الامامة والسياسة
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٤)
استخلاف أبي بكر رضي الله عنه في الصلاة بالناس
٢٠ ص
(٥)
محاولة العباس بيعة الإمام علي
٢١ ص
(٦)
ذكر السقيفة وما جرى فيها من القول
٢١ ص
(٧)
مخالفة بشير بن سعد ونقضه لعهدهم
٢٥ ص
(٨)
بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٢٦ ص
(٩)
تخلف سعد بن عبادة رضي الله عنه عن البيعة
٢٧ ص
(١٠)
إباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما
٢٨ ص
(١١)
كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
٣٠ ص
(١٢)
خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٣٣ ص
(١٣)
مرض أبي بكر واستخلافه عمر رضي الله عنه
٣٥ ص
(١٤)
ولاية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٨ ص
(١٥)
قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٩ ص
(١٦)
تولية عمر بن الخطاب الستة الشورى وعهده إليهم
٤١ ص
(١٧)
ذكرى الشورى وبيعة عثمان بن عفان رضي الله عنه
٤٤ ص
(١٨)
ذكر الإنكار على عثمان رضي الله عنه
٤٦ ص
(١٩)
ذكر القول والمجادلة لعثمان ومعاوية رضي الله عنهما
٤٧ ص
(٢٠)
ما أنكر الناس على عثمان رضي الله عنه
٥٠ ص
(٢١)
حصار عثمان رضي الله عنه
٥٢ ص
(٢٢)
تولية محمد بن أبي بكر على مصر
٥٥ ص
(٢٣)
رجوع محمد بن أبي بكر إلى المدينة
٥٦ ص
(٢٤)
حصار أهل مصر والكوفة عثمان رضي الله عنه
٥٦ ص
(٢٥)
مخاطبة عثمان من أعلى القصر طلحة وأهل الكوفة وغيرهم
٥٧ ص
(٢٦)
رؤية عثمان أبا بكر وعمر في المنام
٥٨ ص
(٢٧)
قتل عثمان رضي الله عنه وكيف كان
٦٢ ص
(٢٨)
دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه
٦٤ ص
(٢٩)
بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وكيف كانت
٦٥ ص
(٣٠)
خطبة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
٧٠ ص
(٣١)
اختلاف الزبير وطلحة على علي كرم الله وجهه
٧٠ ص
(٣٢)
خلاف عائشة رضي الله عنها على علي
٧١ ص
(٣٣)
اعتزال عبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة عن مشاهدة علي وحروبه
٧٢ ص
(٣٤)
هروب مروان بن الحكم من المدينة المنورة
٧٣ ص
(٣٥)
خروج علي من المدينة
٧٤ ص
(٣٦)
كتاب أم سلمة إلى عائشة
٧٦ ص
(٣٧)
استنفار عدي بن حاتم قومه لنصرة علي رضي الله عنه
٧٧ ص
(٣٨)
استنفار زفر بن زيد قومه لنصرة علي
٧٧ ص
(٣٩)
توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة
٧٨ ص
(٤٠)
نزول طلحة والزبير وعائشة البصرة
٨٣ ص
(٤١)
