أعيان الشيعة
(١)
مقدمة الناشر تقديم السيد حسن الأمين الجزء الأول الإمام محسن الأمين بقلم محمد جواد العلي
٧ ص
(٢)
خطبة الكتاب
٨ ص
(٣)
المقدمة الأولى
١١ ص
(٤)
المقدمة الثانية
١٣ ص
(٥)
البحث الأول: معنى لفظ الشيعة الإمامية المتأولة قزلباش الرافضة
١٥ ص
(٦)
الجعفرية الخاصة
١٦ ص
(٧)
تنبيه هام البحث الثاني: مبدأ ظهور الشيعة وانتشارهم
١٨ ص
(٨)
البحث الثالث: ما جرى لأهل البيت والشيعة من الظلم
٢١ ص
(٩)
البحث الرابع: عدم انصاف الناس لشيعة أهل البيت
٢٥ ص
(١٠)
توهم صاحب (حاضر العالم الاسلامي)
٢٧ ص
(١١)
البحث الخامس: التحامل على أهل البيت
٢٩ ص
(١٢)
كلام لابن قتيبة
٣١ ص
(١٣)
البحث السادس: سبب العداوة للشيعة
٣٢ ص
(١٤)
خلاصة عقيدة الشيعة الاثني عشرية
٣٤ ص
(١٥)
كلام ابن حزم في حق الشيعة
٣٥ ص
(١٦)
كلام الرافعي في حق الشيعة
٣٩ ص
(١٧)
كلام أحمد امين في حق الامام علي (ع) والشيعة: في فجر الاسلام في ضحي الاسلام
٤١ ص
(١٨)
كلام محمد ثابت في حق الشيعة
٦٤ ص
(١٩)
في النجف
٦٥ ص
(٢٠)
في كربلا
٦٨ ص
(٢١)
في خراسان
٦٩ ص
(٢٢)
كلام الذهبي في تذكرة الحفاظ
٧١ ص
(٢٣)
كلام في نهج البلاغة
٧٢ ص
(٢٤)
الذوق والأدب
٧٤ ص
(٢٥)
مناقشة مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق عن المسعودي
٧٥ ص
(٢٦)
عن ابن شهرآشوب أقوال علماء الشيعة فيه أقوال علماء السنة فيه
٧٧ ص
(٢٧)
المؤاخذات اللغوية
٧٨ ص
(٢٨)
المؤاخذات الدينية
٧٩ ص
(٢٩)
عدم انصاف غير الشيعة لهم
٨١ ص
(٣٠)
نصيحة مهمة للمسلمين
٨١ ص
(٣١)
البحث السابع انتشار التشيع وأسبابه
٨٢ ص
(٣٢)
البحث الثامن خدمة أهل البيت للدين الاسلامي أول من ألف في الاسلام المصاحف المنسوبة إلى
٨٣ ص
(٣٣)
خطوط الامام على (ع)
٨٤ ص
(٣٤)
مؤلفات الامام علي (ع)
٨٥ ص
(٣٥)
كتاب الامام علي (ع) في التفسير ما ورد في كتاب الامام علي (ع)
٨٧ ص
(٣٦)
عن الأئمة
٨٨ ص
(٣٧)
الجعفر
٨٩ ص
(٣٨)
مصحف فاطمة (ع)
٩٢ ص
(٣٩)
ما قدمه أئمة أهل البيت للدين الاسلامي
٩٣ ص
(٤٠)
المأثور عن الأئمة (ع) من المواعظ والأدعية
٩٨ ص
(٤١)
ما ورد عن الأئمة في أصول الفقه
٩٩ ص
(٤٢)
البحث التاسع: اعتقادهم
١٠١ ص
(٤٣)
عقائد الشيعة
١٠٢ ص
(٤٤)
ما انفردت به الشيعة في أصول العقائد ما ورد عن الأئمة في:
١٠٣ ص
(٤٥)
الاجتهاد - التقليد
١٠٥ ص
(٤٦)
أدلة الاحكام الفرعية عند الشيعة
١٠٦ ص
(٤٧)
رأي الشيعة في الصحابة
١٠٨ ص
(٤٨)
رأي الشيعة في الفروع
١١٢ ص
(٤٩)
التقية رأي الشيعة في أمهات المؤمنين
١١٤ ص
(٥٠)
البحث العاشر
١١٦ ص
(٥١)
علماء الشيعة وادباؤهم علماء الشيعة أول من الف في الاسلام
١١٧ ص
(٥٢)
مفسرو الشيعة
١٢٠ ص
(٥٣)
مؤلفو الشيعة في غرائب القرآن مؤلفو الشيعة في متشابه القرآن مؤلفو الشيعة في أسباب النزول مؤلفو الشيعة في الناسخ والمنسوخ مؤلفو الشيعة في مجازات القرآن
١٢٣ ص
(٥٤)
مؤلفو الشيعة في معاني القرآن مؤلفو الشيعة في اعراب القرآن
١٢٤ ص
(٥٥)
مؤلفو الشيعة في فضائل القرآن مؤلفو الشيعة في علم القراءة
١٢٥ ص
(٥٦)
متكلمو الشيعة
١٢٧ ص
(٥٧)
النوبختيون
١٣٠ ص
(٥٨)
مؤلفو الشيعة في أصول الفقه
١٣٢ ص
(٥٩)
فقهاء الشيعة في الحديث
١٣٤ ص
(٦٠)
الفرق بين الكتاب والأصل
١٣٥ ص
(٦١)
المحدثون الشيعة
١٣٦ ص
(٦٢)
الفقهاء الشيعة
١٣٨ ص
(٦٣)
مؤلفات الشيعة في دراية الحديث
١٤٣ ص
(٦٤)
الرجاليون الشيعة
١٤٤ ص
(٦٥)
المؤرخون الشيعة مؤلفون الشيعة في السير و المغازي
١٤٨ ص
(٦٦)
النسابون الشيعة
١٥٠ ص
(٦٧)
مؤلفو الشيعة في الهيأة مؤلفو الشيعة في الجغرافية علماء الشيعة في المواعظ -
١٥١ ص
(٦٨)
الأخلاق - الأدب - الزهد
١٥٢ ص
(٦٩)
مؤلفو الشيعة في الأدعية
١٥٣ ص
(٧٠)
المناطقة الشيعة الفلاسفة الشيعة علماء الهندسة الشيعة
١٥٤ ص
(٧١)
علماء الشيعة في النجوم الأطباء الشيعة
١٥٥ ص
(٧٢)
العلماء الشيعة في اللغة والنحو
١٥٦ ص
(٧٣)
أول من وضع علم النحو
١٥٧ ص
(٧٤)
علماء الشيعة في الصرف و الاشتقاق
١٥٨ ص
(٧٥)
