الامامة والسياسة
(١)
كلمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٧ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
١٧ ص
(٤)
استخلاف أبي بكر رضي الله عنه في الصلاة بالناس
٢٠ ص
(٥)
محاولة العباس بيعة الإمام علي
٢١ ص
(٦)
ذكر السقيفة وما جرى فيها من القول
٢١ ص
(٧)
مخالفة بشير بن سعد ونقضه لعهدهم
٢٥ ص
(٨)
بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٢٦ ص
(٩)
تخلف سعد بن عبادة رضي الله عنه عن البيعة
٢٧ ص
(١٠)
إباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما
٢٨ ص
(١١)
كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
٣٠ ص
(١٢)
خطبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
٣٣ ص
(١٣)
مرض أبي بكر واستخلافه عمر رضي الله عنه
٣٥ ص
(١٤)
ولاية عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٨ ص
(١٥)
قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
٣٩ ص
(١٦)
تولية عمر بن الخطاب الستة الشورى وعهده إليهم
٤١ ص
(١٧)
ذكرى الشورى وبيعة عثمان بن عفان رضي الله عنه
٤٤ ص
(١٨)
ذكر الإنكار على عثمان رضي الله عنه
٤٦ ص
(١٩)
ذكر القول والمجادلة لعثمان ومعاوية رضي الله عنهما
٤٧ ص
(٢٠)
ما أنكر الناس على عثمان رضي الله عنه
٥٠ ص
(٢١)
حصار عثمان رضي الله عنه
٥٢ ص
(٢٢)
تولية محمد بن أبي بكر على مصر
٥٥ ص
(٢٣)
رجوع محمد بن أبي بكر إلى المدينة
٥٦ ص
(٢٤)
حصار أهل مصر والكوفة عثمان رضي الله عنه
٥٦ ص
(٢٥)
مخاطبة عثمان من أعلى القصر طلحة وأهل الكوفة وغيرهم
٥٧ ص
(٢٦)
رؤية عثمان أبا بكر وعمر في المنام
٥٨ ص
(٢٧)
قتل عثمان رضي الله عنه وكيف كان
٦٢ ص
(٢٨)
دفن عثمان بن عفان رضي الله عنه
٦٤ ص
(٢٩)
بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وكيف كانت
٦٥ ص
(٣٠)
خطبة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
٧٠ ص
(٣١)
اختلاف الزبير وطلحة على علي كرم الله وجهه
٧٠ ص
(٣٢)
خلاف عائشة رضي الله عنها على علي
٧١ ص
(٣٣)
اعتزال عبد الله بن عمر وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة عن مشاهدة علي وحروبه
٧٢ ص
(٣٤)
هروب مروان بن الحكم من المدينة المنورة
٧٣ ص
(٣٥)
خروج علي من المدينة
٧٤ ص
(٣٦)
كتاب أم سلمة إلى عائشة
٧٦ ص
(٣٧)
استنفار عدي بن حاتم قومه لنصرة علي رضي الله عنه
٧٧ ص
(٣٨)
