وأما حديث كعب بن عجرة (١) فقد رواه أهل الصحيح وأصحاب السنن والمسانيد من حديث عبد الرحمن ابن أبي ليلى عنه، وهو حديث لا مغمز فيه، فخرجه البخاري في كتاب الأنبياء في باب (واتخذ الله إبراهيم خليلا) من طريق عبد الله بن عيسى، سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، فاهدها لي قال: فقال: سألنا النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فإن الله قد علمنا كيف نسلم قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
وخرج البخاري (٢) ومسلم (٣) من طريق شعبة عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى يقول: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية؟ خرج
إمتاع الأسماع
(١)
فصل في أنهن لم يدخلن فيمن تحرم عليه الصدقة من الآل
٣ ص
(٢)
الحادية والثمانون من خصائصه: أن الصلاة عليه واجبة
٥ ص
(٣)
الثانية والثمانون من خصائصه: في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
١٦ ص
(٤)
فأما حديث أبي مسعود
١٧ ص
(٥)
وأما حديث كعب بن عجرة
٢١ ص
(٦)
وأما حديث أبي حميد الساعدي
٢٥ ص
(٧)
وأما حديث أبي سعيد الخدري
٢٧ ص
(٨)
وأما حديث طلحة بن عبيد الله
٢٨ ص
(٩)
وأما حديث زيد بن خارجة
٢٩ ص
(١٠)
وأما حديث علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣١ ص
(١١)
وأما حديث أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٢ ص
(١٢)
وأما حديث بريدة بن الحصيب رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٣ ص
(١٣)
وأما حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٤ ص
(١٤)
وأما حديث عبد الرحمن بن بشر بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٦ ص
(١٥)
الثالثة والثمانون أن من خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا
٣٨ ص
(١٦)
الرابعة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى عليه صلى الله عليه وسلم غفر ذنبه
٤٧ ص
(١٧)
الخامسة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن الدعاء يتوقف إجابته حتى يصلى عليه وأن العبد مأمور أن يصلى عليه في دعائه
٤٩ ص
(١٨)
السادسة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن صلاة أمته تبلغه في قبره، وتعرض عليه صلاتهم وسلامهم
٥٤ ص
(١٩)
فأما حديث أبى هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٥٩ ص
(٢٠)
فأما حديث أبي الدرداء رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦٠ ص
(٢١)
وأما حديث أبي أمامه رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦١ ص
(٢٢)
وأما حديث أنس رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦٢ ص
(٢٣)
وأما حديث الحسن رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦٣ ص
(٢٤)
السابعة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن من ذكر عنده فلم يصل عليه بعد ورغم أنفه وخطئ طريق الجنة
٦٧ ص
(٢٥)
وأما حديث عبد الله بن جزء الزبيدي رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٢ ص
(٢٦)
وأما حديث ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٣ ص
(٢٧)
وأما حديث محمد بن الحنيفة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٥ ص
(٢٨)
وأما حديث أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٥ ص
(٢٩)
الثامنة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن البخيل من ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصل عليه
٧٦ ص
(٣٠)
التاسعة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم مجلسا: ولم يصلوا عليه إلا كان عليهم ترة وحسرة يوم القيامة وقاموا عن أنتن من جيفة [حمار]
٧٨ ص
(٣١)
التسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه [في كتاب] لم تزل الصلاة عليه ما بقيت الصلاة مكتوبة
٨٢ ص
(٣٢)
الحادية والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن الصلاة عليه زكاة
٨٤ ص
(٣٣)
الثانية والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه صلى الله عليه وسلم في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة
٨٥ ص
(٣٤)
الثالثة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه صلى الله عليه وسلم غفرت له ذنوبه
٨٦ ص
(٣٥)
الرابعة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كفارة
٨٦ ص
(٣٦)
الخامسة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه صلى الله عليه وسلم شفع فيه
٨٧ ص
(٣٧)
السادسة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم أولى الناس به صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه
٨٨ ص
(٣٨)
السابعة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه صلى الله عليه وسلم تتأكد الصلاة علي في أحد وأربعين موضعا، إما وجوبا، أو استحبابا: في آخر التشهد من الصلاة [وهو الموضع الأول]
٨٩ ص
(٣٩)
الموطن الثاني من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول
١٠٧ ص
(٤٠)
الموطن الثالث من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: آخر القنوت
١٠٨ ص
(٤١)
الموطن الرابع من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية
١٠٩ ص
(٤٢)
الموطن الخامس من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: الخطب في الجمعة والعيدين والاستسقاء ونحو ذلك
١١٣ ص
(٤٣)
الموطن السادس من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة
١١٦ ص
(٤٤)
الموطن السابع من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند دعاء كل داع من أمته وله ثلاث مراتب
١٢٠ ص
(٤٥)
الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند دخول المسجد وعند الخروج منه
١٢٢ ص
(٤٦)
الموطن التاسع من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على الصفا والمروة
١٢٤ ص
(٤٧)
الموطن العاشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند اجتماع القول قبل تفرقهم
١٢٥ ص
(٤٨)
الموطن الحادي عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند ذكره
١٢٥ ص
(٤٩)
الموطن الثاني عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد الفراغ من التلبية
١٢٦ ص
(٥٠)
الموطن الثالث عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند استلام الحجر
١٢٦ ص
(٥١)
الموطن الرابع عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند الوقوف على قبره
١٢٧ ص
(٥٢)
الموطن الخامس عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا خرج إلى السوق أو إلى دعوة ونحوهما
١٢٧ ص
(٥٣)
الموطن السادس عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام الرجل من النوم باليل
١٢٨ ص
(٥٤)
الموطن السابع عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: ختم القرآن وفى صلاة التراويح لأن هذين المحلين محل الدعاء
١٢٨ ص
(٥٥)
الموطن الثامن عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: يوم الجمعة
١٢٩ ص
(٥٦)
الموطن التاسع عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند القيام من المجلس
١٣٠ ص
(٥٧)
الموطن العشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند المرور على المساجد ورؤيتها
١٣٠ ص
(٥٨)
الموطن الحادي والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند شدة الهم
١٣١ ص
(٥٩)
الموطن الثاني والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم
١٣١ ص
(٦٠)
الموطن الثالث والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند تبليغ العلم إلى الناس مثل التذكير، والقصص، وإلقاء الدرس إلى الناس، وتعليم المتعلم، في أول ذلك، وآخره
١٣٣ ص
(٦١)
الموطن الرابع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: أول النهار وآخره
١٣٥ ص
(٦٢)
الموطن الخامس والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: [عقيب الذنب، فإن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كفارة]
١٣٦ ص
(٦٣)
الموطن السادس والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند إلمام الفقر والحاجة، أو خوف وقوعهما
١٣٧ ص
(٦٤)
