فقالت: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قالت: من الذين يسب فيهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟ قلت: لا والله يا أمة ما سمعت أحدا يسب رسول الله (صلى الله عليه وسلم). قالت:
بلى والله انهم يقولون: فعل الله بعلي ومن يحبه!. وقد كان والله رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يحبه (١).
٤ - في حساده - ابن عقدة، قال: حدثنا علي بن رجاء بن صالح، قال: حدثنا حسن بن حسين العرني، قال: حدثنا خالد بن مختار، عن الحارث بن حصين، عن القاسم بن جندب الأزدي عن أنس بن مالك، قال: كنت خادما للنبي (صلى الله عليه وآله)، فكان إذا ذكر عليا (عليه السلام) رأيت السرور في وجهه، إذ دخل عليه رجل من ولد عبد المطلب فجلس فذكر عليا (عليه السلام)، فجعل ينال منه، وجعل وجه النبي (صلى الله عليه وآله) يتغير، فما لبث أن دخل علي (عليه السلام) فسلم فرد النبي (صلى الله عليه وآله) عليه، ثم قال: " علي والحق معا هكذا - وأشار بإصبعيه - لن
فضائل أمير المؤمنين (ع)
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٦ ص
(٣)
الفصل الأول: في أبناء أبي طالب
٨ ص
(٤)
الفصل الثاني: في ألقاب علي بن أبي طالب (عليه السلام)
٩ ص
(٥)
1 - أمير المؤمنين
٩ ص
(٦)
2 - وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أمير المؤمنين، قائد الغر المحجلين، إمام المتقين
١٠ ص
(٧)
3 - سيد المسلمين، إمام المتقين، قائد الغر المحجلين، يعسوب المؤمنين
١٣ ص
(٨)
4 - الصديق الأكبر
١٣ ص
(٩)
5 - أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه وآله)، أول من يصافحه يوم القيامة، الصديق الأكبر، الفاروق يفرق بين الحق والباطل، يعسوب المؤمنين
١٥ ص
(١٠)
6 - أمير المؤمنين، سيد العرب
١٦ ص
(١١)
الفصل الثالث: في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
١٧ ص
(١٢)
الفصل الرابع: في حب النبي (صلى الله عليه وآله) إياه وتحريضه على محبته ونهيه عن بغضه وأذاه
٢٣ ص
(١٣)
1 - في أنه (عليه السلام) أحب الرجال إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)
٢٣ ص
(١٤)
2 - في تحريض النبي (صلى الله عليه وآله) على محبته ونهيه عن بغضه
٢٤ ص
(١٥)
3 - في سبه
٢٩ ص
(١٦)
4 - في حساده
٣٠ ص
(١٧)
الفصل الخامس: في إيمانه (عليه السلام)
٣٢ ص
(١٨)
الفصل السادس: في عدله (عليه السلام) وأمانته
٣٤ ص
(١٩)
الفصل السابع: في علمه (عليه السلام)
٣٨ ص
(٢٠)
1 - قوله (صلى الله عليه وآله): أنا مدينة الحكمة وعلي بابها
٣٨ ص
(٢١)
2 - في أنه (عليه السلام) أعلم الصحابة
٣٩ ص
(٢٢)
3 - في أنه (عليه السلام) أقضى الصحابة
٤٤ ص
(٢٣)
الفصل الثامن: في أنه (عليه السلام) أقرب الناس من رسول الله (صلى الله عليه وآله) والخليفة بعده
٤٥ ص
(٢٤)
1 - قوله (صلى الله عليه وآله): علي أخي، وزيري، وصيي
٤٥ ص
(٢٥)
2 - قوله (صلى الله عليه وآله): علي خير البشر
٤٧ ص
(٢٦)
3 - قوله (صلى الله عليه وآله): علي طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي
٤٨ ص
(٢٧)
4 - قوله (صلى الله عليه وآله): علي مني وأنا منه وهو وليكم بعدي
٤٩ ص
(٢٨)
5 - حديث المنزلة
٥٠ ص
(٢٩)
6 - ما أخبر به رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) بما يجري عليه وما جرى عليه
٥٣ ص
(٣٠)
الفصل التاسع: اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
٦٤ ص
(٣١)
الفصل العاشر: حديث الطير
٦٥ ص
(٣٢)
الفصل الحادي عشر: حديث رد الشمس
٦٧ ص
(٣٣)
الفصل الثاني عشر: في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
٦٩ ص
(٣٤)
الفصل الثالث عشر: جهاده (عليه السلام) زمن الدعوة
٧٠ ص
(٣٥)
1 - وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام) في جهاده
٧٠ ص
(٣٦)
2 - يوم الخندق
٧٠ ص
(٣٧)
3 - فتح خيبر