استنفار زفر بن زيد قومه لنصرة علي
٧٧ ص
(٣٩)
توجه عائشة وطلحة والزبير إلى البصرة
٧٨ ص
(٤٠)
نزول طلحة والزبير وعائشة البصرة
٨٣ ص
(٤١)
نزول علي بن أبي طالب الكوفة
٨٤ ص
(٤٢)
خطبة أبي موسى الأشعري
٨٥ ص
(٤٣)
خطبة عمار بن ياسر
٨٥ ص
(٤٤)
كتاب علي إلى أهل الكوفة
٨٦ ص
(٤٥)
خطاب شريح بن هانئ
٨٦ ص
(٤٦)
دخول طلحة والزبير وعائشة البصرة
٨٧ ص
(٤٧)
خطبة عائشة رضي الله عنها
٨٧ ص
(٤٨)
قتل أصحاب عثمان بن حنيف عامل علي على البصرة
٨٨ ص
(٤٩)
تعبئة الفئتين للقتال
٨٨ ص
(٥٠)
كتاب علي إلى عائشة
٩٠ ص
(٥١)
رجوع الزبير عن الحرب
٩٢ ص
(٥٢)
قتل الزبير بن العوام
٩٣ ص
(٥٣)
مخاطبة علي لطلحة بين الصفين
٩٤ ص
(٥٤)
التحام الحرب
٩٥ ص
(٥٥)
مبايعة أهل الشام معاوية بالخلافة
٩٩ ص
(٥٦)
كتاب معاوية إلى علي
١٠٠ ص
(٥٧)
رد الإمام علي على معاوية
١٠٠ ص
(٥٨)
قدوم عقيل بن أبي طالب على معاوية
١٠١ ص
(٥٩)
نعي عثمان بن عفان إلى معاوية
١٠٢ ص
(٦٠)
قدوم ابن عم عدي بن حاتم الشام
١٠٤ ص
(٦١)
استعمال علي عبد الله بن عباس على البصرة
١٠٥ ص
(٦٢)
ما أشار به الأحنف بن قيس على علي
١٠٦ ص
(٦٣)
كتاب الأحنف إلى قومه يدعوهم به إلى نصرة علي
١٠٦ ص
(٦٤)
كتاب أهل العراق إلى مصقلة
١٠٧ ص
(٦٥)
جواب مصقلة إلى قومه
١٠٨ ص
(٦٦)
لحوق عبد الله بن عامر بالشام
١٠٨ ص
(٦٧)
ما أشار به عمار بن ياسر على علي
١٠٩ ص
(٦٨)
ما أشار به الأشتر على علي
١٠٩ ص
(٦٩)
كتاب علي إلى جرير بن عبد الله
١١٠ ص
(٧٠)
خطبة زفر بن قيس
١١٠ ص
(٧١)
خطبة جرير بن عبد الله البجلي
١١١ ص
(٧٢)
كتاب علي إلى الأشعث بن قيس
١١١ ص
(٧٣)
خطبة زياد بن كعب
١١١ ص
(٧٤)
خطبة الأشعث بن قيس
١١٢ ص
(٧٥)
مشورة الأشعث ثقاته في اللحوق بمعاوية إلى الشام
١١٢ ص
(٧٦)
كتاب جرير إلى الأشعث
١١٢ ص
(٧٧)
إرسال علي جريرا إلى معاوية
١١٣ ص
(٧٨)
كتاب علي إلى معاوية مرة ثانية
١١٣ ص
(٧٩)
قدوم جرير إلى معاوية
١١٤ ص
(٨٠)
إشارة الناس على علي بالمقام بالكوفة
١١٤ ص
(٨١)
مشورة معاوية أهل ثقته
١١٥ ص
(٨٢)
كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص
١١٥ ص
(٨٣)
ما سأل معاوية من علي من الإقرار بالشام ومصر
١١٥ ص
(٨٤)
كتاب علي إلى جرير بن عبد الله
١١٦ ص
(٨٥)
استشارة عمرو بن العاص ابنيه ومواليه
١١٦ ص
(٨٦)
قدوم عمرو إلى معاوية
١١٧ ص
(٨٧)
مشورة معاوية عمرا رضي الله عنهما
١١٧ ص
(٨٨)