الموطن السابع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند خطبة الرجل المرأة
١٣٧ ص
(٦٥)
الموطن الثامن والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند العطاس
١٣٨ ص
(٦٦)
الموطن التاسع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد الفراغ من الوضوء
١٣٩ ص
(٦٧)
الموطن الثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند دخول المنزل
١٤٠ ص
(٦٨)
الموطن الحادي والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله تعالى
١٤٠ ص
(٦٩)
الموطن الثاني والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نسى العبد شيئا وأراد ذكره
١٤١ ص
(٧٠)
الموطن الثالث والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند الحاجة تعرض للعبد
١٤٢ ص
(٧١)
الموطن الرابع والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند طنين الأذن
١٤٣ ص
(٧٢)
الموطن الخامس والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عقيب الصلوات
١٤٤ ص
(٧٣)
الموطن السادس والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند الذبيحة
١٤٥ ص
(٧٤)
الموطن السابع والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مر وهو يقرأ في الصلاة بذكره صلى الله عليه وسلم أو بقوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
١٤٦ ص
(٧٥)
الموطن السادس والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند عدم المال
١٤٦ ص
(٧٦)
الموطن التاسع والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند النوم
١٤٦ ص
(٧٧)
الموطن الأربعون [من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند كل ذي بال
١٤٨ ص
(٧٨)
الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: في صلاة العيد
١٤٩ ص
(٧٩)
الثامنة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى عليه صلى الله عليه وسلم نال من الله تعالى أربعين كرامة بصلاته عليه صلى الله عليه وسلم
١٥٠ ص
(٨٠)
خاتمة بيان وإرشاد لمعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
١٥٦ ص
(٨١)
التاسعة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: مطابقة اسمه لمعناه الذي هو شيمة وأخلاقه فكان اسمه يدل على مسماه، وكانت خلائقه إنما هي تفصيل جملة اسمه وشرح معناه
١٦٦ ص
(٨٢)
المائة من خصائصه صلى الله عليه وسلم: وجوب حب أهل بيته
١٧١ ص
(٨٣)
عصمة سائر الأنبياء والملائكة عليهم السلام
١٧٧ ص
(٨٤)
وأما ذهاب الصورة المصورة بوضع يد المصطفى عليها صلى الله عليه وسلم
٢٢٥ ص
(٨٥)
وأما إعلامه بأن الله تعالى يعطيه إذا سأل ما لم تجر به العادة
٢٢٥ ص
(٨٦)
وأما صدق رؤياه صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها في المنام
٢٢٩ ص
(٨٧)
واما تعليم الله تعالى له جواب ما يسأل عنه السائلون في مقامه الذي قام صلى الله عليه وسلم فيه
٢٣٣ ص
(٨٨)
واما إشارته إلى أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه حتى أنه لم ينس بعد ذلك شيئا حفظه منه
٢٣٩ ص
(٨٩)
واما حفظ عثمان بن أبي العاص رضي الله تبارك وتعالى عنه حتى أنه لم ينس بعد ذلك شيئا حفظه منه
٢٣٩ ص
(٩٠)
واما حفظ عثمان بن أبي العاص رضي الله تبارك وتعالى عنه القرآن بعد نسيانه بضرب الرسول صلى الله عليه وسلم في صدره
٢٤٧ ص
(٩١)
واما هداية الله تعالى أم أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه إلى الإسلام بدعائه صلى الله عليه وسلم بعد ما كان ابنها يدعوها إلى ذلك فتأبى
٢٤٧ ص
(٩٢)
واما سلامة منديل مر على وجهه صلى الله عليه وسلم فلم تحرقه النار لما طرح فيها
٢٤٨ ص
(٩٣)
واما نهضة بعير جابر بن عبد الله رضي الله تبارك وتعالى عنه في مسيره بعد تخلفه وإعيائه عندما نخسه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ضربه
٢٤٩ ص
(٩٤)
واما ظهور بركته صلى الله عليه وسلم في فرس أبي طلحة رضي الله تبارك وتعالى عنه حتى صار لا يجاريه فرس بعد أن كان قطوفا بطيئا
٢٦٢ ص
(٩٥)
واما فراهة فرس جعيل بعد عجفها وتأخر مسيرتها وبيعه نتاجها بمال جم بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له فيها بالبركة
