الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:
عند دخول المسجد وعند الخروج منه لما روى ابن خزيمة في (صحيحه) وأبو حاتم بن حبان من حديث أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل أحدكم المسجد، فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وليقل: اللهم أجرني من الشيطان (١).
وفي (المستدرك) (٢) والترمذي (٣) وابن ماجة (٤) من حديث فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى (٥) - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - قالت:
إمتاع الأسماع
(١)
فصل في أنهن لم يدخلن فيمن تحرم عليه الصدقة من الآل
٣ ص
(٢)
الحادية والثمانون من خصائصه: أن الصلاة عليه واجبة
٥ ص
(٣)
الثانية والثمانون من خصائصه: في كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
١٦ ص
(٤)
فأما حديث أبي مسعود
١٧ ص
(٥)
وأما حديث كعب بن عجرة
٢١ ص
(٦)
وأما حديث أبي حميد الساعدي
٢٥ ص
(٧)
وأما حديث أبي سعيد الخدري
٢٧ ص
(٨)
وأما حديث طلحة بن عبيد الله
٢٨ ص
(٩)
وأما حديث زيد بن خارجة
٢٩ ص
(١٠)
وأما حديث علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣١ ص
(١١)
وأما حديث أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٢ ص
(١٢)
وأما حديث بريدة بن الحصيب رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٣ ص
(١٣)
وأما حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٤ ص
(١٤)
وأما حديث عبد الرحمن بن بشر بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه
٣٦ ص
(١٥)
الثالثة والثمانون أن من خصائص المصطفى صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا
٣٨ ص
(١٦)
الرابعة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى عليه صلى الله عليه وسلم غفر ذنبه
٤٧ ص
(١٧)
الخامسة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن الدعاء يتوقف إجابته حتى يصلى عليه وأن العبد مأمور أن يصلى عليه في دعائه
٤٩ ص
(١٨)
السادسة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن صلاة أمته تبلغه في قبره، وتعرض عليه صلاتهم وسلامهم
٥٤ ص
(١٩)
فأما حديث أبى هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٥٩ ص
(٢٠)
فأما حديث أبي الدرداء رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦٠ ص
(٢١)
وأما حديث أبي أمامه رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦١ ص
(٢٢)
وأما حديث أنس رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦٢ ص
(٢٣)
وأما حديث الحسن رضي الله تبارك وتعالى عنه
٦٣ ص
(٢٤)
السابعة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن من ذكر عنده فلم يصل عليه بعد ورغم أنفه وخطئ طريق الجنة
٦٧ ص
(٢٥)
وأما حديث عبد الله بن جزء الزبيدي رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٢ ص
(٢٦)
وأما حديث ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٣ ص
(٢٧)
وأما حديث محمد بن الحنيفة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٥ ص
(٢٨)
وأما حديث أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه
٧٥ ص
(٢٩)
الثامنة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن البخيل من ذكر عنده النبي صلى الله عليه وسلم فلم يصل عليه
٧٦ ص
(٣٠)
التاسعة والثمانون من خصائصه صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم مجلسا: ولم يصلوا عليه إلا كان عليهم ترة وحسرة يوم القيامة وقاموا عن أنتن من جيفة [حمار]
٧٨ ص
(٣١)
التسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه [في كتاب] لم تزل الصلاة عليه ما بقيت الصلاة مكتوبة
٨٢ ص
(٣٢)
الحادية والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أن الصلاة عليه زكاة
٨٤ ص
(٣٣)
الثانية والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه صلى الله عليه وسلم في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة
٨٥ ص
(٣٤)
الثالثة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه صلى الله عليه وسلم غفرت له ذنوبه
٨٦ ص
(٣٥)
الرابعة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كفارة
٨٦ ص
(٣٦)
الخامسة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: من صلى عليه صلى الله عليه وسلم شفع فيه
