سيرة ابن إسحاق
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٤ - الصفحة ٢٢٠
وفاة أبي طالب وما جاء فيه ٣٢٤ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال فقال أبو جهل وعتبة وشبية ابنا ربيعة والعاصي بن سعيد وسعيد بن العاصي العاصي بن وائل وأمية بن خلف يا معشر قريش ان هذا الأمر يزداد وان أبا طالب ذو رأي وشرف وسن وهو على دينكم وهو اليوم مدنف فامشوا اليه فأعطوه السواء يأخذ لكم وعليكم في ابن أخيه فإنكم ان خلوتم بعمر بن الخطاب وحمزة بن عبد المطلب وقد خالفا دينكم يكون الحرب بينكم وبين قومكم فاقبلوا يمشون إلى أبي طالب حتى جاؤوه فقالوا أنت سيدنا وأنصفنا في أنفسنا وقد رأيت الذي فعل هؤلاء السفهاء مع ابن أخيك من تركهم آلهتنا وطعنهم في ديننا وقد فرق بيننا محمد وأكفر آلهتنا وسب آباءنا فأرسل إلى ابن أخيك فأنت بيننا عدل قال فأرسل أبو طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال هؤلاء قومك وذوو أسنانهم وأهل الشرف بينهم وهم يعطونك السواء فلا تمل عليهم كل الميل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا أسمع قولكم فقال أبو جهل بن هشام ترفضنا من ذكرك ولا تلزمنا ولا من آلهتنا من شيء وندعك وربك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أعطيتكم ما سالتم أمعطي أنتم كلمة واحدة لكم فيها خير تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم فقال أبو جهل وهو مستهزئ نعم لله أبوك كلمة نعطيكها وعشر أمثالها فقال قولوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له فنفروا من كلامه ومفارقنا وقالوا
(٢٢٠)