مؤلفات الشيعة في علم البلاغة مؤلفو الشيعة في علم البديع شعراء الشيعة
١٦١ ص
(٧٦)
مؤلفوا الشيعة في علم العروض
١٧٦ ص
(٧٧)
الكتاب الشيعة
١٧٧ ص
(٧٨)
فضل الشيعة علي الأدب العربي
١٧٩ ص
(٧٩)
مؤلفات الشيعة فيما يعود إلى الشعر والأدب البحث الحادي عشر:
١٨٤ ص
(٨٠)
الوزراء و القضاة و الامراء الشيعة
١٨٥ ص
(٨١)
نقباء الشيعة
١٨٧ ص
(٨٢)
البحث الثاني عشر بلدان الشيعة - المدن
١٨٩ ص
(٨٣)
المقدمة الثالثة مصادر الكتاب
٢٠٤ ص
(٨٤)
الجزء الثاني سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نسبه - مولده
٢١٣ ص
(٨٥)
كفالة عبد المطلب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢١٤ ص
(٨٦)
تزوجه خديجة صفته - خلقه
٢١٥ ص
(٨٧)
أخلاقه - آدابه
٢١٦ ص
(٨٨)
قصة زينب بنت جحش أولاده أعمامه
٢١٨ ص
(٨٩)
عماته سلاحه خاتمه المبعث
٢١٩ ص
(٩٠)
حالة الناس قبل الاسلام سمو التعاليم الاسلامية سهولة الشريعة الاسلامية
٢٢٠ ص
(٩١)
القرآن علم الصناعات وآلات الحرب
٢٢١ ص
(٩٢)
الأخوة في الاسلام العدالة والمساواة القضاء
٢٢٢ ص
(٩٣)
حفظ الامن والصحة في الاسلام الواجبات الاسلامية المحرمات والمناهي في الاسلام
٢٢٣ ص
(٩٤)
المباحات في الاسلام عناية الشرع الاسلامي بالمرأة حقوق الزوجة
٢٢٤ ص
(٩٥)
تعدد الزوجات الطلاق لا رهبانية في الاسلام آداب عائلية دعاؤه بني عبد المطلب إلى الاسلام
٢٢٥ ص
(٩٦)
الدعوة العامة لقريش
٢٢٧ ص
(٩٧)
الهجرة الأولى إلى الحبشة الهجرة الثانية للحبشة
٢٢٨ ص
(٩٨)
قصة الغرانيق
٢٢٩ ص
(٩٩)
حصار الشعب وأمر الصحيفة الاسراء والمعراج
٢٣٠ ص
(١٠٠)
مؤاخاة النبي بين أصحابه الهجرة إلى المدينة مبيت الامام علي (ع) على الفراش
٢٣١ ص
(١٠١)
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار الأذان والإقامة
٢٣٤ ص
(١٠٢)
تحويل القبلة إلى الكعبة وفادات العرب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣٥ ص
(١٠٣)
كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الملوك يدعوهم للاسلام إلى ملك الحبشة إلى ملك الروم
٢٣٨ ص
(١٠٤)
إلى ملك الفرس إلى الملك القبط إلى الحارث الغساني
٢٣٩ ص
(١٠٥)
إلى صاحب اليمامة إلى صاحب عمان إلى ملك البحرين حروبه وغزواته غزوة ودان غزوة بواط
٢٤٠ ص
(١٠٦)
غزوة سفوان غزوة العشيرة غزوة بدر الكبرى
٢٤١ ص
(١٠٧)
غزوة بني سليم غزوة بني قينقاع غزوة السويق غزوة قرقرة الكدر
٢٤٦ ص
(١٠٨)
غزوة بحران غزوة أحد
٢٤٧ ص
(١٠٩)
غزوة حمراء الأسد غزوة بني النضير
٢٥٤ ص
(١١٠)
غزوة بدر الموعد غزوة ذات الرقاع غزوة دومة الجندل غزوة بين المصطلق
٢٥٦ ص
(١١١)
غزوة الخندق
٢٥٧ ص
(١١٢)
غزوة بني قريظة غزوة بني لحيان غزوة ذي قرد
٢٦٢ ص
(١١٣)
غزوة وصلح الحديبية
٢٦٣ ص
(١١٤)
غزوة خيبر
٢٦٥ ص
(١١٥)
فدك غزوة وادي القرى عمرة القضاء
٢٦٧ ص
(١١٦)
غزوة مؤتة
٢٦٨ ص
(١١٧)
غزوة فتح مكة
٢٦٩ ص
(١١٨)
يوم الغميضاء لخالد بن الوليد غزوة حنين
٢٧٣ ص
(١١٩)
غزوة أوطاس والطائف
٢٧٥ ص
(١٢٠)
غزوة تبوك
٢٧٧ ص
(١٢١)
حديث الإفك آية النجوى
٢٧٨ ص
(١٢٢)
آية إنما وليكم الله خبر مسجد الضرار سرايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية حمزة بن عبد الطلب سرية عبيدة بن الحارث بن عبد الطلب سرية مقتل كعب بن الأشرف
٢٧٩ ص
(١٢٣)
سرية قتل سلام بن أبي الحقيق سرية ذات السلسلة
٢٨٠ ص
(١٢٤)
سرية علي بن أبي طالب (ع) إلى فدك سرية الامام علي (ع) إلى طي ء
٢٨١ ص
(١٢٥)
سفانة بنت حاتم الطائي نزول سورة براءة سرية الامام علي (ع) إلى اليمن
٢٨٢ ص
(١٢٦)
نظرة اجمالية في حروبه وغزواته حجة الوداع
٢٨٣ ص
(١٢٧)
خبر غدير خم
٢٨٥ ص
(١٢٨)
وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيش أسامة
٢٨٧ ص
(١٢٩)
ملاحظة في كتاب الدكتور هيكل
٢٩١ ص
(١٣٠)
بعض كلامه وخطبه مواعظه وحكمه
٢٩٣ ص
(١٣١)
بعض وصاياه
٢٩٤ ص
(١٣٢)
مواعظه القصار
٢٩٥ ص
(١٣٣)
حكمه القصيرة
٢٩٦ ص
(١٣٤)
كلامه فيما يتعلق بالأحكام الشرعية
٢٩٨ ص
(١٣٥)
