كتاب الفتوح
(١)
ذكر وقعة الماء وهي أول وقعة صفين
٥ ص
(٢)
ذكر الوقعة الثانية بصفين
١٤ ص
(٣)
ذكر ما جرى بعد ذلك من الكلام
٥١ ص
(٤)
حديث خالد بن المعمر السدوسي
٥٥ ص
(٥)
ثم رجعنا إلى الخبر
٥٦ ص
(٦)
حديث سودة بنت عمارة الهمذانية مع معاوية
٥٩ ص
(٧)
ثم رجعنا إلى الخبر
٦١ ص
(٨)
حديث أم سنان المذحجية مع معاوية
٦٥ ص
(٩)
ثم رجعنا إلى الخبر من صفين
٦٨ ص
(١٠)
ذكر ما جرى من المناظرة بين أبي نوح وذي الكلاع الحميري
٧١ ص
(١١)
ذكر ما كان بعد ذلك من القتال
٨١ ص
(١٢)
حديث عدي بن حاتم الطائي مع معاوية
٨٢ ص
(١٣)
ثم رجعنا إلى الخبر
٨٣ ص
(١٤)
حديث الزرقاء بنت عدي الهمذانية مع معاوية
٨٧ ص
(١٥)
ثم رجعنا إلى الخبر
٨٩ ص
(١٦)
ثم رجعنا إلى الخبر
١٠٣ ص
(١٧)
حديث عبد الله بن هاشم مع معاوية
١٢٤ ص
(١٨)
ثم رجعنا إلى الخبر
١٢٦ ص
(١٩)
ذكر مقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب
١٢٨ ص
(٢٠)
ذكر ما كان بعد ذلك من القتال
١٣١ ص
(٢١)
خبر عرار بن الأدهم
١٤١ ص
(٢٢)
ذكر ما جرى من الكتب بين علي بن أبي طالب وبين معاوية وعمرو بن العاص وابن عباس لما عضهم سلاح أهل العراق
١٤٩ ص
(٢٣)
ذكر مقتل عمار بن ياسر رحمه الله
١٥٨ ص
(٢٤)
ذكر القوم الذين أنفذهم معاوية إلى علي بن أبي طالب يكلمونه في ضع الحرب
١٦٨ ص
(٢٥)
ذكر تحريض أمير المؤمنين علي بن أبي طالب على القتال
١٧١ ص
(٢٦)
ذكر تحريض معاوية أصحابه على القتال
١٧٢ ص
(٢٧)
ذكر الواقعة الخميسية وهي وقعة لم يكن بصفين أشد منها وصفة ليلة الهرير
١٧٤ ص
(٢٨)
ذكر صفة ليلة الهرير
١٨٠ ص
(٢٩)
ذكر رفع المصاحف على رؤوس الرماح
١٨١ ص
(٣٠)
ذكر امتناع القوم من القتال
١٨٢ ص
(٣١)
ثم رجعنا إلى الخبر
١٨٨ ص
(٣٢)
ذكر ما كان بعد ذلك بينهم من المكاتبة
١٩١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص

كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ٣ - الصفحة ٥٠ - ذكر الوقعة الثانية بصفين

نرجو من قتال هؤلاء القوم حسن الثواب والأمن من العقاب، ومعنا ابن عم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، وهو سيف من سيوف الله، وأول ذكر صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسبقه إلى الصلاة ذكر، ولم يكن له صبوة ولا نبوة ولا سقطة، فقيه في دين الله، عالم بحدود الله، ذو رأي وصبر وحلم عظيم وعفاف قديم، فاتقوا الله وعليكم بالصبر والصدق! فإنكم بحمد الله على الحق.
ثم تكلم الأشعث بن قيس فقال: أيها الناس! إن الله تبارك وتعالى قد خصنا منه بنعمة لا نستطيع شكرها ولا يقدر أحد قدرها، إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم معنا، وفي حيزنا من البدريين والعقبيين، ووالله لو كان قائدنا حبشيا (١) أجدع لكان ينبغي لنا أن نسمع ونطيع، فكيف إذ كان معنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأنصاره وآله وابن عمه ووارث علمه والقائم بحقه، بدري قد صدق وصلى صغيرا وجاهد مع الرسول كثيرا، ومعاوية طليق ابن طليق أصاب قوما غواة فأوردهم النار وأورثهم العار، والله محل به وبهم الصغار والدمار، فعليكم عباد الله بالحزم والصبر! فإن الله مع الصابرين (٢).
قال: وجعل كل رجل مذكور من أصحاب علي يتكلم بما يحضره من الكلام، فقال معاوية لذي الكلاع الحميري: ألا تسمع إلى هذا التحريض الذي يحرض علينا في هذا اليوم؟ أما عندك جواب؟ فقال ذو الكلاع: عندي جواب ولكني لا أقدر على ما يقدرون عليه. قال: ثم وثب ذو الكلاع فاستوى على فرسه واستقبل أهل الشام بوجهه فقال: يا أهل الشام! إنكم قد سمعتم من كلام أهل الحجاز وأهل العراق ما قد سمعتم، وإننا لنعلم أن فيهم قوما قد كانت لهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سوابق كثيرة ومناقب عظيمة لا ينكر لهم ذلك، غير أني ضربت هذا الأمر ظهرا وبطنا فلم أر يسعني أن يهدر دم عثمان، وهو ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته، ومجهز جيش العسرة، والزائد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان له ذنب فقد أذنب من هو خير منه وأفضل، قال الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) * (٣) وقد قتل موسى بن عمران نفسا ثم استغفر فغفر له، ولا يعرى أحد من الذنوب، وإننا لنعلم أن علي بن أبي طالب خير فاضل، قد كانت له سابقة حسنة مع

(١) بالأصل: حبشي خطأ.
(٢) بالأصل: الصادقين، وسياق الحديث يدل على الصبر.
(٣) سورة الفتح الآية ٢.
(٥٠)