٨٧ ص
(٣٧)
السادسة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم أولى الناس به صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أكثرهم صلاة عليه
٨٨ ص
(٣٨)
السابعة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه صلى الله عليه وسلم تتأكد الصلاة علي في أحد وأربعين موضعا، إما وجوبا، أو استحبابا: في آخر التشهد من الصلاة [وهو الموضع الأول]
٨٩ ص
(٣٩)
الموطن الثاني من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول
١٠٧ ص
(٤٠)
الموطن الثالث من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم: آخر القنوت
١٠٨ ص
(٤١)
الموطن الرابع من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الجنازة بعد التكبيرة الثانية
١٠٩ ص
(٤٢)
الموطن الخامس من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: الخطب في الجمعة والعيدين والاستسقاء ونحو ذلك
١١٣ ص
(٤٣)
الموطن السادس من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة
١١٦ ص
(٤٤)
الموطن السابع من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند دعاء كل داع من أمته وله ثلاث مراتب
١٢٠ ص
(٤٥)
الموطن الثامن من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند دخول المسجد وعند الخروج منه
١٢٢ ص
(٤٦)
الموطن التاسع من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم على الصفا والمروة
١٢٤ ص
(٤٧)
الموطن العاشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند اجتماع القول قبل تفرقهم
١٢٥ ص
(٤٨)
الموطن الحادي عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند ذكره
١٢٥ ص
(٤٩)
الموطن الثاني عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد الفراغ من التلبية
١٢٦ ص
(٥٠)
الموطن الثالث عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند استلام الحجر
١٢٦ ص
(٥١)
الموطن الرابع عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند الوقوف على قبره
١٢٧ ص
(٥٢)
الموطن الخامس عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا خرج إلى السوق أو إلى دعوة ونحوهما
١٢٧ ص
(٥٣)
الموطن السادس عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قام الرجل من النوم باليل
١٢٨ ص
(٥٤)
الموطن السابع عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: ختم القرآن وفى صلاة التراويح لأن هذين المحلين محل الدعاء
١٢٨ ص
(٥٥)
الموطن الثامن عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: يوم الجمعة
١٢٩ ص
(٥٦)
الموطن التاسع عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند القيام من المجلس
١٣٠ ص
(٥٧)
الموطن العشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند المرور على المساجد ورؤيتها
١٣٠ ص
(٥٨)
الموطن الحادي والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند شدة الهم
١٣١ ص
(٥٩)
الموطن الثاني والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم
١٣١ ص
(٦٠)
الموطن الثالث والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند تبليغ العلم إلى الناس مثل التذكير، والقصص، وإلقاء الدرس إلى الناس، وتعليم المتعلم، في أول ذلك، وآخره
١٣٣ ص
(٦١)
الموطن الرابع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: أول النهار وآخره
١٣٥ ص
(٦٢)
الموطن الخامس والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: [عقيب الذنب، فإن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم كفارة]
١٣٦ ص
(٦٣)
الموطن السادس والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند إلمام الفقر والحاجة، أو خوف وقوعهما
١٣٧ ص
(٦٤)
الموطن السابع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند خطبة الرجل المرأة
١٣٧ ص
(٦٥)
الموطن الثامن والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند العطاس
١٣٨ ص
(٦٦)
الموطن التاسع والعشرون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: بعد الفراغ من الوضوء
١٣٩ ص
(٦٧)
الموطن الثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند دخول المنزل
١٤٠ ص
(٦٨)
الموطن الحادي والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: في كل موطن يجتمع فيه لذكر الله تعالى