بعض أدعيته صلى الله عليه وآله وسلم سيرة فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٠١ ص
(١٣٦)
كنيتها - لقبها - صفتها مناقبها - فضائلها شدة جب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة (ع)
٣٠٢ ص
(١٣٧)
زهدها آية التطهير وحديث الكساء
٣٠٣ ص
(١٣٨)
حديث الثقلين أخبارها
٣٠٥ ص
(١٣٩)
تزويج زهرا بعلي (ع) خطبة النبي صلى الله عليه آله وسلم عند تزويجه فاطمة
٣٠٦ ص
(١٤٠)
جهاز الزهراء عند زفافها
٣٠٧ ص
(١٤١)
بيت فاطمة (ع)
٣٠٨ ص
(١٤٢)
خبر فدك
٣٠٩ ص
(١٤٣)
خطبة الزهراء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٠ ص
(١٤٤)
وفاة الزهراء (ع) حزنها بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٤ ص
(١٤٥)
خطبتها في مرضها أوقافها وصدقاتها
٣١٥ ص
(١٤٦)
وصيتها (ع) ما أثر عنها من الحكم
٣١٦ ص
(١٤٧)
ما أثر عنها من الدعاء ما أثر عنها من الشعر الكتب المؤلفة في سيرة الأئمة قديما الجزء الثالث سيرة الامام علي (ع) نسبه - مولده
٣١٨ ص
(١٤٨)
أبوه
٣١٩ ص
(١٤٩)
كنيته - أمه لقبه 325 خاتمه زوجاته أولاده
٣٢١ ص
(١٥٠)
صفته في خلقه و حليته الكلام على زينب وأم كلثوم
٣٢٤ ص
(١٥١)
مناقبه وفضائله علمه
٣٢٤ ص
(١٥٢)
شجاعته
٣٢٥ ص
(١٥٣)
حلمه - عدله فصاحته زهده حسن الخلق
٣٢٦ ص
(١٥٤)
عبادته رأيه وتدبيره
٣٢٧ ص
(١٥٥)
تربيته في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٠ ص
(١٥٦)
سبقه في الإسلام
٣٣٠ ص
(١٥٧)
مبيته على الفراش
٣٣١ ص
(١٥٨)
شجاعته
٣٣٣ ص
(١٥٩)
علمه
٣٣٥ ص
(١٦٠)
فصاحته و بلاغته
٣٣٦ ص
(١٦١)
سلوني قبل ان تفقدوني
٣٣٩ ص
(١٦٢)
زهده
٣٤١ ص
(١٦٣)
آية النجوى
٣٤٣ ص
(١٦٤)
حسن الرأي
٣٤٤ ص
(١٦٥)
حديث الكساء و آية التطهير
٣٤٧ ص
(١٦٦)
حديث الطائر المشوي
٣٤٨ ص
(١٦٧)
حديث من كنت مولاه فعلى مولاه
٣٤٩ ص
(١٦٨)
سيد العرب
٣٥١ ص
(١٦٩)
أمير البررة
٣٥٢ ص
(١٧٠)
قتاله الناكثين
٣٥٣ ص
(١٧١)
ما جاء في موالاته
٣٥٤ ص
(١٧٢)
أدلة إمامته
٣٥٦ ص
(١٧٣)
استشهاد جماعة من الصحابة على خلافته
٣٦١ ص
(١٧٤)
أسانيد اثبات إمامته
٣٦٥ ص
(١٧٥)
نصره النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صغره
٣٦٧ ص
(١٧٦)
اسلامه مبلغ سنه وقت اسلامه
٣٦٨ ص
(١٧٧)
ملازمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبره مع أبي ذر وصية أبيه له
٣٦٩ ص
(١٧٨)
ما جرى له عند وفاة أبي طالب الهجرة إلى الطائف ليلية الغار ومبيته
٣٧٠ ص
(١٧٩)
هجرته إلى المدينة
٣٧١ ص
(١٨٠)
السنة الأولى من الهجرة المؤاخاة تزوجه بالزهراء (ع)
٣٧٢ ص
(١٨١)
مهر الزهراء (ع) خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطبة الامام علي (ع)
٣٧٣ ص
(١٨٢)
جهاز الزهراء (ع) زفاف الزهراء على علي (ع)
٣٧٤ ص
(١٨٣)
وليمة العرس كيفية الزواج
٣٧٥ ص
(١٨٤)
أخباره في غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة ودان في غزوة بدر الكبرى
٣٧٦ ص
(١٨٥)
أخباره في غزوة أحد
٣٨٠ ص
(١٨٦)
أخباره في غزوة بني المصطلق أخباره في غزوة بني النضير
٣٨٧ ص
(١٨٧)
حديث الإفك أخباره في وقعة الخندق
٣٨٨ ص
(١٨٨)
قتل عمرو بن عبد ود
٣٨٩ ص
(١٨٩)
ما فعله الامام على (ع) بعد قتله عمرو
٣٩١ ص
(١٩٠)
ما جرى لمن كانوا مع عمرو
٣٩٢ ص
(١٩١)
ما جرى لأخت عمرو بعد مقتله
٣٩٣ ص
(١٩٢)
أخباره في غزوة بني قريظة
٣٩٤ ص
(١٩٣)
خبره في سرية زيد بن حارثة خبره في سرية قتل كعب بن الأشرف خبره في غزوة الحديبية
٣٩٥ ص
(١٩٤)
أخباره في غزوة خبير
٣٩٦ ص
(١٩٥)
أخباره في غزوة وادي القرى خبره في عمرة القضاء خبره في غزوة فتح مكة
٤٠٢ ص
(١٩٦)
أخباره في يوم الغميضاء
٤٠٤ ص
(١٩٧)
بعث علي (ع) إلى اليمن
٤٠٥ ص
(١٩٨)
قضاياه واحكامه
٤٠٦ ص
(١٩٩)
أخباره في سرية ذات السلاسل
٤٠٧ ص
(٢٠٠)
سرية علي (ع) إلى طيء خبر سفانة بنت حاتم الطائي
٤٠٩ ص
(٢٠١)
ما سئل علي (ع) عنه أخباره في غزوة تبوك
٤١٠ ص
(٢٠٢)
بعثة سوراء براءة أخباره في وفد نجران
٤١١ ص
(٢٠٣)
أخباره في حجة الوداع
٤١٤ ص
(٢٠٤)
