كتاب الفتوح
(١)
ذكر كلام عبد الملك بن مروان على المنبر، وإجابة الحجاج إياه، وتولية الحجاج العراقين جميعا
٥ ص
(٢)
ذكر قدوم الحجاج إلى الكوفة وكلامه على المنبر
٧ ص
(٣)
خبر سبرة بن الجعد مع الحجاج بن يوسف
٣٤ ص
(٤)
ثم رجعنا إلى أخبار الأزارقة
٣٧ ص
(٥)
خبر الجاريتين ابنتي تبع الحميري وخبر محمد بن يوسف أخي الحجاج وخبر السيف وهذا داخل في حديث الأزارقة
٣٨ ص
(٦)
ذكر اختلاف الخوارج وتشتيت أمرهم
٣٩ ص
(٧)
ذكر كتاب المهلب بن أبي صفرة إلى الحجاج بعد فراغه من الأزارقة
٥٠ ص
(٨)
ذكر الرسول وكلامه بين يدي الحجاج
٥١ ص
(٩)
ذكر كتاب الحجاج إلى المهلب
٥٣ ص
(١٠)
ذكر ولاية خراسان للمهلب بعد فراغه من حرب الأزارقة
٥٤ ص
(١١)
ذكر مسير سفيان بن الأبرد الكلبي لما بعث به الحجاج إلى حرب من انفلت من الأزارقة
٥٤ ص
(١٢)
ذكر خروج شبيب بن يزيد وما كان من أمره وخروجه على الحجاج
٥٨ ص
(١٣)
ذكر عمران بن حطان الخارجي
٦٦ ص
(١٤)
ثم رجعنا إلى الخبر الأول وأمر خراسان
٧٢ ص
(١٥)
ابتداء أمر ابن الأشعث مع الحجاج بن يوسف
٧٧ ص
(١٦)
ذكر كتاب المهلب بن أبي صفرة إلى عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث
٨٠ ص
(١٧)
ذكر وفاة المهلب بن أبي صفرة ووصيته عند موته
٨١ ص
(١٨)
ذكر مسير ابن الأشعث إلى العراق لمحاربة الحجاج
٨٢ ص
(١٩)
وهذه أول وقعة كانت لابن الأشعث مع الحجاج
٨٧ ص
(٢٠)
وهذه الوقعة الثانية بالبصرة بين ابن الأشعث وبين الحجاج بن يوسف
٨٩ ص
(٢١)
ذكر وقائع دير الجماجم
٩١ ص
(٢٢)
ذكر مقتل كميل بن زياد رضي الله عنه صاحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
٩٤ ص
(٢٣)
ذكر وقعة القوم بالمفتح
٩٦ ص
(٢٤)
ذكر الأسارى ومن قتل منهم صبرا يوم الفتح
٩٧ ص
(٢٥)
ذكر هرب ابن الأشعث إلى بلاد كرمان
١٠٠ ص
(٢٦)
ذكر الوقعة مع يزيد بن المهلب
١٠١ ص
(٢٧)
ذكر مقتل سعيد بن جبير رحمه الله
١٠٤ ص
(٢٨)
ذكر خروج مسلمة بن عبد الملك إلى بلاد الروم
١١٠ ص
(٢٩)
ذكر مسير مسلمة بن عبد الملك إلى عمورية بعد فتح طوانة
١٢١ ص
(٣٠)
وههنا تقع أخبار يزيد بن المهلب وما كان من أمره ثم نرجع إلى أخبار قسطنطينية وانصراف المسلمين عنها إن شاء الله تعالى
١٣٠ ص
(٣١)
ذكر موت عبد الملك بن مروان ووصيته عند موته إلى أولاده
١٣٣ ص
(٣٢)
ذكر دخول قتيبة إلى خراسان أميرا عليها ثم نرجع إلى خبر يزيد بن المهلب
١٣٥ ص
(٣٣)
ثم رجعنا إلى خبر قتيبة بن مسلم وسنرجع إلى خبر يزيد بعد إن شاء الله تعالى
١٤٢ ص
(٣٤)
ذكر مغازي قتيبة بن مسلم بخراسان
١٤٣ ص
(٣٥)
ذكر غنائم بيكند وما وجد في خزائنها
١٤٥ ص
(٣٦)
ذكر مسير قتيبة بن مسلم إلى بخارى
١٤٧ ص
(٣٧)
ذكر نيزك البرقشي وهربه من عسكر قتيبة
١٤٨ ص
(٣٨)
خبر المنطقة
١٥١ ص
(٣٩)
ثم رجعنا إلى خبر قتيبة بن مسلم
١٥٢ ص
(٤٠)
ذكر مسير قتيبة إلى مرو الروذ والطالقان والفارياب والجوزجان في وقت واحد
١٥٢ ص
(٤١)
ذكر مسير قتيبة إلى بلاد سجستان ثم منها إلى بلخ
١٥٤ ص
(٤٢)
ذكر مسير قتيبة إلى بلخ وما والاها من الكور
١٥٤ ص
(٤٣)
ذكر مسير قتيبة إلى خوارزم
١٥٥ ص
(٤٤)
ذكر مسير قتيبة إلى السغد من بعد فتح خوارزم وما والاها
١٥٦ ص
(٤٥)
ذكر كتاب الحجاج إلى قتيبة
١٥٧ ص
(٤٦)
ذكر نزول قتيبة على سمرقند ومحاربة أهلها
١٥٨ ص
(٤٧)
ذكر صلح قتيبة بن مسلم على سمرقند ودخوله والمسلمين إياها
١٦٠ ص
(٤٨)
ذكر العهد الذي كتب الغوزك بن أخشيد
١٦١ ص
(٤٩)
ذكر كتاب الحجاج إلى قتيبة
١٦٢ ص
(٥٠)
ذكر كتاب الحجاج إلى قتيبة عند وفاته
١٦٣ ص
(٥١)
ذكر ولاية يزيد بن أبي كبشة على العراق ومسير قتيبة إلى فرغانة
١٦٤ ص
(٥٢)
ذكر فتح كاشغر من أداني مدائين الصين، ووفاة الوليد بن عبد الملك
١٦٥ ص
(٥٣)
ذكر ولاية سليمان بن عبد الملك وخبر يزيد بن المهلب
١٦٦ ص
(٥٤)
ذكر ابتداء خلاف قتيبة بن مسلم على سليمان بن عبد الملك وعصيانه إياه
١٦٦ ص
(٥٥)
ذكر كلام قتيبة في خطبته
١٧٢ ص
(٥٦)
ذكر مقتل قتيبة بن مسلم واجتماع أصحابه على ذلك
١٧٥ ص
(٥٧)
ذكر ولاية يزيد بن المهلب أرض خراسان
١٨٥ ص
(٥٨)
ذكر مسير يزيد بن المهلب إلى جرجان وما كان منه إلى أهلها
١٨٨ ص
(٥٩)
ذكر مسير يزيد بن المهلب
١٩١ ص
(٦٠)
ذكر مسير يزيد بن المهلب إلى جرجان وما فعل بها وأهلها
١٩٣ ص
(٦١)
ذكر كتاب يزيد بن المهلب إلى سليمان بن عبد الملك بن مروان
١٩٦ ص
(٦٢)
ذكر رجوع مسلمة بن عبد الملك إلى دار الاسلام بعد أربع عشرة سنة
١٩٧ ص
(٦٣)
خلافة عمر بن عبد العزيز
٢٠٢ ص
(٦٤)
ذكر كتاب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن المهلب
٢٠٥ ص
(٦٥)
ذكر القوم المتظلمين من يزيد بن المهلب وما كان من كلامهم بين يدي
٢٠٧ ص
(٦٦)
عدي بن أرطأة وما كان من رده عليهم بجواب لم يسمع بمثله
٢٠٧ ص
(٦٧)
وهذا كلامهم ليزيد بن المهلب على رؤوس الاشهاد
٢٠٨ ص
(٦٨)
ذكر جواب يزيد لهؤلاء القوم
٢٠٩ ص
(٦٩)
ذكر قدوم يزيد بن المهلب على عمر بن عبد العزيز
٢١٠ ص
(٧٠)
ذكر قدوم مخلد بن يزيد بن المهلب على عمر بن عبد العزيز من خراسان
٢١١ ص
(٧١)
ذكر ولاة خراسان وأرمينية
٢١١ ص
(٧٢)
خبر يزيد بن المهلب ويزيد بن عبد الملك
٢١٢ ص
(٧٣)
ذكر وفاة عمر بن عبد العزيز
٢١٣ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص

كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٧ - الصفحة ٣١ - ذكر قدوم الحجاج إلى الكوفة وكلامه على المنبر

وهو يرتجز ويقول شعرا (١). قال: فلم يشعر الأزارقة ومدرك بن المهلب قد وافاهم في خيله (٢)، فلما نظروا إليه رجعوا إليه، فجعل رجل منهم يرتجز ويقول (٣):
أكل يوم يبعث المهلب * خيلا عليه من بنيه أغلب ليس لنا في الأرض منه مهرب * لا شيء إلا الموت وإلا فاهربوا قال: فحمل عليهم مدرك بن المهلب في خيله، فقتل منهم من قتل واستنقذ السرح، وانهزمت الأزارقة وتركوا عامة أموالهم، فرجع مدرك بأسلاح وأسلاب القوم إلى العسكر، فقال له المهلب: ما فعلت يا بني؟ فقال: استنقذت السرح وجئت بعامة أسلاب القوم، فقال: ولم فاتك أحد منهم لم تقتله؟ فقال: أصلح الله الأمير! لقد قاتلت القوم أشد القتال، ولولا ذلك لما قدرت على السرح. فقال المهلب: هيهات يا بني! كل امرئ (٤) لا أليه بنفسي فهو ضائع! فقال له رجل من أصحابه (٥): أصلح الله الأمير! لئن كنت لا تريد من الرجال إلا مثلك فلا والله ما فينا من يساوي شسع نعلك، قال: ثم أنشأ ذلك الرجل يقول أبياتا مطلعها:
قل للمهلب والسياسة كاسمه * إن كنت تطلب للسياسة مثلكا إلى آخرها.
قال: فبينا المهلب نازل على باب إصطخر محاصرا للأزارقة إذ خرجوا في جوف الليل يريدون الهرب منها إلى المدينة البيضاء (٦)، وذلك أنهم قد أكلوا جميع ما كان بمدينة إصطخر فخرجوا عنها هاربين، واتصل الخبر بالمهلب، فنادى في

(١) وأخذ رجل أسود من الأزارقة يشل السرح أي يطرده وهو يقول:
نحن قمعناكم بشل السرح * وقد نكأنا القرح بعد القرح أنظر الكامل للمبرد ٣ / ١٣٢٥ - ١٣٢٦.
(٢) في الكامل للمبرد ٣ / ١٣٢٥ فثار بشر بن المغيرة ومدرك والمفضل ابنا المهلب، فسبق بشر إلى الطريق. وإذا برجل من الأزارقة يشل السرح... ولحقه المفضل ومدرك...
(٣) الأشطار في شعر الخوارج ص ١٤٩.
(٤) في الكامل للمبرد ٣ / ١٣٢٥: أمر.
(٥) في الكامل للمبرد: فقال له بشر بن المغيرة.
(٦) المدينة البيضاء أكبر مدينة في كورة إصطخر.
(٣١)