نزول علي بن أبي طالب الكوفة
٨٤ ص
(٤٢)
خطبة أبي موسى الأشعري
٨٥ ص
(٤٣)
خطبة عمار بن ياسر
٨٥ ص
(٤٤)
كتاب علي إلى أهل الكوفة
٨٦ ص
(٤٥)
خطاب شريح بن هانئ
٨٦ ص
(٤٦)
دخول طلحة والزبير وعائشة البصرة
٨٧ ص
(٤٧)
خطبة عائشة رضي الله عنها
٨٧ ص
(٤٨)
قتل أصحاب عثمان بن حنيف عامل علي على البصرة
٨٨ ص
(٤٩)
تعبئة الفئتين للقتال
٨٨ ص
(٥٠)
كتاب علي إلى عائشة
٩٠ ص
(٥١)
رجوع الزبير عن الحرب
٩٢ ص
(٥٢)
قتل الزبير بن العوام
٩٣ ص
(٥٣)
مخاطبة علي لطلحة بين الصفين
٩٤ ص
(٥٤)
التحام الحرب
٩٥ ص
(٥٥)
مبايعة أهل الشام معاوية بالخلافة
٩٩ ص
(٥٦)
كتاب معاوية إلى علي
١٠٠ ص
(٥٧)
رد الإمام علي على معاوية
١٠٠ ص
(٥٨)
قدوم عقيل بن أبي طالب على معاوية
١٠١ ص
(٥٩)
نعي عثمان بن عفان إلى معاوية
١٠٢ ص
(٦٠)
قدوم ابن عم عدي بن حاتم الشام
١٠٤ ص
(٦١)
استعمال علي عبد الله بن عباس على البصرة
١٠٥ ص
(٦٢)
ما أشار به الأحنف بن قيس على علي
١٠٦ ص
(٦٣)
كتاب الأحنف إلى قومه يدعوهم به إلى نصرة علي
١٠٦ ص
(٦٤)
كتاب أهل العراق إلى مصقلة
١٠٧ ص
(٦٥)
جواب مصقلة إلى قومه
١٠٨ ص
(٦٦)
لحوق عبد الله بن عامر بالشام
١٠٨ ص
(٦٧)
ما أشار به عمار بن ياسر على علي
١٠٩ ص
(٦٨)
ما أشار به الأشتر على علي
١٠٩ ص
(٦٩)
كتاب علي إلى جرير بن عبد الله
١١٠ ص
(٧٠)
خطبة زفر بن قيس
١١٠ ص
(٧١)
خطبة جرير بن عبد الله البجلي
١١١ ص
(٧٢)
كتاب علي إلى الأشعث بن قيس
١١١ ص
(٧٣)
خطبة زياد بن كعب
١١١ ص
(٧٤)
خطبة الأشعث بن قيس
١١٢ ص
(٧٥)
مشورة الأشعث ثقاته في اللحوق بمعاوية إلى الشام
١١٢ ص
(٧٦)
كتاب جرير إلى الأشعث
١١٢ ص
(٧٧)
إرسال علي جريرا إلى معاوية
١١٣ ص
(٧٨)
كتاب علي إلى معاوية مرة ثانية
١١٣ ص
(٧٩)
قدوم جرير إلى معاوية
١١٤ ص
(٨٠)
إشارة الناس على علي بالمقام بالكوفة
١١٤ ص
(٨١)
مشورة معاوية أهل ثقته
١١٥ ص
(٨٢)
كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص
١١٥ ص
(٨٣)
ما سأل معاوية من علي من الإقرار بالشام ومصر
١١٥ ص
(٨٤)
كتاب علي إلى جرير بن عبد الله
١١٦ ص
(٨٥)
استشارة عمرو بن العاص ابنيه ومواليه
١١٦ ص
(٨٦)
قدوم عمرو إلى معاوية
١١٧ ص
(٨٧)
مشورة معاوية عمرا رضي الله عنهما
١١٧ ص
(٨٨)
كتاب معاوية إلى أهل مكة والمدينة وجوابهما
١١٨ ص
(٨٩)
كتاب معاوية إلى ابن عمر - جوابه
١١٩ ص
(٩٠)
كتاب معاوية إلى سعد بن أبي وقاص
١٢٠ ص
(٩١)
جواب سعد بن أبي وقاص لمعاوية
١٢٠ ص
(٩٢)
كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة الأنصاري