٢٦٦ ص
(٩٦)
واما ضربه برجله ناقة لا تكاد تسير فصارت
٢٦٧ ص
(٩٧)
واما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لبعير الرجل أن يحمله الله عليه فمكث عنده عشرين سنة
٢٧٠ ص
(٩٨)
واما ذهاب الجوع عن فاطمة الزهراء رضي الله تبارك وتعالى عنها بدعائه صلى الله عليه وسلم
٢٧١ ص
(٩٩)
واما كفاية علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه الحر والبرد بدعائه له
٢٧٢ ص
(١٠٠)
واما شفاؤه مما يشكو من الوجع بدعائه صلى الله عليه وسلم
٢٧٥ ص
(١٠١)
واما شفاؤه من رمد ببصاق الرسول صلى الله عليه وسلم ودعائه له
٢٧٦ ص
(١٠٢)
واما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لعلى بالهداية والسداد وقد ضرب بيده المقدسة في صدره فأجيب فيه دعواته، صلوات الله وسلامه عليه
٢٨٦ ص
(١٠٣)
واما صرف الوباء عن المدينة النبوية وانتقال الحمى عنها إلى الجحفة ببركة دعاء المصطفى
٢٨٨ ص
(١٠٤)
واما شفاء سعد بن أبي وقاص رضي الله تبارك وتعالى عنه وإتمام الله تعالى هجرته بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ووقوع ما أشار به صلى الله عليه وسلم
٢٩٧ ص
(١٠٥)
واما شفاء أسماء بنت أبي بكر رضي الله تبارك وتعالى عنهما بدعائه صلى الله عليه وسلم
٣٠٤ ص
(١٠٦)
واما استجابة دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن المرأة
٣٠٤ ص
(١٠٧)
واما ظهور بركة دعائه في طول قامة رجل صغير الخلقة
٣٠٥ ص
(١٠٨)
واما شفاء الصبي من الجنون بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه ودعائه له
٣٠٥ ص
(١٠٩)
واما استجابة الله دعاؤه صلى الله عليه وسلم للمرأة التي كانت تتكشف إذا صرعت
٣٠٦ ص
(١١٠)
وأما شفاء عبد الله بن رواحة من وجع ضرسه بوضع يده ودعائه له صلى الله عليه وسلم
٣٠٨ ص
(١١١)
واما شفاء بطن رافع بن رفاعة بمسح المصطفى صلى الله عليه وسلم بطنه
٣٠٨ ص
(١١٢)
واما شفاء أبي طالب بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
٣١٠ ص
(١١٣)
واما مسح المصطفى صلى الله عليه وسلم ساق علي بن الحكم السلمي وقد دقه جدار الخندق فبرئ من وقته
٣١١ ص
(١١٤)
واما ذهاب البلاء عن ابن الخثعمية بشربة ماء غسل الرسول صلى الله عليه وسلم فيها يديه وتمضمض
٣١٢ ص
(١١٥)
واما نفثه صلى الله عليه وسلم في فم غلام يأخذه الجنون كل يوم مرارا فذهب عنه
٣١٣ ص
(١١٦)
واما برء غلام من الجنون بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم وجهه ودعائه له
٣١٥ ص
(١١٧)
واما خروج الشيطان، وإزالة النسيان، وذهاب الوسوسة في الصلاة، عن عثمان بن أبي العاص بتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فمه وضربه صدره
٣١٥ ص
(١١٨)
واما رد الله عز وجل بصر الأعمى عليه بتعليم الرسول صلى الله عليه وسلم له دعاء يدعو به
٣١٨ ص
(١١٩)
واما رد بصر من كانت عيناه مبيضتين لا يبصر بهما شيئا بنفث المصطفى صلى الله عليه وسلم في عينيه
٣٢٢ ص
(١٢٠)
واما رد الرسول صلى الله عليه وسلم عين قتادة بعد ما سالت على خده فكان يقال له ذو العين
٣٢٣ ص
(١٢١)
واما برء يد محمد بن حاطب بنفث المصطفى صلى الله عليه وسلم عليها
٣٢٩ ص
(١٢٢)
واما ذهاب السلعة من كف شرحبيل بنفث الرسول صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها
٣٣٢ ص
(١٢٣)
واما برء خبيب بتفل الرسول صلى الله عليه وسلم على موضع مصابه
٣٣٣ ص
(١٢٤)
واما ذهاب السلعة من كف أبي سبرة بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم
٣٣٤ ص
(١٢٥)
واما ذهاب القوباء من وجه أبيض بن حمال بمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه
٣٣٧ ص
(١٢٦)
واما برء جراحة خبيب بتفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٣٣٧ ص
(١٢٧)
واما عدم شيب عمرو بن الأخطب بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجمله الله
٣٣٩ ص
(١٢٨)
واما أن عمرو بن الحمق بلغ الثمانين ولم يبيض شعره بدعائه له صلى الله عليه وسلم
٣٤١ ص
(١٢٩)
واما دعاؤه صلى الله عليه وسلم ليهودي بالجمال فاسودت لحيته بعد بياضها