حديث الغدير
٤١٥ ص
(٢٠٥)
حديث اليوم أكملت لكم دينكم
٤١٦ ص
(٢٠٦)
وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم اهتمامه بجيش أسامة
٤١٧ ص
(٢٠٧)
أخباره في مرض النبي
٤١٨ ص
(٢٠٨)
إيصاء النبي لعلي تغسيل علي (ع) للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أول من صلى عليه صلى الله عليه وآله وسلم ما يتعلق به من خبر السقيفة
٤٢٣ ص
(٢٠٩)
أخباره في خلافة الخليفة الأول
٤٢٦ ص
(٢١٠)
أخباره في قصة بني حنيفة
٤٢٧ ص
(٢١١)
أخباره في امارة عمر عين أبي نيزر و البغيبغة
٤٢٨ ص
(٢١٢)
وضع التاريخ
٤٣٠ ص
(٢١٣)
قضاياه في امارة عمر
٤٣١ ص
(٢١٤)
الشورى
٤٣٢ ص
(٢١٥)
أخباره في خلافة عثمان أخباره مع أبي ذر الغفاري
٤٣٣ ص
(٢١٦)
خبره مع ابن مسعود خبره مع الوليد بن عقبة
٤٣٥ ص
(٢١٧)
أخباره المتعلقة بمقتل عثمان
٤٣٦ ص
(٢١٨)
بيعته بالخلافة
٤٣٨ ص
(٢١٩)
خطبه بعد استخلافه ارساله العمال إلى الأمصار
٤٤١ ص
(٢٢٠)
حرب الجمل
٤٤٢ ص
(٢٢١)
مقتل الزبير
٤٥١ ص
(٢٢٢)
مقتل طلحة
٤٥٢ ص
(٢٢٣)
العفو العام
٤٥٦ ص
(٢٢٤)
مجيئه إلى الكوفة
٤٥٩ ص
(٢٢٥)
حرب صفين
٤٦٠ ص
(٢٢٦)
تاريخ الوقعة
٤٦١ ص
(٢٢٧)
كتب علي (ع) إلى معاوية
٤٦٥ ص
(٢٢٨)
وصايا علي (ع) للجيش
٤٧١ ص
(٢٢٩)
القتال على الماء
٤٧٤ ص
(٢٣٠)
المراسلة بين علي (ع) ومعاوية بصفين
٤٧٧ ص
(٢٣١)
الوقعة الكبرى يوم صفين
٤٧٩ ص
(٢٣٢)
وصايا علي (ع) لعسكره
٤٨١ ص
(٢٣٣)
تقسيم معاوية الحرب بين أصحابه
٤٨٧ ص
(٢٣٤)
قتال مضر بصفين
٤٨٩ ص
(٢٣٥)
قتال ربيعة بصفين
٤٩٠ ص
(٢٣٦)
وقعة الخميس
٤٩٣ ص
(٢٣٧)
نكول معاوية عن مبارزة علي (ع)
٤٩٦ ص
(٢٣٨)
مخادعة معاوية للأشعث
٤٩٨ ص
(٢٣٩)
مخادعة معاوية لابن عباس
٤٩٩ ص
(٢٤٠)
قتال همدان بصفين
٥٠٠ ص
(٢٤١)
ذم معاوية للأنصار
٥٠٢ ص
(٢٤٢)
ليلة الهرير
٥٠٥ ص
(٢٤٣)
رفع المصاحف
٥٠٦ ص
(٢٤٤)
اختيار الحكمين
٥٠٧ ص
(٢٤٥)
كتاب الصلح وصورته
٥٠٨ ص
(٢٤٦)
أول ظهور الخوارج
٥٠٩ ص
(٢٤٧)
رجوع علي (ع) إلى الكوفة اجتماع الحكمين في دومة الجندل
٥١٠ ص
(٢٤٨)
تولية محمد بن أبي بكر مصر
٥١٢ ص
(٢٤٩)
إرسال الأشتر واليا على مصر و مقتله قتل محمد بن أبي بكر ارسال عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة
٥١٣ ص
(٢٥٠)
غارة الضحاك بن قيس على الحجاج أخباره مع أخيه عقيل
٥١٤ ص
(٢٥١)
وقعة النهروان مع الخوارج
٥١٦ ص
(٢٥٢)
أخبار الخوارج
٥١٧ ص
(٢٥٣)
الخوارج بعد النهروان خبر الخريث بن راشد الناجي
٥١٩ ص
(٢٥٤)
أخباره مع عبد الله بن العباس
٥٢١ ص
(٢٥٥)
غارة النعمان بن بشير على عين التمر غارة سفيان بن عوف على الأنبار غارة عبد الله بن مسعدة على تيماء مسير يزيد بن شجرة إلى مكة
٥٢٣ ص
(٢٥٦)
غارة عبد الرحمن بن قبات على الجزيرة غارة الحارث بن نمر التنوخي بعث رجل إلى السماوة بعث مسلم بن عقبة إلى دومة الجندل غزو السند ولاية زياد بن أبيه فارس غارة بسر بن أرطأة على الحجاز
٥٢٤ ص
(٢٥٧)
دعوى الربوبية فيه مقتل أمير المؤمنين على (ع)
٥٢٥ ص
(٢٥٨)
سبب مقتله
٥٢٦ ص
(٢٥٩)
وصية الامام علي (ع)
٥٢٨ ص
(٢٦٠)
قتل ابن ملجم موضع قبر الامام علي (ع)
٥٢٩ ص
(٢٦١)
تعمير قبر
٥٣١ ص
(٢٦٢)
مؤلفات الامام علي (ع)
٥٣٤ ص
(٢٦٣)
نهج البلاغة
٥٣٥ ص
(٢٦٤)
الخطبة الشقشقية
٥٣٨ ص
(٢٦٥)
شروح نهج البلاغة
٥٣٩ ص
(٢٦٦)
عهده للأشتر
٥٤٠ ص
(٢٦٧)
شعره
٥٤٤ ص
(٢٦٨)
مدائحه
٥٤٩ ص
(٢٦٩)
استدراك الجزء الرابع سيرة الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)
٥٥٧ ص
(٢٧٠)
صفته وخلقه
٥٥٨ ص
(٢٧١)
فضائله
٥٥٩ ص
(٢٧٢)
أخباره
٥٦٠ ص
(٢٧٣)
بيعته بالخلافة
٥٦١ ص
(٢٧٤)
المكاتبة بينه وبين ابن عباس ومعاوية
٥٦٢ ص
(٢٧٥)
مسيرة إلى معاوية
٥٦٣ ص
(٢٧٦)
شروط الصلح صورة كتاب الصلح مع معاوية
٥٦٥ ص
(٢٧٧)
ما جرى بينه وبين زياد بن أبيه
٥٦٦ ص
(٢٧٨)
مناظراته مع معاوية وأصحابه
٥٦٩ ص
(٢٧٩)
رجوعه إلى المدينة وفاة الحسن (ع)
٥٧٠ ص
(٢٨٠)
وصية الحسن إلى أخيه الحسين (ع)
٥٧١ ص
(٢٨١)