١٢٠ ص
(٩٣)
جوابه
١٢١ ص
(٩٤)
كتاب معاوية إلى علي رضي الله عنه
١٢١ ص
(٩٥)
جواب علي إلى معاوية
١٢٢ ص
(٩٦)
قدوم عبيد الله بن عمر على معاوية
١٢٢ ص
(٩٧)
تعبئة معاوية أهل الشام لقتال علي
١٢٣ ص
(٩٨)
تعبئة أهل العراق للقتال
١٢٤ ص
(٩٩)
منع معاوية الماء من أصحاب علي
١٢٤ ص
(١٠٠)
غلبة أصحاب علي على الماء
١٢٥ ص
(١٠١)
دعاء علي معاوية إلى البراز
١٢٦ ص
(١٠٢)
براز عمرو بن العاص لعلي
١٢٧ ص
(١٠٣)
قطع الميرة عن أهل الشام
١٢٧ ص
(١٠٤)
قدوم أبي هريرة وأبي الدرداء على معاوية وعلي
١٢٨ ص
(١٠٥)
وقوع عمرو بن العاص في علي
١٢٩ ص
(١٠٦)
كتاب معاوية إلى أبي أيوب الأنصاري
١٢٩ ص
(١٠٧)
ما خاطب به النعمان بن بشير قيس بن سعد
١٣٠ ص
(١٠٨)
كتاب عمرو إلى ابن عباس
١٣١ ص
(١٠٩)
جواب عبد الله بن عباس إلى عمرو بن العاص
١٣٢ ص
(١١٠)
أمر معاوية مروان بحرب الأشتر
١٣٢ ص
(١١١)
كتب معاوية إلى ابن عباس - جوابه
١٣٣ ص
(١١٢)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٣٤ ص
(١١٣)
قدوم ابن أبي محجن على معاوية
١٣٤ ص
(١١٤)
رفع أهل الشام المصاحف
١٣٥ ص
(١١٥)
ما تكلم به عبد الله بن عمرو وأهل العراق
١٣٦ ص
(١١٦)
ما خاطب به عتبة بن أبي سفيان الأشعث بن قيس
١٣٦ ص
(١١٧)
كتاب معاوية إلى علي رضي الله عنه
١٣٧ ص
(١١٨)
جوابه
١٣٨ ص
(١١٩)
اختلاف أهل العراق في الموادعة
١٣٨ ص
(١٢٠)
ما رد كردوس بن هانئ على علي
١٣٩ ص
(١٢١)
ما قال سفيان بن ثور
١٣٩ ص
(١٢٢)
ما قال حريث بن جابر
١٣٩ ص
(١٢٣)
ما قال خالد بن معمر
١٤٠ ص
(١٢٤)
ما قال الحصين بن المنذر
١٤٠ ص
(١٢٥)
ما قال عثمان بن حنيف
١٤٠ ص
(١٢٦)
ما قال عدي بن حاتم
١٤١ ص
(١٢٧)
ما قال عبد الله بن حجل
١٤١ ص
(١٢٨)
ما قال صعصعة بن صوحان
١٤٢ ص
(١٢٩)
ما قال المنذر بن الجارود
١٤٢ ص
(١٣٠)
ما قال الأحنف بن قيس
١٤٣ ص
(١٣١)
ما قال عمرو بن عطارد
١٤٣ ص
(١٣٢)
ما قال علي رضي الله عنه بعده
١٤٣ ص
(١٣٣)
نداء أهل الشام واستغاثتهم عليا
١٤٣ ص
(١٣٤)
ما أشار به عدي بن حاتم
١٤٤ ص
(١٣٥)
ما قال الأشتر وأشار به
١٤٤ ص
(١٣٦)
ما قال عمرو بن الحمق
١٤٤ ص
(١٣٧)
ما قال الأشعث بن قيس
١٤٤ ص
(١٣٨)
ما قال عبد الرحمن بن الحارث
١٤٥ ص
(١٣٩)
ما رآه علي كرم الله وجهه
١٤٥ ص
(١٤٠)
ما قال عمار بن ياسر
١٤٥ ص
(١٤١)
قتل عمار بن ياسر
١٤٦ ص
(١٤٢)
هزيمة أهل الشام
١٤٦ ص
(١٤٣)
ما قال الأشعث بن قيس
١٤٧ ص
(١٤٤)
ما قال القراء
١٤٧ ص
(١٤٥)
ما قال عثمان بن حنيف
١٤٨ ص