٣٤٢ ص
(١٣٠)
وأما تمتع السائب بن يزيد بحواسه وسواد شعره بدعائه الرسول صلى الله عليه وسلم له
٣٤٤ ص
(١٣١)
واما عدم شيب موضع يد الرسول صلى الله عليه وسلم من رأس محمد بن أنس
٣٤٦ ص
(١٣٢)
واما تبين بركة يد حنظلة بن حذيم رضي الله تبارك وتعالى عنه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيه بالبركة
٣٤٨ ص
(١٣٣)
واما سلامة موضع يد المصطفى صلى الله عليه وسلم من رأس أبي سفيان مدلوك فلم يشب دون سائر رأسه
٣٥١ ص
(١٣٤)
واما سلامة عبد الله بن عتبة وذريته من الهرم بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالبركة ولذريته رضي الله تبارك وتعالى عنهم
٣٥٣ ص
(١٣٥)
واما سلامة عمرو بن ثعلبة من الشيب بلمس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه بيده المقدسة
٣٥٥ ص
(١٣٦)
واما موضع مس رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأس مالك بن عمير ووجهه لم يشب
٣٥٦ ص
(١٣٧)
واما طيب رائحة عتبة بن فرقد بمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على ظهره وبطنه
٣٥٧ ص
(١٣٨)
واما وضاءة وجه قتادة بن ملحان بمسح المصطفى صلى الله عليه وسلم له
٣٥٩ ص
(١٣٩)
واما تمتع النابغة بأسنانه وقد نيف على المائة عام بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك
٣٦٠ ص
(١٤٠)
واما برء ساق سلمة بن الأكوع بنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها
٣٦٤ ص
(١٤١)
واما برء قرحة في رجل بموضع المصطفى صلى الله عليه وسلم ريقه بأصبعه عليها
٣٦٥ ص
(١٤٢)
واما ظهور بركة تفله صلى الله عليه وسلم في فم عبد الله بن عامر
٣٦٦ ص
(١٤٣)
واما قيام تفله صلى الله عليه وسلم في أفواه الرضعاء يوم عاشورا مقام الغذاء
٣٦٨ ص
(١٤٤)
واما قيام ريقه صلى الله عليه وسلم في فم محمد بن ثابت وتحنيكه بتمرة مقام لبان أمه
٣٦٩ ص
(١٤٥)
واما ذهاب الصداع عن فراس بن عمرو بأخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم بجلدة ما بين عينيه وما ظهر من أعلام النبوة في ذلك
٣٧٠ ص
(١٤٦)
واما ذهاب البرد عن حذيفة بن اليمان بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له بذلك
٣٧٣ ص
(١٤٧)
واما استئذان الحمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإرسالها إلى أهل قباء لتكون كفارة لهم
٣٧٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ١١ - الصفحة ٢٢ - وأما حديث كعب بن عجرة
(١) هو كعب بن عجرة الأنصاري المدني أبو محمد، وقيل أبو عبد الله، وقيل: أبو إسحاق، من بني سالم بن عوف، وقيل: من بني سالم بن بلى حليف بني الخزرج وقيل في نسبه غير ذلك.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر بن الخطاب وبلال. روى عنه بنوه إسحاق والربيع ومحمد وعبد الملك، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس وجابر وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو وائل ومحمد بن سيرين وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وطارق بن شهاب ومحمد بن كعب القرظي وأبو ثمامة الحناط وسعيد المقبري، وقيل: بينهما رجل وإبراهيم وليس بالنخعي، وعاصم العدوي وموسى بن وردان وغيرهما.
قال الواقدي: كان استأجر إسلامه ثم أسلم وشهد المشاهد وهو الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة في حلق رأس المحرم والفدية. قال خليفة: مات سنة إحدى وخمسين، وقال الواقدي وآخرون: مات سنة (٥٢) قال بعضهم: وهو ابن خمس وقيل: سبع وسبعين سنة، (تهذيب التهذيب): ٨ / ٣٩٠ - ٣٩١، ترجم رقم (٧٩٠).
(٢) (فتح الباري): ٦ / ٥٠٣، كتاب أحاديث الأنبياء، باب (١٠) بدون ترجمة، حديث رقم (٣٣٧٠)، (المرجع السابق): ٨ / ٦٨٢، كتاب التفسير سورة (٣٢) سورة الأحزاب باب (١٠) (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)، قال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء، قال ابن عباس: يصلون يبركون، لنغرينك: لنسلطنك، حديث رقم (٤٧٩٧)، (المرجع السابق): ١١ / ١٨٣، كتاب الدعوات باب (٣٢) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم (٦٣٥٧).
