سيرة ابن إسحاق
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٥ - الصفحة ٢٤٩
حي لأتزوجنها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تبلغ فتزوجها الأسود بن عبد الأسد أخو أبي سلمة فولدت له رزق بن الأسود ولبابة ابنة الأسود سمتها بأمها أم الفضل وكان اسمها لبابة عدد النسوة التي وهبن أنفسهن ٤٠١ نا يونس عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي قال وهبن لرسول الله صلى الله عليه وسلم نساء أنفسهن فدخل ببعضهن وأرجأ بعض فلم يقربهن حتى توفى ولم ينكحن بعده فيهن أم شريك فذلك قوله تعالى * (ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك) * ٤٠٢ نا أحمد قال نا أبي عن جرير بن عبد الحميد عن منصور ابن أبي رزين في قول الله تعالى * (ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء) * فكان فيمن أرجأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة وأم حبيبة وميمونة فأراد فراقهن فقلن لا تفارقنا ودعنا على حالنا واقسم لنا ما شئت من نفسك ومالك قال فتركهن على حالهن وقسم لهن ما شاء قال وكان ممن أوى عائشة وأم سلمة وزينب وحفصة وكانت قسمته من نفسه وماله بينهن سواء
(٢٤٩)