كتاب الفتوح
(١)
ذكر ابتداء سقيفة بني ساعدة وما كان من المهاجرين والأنصار
٦ ص
(٢)
ذكر مسير خالد بن الوليد إلى أهل الردة
٩ ص
(٣)
ذكر الفجاءة بن عبد ياليل السلمي وما فعل بالمسلمين وكيف أحرق بالنار أول حرب أهل الردة
١٣ ص
(٤)
ذكر الأسارى الذين وجه بهم خالد بن الوليد إلى أبي بكر وما كان من أمرهم
١٥ ص
(٥)
ذكر أمر مسيلمة الكذاب وما كان من حروبه مع خالد بن الوليد والمسلمين
٢١ ص
(٦)
ذكر سجاح بنت الحارث التميمية لما زوجت نفسها من مسيلمة
٢٢ ص
(٧)
ذكر كتاب أبي بكر رضي الله عنه إلى خالد بن الوليد في أمر مسيلمة
٢٣ ص
(٨)
ذكر مجاعة بن مرارة وسارية بن عامر
٢٥ ص
(٩)
ذكر الوقعة بين مسيلمة وخالد بن الوليد ومقتل مسيلمة
٢٧ ص
(١٠)
ذكر البراء بن مالك أخي أنس بن مالك
٢٨ ص
(١١)
ذكر الصلح الذي جرى بين خالد بن الوليد وبين مجاعة بن مرارة
٣٣ ص
(١٢)
ذكر عدد القتلى الذين قتلوا من المسلمين والكتاب الذي ورد على خالد من المدينة
٣٤ ص
(١٣)
ذكر كتاب خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنهما بعد قتل مسيلمة وجواب الكتاب
٣٥ ص
(١٤)
ذكر تزوج خالد بن الوليد رضي الله عنه إلى مجاعة بن مرارة بابنته بأرض اليمامة
٣٦ ص
(١٥)
ذكر ارتداد أهل البحرين ومحاربة المسلمين إياهم
٣٧ ص
(١٦)
ذكر مسير العلاء بن الحضرمي إلى البحرين ومحاربة الكفار الذين بها
٤٠ ص
(١٧)
ذكر ارتداد أهل حضرموت من كندة ومحاربة المسلمين إياهم
٤٥ ص
(١٨)
ذكر كتاب أبي بكر إلى الأشعث بن قيس ومن معه من قبائل كندة
٥٤ ص
(١٩)
ذكر المشورة التي وقعت بالمدينة في أمر الأشعث بن قيس وأصحابه
٥٦ ص
(٢٠)
ذكر كتاب أبي بكر إلى عكرمة بن أبي جهل
٥٧ ص
(٢١)
ذكر مسير عكرمة بن أبي جهل إلى الأشعث بن قيس
٥٨ ص
(٢٢)
ذكر كتاب عامل أهل دبا إلى أبي بكر رضي الله عنه وهو حذيفة بن محصن
٥٨ ص
(٢٣)
ذكر الفتوحات التي كانت بعد الردة مع الفرس والروم وأصنافهم من الكفرة
٧٠ ص
(٢٤)
ذكر ابتداء مسير خالد بن الوليد رضي الله عنه من أرض اليمامة إلى أرض العراق
٧٢ ص
(٢٥)
ذكر كتاب أبي بكر إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما
٧٢ ص
(٢٦)
ذكر كيفية الاستيلاء على بلاد الشام في خلافة الصديق رضي الله عنه
٧٩ ص
(٢٧)
ذكر الهلقام بن الحارث وما كان من أمره قبل إسلامه، رواه بعض العلماء عن آخر
٨٦ ص
(٢٨)
ذكر جبلة بن الأيهم ومخاطبته مع المسلمين من قبل هرقل ملك الروم
١٠٢ ص
(٢٩)
ذكر مسير المسلمين إلى أنطاكية ودخولهم على الملك
١٠٣ ص
(٣٠)
ذكر كتاب أبي بكر الصدق إلى خالد بن الوليد رضي الله عنهما
١٠٦ ص
(٣١)
ذكر كتاب خالد بن الوليد إلى أبي عبيدة وأصحابه رضي الله عنهم
١١٠ ص
(٣٢)
ذكر وقعة أجنادين وهي أول وقعة لخالد بن الوليد مع الروم
١١٥ ص
(٣٣)
ذكر كتاب خالد بن الوليد إلى أبي بكر رضي الله عنه بخبر وقعة أجنادين
١١٧ ص
(٣٤)
ذكر وقعة مرج الصفر آخر وقعة أجنادين
١١٩ ص
(٣٥)
ذكر وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه قبل فتح دمشق
١٢١ ص
(٣٦)
ذكر خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
١٢٤ ص
(٣٧)
