سيرة ابن إسحاق
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٤ - الصفحة ١٩٩
عليه ماله أولنجعلن غلامه يده في يده فليذهبن به حيث شاء فقالوا بل نعطيه ماله فأعطوه إياه فلذلك يقول ما أخذ الله مني رشوة فأخذ الرشوة فيه حين رد علي ملكي ولا أطاع الناس في فأطيعهم فيه ٢٨٤ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني يزيد ابن رومان عن عروة بن الزبير قال انما كان يكلم النجاشي عثمان بن عفان ٢٨٥ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال وليس كذلك وإنما كان يكلمه جعفر بن أبي طالب ٢٨٦ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني بعض أهل العلم أن فتية بن من الحبشة قد رأوا رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي هناك مع زوجها عثمان نن عفان وكانت فيما يقال أجمل وأحسن البشر وكانوا إليها وينظرون ويدركلون لها إذا رأوها عجبا منها حتى آذاها ذلك من أمرهم وهم يتقون أن يؤذوا أحد منهم للغربة ولما رأوا من حسن جوارهم فلما سار النجاشي إلى عدوه ساروا معه فقتلهم الله جميعا لم يفلت منهم أحد ٢٨٧ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة عشرون رجلا أو قريبا من ذلك من النصارى حين ظهر خبره من الحبشة فوجدوه
(١٩٩)