حكمه وآدابه سيرة الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)
٥٧٢ ص
(٢٨٢)
مولده الشريف شهادته - عمره كنيته ولقبه
٥٧٣ ص
(٢٨٣)
أولاده مناقبه كرمه وسخاؤه تواضعه - حلمه
٥٧٤ ص
(٢٨٤)
فصاحته
٥٧٥ ص
(٢٨٥)
شجاعته
٥٧٦ ص
(٢٨٦)
أصحابه - أخباره
٥٧٧ ص
(٢٨٧)
المكاتبة بينه وبين معاوية
٥٧٨ ص
(٢٨٨)
إقامة الذكرى له
٥٧٩ ص
(٢٨٩)
بكاء زين العابدين (ع) على أبيه
٥٨١ ص
(٢٩٠)
الحزن يوم عاشورا خروجه من المدينة
٥٨٢ ص
(٢٩١)
دعوة أهل الكوفة له
٥٨٤ ص
(٢٩٢)
كتاب الحسين إلى أهل البصرة مجيء ابن زياد إلى الكوفة
٥٨٥ ص
(٢٩٣)
خروج مسلم في الكوفة
٥٨٦ ص
(٢٩٤)
خروج الحسين إلى العراق
٥٨٨ ص
(٢٩٥)
التقاء الحسين بالحر
٥٩١ ص
(٢٩٦)
روائع البطولة
٥٩٢ ص
(٢٩٧)
وصوله كربلاء مجيء عمر بن سعد لقتاله
٥٩٣ ص
(٢٩٨)
منعه من الماء المراسلة بينه وبين ابن سعد لقتاله
٥٩٤ ص
(٢٩٩)
الأبطال صفته القتال
٥٩٥ ص
(٣٠٠)
مقتله
٦٠٥ ص
(٣٠١)
أنصار الحسين
٦٠٦ ص
(٣٠٢)
خطبة زينب (ع) في الكوفة خطبة علي بن الحسين (ع) في الكوفة
٦٠٨ ص
(٣٠٣)
مسير الأسارى إلى يزيد
٦٠٩ ص
(٣٠٤)
خطبة زينب (ع) بالشام في مجلس يزيد
٦١١ ص
(٣٠٥)
إلى المدينة نعي الحسين لأهل المدينة
٦١٢ ص
(٣٠٦)
أحوال يزيد
٦١٣ ص
(٣٠٧)
كيف لم يصالح الحسين يزيدا
٦١٤ ص
(٣٠٨)
خطبه وكتبه مواعظه - حكمه
٦١٥ ص
(٣٠٩)
ما ورد عنه في الشعر
٦١٦ ص
(٣١٠)
مراثيه
٦١٧ ص
(٣١١)
مدفن رأسه الشريف
٦٢١ ص
(٣١٢)
البناء على قبر الحسين (ع) هدم الرشيد قبر الحسين (ع)
٦٢٢ ص
(٣١٣)
هدم المتوكل قبر الحسين (ع) عمارته مجددا
٦٢٣ ص
(٣١٤)
هدم الوهابية قبره سيرة زين العابدين على بن الحسين (ع) أمه - كنيته - لقبه - خاتمه أولاده
٦٢٤ ص
(٣١٥)
صفته أخلاقه
٦٢٥ ص
(٣١٦)
مناقبه وفضائله
٦٢٦ ص
(٣١٧)
اخباره وأحواله
٦٣٠ ص
(٣١٨)
ما روى عنه
٦٣٢ ص
(٣١٩)
مؤلفاته
٦٣٣ ص
(٣٢٠)
حكمه وكلامه
٦٣٨ ص
(٣٢١)
أدعية
٦٤٠ ص
(٣٢٢)
دعاؤه في شهر رمضان
٦٤١ ص
(٣٢٣)
دعاؤه في مكارم الأخلاق
٦٤٢ ص
(٣٢٤)
دعاء السحر الطويل
٦٤٣ ص
(٣٢٥)
شعره سيرة أبو جعفر محمد الباقر (ع). مولده - عمره - وفاته مدفنه - لقبه
٦٤٥ ص
(٣٢٦)
أولاده - صفته مناقبه - فضائله
٦٤٦ ص
(٣٢٧)
احتجاجه على الخوارج
٦٤٧ ص
(٣٢٨)
اخباره
٦٤٨ ص
(٣٢٩)
اخباره مع الشعراء الرواة عنه
٦٥٠ ص
(٣٣٠)
مؤلفاته
٦٥١ ص
(٣٣١)
حكمه - آدابه
٦٥٢ ص
(٣٣٢)
أدعيته شعره
٦٥٣ ص
(٣٣٣)
وصيته سيرة أبو عبد الله جعفر الصادق (ع) مولده - أمه - عمره - لقبه خاتمه أولاده - صفته
٦٥٤ ص
(٣٣٤)
أخلاقه
٦٥٥ ص
(٣٣٥)
مناقبه وفضائله احتجاجه على الصوفية
٦٥٦ ص
(٣٣٦)
عصره
٦٥٩ ص
(٣٣٧)
أخباره وأحواله
٦٦٠ ص
(٣٣٨)
اخباره مع آل العباس الراوون عنه
٦٦١ ص
(٣٣٩)
مؤلفاته
٦٦٣ ص
(٣٤٠)
حكمه - آدابه
٦٦٤ ص
(٣٤١)
مواعظه
٦٦٦ ص
(٣٤٢)
وصاياه
٦٦٩ ص
(٣٤٣)
أدعية - شعره
٦٧١ ص
(٣٤٤)
وفاته
٦٧٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ١ - الصفحة ٤٤٩ - حرب الجمل
وقد جمع القرآن ذيلك (١) فلا تندحيه (٢) وسكن وسكني خ ل عقيراك (٣) فلا تضحي (٤) بها أو فلا تصحريها الله من وراء هذه الأمة (٥) قد علم رسول الله ص مكانك ولو أراد أن يعهد إليك علت علت (٦) بل قد نهاك رسول الله ص عن الفراطة (٧) أو الفرطة في البلاد أن عمود الاسلام لا ترأبه النساء ان انثلم ولا يشعب بهن ان انصدع (٨) حماديات النساء (٩) غض الأطراف (١٠) وخفر الأعراض (١١) وقصر الوهازة (١٢) وما كنت قائلة لو أن رسول الله ص عرض لك عارضك خ ل ببعض الفلوات وأنت ناصة (١٣) قلوصا من منهل إلى آخر أن يعين الله مهواك (١٤) وعلى رسوله تردين وقد وجهت سدافته (١٥) وتركت عهيداه (١٦) أقسم بالله لو سرت مسيرك هذا ثم قيل لي ادخلي الفردوس لاستحييت أن ألقى محمدا هاتكة حجابا قد ضربه علي اجعلي حصنك بيتك ووقاعة (١٧) الستر قبرك حتى تلقيه وأنت على ذلك أطوع ما تكونين لله ما لزمته (١٨) وانصر ما تكونين للدين ما جلست عنه. ثم قالت لو ذكرتك من رسول الله ص خمسا في علي لنهشت بها نهش الرقشاء المطرقة (١٩) ذات الخبب (٢٠) أ تذكرين إذ كان رسول الله ص يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا فاقرع بينهن فخرج سهمي وسهمك فبينا نحن معه وهو هابط من قديد ومعه علي يحدثه فذهبت لتهجمي عليه فقلت لك رسول الله معه ابن عمه ولعل له إليه حاجة فعصيتني ورجعت باكية فسألتك فقلت بأنك هجمت عليهما فقلت له يا علي إنما لي من رسول الله ص يوم من تسعة أيام وقد شغلته عني فأخبرتني أنه قال لك أ تبغضينه فما يبغضه أحد من أهلي ولا من أمتي إلا خرج من الايمان أ تذكرين هذا يا عائشة؟ قالت نعم. قالت ويوم تبدلنا (٢١) لرسول الله ص فلبست ثيابي ولبست ثيابك فجاء رسول الله ص فجلس إلى جنبك فقال أ تظنين يا حميراء إني لا أعرفك أما ان لأمتي منك يوما مرا أو يوما احمر أ تذكرين هذا يا عائشة؟ قالت نعم، قالت ويوم كنت أنا وأنت مع رسول الله ص فجاء أبوك وصاحبه يستأذنان فدخلنا
(١) جمع الذيل كناية عن الستر وعدم التبرج واسناد ذلك إلى القرآن مجاز باعتبار أنه أمر فيه بما يقتضي ذلك بقوله تعالى يدنين عليهن من جلابيبهن وقرن في بيوتكن ولا تبرجن.
(٢) في القاموس ندحه كمنعه وسعه ومنه قول أم سلمة لعائشة قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه أي لا توسعيه بخروجك إلى البصرة " اه " وفي النهاية ندحت الشئ إذا وسعته وفي حديث أم سلمة قالت لعائشة قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه أي لا توسعيه وتنشريه أرادت قوله تعالى وقرن في بيوتكن ولا تبرجن " اه " وفي تاج العروس ويروى لا تبدحيه بالباء أي لا تفتحيه من البدح وهو العلانية أرادت قوله تعالى وقرن في بيوتكم ولا تبرجن وقال الأزهري من قاله بالباء ذهب إلى البداح وهو ما اتسع من الأرض ومن قاله بالنون ذهب به إلى الندح وهو السعة اه ومنه المندوحة.
(٣) في النهاية: سكن عقيراك أي أسكنك بيتك وسترك فيه فلا تبرزيه وهو اسم مصغر مشتق من عقر الدار قال القتيبي (هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة صاحب كتاب غريب الحديث) لم أسمع بعقيري الا في هذا الحديث وقال ثعلب سكني عقيراك مقامك وبذلك سمي العقار لأنه أصل ثابت وعقر الدار أصلها وعقر المرأة وفي الفائق العقيري كأنها تصغير العقري فعلى من عقر إذا بقي في مكانه لا يتقدم ولا يتأخر فزعا أو أسفا أو خجلا وأصله من عقرت به إذا أطلت حبسه كأنك عقرت راحلته فبقي لا يقدر على البراح أرادت نفسها اي سكني نفسك التي صفتها وحقها أن تلزم مكانها ولا تبرح بيتها واعملي بقوله تعالى وقرن في بيوتكن.
(٤) قال ثعلب فلا تضحي بها قال الله عز وجل وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحي أي لا تبرز للشمس للنبي " ص " لرجل محرم اضح لمن أحرمت له أي اخرج إلى البراز والموضع الظاهر المنكشف من الأعطية والستور اه وفي رواية الفائق فلا تصحريها قال اصحر اي خرج إلى الصحراء وأصحر به غيره وقد جاء هنا معدى على حذف الجار وإيصال العمل اه ويوشك أن يكون تصحريها مصحف تضحي بها واني اتحد المعنى.
(٥) أي محيط بهم وحافظ لهم وعالم بأحوالهم كقوله تعالى والله من ورائهم محيط.
(٦) علت كقلت أي جرت في هذا الخروج وعدلت عن الصواب والعول الميل والجور. قال تعالى ذلك أدنى ألا تعولوا. ومن الناس من يرويه علت بكسر العين أي ذهبت في البلاد وأبعدت السير يقال عال فلان في البلاد أي ذهب وأبعد ومنه قيل للذئب عيال. وفي النهاية: في حديث أم سملة قالت لعائشة لو أراد رسول الله " ص " أن يعهد إليك علت أي عدلت عن الطريق وملت وقيل جواب لو محذوف لدلالة الكلام عليه أي فعل، وعلت كلام مستأنف " اه " ولكن الموجود في الفائق لو أراد أن يعهد إليك عهد علت علت مكررا وكل هذا يغل على أن جواب الشرط غير موجود في الحديث وما يوجد في بعض الكتب من ذكره بلفظ عهد أو فعل اصلاح من النساخ فالمتعين أن يكون جواب لو محذوفا أي لفعل أو لعهد كقوله تعالى ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أي لكان هذا القرآن.