(١٤٦)
ما قال الأشتر وقيس بن سعد
١٤٨ ص
(١٤٧)
ذكر الاتفاق على الصلح وإرسال الحكمين
١٤٩ ص
(١٤٨)
اختلاف أهل العراق في الحكمين
١٤٩ ص
(١٤٩)
ما قال أهل الشام لأهل العراق
١٥٠ ص
(١٥٠)
ما قال الأحنف بن قيس لعلي
١٥١ ص
(١٥١)
ما قال علي كرم الله وجهه
١٥١ ص
(١٥٢)
الاختلاف في كتابة صحيفة الصلح
١٥١ ص
(١٥٣)
ما وصى به شريح بن هانئ أبا موسى
١٥٣ ص
(١٥٤)
ما وصى به الأحنف بن قيس أبا موسى
١٥٤ ص
(١٥٥)
ما قال معاوية لعمرو
١٥٤ ص
(١٥٦)
ما قال شرحبيل لعمرو
١٥٥ ص
(١٥٧)
اجتماع أبي موسى وعمرو
١٥٥ ص
(١٥٨)
ما قال سعيد بن قيس للحكمين
١٥٥ ص
(١٥٩)
ما قال عدي بن حاتم لعمرو
١٥٥ ص
(١٦٠)
ما قال عمرو لأبي موسى
١٥٦ ص
(١٦١)
كتاب ابن عمرو إلى أبي موسى
١٥٩ ص
(١٦٢)
كتاب معاوية إلى أبي موسى
١٥٩ ص
(١٦٣)
جوابه
١٦٠ ص
(١٦٤)
كتاب علي إلى أبي موسى - جوابه
١٦٠ ص
(١٦٥)
ذكر الخوارج على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٦١ ص
(١٦٦)
كتاب الخوارج إلى إخوانهم من أهل البصرة
١٦١ ص
(١٦٧)
الجواب
١٦٢ ص
(١٦٨)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٦٣ ص
(١٦٩)
كتاب علي كرم الله وجهه للخوارج
١٦٣ ص
(١٧٠)
كتاب علي إلى ابن عباس
١٦٤ ص
(١٧١)
ما قال ابن عباس إلى أهل البصرة
١٦٤ ص
(١٧٢)
ما قال علي كرم الله وجهه لأهل الكوفة
١٦٥ ص
(١٧٣)
ما قال علي كرم الله وجهه في الخثعمي
١٦٦ ص
(١٧٤)
إجماع على الذهاب إلى صفين
١٦٧ ص
(١٧٥)
مسير علي إلى الخوارج وما قال لهم
١٦٨ ص
(١٧٦)
قتل الخوارج
١٦٩ ص
(١٧٧)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٧٠ ص
(١٧٨)
كلام أبي أيوب الأنصاري
١٧٣ ص
(١٧٩)
ما كتب علي لأهل العراق
١٧٤ ص
(١٨٠)
مقتل علي عليه السلام
١٧٩ ص
(١٨١)
فصل
١٨٢ ص
(١٨٢)
بيعة الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية
١٨٣ ص
(١٨٣)
إنكار سليمان بن صرد
١٨٥ ص
(١٨٤)
كراهية الحسين رضي الله عنه للبيعة
١٨٧ ص
(١٨٥)
ما أشار به المغيرة بن شعبة على معاوية من البيعة ليزيد
١٨٧ ص
(١٨٦)
ما حاول معاوية في بيعة يزيد
١٨٨ ص
(١٨٧)
ما تكلم به الضحاك بن قيس
١٨٨ ص
(١٨٨)
ما قال عبد الرحمن بن عثمان
١٨٩ ص
(١٨٩)
ما قال ثور بن معن
١٨٩ ص
(١٩٠)
ما تكلم به عبد الله بن عصام
١٩٠ ص
(١٩١)
ما تكلم به عبد الله بن مسعدة
١٩٠ ص
(١٩٢)
ما قال الأحنف بن قيس
١٩١ ص
(١٩٣)
ما رد به الضحاك بن قيس
١٩١ ص
(١٩٤)
ما أجاب به الأحنف بن قيس
١٩٢ ص
(١٩٥)
ما قال عبد الرحمن بن عثمان
١٩٢ ص
(١٩٦)