ذكر كتاب عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أهل الشام بتعزية أبي بكر وذكر وفاته رحمه الله عليه (وفيه عزل خالد بن الوليد وإمارة أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما)
١٢٤ ص
(٣٨)
ذكر تحرك الفرس بالعراق بعد فتح دمشق
١٢٨ ص
(٣٩)
ذكر وقعة الجسر وهي أول وقعة للمسلمين مع الفرس
١٣٤ ص
(٤٠)
ذكر تحرك الروم بأرض الشام من أرض فلسطين
١٣٨ ص
(٤١)
ذكر الوقعة بمدينة بعلبك
١٤٠ ص
(٤٢)
ذكر رسالة الروم إلى أبي عبيدة وإجابته إياهم على كتابهم
١٤١ ص
(٤٣)
ذكر مسير معاذ بن جبل إلى الروم وما كان من كلامه معهم
١٤٢ ص
(٤٤)
ذكر الرومي الذي جاء إلى أبي عبيدة وكلامه
١٤٦ ص
(٤٥)
ذكر وقعة فحل من أرض فلسطين ومن قتل فيها من المسلمين وغيرهم
١٥٠ ص
(٤٦)
ذكر مسير سعد بن أبي وقاص إلى القادسية ونزوله عليها ومحاربتهم
١٥٤ ص
(٤٧)
[يوم أرماث]
١٥٩ ص
(٤٨)
[يوم أغواث]
١٦٠ ص
(٤٩)
[يوم السواد]
١٦١ ص
(٥٠)
خبر أبي محجن الثقفي وحبسه وتوبته
١٦٣ ص
(٥١)
ذكر عبور المسلمين الدجلة
١٦٨ ص
(٥٢)
ذكر فتح المسلمين مدينة حمص من أرض الشام واجتماع المسلمين عليها
١٦٩ ص
(٥٣)
ذكر كتاب أبي عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
١٧٠ ص
(٥٤)
ذكر مصير الروم إلى هرقل ملك الروم وكلامهم له وكلامه لهم وإجماع الروم على المسلمين وسيرهم إلى ما قبلهم وهي وقعة اليرموك
١٧٢ ص
(٥٥)
ذكر وصية هرقل ملك الروم لوزيره الأكبر ماهان في أمر سفره إلى حرب المسلمين
١٧٣ ص
(٥٦)
ذكر المشورة التي كانت بين أبي عبيدة بن الجراح وبين المسلمين في أمر الروم
١٧٥ ص
(٥٧)
ذكر كتاب أبي عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يخبر جمع الروم
١٧٧ ص
(٥٨)
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجراح
١٧٨ ص
(٥٩)
ذكر مسير الروم إلى اليرموك ونزولهم هنالك
١٨٠ ص
(٦٠)
ذكر جواب كتاب أبي عبيدة بن الجراح من عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
١٨١ ص
(٦١)
ذكر مسير خالد بن الوليد إلى ماهان وزير ملك الروم وما كان بينهما
١٨٧ ص
(٦٢)
ذكر كلام خالد بن الوليد لماهان وجوابه
١٩٠ ص
(٦٣)
ثم رجعنا إلى ما كان من أمر العراق (وقعة جلولاء)
٢١٠ ص
(٦٤)
ذكر مسير المسلمين بعد فتح جلولاء إلى خانقين وغيرها
٢١٥ ص
(٦٥)
ذكر ما كان من زريب بن برثملا وكلامه للمسلمين ونضلة بن معاوية الأنصاري
٢١٧ ص
(٦٦)
ذكر ما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مسجد الكوفة
٢٢١ ص
(٦٧)
ذكر فتح بيت المقدس على يدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٢٢٢ ص
(٦٨)
ذكر كتاب أبي عبيدة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما بأمر أهل بيت المقدس
٢٢٣ ص
(٦٩)
ذكر المشورة التي أشاروا على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة
٢٢٤ ص
(٧٠)
ذكر اسلام كعب الأحبار
٢٢٨ ص
(٧١)
خبر جبلة بن الأيهم الغساني وما كان من إسلامه ورجوعه عن دين الاسلام
٢٣٢ ص
(٧٢)
ذكر الطاعون الذي وقع بالشام ومن مات هنالك من المسلمين
٢٣٨ ص
(٧٣)
ذكر وفاة معاذ وولده عبد الرحمن
٢٤١ ص
(٧٤)
ذكر فتح مدينة الرقة من بلاد الجزيرة
٢٤٩ ص
(٧٥)