كتاب معاوية إلى أهل مكة والمدينة وجوابهما
١١٨ ص
(٨٩)
كتاب معاوية إلى ابن عمر - جوابه
١١٩ ص
(٩٠)
كتاب معاوية إلى سعد بن أبي وقاص
١٢٠ ص
(٩١)
جواب سعد بن أبي وقاص لمعاوية
١٢٠ ص
(٩٢)
كتاب معاوية إلى محمد بن مسلمة الأنصاري
١٢٠ ص
(٩٣)
جوابه
١٢١ ص
(٩٤)
كتاب معاوية إلى علي رضي الله عنه
١٢١ ص
(٩٥)
جواب علي إلى معاوية
١٢٢ ص
(٩٦)
قدوم عبيد الله بن عمر على معاوية
١٢٢ ص
(٩٧)
تعبئة معاوية أهل الشام لقتال علي
١٢٣ ص
(٩٨)
تعبئة أهل العراق للقتال
١٢٤ ص
(٩٩)
منع معاوية الماء من أصحاب علي
١٢٤ ص
(١٠٠)
غلبة أصحاب علي على الماء
١٢٥ ص
(١٠١)
دعاء علي معاوية إلى البراز
١٢٦ ص
(١٠٢)
براز عمرو بن العاص لعلي
١٢٧ ص
(١٠٣)
قطع الميرة عن أهل الشام
١٢٧ ص
(١٠٤)
قدوم أبي هريرة وأبي الدرداء على معاوية وعلي
١٢٨ ص
(١٠٥)
وقوع عمرو بن العاص في علي
١٢٩ ص
(١٠٦)
كتاب معاوية إلى أبي أيوب الأنصاري
١٢٩ ص
(١٠٧)
ما خاطب به النعمان بن بشير قيس بن سعد
١٣٠ ص
(١٠٨)
كتاب عمرو إلى ابن عباس
١٣١ ص
(١٠٩)
جواب عبد الله بن عباس إلى عمرو بن العاص
١٣٢ ص
(١١٠)
أمر معاوية مروان بحرب الأشتر
١٣٢ ص
(١١١)
كتب معاوية إلى ابن عباس - جوابه
١٣٣ ص
(١١٢)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٣٤ ص
(١١٣)
قدوم ابن أبي محجن على معاوية
١٣٤ ص
(١١٤)
رفع أهل الشام المصاحف
١٣٥ ص
(١١٥)
ما تكلم به عبد الله بن عمرو وأهل العراق
١٣٦ ص
(١١٦)
ما خاطب به عتبة بن أبي سفيان الأشعث بن قيس
١٣٦ ص
(١١٧)
كتاب معاوية إلى علي رضي الله عنه
١٣٧ ص
(١١٨)
جوابه
١٣٨ ص
(١١٩)
اختلاف أهل العراق في الموادعة
١٣٨ ص
(١٢٠)
ما رد كردوس بن هانئ على علي
١٣٩ ص
(١٢١)
ما قال سفيان بن ثور
١٣٩ ص
(١٢٢)
ما قال حريث بن جابر
١٣٩ ص
(١٢٣)
ما قال خالد بن معمر
١٤٠ ص
(١٢٤)
ما قال الحصين بن المنذر
١٤٠ ص
(١٢٥)
ما قال عثمان بن حنيف
١٤٠ ص
(١٢٦)
ما قال عدي بن حاتم
١٤١ ص
(١٢٧)
ما قال عبد الله بن حجل
١٤١ ص
(١٢٨)
ما قال صعصعة بن صوحان
١٤٢ ص
(١٢٩)
ما قال المنذر بن الجارود
١٤٢ ص
(١٣٠)
ما قال الأحنف بن قيس
١٤٣ ص
(١٣١)
ما قال عمرو بن عطارد
١٤٣ ص
(١٣٢)
ما قال علي رضي الله عنه بعده
١٤٣ ص
(١٣٣)
نداء أهل الشام واستغاثتهم عليا
١٤٣ ص
(١٣٤)
ما أشار به عدي بن حاتم
١٤٤ ص
(١٣٥)
ما قال الأشتر وأشار به
١٤٤ ص
(١٣٦)
ما قال عمرو بن الحمق
١٤٤ ص
(١٣٧)
ما قال الأشعث بن قيس