١٤٠ ص
(٦٩)
الموطن الثاني والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نسى العبد شيئا وأراد ذكره
١٤١ ص
(٧٠)
الموطن الثالث والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند الحاجة تعرض للعبد
١٤٢ ص
(٧١)
الموطن الرابع والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند طنين الأذن
١٤٣ ص
(٧٢)
الموطن الخامس والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عقيب الصلوات
١٤٤ ص
(٧٣)
الموطن السادس والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند الذبيحة
١٤٥ ص
(٧٤)
الموطن السابع والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا مر وهو يقرأ في الصلاة بذكره صلى الله عليه وسلم أو بقوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
١٤٦ ص
(٧٥)
الموطن السادس والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند عدم المال
١٤٦ ص
(٧٦)
الموطن التاسع والثلاثون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند النوم
١٤٦ ص
(٧٧)
الموطن الأربعون [من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: عند كل ذي بال
١٤٨ ص
(٧٨)
الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: في صلاة العيد
١٤٩ ص
(٧٩)
الثامنة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: أنه من صلى عليه صلى الله عليه وسلم نال من الله تعالى أربعين كرامة بصلاته عليه صلى الله عليه وسلم
١٥٠ ص
(٨٠)
خاتمة بيان وإرشاد لمعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
١٥٦ ص
(٨١)
التاسعة والتسعون من خصائصه صلى الله عليه وسلم: مطابقة اسمه لمعناه الذي هو شيمة وأخلاقه فكان اسمه يدل على مسماه، وكانت خلائقه إنما هي تفصيل جملة اسمه وشرح معناه
١٦٦ ص
(٨٢)
المائة من خصائصه صلى الله عليه وسلم: وجوب حب أهل بيته
١٧١ ص
(٨٣)
عصمة سائر الأنبياء والملائكة عليهم السلام
١٧٧ ص
(٨٤)
وأما ذهاب الصورة المصورة بوضع يد المصطفى عليها صلى الله عليه وسلم
٢٢٥ ص
(٨٥)
وأما إعلامه بأن الله تعالى يعطيه إذا سأل ما لم تجر به العادة
٢٢٥ ص
(٨٦)
وأما صدق رؤياه صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها في المنام
٢٢٩ ص
(٨٧)
واما تعليم الله تعالى له جواب ما يسأل عنه السائلون في مقامه الذي قام صلى الله عليه وسلم فيه
٢٣٣ ص
(٨٨)
واما إشارته إلى أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه حتى أنه لم ينس بعد ذلك شيئا حفظه منه
٢٣٩ ص
(٨٩)
واما حفظ عثمان بن أبي العاص رضي الله تبارك وتعالى عنه حتى أنه لم ينس بعد ذلك شيئا حفظه منه
٢٣٩ ص
(٩٠)
واما حفظ عثمان بن أبي العاص رضي الله تبارك وتعالى عنه القرآن بعد نسيانه بضرب الرسول صلى الله عليه وسلم في صدره
٢٤٧ ص
(٩١)
واما هداية الله تعالى أم أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه إلى الإسلام بدعائه صلى الله عليه وسلم بعد ما كان ابنها يدعوها إلى ذلك فتأبى
٢٤٧ ص
(٩٢)
واما سلامة منديل مر على وجهه صلى الله عليه وسلم فلم تحرقه النار لما طرح فيها
٢٤٨ ص
(٩٣)
واما نهضة بعير جابر بن عبد الله رضي الله تبارك وتعالى عنه في مسيره بعد تخلفه وإعيائه عندما نخسه الرسول صلى الله عليه وسلم أو ضربه
٢٤٩ ص
(٩٤)
واما ظهور بركته صلى الله عليه وسلم في فرس أبي طلحة رضي الله تبارك وتعالى عنه حتى صار لا يجاريه فرس بعد أن كان قطوفا بطيئا
٢٦٢ ص
(٩٥)
واما فراهة فرس جعيل بعد عجفها وتأخر مسيرتها وبيعه نتاجها بمال جم بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له فيها بالبركة
٢٦٦ ص
(٩٦)
واما ضربه برجله ناقة لا تكاد تسير فصارت
٢٦٧ ص
(٩٧)
واما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لبعير الرجل أن يحمله الله عليه فمكث عنده عشرين سنة
٢٧٠ ص
(٩٨)
واما ذهاب الجوع عن فاطمة الزهراء رضي الله تبارك وتعالى عنها بدعائه صلى الله عليه وسلم
٢٧١ ص
(٩٩)
واما كفاية علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه الحر والبرد بدعائه له
٢٧٢ ص
(١٠٠)
واما شفاؤه مما يشكو من الوجع بدعائه صلى الله عليه وسلم
٢٧٥ ص
(١٠١)
واما شفاؤه من رمد ببصاق الرسول صلى الله عليه وسلم ودعائه له
٢٧٦ ص
(١٠٢)
واما دعاؤه صلى الله عليه وسلم لعلى بالهداية والسداد وقد ضرب بيده المقدسة في صدره فأجيب فيه دعواته، صلوات الله وسلامه عليه