ذكر فتح مدينة الرهاء من بلاد الجزيرة
٢٥٢ ص
(٧٦)
خبر بسر بن أرطأة وعياض بن غنم
٢٥٤ ص
(٧٧)
ذكر كتاب عمر بن الخطاب إلى عياض
٢٥٤ ص
(٧٨)
إرسال عياض بن غنم لميسرة بن مسروق العبسي إلى أطراف الخابور
٢٥٧ ص
(٧٩)
مسير الأشتر النخعي نحو آمد وميافارقين
٢٥٩ ص
(٨٠)
تدبير عياض بن غنم لفتح مدينة نصيبين
٢٥٩ ص
(٨١)
رسالة أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه إلى عياض بن غنم
٢٦٠ ص
(٨٢)
رسالة يزيد بن أبي سفيان إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه
٢٦١ ص
(٨٣)
ذهاب معاوية بن أبي سفيان إلى نواحي عسقلان
٢٦٣ ص
(٨٤)
ذكر توجه عمرو بن العاص نحو النوبة وفتحها
٢٦٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص

كتاب الفتوح - أحمد بن أعثم الكوفي - ج ١ - الصفحة ١٧٤ - ذكر وصية هرقل ملك الروم لوزيره الأكبر ماهان في أمر سفره إلى حرب المسلمين

أهل دين النصرانية (١) فاعمل بما أوصيك به في حق أجنادك، وعليك بالعدل فيهم، والاشفاق عليهم، والاحتراز من عدوهم، والمسارعة لما يقر بهم من مقصدهم، وعدم التشاغل عند الفرصة، والتثبيت عند الحملة، والجهد في صائب الرأي، والحزم فيما يشكل من الأمور، والعمل بما يقتضيه حكم كتابكم، والوفاء بما يمكن فيه الصدق، والعزم على ما يكون فيه الصواب، واعلم بأن النصر مع الثبات والنجاة مع الميل إلى الحق، وعليك بالعمل بما أوصيك به في الرجال أن توقر كبيرهم ولا تحقر صغيرهم وتكون لهم كالأب الشفيق، واعلم أنه أحق بالذل من سمع وصايا الخير ولم يعمل بها وأنه لجدير أن يكون حقيرا في ملكوت السماوات، وقد تبين لكم أن هؤلاء العرب لم ينصروا على سائر الناس إلا بقبول وصايا الخير والرجوع إلى مشورة الأكابر والعقلاء منهم، فهي الوصلة إلى العاجل في تحصيل المطلوب وفي الآجل إلى الفوز من عالم القديسين، وانكم لن تجتمعوا إن هزموكم هؤلاء والعياذ بالله من ذلك! وكل مقتضى كائن، وقد أوصيتك بما لم يوصه ملك من قبل، فإياك ومخالفتي! وإياك وهوى النفس! فإنه أعظم المصائب وبه يدخل على سائر الخلق الآفات والنوائب، وألن جانبك لهم فإنك بهم تصول على أعدائك.
قال: فلما سمع ماهان وصية هرقل خرج من بين يديه، واستعرض الجيش الذي قدمه هرقل عليه وعسكر بهم ظاهر مدينة أنطاكية لتكامل عدتهم، فكان عدة القوم مائة ألف من النصرانية.
ودعا بوزير له آخر يقال له الديرجان (٢)، فتوجه بتاج ووصله بمائة ألف درهم، وضم إليه مائة ألف من النصرانية (٣)، ثم دعا بوزير آخر يقال له قناطر (٤)، فتوجه ووصله بمائة ألف درهم، وضم إليه مائة ألف رجل. ثم جعل ماهان أميرا على جميع أجناده، وأمر الوزراء والبطارقة والأساقفة أن لا يقطعوا أمرا دونه.
قال: وترك هرقل باقي الجنود عنده بأنطاكية، ثم أقبل على بطارقة الروم

(١) وكان قد أجابه ملك الروسية قناطير، وملك عمورية جرجير وصاحب القسطنطينية الديرجان وجبلة بن الأيهم الغساني في العرب المتنصرة.
(٢) وهو صاحب القسطنطينية (فتوح الواقدي): عقد له بلواء من الدستري الملون وعليه صليب من الذهب الأحمر.
(٣) عند الواقدي: من المغليط والإفرنج والقلن.
(٤) عند الواقدي: قناطير ملك الروسية.
(١٧٤)