(٧) الفراطة التقدم على القوم في السير وقال ثعلب الفراطة في البلاد السعي والذهاب وفي رواية الفائق وابن قتيبة الفرطة بدون ألف قال في الفائق الفرطة والفروطة التقدم وفي النهاية في حديث أم سلمة قالت لعائشة ان رسول الله " ص " نهاك عن الفرطة في الدين يعني السبق والتقدم ومجاوزة الحد " ص " لكن الذي في الفائق وغيره الفرطة في البلاد ثم قال في النهاية الفرطة بالضم اسم للخروج والتقدم وبالفتح المرة الواحدة " اه " وقال ابن أبي الحديد أي عن السفر والشخوص من الفرط وهو السبق والتقدم ورجل فارط إلى الماء أي سابق.
(٨) في رواية الفائق لا يثأب بالنساء ان مال ولا يرأب بهن إن صدع ثم قال أثابه إذ قومه وهو منقول من ثاب إذا رجع لأنه رجع بالمائل إلى الاستقامة " اه " وفي النهاية الرأب الجمع والشد ومنه حيث أم سلمة لعائشة لا يرأب بهن ان صدع " اه " والصدع الشق والشعب بمعنى الرأب.
(٩) أي الصفات التي تحمد منهن في الغاية. في الفائق يقال حماداك أن تفعل كذا أي قصارك وغاية أمرك الذي تحمد عليه " اه ".
(١٠) في الفائق هكذا أورده القتيبي وفسر الأطراف بجمع طرف وهو العين ويدفعه أن الأطراف في جمع طرف لم يرد به سماع بل قال الخليل أن الطرف لا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر طرف إذا حرك جفونه في النظر ولأنه غير مطابق لخفر الأعراض ولا أكاد أشك أنه تصحيف والصواب غض الأطراق (أي بالقاف) والمعنى أن يغضضن من أبصارهن مطرقات أي راميات بأبصارهن إلى الأرض ويتخفرن من السوء معرضات عنه " اه " ولا يبعد أن يكون الأطراف جمع طرف بالتحريك وغض الأطراف جمعها.
(١١) الخفر شدة الحياء والأعراض جعله الزمخشري في الفائق بالكسر مصدر أعرض ويمكن أن يكون جمع عرض وهو الجسد يقال فلان طيب العرض أي طيب ريح الجسد.
(١٢) في الفائق الوهازة الخطو يقال هو يتوهز ويتوهس إذا وطئ وطئا ثقيلا وقال ابن الأعرابي الوهازة مشي الخفرات " اه ".
(١٣) في الفائق نص الناقة دفعها إلى السير وفي النهاية النص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة واصل النص اقصى الشئ وغايته ثم سمي به ضرب من السير سريع ومنه حديث أم سلمة لعائشة ما كنت قائلة لو أن رسول الله " ص " عارضك ببعض الفلوات ناصة قلوصا من منهل إلى منهل أي دافعة لها في السير " اه " ومنه حديث منصوص أي مرفوع.
(١٤) هويك والهوي الانحدار في السير.
(١٥) في الفائق وروي سجافته والسدافة الستارة وتوجيهها هتكها وأخذ وجهها كقولك لأخذ قذى العين تقذية قال العجاج يصف جيشا (يوجه الأرض ويستاق الشجر) أو تغييرها وجعلها لها وجها غير الوجه الأول.
(١٦) في الفائق العهيدي من العهد كالجهيدي والعجيلي من الجهد والعجلة يقال لا بلغن جهيداي في هذا الأمر وهو يمشي العجيلي.
(١٧) في الفائق وقاعة الستر موقعه على الأرض إذا أرسلته وروي وقاعة الستر أي وساحة الستر وموضعه.
(١٨) في الفائق الضمير للستر والمعنى أطوع أوقات كونك وانصرها وقت لزومك ووقت جلوسك (اه) فاطوع مبتدأ وما بعده خبر.
(١٩) في الفائق لو ذكرتك قولا تعرفينه نهشته نهش الرقشاء المطرق الرقشاء الأفعى (اه) وفي رواية ابن قتيبة لنهشت به نهش الرقشاء المطرقة والظاهر أن ما في الفائق تحريف من الناسخ والصواب نهشت به وهو بالبناء للمفعول أي لعضك ونهشك ما أذكره لك وأذكرك به كما ينهشك أفعى أي لكانت حالتك - حالة من نهشة أفعى وخصت الرقشاء لأنها من أخبث الحيات قال النابغة:
- فبت كأني ساورتني ضئيلة * من الرقش في أنيابها السم ناقع - والأفعى يوصف بالاطراق وكذلك الأسد والنمر والرجل الشجاع قال الشاعر يصف الأفعى:
- اصم أعمى ما يجيب الرقي * من طول اطراق واسبات - (٢٠) الخبب الخبث كما في تاج العروس عن ابن الأعرابي.
(٢١) بالدال المهملة وفسره ما بعده.
(٢) في القاموس ندحه كمنعه وسعه ومنه قول أم سلمة لعائشة قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه أي لا توسعيه بخروجك إلى البصرة " اه " وفي النهاية ندحت الشئ إذا وسعته وفي حديث أم سلمة قالت لعائشة قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه أي لا توسعيه وتنشريه أرادت قوله تعالى وقرن في بيوتكن ولا تبرجن " اه " وفي تاج العروس ويروى لا تبدحيه بالباء أي لا تفتحيه من البدح وهو العلانية أرادت قوله تعالى وقرن في بيوتكم ولا تبرجن وقال الأزهري من قاله بالباء ذهب إلى البداح وهو ما اتسع من الأرض ومن قاله بالنون ذهب به إلى الندح وهو السعة اه ومنه المندوحة.
(٣) في النهاية: سكن عقيراك أي أسكنك بيتك وسترك فيه فلا تبرزيه وهو اسم مصغر مشتق من عقر الدار قال القتيبي (هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة صاحب كتاب غريب الحديث) لم أسمع بعقيري الا في هذا الحديث وقال ثعلب سكني عقيراك مقامك وبذلك سمي العقار لأنه أصل ثابت وعقر الدار أصلها وعقر المرأة وفي الفائق العقيري كأنها تصغير العقري فعلى من عقر إذا بقي في مكانه لا يتقدم ولا يتأخر فزعا أو أسفا أو خجلا وأصله من عقرت به إذا أطلت حبسه كأنك عقرت راحلته فبقي لا يقدر على البراح أرادت نفسها اي سكني نفسك التي صفتها وحقها أن تلزم مكانها ولا تبرح بيتها واعملي بقوله تعالى وقرن في بيوتكن.