٢٨٦ ص
(١٠٣)
واما صرف الوباء عن المدينة النبوية وانتقال الحمى عنها إلى الجحفة ببركة دعاء المصطفى
٢٨٨ ص
(١٠٤)
واما شفاء سعد بن أبي وقاص رضي الله تبارك وتعالى عنه وإتمام الله تعالى هجرته بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم ووقوع ما أشار به صلى الله عليه وسلم
٢٩٧ ص
(١٠٥)
واما شفاء أسماء بنت أبي بكر رضي الله تبارك وتعالى عنهما بدعائه صلى الله عليه وسلم
٣٠٤ ص
(١٠٦)
واما استجابة دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن المرأة
٣٠٤ ص
(١٠٧)
واما ظهور بركة دعائه في طول قامة رجل صغير الخلقة
٣٠٥ ص
(١٠٨)
واما شفاء الصبي من الجنون بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم رأسه ودعائه له
٣٠٥ ص
(١٠٩)
واما استجابة الله دعاؤه صلى الله عليه وسلم للمرأة التي كانت تتكشف إذا صرعت
٣٠٦ ص
(١١٠)
وأما شفاء عبد الله بن رواحة من وجع ضرسه بوضع يده ودعائه له صلى الله عليه وسلم
٣٠٨ ص
(١١١)
واما شفاء بطن رافع بن رفاعة بمسح المصطفى صلى الله عليه وسلم بطنه
٣٠٨ ص
(١١٢)
واما شفاء أبي طالب بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
٣١٠ ص
(١١٣)
واما مسح المصطفى صلى الله عليه وسلم ساق علي بن الحكم السلمي وقد دقه جدار الخندق فبرئ من وقته
٣١١ ص
(١١٤)
واما ذهاب البلاء عن ابن الخثعمية بشربة ماء غسل الرسول صلى الله عليه وسلم فيها يديه وتمضمض
٣١٢ ص
(١١٥)
واما نفثه صلى الله عليه وسلم في فم غلام يأخذه الجنون كل يوم مرارا فذهب عنه
٣١٣ ص
(١١٦)
واما برء غلام من الجنون بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم وجهه ودعائه له
٣١٥ ص
(١١٧)
واما خروج الشيطان، وإزالة النسيان، وذهاب الوسوسة في الصلاة، عن عثمان بن أبي العاص بتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في فمه وضربه صدره
٣١٥ ص
(١١٨)
واما رد الله عز وجل بصر الأعمى عليه بتعليم الرسول صلى الله عليه وسلم له دعاء يدعو به
٣١٨ ص
(١١٩)
واما رد بصر من كانت عيناه مبيضتين لا يبصر بهما شيئا بنفث المصطفى صلى الله عليه وسلم في عينيه
٣٢٢ ص
(١٢٠)
واما رد الرسول صلى الله عليه وسلم عين قتادة بعد ما سالت على خده فكان يقال له ذو العين
٣٢٣ ص
(١٢١)
واما برء يد محمد بن حاطب بنفث المصطفى صلى الله عليه وسلم عليها
٣٢٩ ص
(١٢٢)
واما ذهاب السلعة من كف شرحبيل بنفث الرسول صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليها
٣٣٢ ص
(١٢٣)
واما برء خبيب بتفل الرسول صلى الله عليه وسلم على موضع مصابه
٣٣٣ ص
(١٢٤)
واما ذهاب السلعة من كف أبي سبرة بمسح الرسول صلى الله عليه وسلم
٣٣٤ ص
(١٢٥)
واما ذهاب القوباء من وجه أبيض بن حمال بمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه
٣٣٧ ص
(١٢٦)
واما برء جراحة خبيب بتفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها
٣٣٧ ص
(١٢٧)
واما عدم شيب عمرو بن الأخطب بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجمله الله
٣٣٩ ص
(١٢٨)
واما أن عمرو بن الحمق بلغ الثمانين ولم يبيض شعره بدعائه له صلى الله عليه وسلم
٣٤١ ص
(١٢٩)
واما دعاؤه صلى الله عليه وسلم ليهودي بالجمال فاسودت لحيته بعد بياضها
٣٤٢ ص
(١٣٠)
وأما تمتع السائب بن يزيد بحواسه وسواد شعره بدعائه الرسول صلى الله عليه وسلم له
٣٤٤ ص
(١٣١)
واما عدم شيب موضع يد الرسول صلى الله عليه وسلم من رأس محمد بن أنس
٣٤٦ ص
(١٣٢)
واما تبين بركة يد حنظلة بن حذيم رضي الله تبارك وتعالى عنه بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم فيه بالبركة
٣٤٨ ص
(١٣٣)
واما سلامة موضع يد المصطفى صلى الله عليه وسلم من رأس أبي سفيان مدلوك فلم يشب دون سائر رأسه
٣٥١ ص
(١٣٤)
واما سلامة عبد الله بن عتبة وذريته من الهرم بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالبركة ولذريته رضي الله تبارك وتعالى عنهم
٣٥٣ ص
(١٣٥)
واما سلامة عمرو بن ثعلبة من الشيب بلمس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه بيده المقدسة
٣٥٥ ص
(١٣٦)
واما موضع مس رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأس مالك بن عمير ووجهه لم يشب
٣٥٦ ص
(١٣٧)
واما طيب رائحة عتبة بن فرقد بمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على ظهره وبطنه