١٤٤ ص
(١٣٨)
ما قال عبد الرحمن بن الحارث
١٤٥ ص
(١٣٩)
ما رآه علي كرم الله وجهه
١٤٥ ص
(١٤٠)
ما قال عمار بن ياسر
١٤٥ ص
(١٤١)
قتل عمار بن ياسر
١٤٦ ص
(١٤٢)
هزيمة أهل الشام
١٤٦ ص
(١٤٣)
ما قال الأشعث بن قيس
١٤٧ ص
(١٤٤)
ما قال القراء
١٤٧ ص
(١٤٥)
ما قال عثمان بن حنيف
١٤٨ ص
(١٤٦)
ما قال الأشتر وقيس بن سعد
١٤٨ ص
(١٤٧)
ذكر الاتفاق على الصلح وإرسال الحكمين
١٤٩ ص
(١٤٨)
اختلاف أهل العراق في الحكمين
١٤٩ ص
(١٤٩)
ما قال أهل الشام لأهل العراق
١٥٠ ص
(١٥٠)
ما قال الأحنف بن قيس لعلي
١٥١ ص
(١٥١)
ما قال علي كرم الله وجهه
١٥١ ص
(١٥٢)
الاختلاف في كتابة صحيفة الصلح
١٥١ ص
(١٥٣)
ما وصى به شريح بن هانئ أبا موسى
١٥٣ ص
(١٥٤)
ما وصى به الأحنف بن قيس أبا موسى
١٥٤ ص
(١٥٥)
ما قال معاوية لعمرو
١٥٤ ص
(١٥٦)
ما قال شرحبيل لعمرو
١٥٥ ص
(١٥٧)
اجتماع أبي موسى وعمرو
١٥٥ ص
(١٥٨)
ما قال سعيد بن قيس للحكمين
١٥٥ ص
(١٥٩)
ما قال عدي بن حاتم لعمرو
١٥٥ ص
(١٦٠)
ما قال عمرو لأبي موسى
١٥٦ ص
(١٦١)
كتاب ابن عمرو إلى أبي موسى
١٥٩ ص
(١٦٢)
كتاب معاوية إلى أبي موسى
١٥٩ ص
(١٦٣)
جوابه
١٦٠ ص
(١٦٤)
كتاب علي إلى أبي موسى - جوابه
١٦٠ ص
(١٦٥)
ذكر الخوارج على علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
١٦١ ص
(١٦٦)
كتاب الخوارج إلى إخوانهم من أهل البصرة
١٦١ ص
(١٦٧)
الجواب
١٦٢ ص
(١٦٨)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٦٣ ص
(١٦٩)
كتاب علي كرم الله وجهه للخوارج
١٦٣ ص
(١٧٠)
كتاب علي إلى ابن عباس
١٦٤ ص
(١٧١)
ما قال ابن عباس إلى أهل البصرة
١٦٤ ص
(١٧٢)
ما قال علي كرم الله وجهه لأهل الكوفة
١٦٥ ص
(١٧٣)
ما قال علي كرم الله وجهه في الخثعمي
١٦٦ ص
(١٧٤)
إجماع على الذهاب إلى صفين
١٦٧ ص
(١٧٥)
مسير علي إلى الخوارج وما قال لهم
١٦٨ ص
(١٧٦)
قتل الخوارج
١٦٩ ص
(١٧٧)
خطبة علي كرم الله وجهه
١٧٠ ص
(١٧٨)
كلام أبي أيوب الأنصاري
١٧٣ ص
(١٧٩)
ما كتب علي لأهل العراق
١٧٤ ص
(١٨٠)
مقتل علي عليه السلام
١٧٩ ص
(١٨١)
فصل
١٨٢ ص
(١٨٢)
بيعة الحسن بن علي رضي الله عنه لمعاوية
١٨٣ ص
(١٨٣)
إنكار سليمان بن صرد
١٨٥ ص
(١٨٤)
كراهية الحسين رضي الله عنه للبيعة
١٨٧ ص
(١٨٥)
ما أشار به المغيرة بن شعبة على معاوية من البيعة ليزيد
١٨٧ ص
(١٨٦)
ما حاول معاوية في بيعة يزيد
١٨٨ ص
(١٨٧)
ما تكلم به الضحاك بن قيس
١٨٨ ص
(١٨٨)