(٣) (مسلم بشرح النووي): ٤ / ٣٦٧، كتاب الصلاة، باب (١٧) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، حديث رقم (٦٦). قال الإمام النووي: قوله صلى الله عليه وسلم: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد باركت على آل إبراهيم) قال العلماء: معنى البركة هنا الزيادة من الخير والكرامة، وقيل: هو بمعنى التطهير والتزكية، واختلف العلماء في الحكمة في قوله: اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم مع أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال القاضي عياض - رضي الله تبارك وتعالى عنه: أظهر الأقوال أن نبينا صلى الله عليه وسلم سأل ذلك بنفسه ولأهل بيته ليتم النعمة عليهم كما أتمها على إبراهيم وعلى آله، وقيل: بل سأل ذلك لأمته، وقيل بل ليبقى ذلك له دائما إلى يوم القيامة ويجعل له به لسان صدق في الآخرين كإبراهيم صلى الله عليه وسلم. وقيل كان: ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وقيل: سأل صلاة يتخذه بها خليلا كما اتخذ إبراهيم. هذا كلام القاضي، والمختار في ذلك أحد ثلاثة أقوال:
أحدها: حكاه بعض أصحابنا عن الشافعي رحمه الله تعالى أن معناه صل على محمد، وتم الكلام هنا، ثم استأنف وعلى آل محمد أي وصل على آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، فالمسؤول له مثل إبراهيم وآله هم آل محمد صلى الله عليه وسلم لا نفسه.
القول الثاني: معناه: اجعل لمحمد وآله صلاة منك كما جعلتها لإبراهيم وآله فالمسؤول المشاركة في أصل الصلاة لا قدرها.
القول الثالث: أنه على ظاهره، والمراد: اجعل لمحمد وآله صلاة بمقدار الصلاة التي لإبراهيم وآله والمسؤول مقابلة الجملة، فإن المختار في الآل كما قدمناه أنهم جميع الأتباع، ويدخل في آل إبراهيم خلائق لا يحصون من الأنبياء، ولا يدخل في آل محمد صلى الله عليه وسلم نبي، فطلب إلحاق هذه الجملة التي فيها نبي واحد بتلك الجملة التي فيها من الأنبياء، والله تعالى أعلم، قال القاضي عياض: ولم يجئ في هذه الأحاديث ذكر الرحمة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقع في بعض الأحاديث الغريبة قال: واختلف شيوخنا في جواز الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة فذهب بعضهم وهو اختيار أبي عمر بن عبد البر إلى أنه لا يقال، وأجازه غيره وهو مذهب أبي محمد ابن أبي زيد وحجة الأكثرين تعليم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه وليس فيها ذكر الرحمة والمختار أنه لا يذكر الرحمة وقوله: وبارك على محمد وعلى آل محمد، قيل: البركة هنا الزيادة من الخير والكرامة وقيل الثبات على ذلك من قولهم بركت الإبل أي ثبتت على الأرض، ومنه بركة الماء وقيل: التزكية والتطهير من العيوب كلها.
وقوله: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء وهذا مما اختلف العلماء فيه، فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون: لا يصلي على غير الأنبياء استقلالا فلا يقال: اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ولكن يصلي عليهم تبعا فيقال: اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته، كما جاءت به الأحاديث، وقال أحمد وجماعة: يصلي على كل واحد من المؤمنين مستقلا، واحتجوا بأحاديث الباب وبقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على آل أبي أوفى، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم، قالوا: وهو موافق لقول الله تعالى: (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) واحتج الأكثرون بأن هذا النوع مأخوذ من التوقيف واستعمال السلف ولم ينقل استعمالهم ذلك بل خصوا به الأنبياء كما خصوا الله تعالى بالتقديس والتسبيح فيقال: قال الله سبحانه وتعالى، وقال عز وجل، وقد جلت عظمته، وتقدست أسماؤه، وتبارك وتعالى، ونحو ذلك ولا يقال قال النبي: عز وجل وإن كان عزيزا جليلا ولا نحو ذلك. وأجابوا عن قول الله عز وجل (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) ومن الأحاديث بأن ما كان من الله عز وجل ورسوله فهو دعاء وترحم وليس وليس فيه معنى التعظيم والتوقير الذي يكون من غيرهما.