(٤) قال ثعلب فلا تضحي بها قال الله عز وجل وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحي أي لا تبرز للشمس للنبي " ص " لرجل محرم اضح لمن أحرمت له أي اخرج إلى البراز والموضع الظاهر المنكشف من الأعطية والستور اه وفي رواية الفائق فلا تصحريها قال اصحر اي خرج إلى الصحراء وأصحر به غيره وقد جاء هنا معدى على حذف الجار وإيصال العمل اه ويوشك أن يكون تصحريها مصحف تضحي بها واني اتحد المعنى.
(٥) أي محيط بهم وحافظ لهم وعالم بأحوالهم كقوله تعالى والله من ورائهم محيط.
(٦) علت كقلت أي جرت في هذا الخروج وعدلت عن الصواب والعول الميل والجور. قال تعالى ذلك أدنى ألا تعولوا. ومن الناس من يرويه علت بكسر العين أي ذهبت في البلاد وأبعدت السير يقال عال فلان في البلاد أي ذهب وأبعد ومنه قيل للذئب عيال. وفي النهاية: في حديث أم سملة قالت لعائشة لو أراد رسول الله " ص " أن يعهد إليك علت أي عدلت عن الطريق وملت وقيل جواب لو محذوف لدلالة الكلام عليه أي فعل، وعلت كلام مستأنف " اه " ولكن الموجود في الفائق لو أراد أن يعهد إليك عهد علت علت مكررا وكل هذا يغل على أن جواب الشرط غير موجود في الحديث وما يوجد في بعض الكتب من ذكره بلفظ عهد أو فعل اصلاح من النساخ فالمتعين أن يكون جواب لو محذوفا أي لفعل أو لعهد كقوله تعالى ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أي لكان هذا القرآن.
(٧) الفراطة التقدم على القوم في السير وقال ثعلب الفراطة في البلاد السعي والذهاب وفي رواية الفائق وابن قتيبة الفرطة بدون ألف قال في الفائق الفرطة والفروطة التقدم وفي النهاية في حديث أم سلمة قالت لعائشة ان رسول الله " ص " نهاك عن الفرطة في الدين يعني السبق والتقدم ومجاوزة الحد " ص " لكن الذي في الفائق وغيره الفرطة في البلاد ثم قال في النهاية الفرطة بالضم اسم للخروج والتقدم وبالفتح المرة الواحدة " اه " وقال ابن أبي الحديد أي عن السفر والشخوص من الفرط وهو السبق والتقدم ورجل فارط إلى الماء أي سابق.
(٨) في رواية الفائق لا يثأب بالنساء ان مال ولا يرأب بهن إن صدع ثم قال أثابه إذ قومه وهو منقول من ثاب إذا رجع لأنه رجع بالمائل إلى الاستقامة " اه " وفي النهاية الرأب الجمع والشد ومنه حيث أم سلمة لعائشة لا يرأب بهن ان صدع " اه " والصدع الشق والشعب بمعنى الرأب.
(٩) أي الصفات التي تحمد منهن في الغاية. في الفائق يقال حماداك أن تفعل كذا أي قصارك وغاية أمرك الذي تحمد عليه " اه ".
(١٠) في الفائق هكذا أورده القتيبي وفسر الأطراف بجمع طرف وهو العين ويدفعه أن الأطراف في جمع طرف لم يرد به سماع بل قال الخليل أن الطرف لا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر طرف إذا حرك جفونه في النظر ولأنه غير مطابق لخفر الأعراض ولا أكاد أشك أنه تصحيف والصواب غض الأطراق (أي بالقاف) والمعنى أن يغضضن من أبصارهن مطرقات أي راميات بأبصارهن إلى الأرض ويتخفرن من السوء معرضات عنه " اه " ولا يبعد أن يكون الأطراف جمع طرف بالتحريك وغض الأطراف جمعها.
(١١) الخفر شدة الحياء والأعراض جعله الزمخشري في الفائق بالكسر مصدر أعرض ويمكن أن يكون جمع عرض وهو الجسد يقال فلان طيب العرض أي طيب ريح الجسد.
(١٢) في الفائق الوهازة الخطو يقال هو يتوهز ويتوهس إذا وطئ وطئا ثقيلا وقال ابن الأعرابي الوهازة مشي الخفرات " اه ".
(١٣) في الفائق نص الناقة دفعها إلى السير وفي النهاية النص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة واصل النص اقصى الشئ وغايته ثم سمي به ضرب من السير سريع ومنه حديث أم سلمة لعائشة ما كنت قائلة لو أن رسول الله " ص " عارضك ببعض الفلوات ناصة قلوصا من منهل إلى منهل أي دافعة لها في السير " اه " ومنه حديث منصوص أي مرفوع.
(١٤) هويك والهوي الانحدار في السير.
(١٥) في الفائق وروي سجافته والسدافة الستارة وتوجيهها هتكها وأخذ وجهها كقولك لأخذ قذى العين تقذية قال العجاج يصف جيشا (يوجه الأرض ويستاق الشجر) أو تغييرها وجعلها لها وجها غير الوجه الأول.
(١٦) في الفائق العهيدي من العهد كالجهيدي والعجيلي من الجهد والعجلة يقال لا بلغن جهيداي في هذا الأمر وهو يمشي العجيلي.
(١٧) في الفائق وقاعة الستر موقعه على الأرض إذا أرسلته وروي وقاعة الستر أي وساحة الستر وموضعه.
(١٨) في الفائق الضمير للستر والمعنى أطوع أوقات كونك وانصرها وقت لزومك ووقت جلوسك (اه) فاطوع مبتدأ وما بعده خبر.
(١٩) في الفائق لو ذكرتك قولا تعرفينه نهشته نهش الرقشاء المطرق الرقشاء الأفعى (اه) وفي رواية ابن قتيبة لنهشت به نهش الرقشاء المطرقة والظاهر أن ما في الفائق تحريف من الناسخ والصواب نهشت به وهو بالبناء للمفعول أي لعضك ونهشك ما أذكره لك وأذكرك به كما ينهشك أفعى أي لكانت حالتك - حالة من نهشة أفعى وخصت الرقشاء لأنها من أخبث الحيات قال النابغة:
- فبت كأني ساورتني ضئيلة * من الرقش في أنيابها السم ناقع - والأفعى يوصف بالاطراق وكذلك الأسد والنمر والرجل الشجاع قال الشاعر يصف الأفعى:
- اصم أعمى ما يجيب الرقي * من طول اطراق واسبات - (٢٠) الخبب الخبث كما في تاج العروس عن ابن الأعرابي.
(٢١) بالدال المهملة وفسره ما بعده.
(٤٤٩)