٣٥٧ ص
(١٣٨)
واما وضاءة وجه قتادة بن ملحان بمسح المصطفى صلى الله عليه وسلم له
٣٥٩ ص
(١٣٩)
واما تمتع النابغة بأسنانه وقد نيف على المائة عام بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم له بذلك
٣٦٠ ص
(١٤٠)
واما برء ساق سلمة بن الأكوع بنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها
٣٦٤ ص
(١٤١)
واما برء قرحة في رجل بموضع المصطفى صلى الله عليه وسلم ريقه بأصبعه عليها
٣٦٥ ص
(١٤٢)
واما ظهور بركة تفله صلى الله عليه وسلم في فم عبد الله بن عامر
٣٦٦ ص
(١٤٣)
واما قيام تفله صلى الله عليه وسلم في أفواه الرضعاء يوم عاشورا مقام الغذاء
٣٦٨ ص
(١٤٤)
واما قيام ريقه صلى الله عليه وسلم في فم محمد بن ثابت وتحنيكه بتمرة مقام لبان أمه
٣٦٩ ص
(١٤٥)
واما ذهاب الصداع عن فراس بن عمرو بأخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم بجلدة ما بين عينيه وما ظهر من أعلام النبوة في ذلك
٣٧٠ ص
(١٤٦)
واما ذهاب البرد عن حذيفة بن اليمان بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم له بذلك
٣٧٣ ص
(١٤٧)
واما استئذان الحمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإرسالها إلى أهل قباء لتكون كفارة لهم
٣٧٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ١١ - الصفحة ١٢٧ - الموطن الخامس عشر من مواطن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: إذا خرج إلى السوق أو إلى دعوة ونحوهما
(١) (الأذكار للنووي): ٣٤، باب (٢٠) ما يقوله عند دخول المسجد والخروج منه، وعزاه إلى ابن ماجة، وابن خزيمة، وأبو حاتم ابن حبان.
(٢) (المستدرك): ١ / ٣٢٥ - ٣٢٦، من كتاب الإمامة وصلاة الجماعة، حديث رقم (٧٤٩)، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه، ونفثه ": فهمزه الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبرياء، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص): على شرطهما.
(٣) (سنن الترمذي): ٢ / ١٢٧ - ١٢٨، أبواب الصلاة، باب (٢٣٤) ما جاء ما يقول عند دخول المسجد، حديث رقم (٣١٤)، (٣١٥).
قال أبو عيسى: وفي الباب عن أبي حميد، وأبي أسيد، وأبي هريرة، [وقال أيضا]:
حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، وإنما عاشت فاطمة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - بعد النبي صلى الله عليه وسلم أشهرا.
قال الشارح: فإن قلت: قد اعترف الترمذي بعدم اتصال إسناده حديث فاطمة، فكيف قال: حديث فاطمة حديث حسن؟ قلت: الظاهر أنه حسن لشواهده، وقد بينا في المقدمة أن الترمذي قد يحسن الحديث مع ضعف الإسناد للشواهد، وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن ماجة أيضا.
(٤) (سنن ابن ماجة): ١ / ٢٥٣ - ٢٥٤، كتاب المساجد والجماعات باب (١٣) الدعاء عند دخول المسجد، حديث رقم (٧٧١).
(٥) هي فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
(٢) (المستدرك): ١ / ٣٢٥ - ٣٢٦، من كتاب الإمامة وصلاة الجماعة، حديث رقم (٧٤٩)، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، وهمزه ونفخه، ونفثه ": فهمزه الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه الكبرياء، ثم قال: هذا حديث صحيح الإسناد، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب، وقال الحافظ الذهبي في (التلخيص): على شرطهما.
(٣) (سنن الترمذي): ٢ / ١٢٧ - ١٢٨، أبواب الصلاة، باب (٢٣٤) ما جاء ما يقول عند دخول المسجد، حديث رقم (٣١٤)، (٣١٥).
قال أبو عيسى: وفي الباب عن أبي حميد، وأبي أسيد، وأبي هريرة، [وقال أيضا]:
حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، وإنما عاشت فاطمة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - بعد النبي صلى الله عليه وسلم أشهرا.
قال الشارح: فإن قلت: قد اعترف الترمذي بعدم اتصال إسناده حديث فاطمة، فكيف قال: حديث فاطمة حديث حسن؟ قلت: الظاهر أنه حسن لشواهده، وقد بينا في المقدمة أن الترمذي قد يحسن الحديث مع ضعف الإسناد للشواهد، وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن ماجة أيضا.
(٤) (سنن ابن ماجة): ١ / ٢٥٣ - ٢٥٤، كتاب المساجد والجماعات باب (١٣) الدعاء عند دخول المسجد، حديث رقم (٧٧١).
(٥) هي فاطمة الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
(١٢٧)