وأما الصلاة على الآل والأزواج والذرية فإنما جاء على التبع لا على الاستقلال وقد بينا أنه يقال تبعا لأن التابع يحتمل فيه ما لا يحتمل استقلالا واختلف أصحابنا في الصلاة على غير الأنبياء، هل يقال هو مكروه أو هو مجرد ترك أدب؟ والصحيح المشهور أنه مكروه كراهة تنزيه، قال الشيخ أبو محمد الجويني، والسلام في معنى الصلاة فإن الله تعالى قرن بينهما فلا يفرد به غائب غير الأنبياء فلا يقال أبو بكر وعمر وعلي عليهم السلام وإنما يقال ذلك خطابا للأحياء والأموات فيقال: السلام عليكم ورحمة الله. والله تعالى أعلم.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر بن الخطاب وبلال. روى عنه بنوه إسحاق والربيع ومحمد وعبد الملك، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس وجابر وعبد الله بن معقل بن مقرن المزني وعبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو وائل ومحمد بن سيرين وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وطارق بن شهاب ومحمد بن كعب القرظي وأبو ثمامة الحناط وسعيد المقبري، وقيل: بينهما رجل وإبراهيم وليس بالنخعي، وعاصم العدوي وموسى بن وردان وغيرهما.
قال الواقدي: كان استأجر إسلامه ثم أسلم وشهد المشاهد وهو الذي نزلت فيه بالحديبية الرخصة في حلق رأس المحرم والفدية. قال خليفة: مات سنة إحدى وخمسين، وقال الواقدي وآخرون: مات سنة (٥٢) قال بعضهم: وهو ابن خمس وقيل: سبع وسبعين سنة، (تهذيب التهذيب): ٨ / ٣٩٠ - ٣٩١، ترجم رقم (٧٩٠).
(٢) (فتح الباري): ٦ / ٥٠٣، كتاب أحاديث الأنبياء، باب (١٠) بدون ترجمة، حديث رقم (٣٣٧٠)، (المرجع السابق): ٨ / ٦٨٢، كتاب التفسير سورة (٣٢) سورة الأحزاب باب (١٠) (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)، قال أبو العالية: صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة، وصلاة الملائكة الدعاء، قال ابن عباس: يصلون يبركون، لنغرينك: لنسلطنك، حديث رقم (٤٧٩٧)، (المرجع السابق): ١١ / ١٨٣، كتاب الدعوات باب (٣٢) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، حديث رقم (٦٣٥٧).
(٣) (مسلم بشرح النووي): ٤ / ٣٦٧، كتاب الصلاة، باب (١٧) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، حديث رقم (٦٦). قال الإمام النووي: قوله صلى الله عليه وسلم: (قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد باركت على آل إبراهيم) قال العلماء: معنى البركة هنا الزيادة من الخير والكرامة، وقيل: هو بمعنى التطهير والتزكية، واختلف العلماء في الحكمة في قوله: اللهم صل على محمد كما صليت على إبراهيم مع أن محمدا صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال القاضي عياض - رضي الله تبارك وتعالى عنه: أظهر الأقوال أن نبينا صلى الله عليه وسلم سأل ذلك بنفسه ولأهل بيته ليتم النعمة عليهم كما أتمها على إبراهيم وعلى آله، وقيل: بل سأل ذلك لأمته، وقيل بل ليبقى ذلك له دائما إلى يوم القيامة ويجعل له به لسان صدق في الآخرين كإبراهيم صلى الله عليه وسلم. وقيل كان: ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من إبراهيم صلى الله عليه وسلم، وقيل: سأل صلاة يتخذه بها خليلا كما اتخذ إبراهيم. هذا كلام القاضي، والمختار في ذلك أحد ثلاثة أقوال:
أحدها: حكاه بعض أصحابنا عن الشافعي رحمه الله تعالى أن معناه صل على محمد، وتم الكلام هنا، ثم استأنف وعلى آل محمد أي وصل على آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، فالمسؤول له مثل إبراهيم وآله هم آل محمد صلى الله عليه وسلم لا نفسه.
