سيرة ابن إسحاق
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
سيرة ابن إسحاق - محمد بن إسحاق بن يسار - ج ٤ - الصفحة ١٧٣
ما يقدر على أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي به حتى أنه ليعطيهم ما سألوه من الفتنة وحتى يقولوااللات والعزى ألهك من دون الله فيقول نعم وحتى أن الجعل ليمر بهم فيقولون أهذا الجعل الهك من دون الله فيقول نعم إفتداء منهم لما يبلغون من جهده ٢٤٣ نا يونس عن العيزار بن حريث قال مر خالد بن الوليد على اللات والعزى فقال كفرانك لا سبحانك أني رأيت الله قد أهانك ثم مضى ٢٤٤ نا يونس عن حبيب بن الأسدي عن مسلم بن صبيح قال قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما قد كثرنا فلو أمرت كل عشرة منا فأتوا رجلا من صناديد قريش ليلا وأخذوه فقتلوه فتصبح البلاد لنا فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك حتى رئي في وجهه فقام عثمان بن عفان فقال يا رسول الله أبناءنا آباءنا إخواننا فما زال عثمان يردد ذلك حتى ساء رسول الله صلى الله عليه وسلم قولهم الأول ورئي في وجهه حتى رفض ذلك وأخذنا المشركون حين أمسينا فما من أحد من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم إلا قد أعطى الفتنة غير بلال فإنه قال الأحد الأحد ٢٤٥ نا أحمد نا يونس عن ابن إسحاق قال حدثني صالح ابن كيسان عن بعض آل سعد بن أبي وقاص قال كنا قوما يصيبنا صلف العيش بمكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشدته فلما أصابنا البلاء اعترفنا لذلك وصبرنا له وكان مصعب بن عمير أنعم غلام بمكة وأجوده حلة مع أبويه ثم لقد رأيته جهد في الإسلام جهدا شديدا
(١٧٣)