ومحمد بن أبي بكر، وعلى رجالتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وأخوه (١) عمر بن عتبة، وعلى خيل القلب عبد الله بن عباس والعباس بن ربيعة بن الحارث، وعلى رجالتها مالك بن الحارث الأشتر والأشعث بن قيس، وعلى خيل الجناح سعيد بن قيس وعبد الله بن بديل (٢) بن ورقاء الخزاعي، وعلى رجالتها رفاعة بن شداد العجلي وعدي بن حاتم الطائي، وعلى خيل الكمين عمار بن ياسر وعمرو بن الحمق الخزاعي، وعلى رجالتها عامر بن واثلة الكناني وقبيصة بن جابر الأسدي.
قال: ثم جعل علي رضي الله عنه على كل قبيلة من قبائل ربيعة ومضر واليمن رجلا من رؤسائهم يقتدون برأيه وينتهون إلى أمره، ودنا القوم بعضهم من بعض، وتقدم رجل من أصحاب علي رضي الله عنه يقال له الجدل بن عبد الله المذحجي وكان من الابطال المعدودين، وهو الذي يقول فيه الأشتر حيث يقول:
وإنا إذا ما احتسبنا الوغى * أدرنا الرحى بصنوف الجدل (٣) وضربا يفلق هاماتهم (٤) * وطعنا لهم بالقنا والأسل عرانين من مذحج وسطها * يخوضون اغمارها بالهبل ووائل تسعى بنسراتها (٥) * ينادونهم أمرنا قد كمل أبا حسن فارم خيشومها * بكل همام وحام بطل (٦) على الحق فينا له منهج * على واضح القصد لا بالميل قال: فحمل الجدل على صفوف أهل الشام، فلم يزل يضارب ويطاعن حتى أثر فيهم أثرا حسنا، ورجع حتى وقف في موضعه.
قال: وتقدم رجل من أصحاب معاوية يقال له عوف بن عوف وهو يرتجز ويقول شعرا، (٧)، قال: فخرج إليه علقمة بن قيس (٨) من أصحاب علي مجيبا له على
كتاب الفتوح
(١)
ذكر وقعة الماء وهي أول وقعة صفين
٥ ص
(٢)
ذكر الوقعة الثانية بصفين
١٤ ص
(٣)
ذكر ما جرى بعد ذلك من الكلام
٥١ ص
(٤)
حديث خالد بن المعمر السدوسي
٥٥ ص
(٥)
ثم رجعنا إلى الخبر
٥٦ ص
(٦)
حديث سودة بنت عمارة الهمذانية مع معاوية
٥٩ ص
(٧)
ثم رجعنا إلى الخبر
٦١ ص
(٨)
حديث أم سنان المذحجية مع معاوية
٦٥ ص
(٩)
ثم رجعنا إلى الخبر من صفين
٦٨ ص
(١٠)
ذكر ما جرى من المناظرة بين أبي نوح وذي الكلاع الحميري
٧١ ص
(١١)
ذكر ما كان بعد ذلك من القتال
٨١ ص
(١٢)
حديث عدي بن حاتم الطائي مع معاوية
٨٢ ص
(١٣)
ثم رجعنا إلى الخبر
٨٣ ص
(١٤)
حديث الزرقاء بنت عدي الهمذانية مع معاوية
٨٧ ص
(١٥)
ثم رجعنا إلى الخبر
٨٩ ص
(١٦)
ثم رجعنا إلى الخبر
١٠٣ ص
(١٧)
حديث عبد الله بن هاشم مع معاوية
١٢٤ ص
(١٨)
ثم رجعنا إلى الخبر
١٢٦ ص
(١٩)
ذكر مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب
١٢٨ ص
(٢٠)
ذكر ما كان بعد ذلك من القتال
١٣١ ص
(٢١)
خبر عرار بن الأدهم
١٤١ ص
(٢٢)
ذكر ما جرى من الكتب بين علي بن أبي طالب وبين معاوية وعمرو بن العاص وابن عباس لما عضهم سلاح أهل العراق
١٤٩ ص
(٢٣)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رحمه الله
١٥٨ ص
(٢٤)
ذكر القوم الذين أنفذهم معاوية إلى علي بن أبي طالب يكلمونه في ضع الحرب
١٦٨ ص
(٢٥)
ذكر تحريض أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على القتال
١٧١ ص
(٢٦)
ذكر تحريض معاوية أصحابه على القتال
١٧٢ ص
(٢٧)
ذكر الواقعة الخميسية وهي وقعة لم يكن بصفين أشد منها وصفة ليلة الهرير
١٧٤ ص
(٢٨)
ذكر صفة ليلة الهرير
١٨٠ ص
(٢٩)
ذكر رفع المصاحف على رؤوس الرماح
١٨١ ص
(٣٠)
ذكر امتناع القوم من القتال
١٨٢ ص
(٣١)
ثم رجعنا إلى الخبر
١٨٨ ص
(٣٢)
ذكر ما كان بعد ذلك بينهم من المكاتبة
١٩١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٣ - الصفحة ٢٥ - ذكر الوقعة الثانية بصفين
(١) كذا بالأصل، وفي وقعة صفين هاشم وابنه. ولعله الصواب إذ ليس في أولاد عتبة من اسمه عمر.
(٢) بالأصل: يزيد خطأ.
(٣) كذا، والجدل جمع جدلاء أي الدروع المجدولة ولا وجه لها هنا، لعل الصواب " الحدل " بالحاء المهملة. جمع حدلاء وهي القوس التي حدرت إحدى سيتيها ورفعت الأخرى.
(٤) في وقعة صفين ص ١٩٤: وضربا لهاماتهم بالسيوف.
(٥) وقعة صفين: ووائل تسعر نيراتها.
(٦) وقعة صفين: صوت خيشومها بأسيافه كل حام بطل.
(٧) الارجاز في وقعة صفين ص ١٩٤:
(٢) بالأصل: يزيد خطأ.
(٣) كذا، والجدل جمع جدلاء أي الدروع المجدولة ولا وجه لها هنا، لعل الصواب " الحدل " بالحاء المهملة. جمع حدلاء وهي القوس التي حدرت إحدى سيتيها ورفعت الأخرى.
(٤) في وقعة صفين ص ١٩٤: وضربا لهاماتهم بالسيوف.
(٥) وقعة صفين: ووائل تسعر نيراتها.
(٦) وقعة صفين: صوت خيشومها بأسيافه كل حام بطل.
(٧) الارجاز في وقعة صفين ص ١٩٤:
(٢٥)