كتاب الفتوح
(١)
ذكر الحكمين
٢ ص
(٢)
ذكر كتبة كتاب الصلح بينهم وما جرى في ذلك
٦ ص
(٣)
ذكر أول من يسري من أصحاب علي بن أبي طالب بعد ذلك
١٠ ص
(٤)
ذكر وصية القوم لأبي موسى بالاحتياط في أمره والحذر من دهاء خصمه
١٢ ص
(٥)
ذكر غرور عمرو بن العاص صاحبه
١٥ ص
(٦)
ذكر ما قيل فيه بعد ذلك
٢١ ص
(٧)
ذكر ما سئل أمير المؤمنين من القضاء والقدر فيما جرى عليهم من الأمور
٢٢ ص
(٨)
ابتداء ذكر الغارات بعد صفين
٢٣ ص
(٩)
خبر أهل اليمن وتحريك شيعة عثمان بن عفان بها وخلافهم على علي بن أبي طالب
٣٤ ص
(١٠)
ذكر بسر بن أبي أرطأة الفهري وما قتل من شيعة علي بن أبي طالب بأرض اليمن
٣٦ ص
(١١)
خطبة ثانية (لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه)
٤٢ ص
(١٢)
خبر عبد الله بن عباس وزياد بن أبيه وأبي الأسود الدؤلي وما جرى بينهم
٤٥ ص
(١٣)
ذكر الخريت بن راشد وخروجه على علي بن أبي طالب وخلافه عليه
٤٧ ص
(١٤)
ذكر مصقلة بن هبيرة الشيباني وما كان منه إلى علي وهربه إلى معاوية
٤٩ ص
(١٥)
ذكر الكتاب الذي كتبه الحضين بن المنذر إلى مصقلة بن هبيرة
٥١ ص
(١٦)
ذكر كتاب مصقلة بن هبيرة إلى قومه
٥٣ ص
(١٧)
ذكر ابتداء أخبار الخوارج من الشراة وخروجهم على علي رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٨)
كلام ابن عباس للخارجي وما كان من رده عليه
٥٦ ص
(١٩)
ابتداء اجتماع الخوارج بالنهروان
٥٩ ص
(٢٠)
ذكر خطبة علي بن أبي طالب قبل خروجه إلى النهروان
٦٠ ص
(٢١)
ذكر خطبته الثانية وما كان من توبيخه لأهل الكوفة
٦١ ص
(٢٢)
ذكر خطبته الثالثة
٦٤ ص
(٢٣)
ذكر كتاب علي إلى الخوارج
٦٦ ص
(٢٤)
مسير عبد الله بن أبي عقب إلى الخوارج وما جرى بينهم من المناظرة
٦٧ ص
(٢٥)
ذكر ابتداء الحرب
٧٥ ص
(٢٦)
ذكر وصية علي رضي الله عنه عند مصرعه
٨٤ ص
(٢٧)
ذكر كتاب عبد الله بن عباس من البصرة إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما
٨٧ ص
(٢٨)
ذكر كتاب الحسن بن علي إلى معاوية
٨٨ ص
(٢٩)
جواب كتاب الحسن بن علي من معاوية بن أبي سفيان
٨٩ ص
(٣٠)
ذكر خروج معاوية من الشام يريد العراق وخروج الحسن بن علي من الكوفة يريد الشام
٩٠ ص
(٣١)
ذكر بيعة الحسن بن علي لمعاوية كيف كانت
٩٤ ص
(٣٢)
ذكر مسير معاوية إلى العراق لأخذ البيعة لنفسه من الحسن بن علي رحمة الله عليه
٩٦ ص
(٣٣)
ذكر خبر أهل البصرة وما كان من خلافهم على معاوية
١٠٠ ص
(٣٤)
ذكر زياد بن أبيه حين كان مع علي بن أبي طالب وكيف ادعاه معاوية بعد ذلك وزعم أنه أخوه
١٠٢ ص
(٣٥)
ذكر خطبة زياد بالبصرة وهي الخطبة التي لم يسبقه إلى مثلها أحد من أمراء البصرة
١٠٦ ص
(٣٦)
ذكر أخبار خراسان في أيام معاوية بن أبي سفيان
١٠٩ ص
(٣٧)
ذكر ولاية سعيد بن عثمان خراسان
١١٠ ص
(٣٨)
ذكر مسير سعد بن عثمان إلى خراسان وخبر مالك بن الربيب المازني
١١٢ ص
(٣٩)
ذكر فتوح خراسان أيضا بعد سعيد بن عثمان
١١٨ ص
(٤٠)
ذكر موت زياد بن أبيه
١٢٠ ص
(٤١)
ذكر أخبار خراسان وغير خراسان بعد موت زياد بن أبيه
١٢١ ص
(٤٢)
وفاة الحسن بن علي بن أبي طالب
١٢٢ ص
(٤٣)
ابتداء أخبار مقتل مسلم بن عقيل والحسين بن علي وولده وشيعته من ورائه وأهل السنة وما ذكروا في ذلك من الاختلاف
١٢٦ ص
(٤٤)
ثم رجعنا إلى الخبر الأول
١٣٣ ص
(٤٥)
ذكر كتاب معاوية إلى مروان بن الحكم بالمدينة في أمر يزيد
١٣٨ ص
(٤٦)
ذكر خبر معاوية في خروجه إلى الحج وما كان منه بمكة والمدينة إلى رجوعه
١٤٠ ص
(٤٧)
ذكر انصراف معاوية عن مكة وما يلي به من سفره من المرض وخبر وفاته
١٤٨ ص
(٤٨)
ذكر الكتاب والعهد إلى يزيد
١٥١ ص
 
