سيرة ابن إسحاق
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٥ - الصفحة ٢٥٤
حديث قصة المستهزئين والآيات ٤١٨ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر الله محتسبا مؤديا إلى قومه النصيحة على ما كان فيهم من النائرة والأذى والاستهزاء وكان عظماء المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني يزيد بن رومان عن عروة أو غيره من العماء قال كان المستهزؤون برسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة الأسود بن عبد يغوث بن وهب والأسود ابن المطلب بن أسد والوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل والحارث بن الطلاطلة أحد خزاعة فكانوا يهزؤون برسول الله صلى الله عليه وسلم ويغمزونه فأتاه جبريل عليه السلام فوقف به عند الكعبة وهم يطوفون به فمر به الأسود بن عبد يغوث فأشار جبريل إلى بطنه فمات حبنا ومر به الأسود بن المطلب فرمى في وجهه بورقة خضراء فعمي ومر به الوليد بن المغيرة فأشار إلى جرح في كعب رجله قد كان أصابه قبل ذلك بيسير فانتقض به فقتله ومر به العاصي ابن وائل فأشار إلى أخمص رجله فركب إلى الطائف على حمار فربض به على شبرقة فدخلت في أخمص قدمه شوكة فقتلته ومر به الحارث بن الطلاطلة فأشار إلى رأسه فامتحض قيحا حتى قتله ففيهم أنزل الله عز وجل * (إنا كفيناك المستهزئين) * ٤١٩ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني الزبير عن عكاشة بن عبد الله بن أبي أحمد أنه حدث أن رجالا من بني مخزوم مشوا إلى هشام بن الوليد حين أسلم أخوه الوليد ابن الوليد وقد كانوا أجمعوا أن يأخذوا فتية منهم كانوا قد أسلموا سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة فقالوا له وخشوا شره ان قد أردنا أن نعاقب هاؤلاء الفتية على هذا الدين الذي أحدثوا
(٢٥٤)