهمة.
فمن الحقائق المثيرة للاستغراب كون هذا الخبر إما منقولا عن عائشة عينها، أو عن صحابي لم يكن حاضرا في تلك الواقعة، أو أنه كان حين الواقعة صغيرا لا يعقل، أو غير ذلك من العلل المضعفة للحديث، والنافية لتواتره وصحته.
هذا مع تنافي العديد من الأخبار المنقولة عن هذا الأمر مع سياق الاحداث المصورة من قبل مروجي هذا الخبر وصانعيه، والتي تبعد هذه النسبة المصطنعة إلى عائشة دون غيرها من حلائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولعل هذا الفهم لا يكتمل دون التعرض لما رواه الشيعة في كتبهم، ويعضدهم في ذلك بعض الآخرين، من القول بان الإفك كان مختصا بمارية القبطية وولدها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إبراهيم، حيث طعن البعض في نسبته إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وذهب إلى القول بأنه من ابن جريج، ابن عم مارية، والذي أهدي معها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ورغم أن العديد من تلك المصادر تذكر بأن عائشة المشهورة بغيرتها من بعض زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - ولا سيما مارية التي تذكر انها: ما غارت من امرأة دون ما غارت من مارية لجمالها، وانجابها ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - كانت مصدر نشأة هذا الخبر (انظر: طبقات ابن سعد ١: ١٣٧، مستدرك الحاكم مع تلخيصه للذهبي ٤: ٣٩، البداية والنهاية ٣: ٣٠٥، الدرر المنثور ٦: ٢٤٠)، إلا أنا لا نريد هنا الاستطراد في هذا الاتجاه عدا التلميح إلى ذلك.
وأي كان قائل ذلك الإفك العظيم فإن ترتب جملة الوقائع اللاحقة للإفك تتوافق بشكل صريح مع ما ذهبنا إليه من افترائه على مارية دون عائشة.
فالمصادر الحديثية والتاريخية المتعددة التي تذكر إرسال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام نحو ابن جريج - الرجل المتهم بهذا الأمر - وإظهار عجزه عن فعل القبيح لكونه ممسوحا أو مجبوبا، وليس له ما للرجال أمام الملأ، جاء، متوافقا مع نزول الآيات القرآنية المباركة في سورة النور، والتي برأت تلك المرأة الشريفة شرعيا من هذا البهتان العظيم، فكان هنا براءتان لها: شرعية، وواقعية، وهذا لم يلتفت إليه ناسجو وهم حكاية عائشة.
تم ماذا يعني الاستفسار من زينب بنت جحش، وأم أيمن عن ذلك الأمر طالما انه حدث بعيدا عن الجميع، وفي عمق الصحراء، أليس في ذلك تناقض صريح مع واقع الحال، وظرف الواقعة، ثم أليس هو أقرب للصواب إذا سلمنا بالرأي القائل بأنه مختص بمارية التي هي امام ناظري الجميع، وبينهم.
هذا يمثل أحد أطراف الاستهجان والاستغراب من هذه النسبة الباهتة، يضاف إليه ما تقرأه من تسلسل الآيات المباركة المتحدثة عن أبعاد هذا الإفك، وكيف أنها انتقلت إلى توبيخ المؤمنين لعدم مسارعتهم إلى تكذيب الأمر، مع أنهم كانوا بعيدين عن تلك الواقعة، عكس ما يقع عليهم في قضية مارية والتي تعيش بين ظهرانيهم مباحا ومساء أيام افتراء الإفك.
وإذا ذهبنا إلى أن مصدر التوبيخ يرتكز إلى وجوب الدفاع عن حريم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، فإنه أصدق وأوضح في قصة مارية، فتأمل.
وأخيرا نقول: ان اضفاء صفة القدسية المستوحاة من إشارة الباري عز وجل بطهارتها وعفتها وبراءتها أمر لا تجد السياسة الأموية المنحرفة خيرا منه لاستثمارها حالة الخلاف الحادة التي كانت تعرف بها عائشة قبال أهل البيت عليهم السلام كما ذكرنا سابقا نعم ان اضفاء هذه الاعتبارات المهمة إلى شخصية عائشة يعني الكثير للأمويين طالما أن لا أحد منهم يمتلك أي قدر من الاعتبار، بل على العكس من ذلك فلم ينلهم من الله تعالى ورسوله الا التوهين والاستخفاف وتحذير الأمة من خطرهم وعدائهم للاسلام وأهله.
ولذا فلا غرابة أن نجد لهاث الأمويين وسعيهم الدائب لشراء ضمائر بعض الصحابة المعروضة في سوق النخاسة - أمثال أبي هريرة الدوسي، وسمرة بن جندب - لمنحهم طرفا من الاعتبار قبال البناء المقدس لأهل بيت العصمة عليهم السلام راجع ما كتب حول قصة الإفك، وبالأخص كتاب حديث الإفك للسيد جعفر مرتضى العاملي، وانظر الروايات المحددة للواقعة بمارية في: صحيح مسلم ٤: ٢١٣٩ / ١ ٢٧٧، طبقات ابن سعد ٨: ٢١٤، مستدرك الحاكم وتلخيصه للذهبي ٤: ٣٩ و ٠ ٤، الإصابة ٣:
٤
٣٣، الاستيعاب بهامش الإصابة ٤: ٤١١، مجمع الزوائد ٩: ١١٦ أسد الغابة ٥:
٤٣
٥، الكامل في التاريخ ٢: ٣١٣، السيرة الحلبية ٣: ٣١٢.
(١٩٧)