١٩٥ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٤ - الصفحة ٣٠٤

ومن أحرق قوما أحرقناه، ومن نقب بيتا نقبنا عن قلبه، ومن نبش قبرا دفناه فيه حيا، فكفوا عن (١) أيديكم وألسنتكم أكف عنكم لساني ويدي، ولا يظهرن لي من أحد منكم خلاف فأضرب عنقه، واعلموا أنه قد كانت بيني وبين قوم إحن وعداوة وشحناء، وقد جعلت ذلك كله خلف أذني وتحت قدمي، فمن كان مسيئا (٢) فلينزع عن إساءته، فإننا قد (٣) أصبحنا لكم ساسة وعنكم ذادة، نسوسكم بسلطان الله الذي أعطانا، ونذود عنكم بتقوى (٤) الله الذي خولنا، فلنا عليكم السمع والطاعة فيما أحببنا، ولكم علينا العدل والإنصاف كما وفينا فأوفوا لنا بطاعتنا تستوجبوا بذلك عدلنا (٥)، واشربوا قلوبكم محبة ولاتكم فإنهم ساستكم المؤدبون وكنفكم (٦) الذي إليه تلجأون وتأوون ولا تشربوا قلوبكم بغضنا فيشتد لذلك غيظكم (٧) ويطول لذلك حزنكم (٨) - أسأل الله أن يعين كلا منا على كل (٩)، وأستغفر الله العظيم لي ولكم -.
قال: فلما فرغ زياد بن خطبته هذه وثب إليه رجل من أهل البصرة يقال له عبد الله بن الأهتم (١٠) فقال: أيها الأمير! أشهد أنك قد أوتيت الحكمة وفصل الخطاب! فقال له زياد: كذبت، ذاك نبي الله داود عليه السلام (١١).

(١) العقد: عني.
(٢) المراجع: فمن كان محسنا فليزدد في إحسانه ومن كان مسيئا...
(٣) قبلها في المراجع: إني لو علمت أن أحدكم قد قتله السل من بغضي لم أكشف له قناعا ولم أهتك له سترا حتى يبدي لي صفحته، فإن فعل ذلك لم أنظره، فاستأنفوا أموركم، واستعينوا على أنفسكم، فرب مبتئس بقدومنا سيسر، ومسرور بقدومنا سيبتئس.
(٤) العقد: بفيء.
(٥) العبارة في العقد: فاستوجبوا عدلنا وفيئنا بمناصحتكم لنا، واعلموا أنه مهما أقصر عنه فلن أقصر عن ثلاث: لست محتجبا عن طالب حاجة ولو أتاني طارقا بليل، ولا حابسا عطاء ولا رزقا عن إبانة، ولا مجمرا لكم بعثا، فادعوا الله بالصلاح لأتمتكم.
(٦) العقد: وكفهكم.
(٧) العقد: أسفكم.
(٨) زيد في العقد: ولا تدركوا له حاجتكم، مع أنه لو أستجيب لكم فيهم لكان شرا لكم.
(٩) زيد في العقد: وإذا رأيتموني أنفذ فيكم أمرا فأنفذوه على أذلاله. وأيم الله إن لي فيكم لصرعى كثيرة فليحذر كل امرئ منكم أن يكون من صرعاي.
(١٠) في أمالي القالي " صفوان بن الأهتم " وهو ابن عبد الله. وفي عيون الأخبار نعيم بن الأهتم. وما أثبتناه يتوافق مع الطبري وابن الأثير والبيان والتبيين والعقد الفريد، وهو موقف يتطلب الجرأة والشجاعة وهذا متوفر بعبد الله.
(١١) زيد في العقد الفريد ٤ / ١٠٣ مقالتين للأحنف بن قيس ولأبي بلال مرداس بن أدية.
(٣٠٤)