ما قال معاوية بن أبي سفيان
١٩٣ ص
(١٩٧)
قدوم معاوية المدينة وما خاوض فيه العبادلة
١٩٤ ص
(١٩٨)
ما تكلم به عبد الله بن عباس
١٩٤ ص
(١٩٩)
ما تكلم به عبد الله بن جعفر
١٩٥ ص
(٢٠٠)
ما تكلم به عبد الله بن الزبير
١٩٥ ص
(٢٠١)
ما تكلم به عبد الله بن عمر
١٩٥ ص
(٢٠٢)
ما تكلم به معاوية
١٩٦ ص
(٢٠٣)
موت الحسن بن علي رضي الله عنهما
١٩٦ ص
(٢٠٤)
بيعة معاوية ليزيد بالشام وأخذه أهل المدينة
١٩٧ ص
(٢٠٥)
عزل مروان عن المدينة
١٩٧ ص
(٢٠٦)
خطبة مروان بن الحكم بين يدي معاوية
١٩٨ ص
(٢٠٧)
كراهية أهل المدينة البيعة وردهم لها
١٩٩ ص
(٢٠٨)
كتاب معاوية إلى سعيد بن العاص
٢٠٠ ص
(٢٠٩)
ما كتب به إلى ابن عباس
٢٠٠ ص
(٢١٠)
ما كتب به إلى عبد الله بن جعفر
٢٠١ ص
(٢١١)
ما كتب به إلى الحسين
٢٠١ ص
(٢١٢)
ما كتب به إلى ابن الزبير
٢٠١ ص
(٢١٣)
ما أجابه القوم رضي الله عنهم
٢٠١ ص
(٢١٤)
قدوم معاوية المدينة على هؤلاء القوم وما كان بينهم من المنازعة
٢٠٤ ص
(٢١٥)
ما قال عبد الله بن الزبير لمعاوية
٢١٢ ص
(٢١٦)
ما قال سعيد بن عثمان بن عفان لمعاوية
٢١٣ ص
(٢١٧)
قدوم أبي الطفيل على معاوية
٢١٤ ص
(٢١٨)
ما حاول معاوية من تزويج يزيد
٢١٥ ص
(٢١٩)
وفاة معاوية رحمه الله
٢٢٣ ص
(٢٢٠)
كتاب يزيد بالبيعة إلى أهل المدينة
٢٢٤ ص
(٢٢١)
إباية القوم الممتنعين عن البيعة
٢٢٦ ص
(٢٢٢)
خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية
٢٢٧ ص
(٢٢٣)
كتاب يزيد إلى أهل المدينة
٢٢٩ ص
(٢٢٤)
ما أجمع عليه أهل المدينة ورأوه من إخراج بني أمية
٢٢٩ ص
(٢٢٥)
إرسال يزيد الجيوش إلى المدينة
٢٣١ ص
(٢٢٦)
قدوم الجيوش إلى المدينة
٢٣٣ ص
(٢٢٧)
غلبة أهل الشام على أهل المدينة
٢٣٤ ص
(٢٢٨)
عدة من قتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم
٢٣٩ ص
(٢٢٩)
كتاب مسلم بن عقبة إلى يزيد
٢٣٩ ص
(٢٣٠)
موت مسلم بن عقبة ونبشه
٢٤١ ص
(٢٣١)
فضائل قتلى أهل الحرة رحمهم الله
٢٤٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص

الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ، تحقيق الشيري - ج ١ - الصفحة ٢٣٧ - غلبة أهل الشام على أهل المدينة

