الشفا بتعريف حقوق المصطفى
(١)
القسم الثاني فيما يجب على الأنام
٢ ص
(٢)
الباب الأول فرض الإيمان به
٥ ص
(٣)
فصل وأما وجوب طاعته
٦ ص
(٤)
فصل وأما وجوب اتباعه
٨ ص
(٥)
فصل وأما ما ورد عن السلف في اتباعه
١٣ ص
(٦)
فصل ومخالفة أمره
١٦ ص
(٧)
الباب الثاني في لزوم محبته
١٨ ص
(٨)
فصل في ثواب محبته
١٩ ص
(٩)
فصل فيما روى عن السلف من محبته
٢١ ص
(١٠)
فصل في علامات محبته
٢٤ ص
(١١)
فصل في معنى المحبة
٢٩ ص
(١٢)
فصل في وجوب مناصفته
٣١ ص
(١٣)
الباب الثالث في تعظيم أمره
٣٤ ص
(١٤)
فصل في عادة الصحابة في تعظيمه
٣٧ ص
(١٥)
فصل واعلم أن حرمة النبي الخ
٤٠ ص
(١٦)
فصل في سيرة السلف
٤٣ ص
(١٧)
فصل ومن توقيره وبره بر آله
٤٧ ص
(١٨)
فصل ومن توقيره وبره توقير أصحابه
٥٢ ص
(١٩)
فصل ومن إعظامه الخ
٥٦ ص
(٢٠)
الباب الرابع في حكم الصلاة عليه
٦٠ ص
(٢١)
فصل اعلم أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فرض
٦١ ص
(٢٢)
فصل في المواطن التي تستحب فيها
٦٤ ص
(٢٣)
فصل في كيفية الصلاة
٦٩ ص
(٢٤)
فصل في فضيلة الصلاة عليه
٧٤ ص
(٢٥)
فصل في ذم من لم يصل عليه
٧٧ ص
(٢٦)
فصل في تخصيصه بتبليغ صلاة المصلين
٧٨ ص
(٢٧)
فصل في الاختلاف في الصلاة على غيره
٨٠ ص
(٢٨)
فصل في حكم زيارة قبره
٨٣ ص
(٢٩)
فصل فيما يلزم من دخل مسجد النبي
٨٩ ص
(٣٠)
القسم الثالث فيما يجب للنبي
٩٥ ص
(٣١)
الباب الأول فيما يختص بالأمور الدينية
٩٧ ص
(٣٢)
فصل في حكم عقد قلب النبي
٩٧ ص
(٣٣)
فصل وأما عصمتهم من هذا الفن
١٠٩ ص
(٣٤)
فصل قال القاضي قد بان الخ
١١٥ ص
(٣٥)
فصل الأمة مجتمعة على العصمة
١١٧ ص
(٣٦)
فصل وأما أقواله عليه السلام
١٢٣ ص
(٣٧)
فصل وقد توجهت ههنا سؤالات
١٢٤ ص
(٣٨)
فصل هذا القول الخ
١٣٥ ص
(٣٩)
فصل في سهوه
١٣٧ ص
(٤٠)
فصل وأما ما يتعلق بالجوارح
١٤٣ ص
(٤١)
فصل وقد اختلف في عصمتهم قبل النبوة
١٤٧ ص
(٤٢)
فصل هذا حكم ما تكون المخالفة الخ
١٤٩ ص
(٤٣)
فصل في أحاديث السهو
١٥١ ص
(٤٤)
فصل في الرد على من أجاز عليهم الصغائر
١٥٥ ص
(٤٥)
فصل فإن قلت الخ
١٦٩ ص
(٤٦)
فصل قد استبان لك الخ
١٧٢ ص
(٤٧)
فصل في القول في عصمة الملائكة
١٧٤ ص
(٤٨)
الباب الثاني فيما يخصهم
١٧٨ ص
(٤٩)
فصل في سحره
١٨٠ ص
(٥٠)
فصل هذا حاله في جسمه
١٨٣ ص
(٥١)
فصل وأما ما يعتقده
١٨٥ ص
(٥٢)
فصل وأما أقواله الدنيوية
١٨٧ ص
(٥٣)
فصل فإن قلت قد تقررت
١٩١ ص
(٥٤)
فصل في حكمة إجراء الأمراض
١٩٥ ص
(٥٥)
فصل وأما أفعاله الدنيوية
١٩٩ ص
(٥٦)
فصل فإن قلت فما الحكمة
٢٠٤ ص
(٥٧)
القسم الرابع في تصرف وجوه الأحكام فيمن تنقصه
٢١٠ ص
(٥٨)
الباب الأول في سبه
٢١٣ ص
(٥٩)
فصل الحجة في إيجاب قتل من سبه
٢١٩ ص
(٦٠)
فصل فإن قلت فلم لم يقتل الخ
٢٢٣ ص
(٦١)
فصل قال القاضي تقدم الكلام
٢٢٩ ص
(٦٢)
فصل الوجه الثالث أن يقصد تكذيبه
٢٣١ ص