٧١ ص
(٣٨)
الفصل الرابع عشر: جهاده (عليه السلام) بعد زمن الدعوة
٧٤ ص
(٣٩)
1 - قتاله (عليه السلام) الناكثين والقاسطين والمارقين
٧٤ ص
(٤٠)
2 - حرب الجمل
٧٧ ص
(٤١)
3 - حرب صفين
٨٦ ص
(٤٢)
الفصل الخامس عشر: منزلته (عليه السلام) في الآخرة
٨٩ ص
(٤٣)
الفصل السادس عشر: زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)
٩٥ ص
(٤٤)
الفصل السابع عشر: في أقواله (عليه السلام)
١٠٣ ص
(٤٥)
1 - وصاياه ومواعظه (عليه السلام)
١٠٣ ص
(٤٦)
2 - خطبه (عليه السلام)
١١١ ص
(٤٧)
3 - وصفه (عليه السلام) النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليهم السلام)
١١٣ ص
(٤٨)
4 - إخباره (عليه السلام) بالمغيبات والفتن
١١٤ ص
(٤٩)
الفصل الثامن عشر: في شهادته (عليه السلام)
١٢٠ ص
(٥٠)
الفصل التاسع عشر: في موضع قبره (عليه السلام) وزيارته
١٢٥ ص
(٥١)
1 - تعيين موضع قبره (عليه السلام)
١٢٥ ص
(٥٢)
2 - زيارته (عليه السلام)
١٢٩ ص
(٥٣)
الفصل العشرون: في الإمامة
١٣٣ ص
(٥٤)
1 - ان الأرض لا تخلو من إمام
١٣٣ ص
(٥٥)
2 - وجوب معرفة الإمام ووجوب ولايته
١٣٤ ص
(٥٦)
3 - ان الأئمة (عليهم السلام) هم الهداة إلى الله تعالى
١٣٧ ص
(٥٧)
4 - فيمن أنكر إمامة أحد الأئمة (عليهم السلام)
١٣٨ ص
(٥٨)
5 - النص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) وأنهم من قريش
١٣٩ ص
(٥٩)
الفصل الحادي والعشرون: في أهل البيت (عليهم السلام)
١٥٨ ص
(٦٠)
1 - حبهم وبغضهم (عليهم السلام)
١٥٨ ص
(٦١)
2 - منزلتهم (عليهم السلام) في الدنيا
١٦١ ص
(٦٢)
3 - منزلتهم (عليهم السلام) في الآخرة
١٦١ ص
(٦٣)
الفصل الثاني والعشرون: في الآيات النازلة في أمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل البيت (عليهم السلام)
١٦٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
فضائل أمير المؤمنين (ع) - ابن عقدة الكوفي - الصفحة ٣٤ - الفصل السادس: في عدله (عليه السلام) وأمانته
(١) ترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق: ٢ / ١٧١ / ٦٦٤، قال: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو عثمان البحيري، أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن أحمد بن سليم البجاد البغدادي، أنبأنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني....
ورواه معنى ابن عبد ربه الأندلسي في العقد الفريد: ٤ / ٣٦٦، قال: ولما مات الحسن بن علي حج معاوية، فدخل المدينة وأراد أن يلعن عليا على منبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فقيل له: إن هاهنا سعد بن أبي وقاص، ولا نراه يرضى بهذا، فابعث إليه وخذ رأيه. فأرسل إليه وذكر له ذلك. فقال: إن فعلت لأخرجن من المسجد، ثم لا أعود إليه. فأمسك معاوية عن لعنه حتى مات سعد. فلما مات لعنه على المنبر، وكتب إلى عماله أن يلعنوه على المنابر، ففعلوا. فكتبت أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى معاوية:
إنكم تلعنون علي بن أبي طالب ومن أحبه، وأنا أشهد أن الله أحبه ورسوله، فلم يلتفت إلى كلامها.
ورواه معنى ابن عبد ربه الأندلسي في العقد الفريد: ٤ / ٣٦٦، قال: ولما مات الحسن بن علي حج معاوية، فدخل المدينة وأراد أن يلعن عليا على منبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم). فقيل له: إن هاهنا سعد بن أبي وقاص، ولا نراه يرضى بهذا، فابعث إليه وخذ رأيه. فأرسل إليه وذكر له ذلك. فقال: إن فعلت لأخرجن من المسجد، ثم لا أعود إليه. فأمسك معاوية عن لعنه حتى مات سعد. فلما مات لعنه على المنبر، وكتب إلى عماله أن يلعنوه على المنابر، ففعلوا. فكتبت أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى معاوية:
إنكم تلعنون علي بن أبي طالب ومن أحبه، وأنا أشهد أن الله أحبه ورسوله، فلم يلتفت إلى كلامها.
(٣٤)