القول الثاني: معناه: اجعل لمحمد وآله صلاة منك كما جعلتها لإبراهيم وآله فالمسؤول المشاركة في أصل الصلاة لا قدرها.
القول الثالث: أنه على ظاهره، والمراد: اجعل لمحمد وآله صلاة بمقدار الصلاة التي لإبراهيم وآله والمسؤول مقابلة الجملة، فإن المختار في الآل كما قدمناه أنهم جميع الأتباع، ويدخل في آل إبراهيم خلائق لا يحصون من الأنبياء، ولا يدخل في آل محمد صلى الله عليه وسلم نبي، فطلب إلحاق هذه الجملة التي فيها نبي واحد بتلك الجملة التي فيها من الأنبياء، والله تعالى أعلم، قال القاضي عياض: ولم يجئ في هذه الأحاديث ذكر الرحمة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد وقع في بعض الأحاديث الغريبة قال: واختلف شيوخنا في جواز الدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة فذهب بعضهم وهو اختيار أبي عمر بن عبد البر إلى أنه لا يقال، وأجازه غيره وهو مذهب أبي محمد ابن أبي زيد وحجة الأكثرين تعليم النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه وليس فيها ذكر الرحمة والمختار أنه لا يذكر الرحمة وقوله: وبارك على محمد وعلى آل محمد، قيل: البركة هنا الزيادة من الخير والكرامة وقيل الثبات على ذلك من قولهم بركت الإبل أي ثبتت على الأرض، ومنه بركة الماء وقيل: التزكية والتطهير من العيوب كلها.
وقوله: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد احتج به من أجاز الصلاة على غير الأنبياء وهذا مما اختلف العلماء فيه، فقال مالك والشافعي رحمهما الله تعالى والأكثرون: لا يصلي على غير الأنبياء استقلالا فلا يقال: اللهم صل على أبي بكر أو عمر أو علي أو غيرهم ولكن يصلي عليهم تبعا فيقال: اللهم صل على محمد وآل محمد وأصحابه وأزواجه وذريته، كما جاءت به الأحاديث، وقال أحمد وجماعة: يصلي على كل واحد من المؤمنين مستقلا، واحتجوا بأحاديث الباب وبقوله صلى الله عليه وسلم: اللهم صل على آل أبي أوفى، وكان إذا أتاه قوم بصدقتهم صلى عليهم، قالوا: وهو موافق لقول الله تعالى: (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) واحتج الأكثرون بأن هذا النوع مأخوذ من التوقيف واستعمال السلف ولم ينقل استعمالهم ذلك بل خصوا به الأنبياء كما خصوا الله تعالى بالتقديس والتسبيح فيقال: قال الله سبحانه وتعالى، وقال عز وجل، وقد جلت عظمته، وتقدست أسماؤه، وتبارك وتعالى، ونحو ذلك ولا يقال قال النبي: عز وجل وإن كان عزيزا جليلا ولا نحو ذلك. وأجابوا عن قول الله عز وجل (هو الذي يصلي عليكم وملائكته) ومن الأحاديث بأن ما كان من الله عز وجل ورسوله فهو دعاء وترحم وليس وليس فيه معنى التعظيم والتوقير الذي يكون من غيرهما.
وأما الصلاة على الآل والأزواج والذرية فإنما جاء على التبع لا على الاستقلال وقد بينا أنه يقال تبعا لأن التابع يحتمل فيه ما لا يحتمل استقلالا واختلف أصحابنا في الصلاة على غير الأنبياء، هل يقال هو مكروه أو هو مجرد ترك أدب؟ والصحيح المشهور أنه مكروه كراهة تنزيه، قال الشيخ أبو محمد الجويني، والسلام في معنى الصلاة فإن الله تعالى قرن بينهما فلا يفرد به غائب غير الأنبياء فلا يقال أبو بكر وعمر وعلي عليهم السلام وإنما يقال ذلك خطابا للأحياء والأموات فيقال: السلام عليكم ورحمة الله. والله تعالى أعلم.
(٢٢)