عليهم. فقال مسلم: والله لا أقيلك، ولا تشرب البارد بعدها أبدا، فأمر به، فضربت عنقه. ثم أتي بمعقل بن سنان، وكان معقل حاملا لواء قومه يوم الفتح مع رسول الله، فلما دخل عليه قال له: أعطشت يا معقل؟ قال: نعم أصلح الله الأمير، قال: حيسوا له شربة (١) من سويق اللوز الذي زودنا به أمير المؤمنين، فلما شربها قال له: رويت؟ قال: نعم. فقال مسلم: أما والله لا تبولها من مثانتك أبدا، فقدم، فضربت عنقه، ثم قال: ما كنت لأدعك بعد كلام سمعته منك تطعن به على إمامك، وكان معقل قد طعن بعض الطعن على يزيد قبل ذلك، فيما بينه وبين مسلم، على الاستراحة بذلك (٢)، ثم أمر بمحمد بن أبي الجهم وجماعة من وجوه قريش والأنصار، وخيار الناس والصحابة والتابعين، ثم أتي بعبد الله بن الحارث مغلولا. فقال مسلم: أنت القائل: اقتلوا سبعة عشر رجلا من بني أمية، لا تروا شرا أبدا؟ قال: قد قلتها، ولكن لا يسمع من أسير أمر، أرسل يدي، وقد برئت مني الذمة، إنما نزلت بعهد الله وميثاقه، وأيم الله لو أطاعوني وقبلوا مني ما أشرت به عليهم ما تحكمت فيهم أنت أبدا. فقال له مسلم: والله لأقدمنك إلى نار تلظى، ثم أمر به فضربت عنقه. فقال مروان: قد والله سقيتني من دماء هؤلاء القوم، إلا ما كان من قريش، فإنك أثخنتها وأفنيتها.
فقال مسلم: والله لا أعلم عند أحد غشا لأمير المؤمنين إلا سألت الله أن يسقيني دمه. فقال: إن عند أمير المؤمنين عفوا لهم، وحلما عنهم ليس عندك. وجعل مروان يعتذر إلى قريش، ويقول: والله لقد ساءني قتل من قتل منكم. فقالت له قريش: أنت والله الذي قتلتنا، ما عذرك الله ولا الناس، لقد خرجت من عندنا، وحلفت لنا عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم لتردنهم عنا، فإن لم تستطع لتمضين ولا ترجع معهم، فرجعت، ودللت على العورة، وأعنت على الهلكة، فالله لك بالجزاء. قال: فبلغ عدة قتلى الحرة يومئذ من قريش والأنصار والمهاجرين ووجوه الناس، ألفا وسبع مئة (٣)، وسائرهم من الناس عشرة آلاف،

(١) في الطبري وابن الأثير: العسل.
(٢) وكان ذلك بطبرية، وقد ذكر الخبر في الأخبار الطوال ص ٢٦٦ وابن الأعثم ٥ / ٢٩٧ والطبري ٥ / ٤٩٢ وابن الأثير ٢ / ٥٩٩ وفي قتل معقل قال بعضهم:
يقتل سكان المدينة عنوة * وقد أصبحوا صرعى بكل مكان أصبحت الأنصار تبكي سراتها * وأشجع تبكي معقل بن سنان (٣) في عدد من قتل في المدينة أقوال: قال خليفة في تاريخه ص ٢٥٠: فجميع من أصيب من الأنصار مئة رجل وثلاثة وسبعون رجلا، وجميع من أصيب من قريش والأنصار ثلاثمئة رجل وستة رجال.
وقد ذكر خليفة ص ٢٤٠ وما بعدها أسماء من قتل يوم الحرة. وانظر ما ذكر في عدد من قتل: ابن الأثير ٢ / ٦٠٠ سير أعلام النبلاء للذهبي ٣ / ٢٢٠ العقد الفريد ٤ / ٣٩٠ مروج الذهب ٣ / ٨٥ النجوم الزاهرة ١ / ١٦١ وابن الأعثم ٥ / ٢٩٥.
(٢٣٧)