ما قال عبد الرحمن بن عثمان
١٨٩ ص
(١٨٩)
ما قال ثور بن معن
١٨٩ ص
(١٩٠)
ما تكلم به عبد الله بن عصام
١٩٠ ص
(١٩١)
ما تكلم به عبد الله بن مسعدة
١٩٠ ص
(١٩٢)
ما قال الأحنف بن قيس
١٩١ ص
(١٩٣)
ما رد به الضحاك بن قيس
١٩١ ص
(١٩٤)
ما أجاب به الأحنف بن قيس
١٩٢ ص
(١٩٥)
ما قال عبد الرحمن بن عثمان
١٩٢ ص
(١٩٦)
ما قال معاوية بن أبي سفيان
١٩٣ ص
(١٩٧)
قدوم معاوية المدينة وما خاوض فيه العبادلة
١٩٤ ص
(١٩٨)
ما تكلم به عبد الله بن عباس
١٩٤ ص
(١٩٩)
ما تكلم به عبد الله بن جعفر
١٩٥ ص
(٢٠٠)
ما تكلم به عبد الله بن الزبير
١٩٥ ص
(٢٠١)
ما تكلم به عبد الله بن عمر
١٩٥ ص
(٢٠٢)
ما تكلم به معاوية
١٩٦ ص
(٢٠٣)
موت الحسن بن علي رضي الله عنهما
١٩٦ ص
(٢٠٤)
بيعة معاوية ليزيد بالشام وأخذه أهل المدينة
١٩٧ ص
(٢٠٥)
عزل مروان عن المدينة
١٩٧ ص
(٢٠٦)
خطبة مروان بن الحكم بين يدي معاوية
١٩٨ ص
(٢٠٧)
كراهية أهل المدينة البيعة وردهم لها
١٩٩ ص
(٢٠٨)
كتاب معاوية إلى سعيد بن العاص
٢٠٠ ص
(٢٠٩)
ما كتب به إلى ابن عباس
٢٠٠ ص
(٢١٠)
ما كتب به إلى عبد الله بن جعفر
٢٠١ ص
(٢١١)
ما كتب به إلى الحسين
٢٠١ ص
(٢١٢)
ما كتب به إلى ابن الزبير
٢٠١ ص
(٢١٣)
ما أجابه القوم رضي الله عنهم
٢٠١ ص
(٢١٤)
قدوم معاوية المدينة على هؤلاء القوم وما كان بينهم من المنازعة
٢٠٤ ص
(٢١٥)
ما قال عبد الله بن الزبير لمعاوية
٢١٢ ص
(٢١٦)
ما قال سعيد بن عثمان بن عفان لمعاوية
٢١٣ ص
(٢١٧)
قدوم أبي الطفيل على معاوية
٢١٤ ص
(٢١٨)
ما حاول معاوية من تزويج يزيد
٢١٥ ص
(٢١٩)
وفاة معاوية رحمه الله
٢٢٣ ص
(٢٢٠)
كتاب يزيد بالبيعة إلى أهل المدينة
٢٢٤ ص
(٢٢١)
إباية القوم الممتنعين عن البيعة
٢٢٦ ص
(٢٢٢)
خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية
٢٢٧ ص
(٢٢٣)
كتاب يزيد إلى أهل المدينة
٢٢٩ ص
(٢٢٤)
ما أجمع عليه أهل المدينة ورأوه من إخراج بني أمية
٢٢٩ ص
(٢٢٥)
إرسال يزيد الجيوش إلى المدينة
٢٣١ ص
(٢٢٦)
قدوم الجيوش إلى المدينة
٢٣٣ ص
(٢٢٧)
غلبة أهل الشام على أهل المدينة
٢٣٤ ص
(٢٢٨)
عدة من قتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم
٢٣٩ ص
(٢٢٩)
كتاب مسلم بن عقبة إلى يزيد
٢٣٩ ص
(٢٣٠)
موت مسلم بن عقبة ونبشه
٢٤١ ص
(٢٣١)
فضائل قتلى أهل الحرة رحمهم الله
٢٤٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص

الامامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ، تحقيق الشيري - ج ١ - الصفحة ١٩٨ - خطبة مروان بن الحكم بين يدي معاوية

معاوية كتاب مروان عرف أن ذلك من قبله. فكتب إليه يأمره أن يعتزل عمله، ويخبره أنه قد ولى المدينة سعيد بن العاص (١)، فلما بلغ مروان كتاب معاوية، أقبل مغضبا في أهل بيته، وناس كثير من قومه، حتى نزل بأخواله بني كنانة، فشكا إليهم، وأخبرهم بالذي كان من رأيه في أمر معاوية، وفي عزله واستخلافه يزيد ابنه عن غير مشورة مبادرة له، فقالوا: نحن نبلك في يدك، وسيفك في قرابك فمن رميته بنا أصبناه، ومن ضربته بنا قطعناه، الرأي رأيك، ونحن طوع يمينك. ثم أقبل مروان في وفد منهم كثير، ممن كان معه من قومه وأهل بيته حتى نزل دمشق، فخرج فيهم حتى أتى سدة معاوية، وقد أذن للناس. فلما نظر الحاجب إلى كثرة من معه من قومه وأهل بيته، منعه من الدخول، فوثبوا إليه، فضربوا وجهه، حتى خلى عن الباب، ثم دخل مروان، ودخلوا معه، حتى إذا كان من معاوية بحيث تناله يده.
خطبة مروان بن الحكم بين يدي معاوية قال بعد التسليم عليه بالخلافة: إن الله عظيم خطره، لا يقدر قادر قدره، خلق من خلقه عبادا، جعلهم لدعائم دينه أوتادا، هم رقباؤه على البلاد، وخلفاؤه على العباد، أسفر بهم الظلم، وألف بهم الدين، وشدد بهم اليقين ومنح بهم الظفر، ووضع بهم من استكبر، فكان من قبلك من خلفائنا يعرفون ذلك في سالف زمامنا، وكنا نكون لهم على الطاعة إخوانا، وعلى من خالف عنها أعوانا، يشد بنا العضد، ويقام بنا الأود (٢)، ونستشار في القضية، ونستأمر في أمر الرعية، وقد أصبحنا اليوم في أمور مستحيرة ذات وجوه مستديرة، تفتح بأزمة الضلال وتجلس بأهواء الرجال، يؤكل جزورها، وتمق أحلابها (٣) فما لنا لا نستأمر في رضاعها، ونحن فطامها وأولات فطامها؟ (٤) وأيم الله لولا عهود مؤكدة، ومواثيق معقدة لأقمت أود وليها، فأقم الأمر يا بن سفيان واهدئ (٥) من

(١) في الطبري وابن الأثير: تولى المدينة بعد عزل مروان الوليد بن عتبة بن أبي سفيان.
(٢) الأود: العوج.
(٣) وتمق أحلابها: يشرب لبنها جميعا.
(٤) يريد أن معاوية يستأثر بالخلافة وحده ولا يترك للآخرين مع أنهم يؤثرون سلبا في اتجاه الأوضاع، ويستطيعون أن يلعبوا دورا في كل القضايا المطروحة، والخطيرة منها.
(٥) في مروج الذهب ٣ / ٣٥ " وأعدل " وكلاهما بمعنى امتنع أو ترو ولا تتسرع.
(١٩٨)