(٦٣)
فصل الوجه الرابع أن يأتي الخ
٢٣٢ ص
(٦٤)
فصل الوجه الخامس أن لا يقصد
٢٣٥ ص
(٦٥)
فصل الوجه السادس أن يقول
٢٤٤ ص
(٦٦)
فصل الوجه السابع أن يذكر الخ
٢٤٧ ص
(٦٧)
فصل ومما يجب على المتكلم
٢٥٢ ص
(٦٨)
الباب الثاني في حكم سابه
٢٥٤ ص
(٦٩)
فصل إذا قلنا بالاستتابة
٢٥٨ ص
(٧٠)
فصل هذا حكم من ثبت عليه
٢٦١ ص
(٧١)
فصل هذا حكم المسلم
٢٦٢ ص
(٧٢)
فصل في ميراث من قتل بسب النبي
٢٦٧ ص
(٧٣)
الباب الثالث في ساب الله
٢٧٠ ص
(٧٤)
فصل وأما من أضاف إلى الله
٢٧٢ ص
(٧٥)
فصل في تحقيق القول في إكفار المتأولين
٢٧٦ ص
(٧٦)
فصل في بيان ما هو من المقالات كفر
٢٨٢ ص
(٧٧)
فصل هذا حكم المسلم الساب لله
٢٩٥ ص
(٧٨)
فصل هذا حكم من صرح بسبه
٢٩٦ ص
(٧٩)
فصل وأما من تكلم من سقط القول
٢٩٩ ص
(٨٠)
فصل وحكم من سب سائر أنبياء الله
٣٠٢ ص
(٨١)
فصل واعلم أن من استخف بالقرآن
٣٠٤ ص
(٨٢)
فصل ومن سب آل بيته الخ
٣٠٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - القاضي عياض - ج ٢ - الصفحة ١٢٩ - فصل وقد توجهت ههنا سؤالات

أخر ما ذكرناه من نص الله على عصمة رسوله ترد سفسافها فلم يبق في الآية إلا أن الله تعالى أمتن على رسوله بعصمته وتثبيته بما كاده به الكفار وراموا من فتنته ومرادنا من ذلك تنزيهه وعصمته صلى الله عليه وسلم وهو مفهوم الآية، وأما المأخذ الثاني فهو مبنى على تسليم الحديث لو صح وقد أعاذنا الله من صحته ولكن على كل حال فقد أجاب عن ذلك أئمة المسلمين بأجوبة منها الغث والسمين فمنها ما روى قتادة ومقاتل أن النبي صلى الله عليه وسلم أصابته سنة عند قراءته هذه السورة فجرى هذا الكلام على لسانه بحكم النوم وهذا لا يصح إذ لا يجوز على النبي صلى الله عليه وسلم مثله في حالة من أحواله ولا يخلقه الله على لسانه ولا يستولي الشيطان عليه في نوم ولا يقظة لعصمته في هذا الباب من جميع العمد والسهو وفى قول الكلبي أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث نفسه فقال ذلك الشيطان على لسانه، وفى رواية ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال وسها فلما أخبر بذلك قال إنما ذلك من الشيطان وكل هذه لا يصح أن يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لا سهوا ولا قصدا ولا يتقوله الشيطان على لسانه وقيل لعل النبي صلى الله عليه وسلم قاله أثناء تلاوته على تقدير التقرير والتوبيخ للكفار كقول إبراهيم عليه السلام هذا ربى على أحد التأويلات وكقوله بل فعله كبيرهم هذا بعد السكت وبيان الفصل بين الكلامين ثم رجع إلى تلاوته وهذا يمكن مع بيان الفصل وقرينة تدل على المراد وأنه ليس من المتلو وهو أحد ما ذكره القاضي أبو بكر ولا يعترض على هذا بما روى أنه
____________________
(قوله سفسافها) بسينين مهملتين وفاءين: أي حقيرها ورذلها.
(١٢٩)