إمتاع الأسماع
(١)
ومن حديث محمد بن كعب القرظي
٣ ص
(٢)
فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب إلى أن بعثه الله برسالته
٣٤ ص
(٣)
إخبار الحبر لعبد المطلب بأن في إحدى يديه ملكا وفي الأخرى نبوة وأن ذلك في بني زهرة
٣٦ ص
(٤)
وأما رؤية النور بين عيني عبد الله بن عبد المطلب
٣٨ ص
(٥)
وأما إخبار آمنة بأنها قد حملت بخير البرية وسيد هذه الأمة
٤٤ ص
(٦)
وأما دنو النجوم منها عند ولادته وخروج النور منها
٥١ ص
(٧)
وأما ولادته مختونا مسرورا
٥٦ ص
(٨)
وأما استبشار الملائكة وتطاول الجبال وارتفاع البحار وتنكيس الأصنام وحجب الكهان
٥٧ ص
(٩)
وأما ارتجاس إيوان كسرى وسقوط شرفاته وخمود نار فارس ورؤيا الموبذان
٥٩ ص
(١٠)
وأما صرف أصحاب الفيل عن مكة المكرمة
٦٢ ص
(١١)
وكان مولده صلى الله عليه وسلم عام الفيل
٦٥ ص
(١٢)
وأما الآيات التي ظهرت في مدة رضاعته صلى الله عليه وسلم
٨٣ ص
(١٣)
وأما معرفة اليهود له صلى الله عليه وسلم وهو غلام مع أمه بالمدينة، واعترافهم إذ ذاك بنبوته صلى الله عليه وسلم
٩٢ ص
(١٤)
وأما توسم جده فيه السيادة لما كان يشاهد منه في صباه من مخايل الرباء
٩٤ ص
(١٥)
وأما إلحاق القافة قدمه بقدم إبراهيم عليه السلام وتحدث يهود بخروج نبي من ضئضيء عبد المطلب
٩٦ ص
(١٦)
وأما رؤية عمه أبي طالب منذ كفله ومعرفته بنبوته
٩٨ ص
(١٧)
وأما تظليل الغمام له في صغره واعتراف بحيرى ونسطورا بنبوته
١٠١ ص
(١٨)
فصل في رعاية رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم قبل النبوة
١٠٢ ص
(١٩)
فصل في ذكر اشتهار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة قبل بعثته بالرسالة من الله تعالى إلى العباد
١٠٥ ص
(٢٠)
فصل في ذكر عصمة الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم من الجن والإنس والهوام
١١٠ ص
(٢١)
فصل في ذكر حراسة السماء من استراق الشياطين السمع عند بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالات الله تعالى لعباده
١٣١ ص
(٢٢)
فصل في ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٣٥ ص
(٢٣)
فأما شبهة منكري التكليف
١٣٦ ص
(٢٤)
وأما شبهة البراهمة
١٣٦ ص
(٢٥)
وأما شبهة منكري كون الشرائع من عند الله
١٣٧ ص
(٢٦)
وأما شبهة اليهود
١٣٧ ص
(٢٧)
وأما بعثة الرسول هل هي جائزة أو واجبة؟
١٣٨ ص
(٢٨)
وأما الأدلة على صحة دين الإسلام وصدق نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٣٩ ص
(٢٩)
الحجة الثانية
١٤١ ص
(٣٠)
الحجة الثالثة
١٤٢ ص
(٣١)
الحجة الرابعة
١٤٣ ص
(٣٢)
الحجة الخامسة
١٤٤ ص
(٣٣)
الحجة السادسة
١٤٥ ص
(٣٤)
الحجة السابعة
١٤٦ ص
(٣٥)
الحجة الثامنة
١٤٧ ص
(٣٦)
الحجة التاسعة
١٤٨ ص
(٣٧)
الحجة العاشرة
١٤٩ ص
(٣٨)
وأما تقرير نسخ الملة المحمدية لسائر الملل
١٥٠ ص
(٣٩)
وأما التوراة التي هي الآن بأيدي اليهود ليست التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام
١٦٠ ص
(٤٠)
فلحقها ثلاثة أمور
١٦٣ ص
(٤١)
ومنها أن الله تجلى لموسى في سيناء
١٦٥ ص
(٤٢)
وهذه نبذة من مقتضيات غضب الله تعالى عليهم
١٦٧ ص
(٤٣)
بحث تاريخي عن الأناجيل التي بين يدي النصارى
١٧٠ ص
(٤٤)
المعجزة في رأي المتكلمين
١٧٥ ص
(٤٥)
الآية
١٧٨ ص
(٤٦)
تنبيه وإرشاد لأهل التوفيق والرشاد
١٨١ ص
(٤٧)
فصل في ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا صلى الله عليه وسلم ومقابلة ما أتوا من الآيات بما أوتي عليه السلام
١٨٢ ص
(٤٨)
وأما إبراهيم عليه السلام
١٨٦ ص
(٤٩)
وأما هود عليه السلام
١٩١ ص
(٥٠)
وأما صالح عليه السلام
١٩٢ ص
(٥١)
وأما إدريس عليه السلام
١٩٣ ص
(٥٢)
وأما يعقوب عليه السلام
١٩٤ ص
(٥٣)
وأما ذرية يعقوب عليه السلام الذين هم بنو إسرائيل
١٩٦ ص
(٥٤)
وأما يوسف عليه السلام
١٩٧ ص
(٥٥)
وأما موسى عليه السلام
١٩٩ ص
(٥٦)
وأما ضرب موسى البحر بعصاه وجازه بأصحابه
٢٠١ ص
(٥٧)
وأما هارون عليه السلام
٢٠٥ ص
(٥٨)
وأما داود عليه السلام
٢٠٦ ص
(٥٩)
وأما سليمان عليه السلام
٢٠٨ ص
(٦٠)
وأما يحيى بن زكريا عليهما السلام
٢١١ ص
(٦١)
وأما عيسى عليه السلام
٢١٣ ص
(٦٢)
أما القرآن الكريم
٢٢٤ ص
(٦٣)
أما إعجاز القرآن الكريم
٢٢٧ ص
(٦٤)
وأما كيفية نزوله والمدة التي أنزل فيها
٢٣٦ ص
(٦٥)
وأما جمع القرآن الكريم فقد وقع ثلاث مرات
٢٣٨ ص
(٦٦)
وأما الأحرف التي أنزل عليها القرآن
٢٤٨ ص
(٦٧)
الناسخ والمنسوخ
٢٨١ ص
(٦٨)
القراءات التي يقرأ بها القرآن
٢٨٦ ص
(٦٩)
التابعون بالمدينة المنورة من القراء
٢٩٢ ص
(٧٠)
التابعون بمكة المشرفة من القراء
٢٩٦ ص
(٧١)
التابعون بالبصرة من القراء
٢٩٩ ص
(٧٢)
التابعون بالشام من القراء
٣٠٢ ص
(٧٣)
التابعون بالكوفة من القراء
٣٠٤ ص
(٧٤)
القراءات المشهورة
٣١٤ ص
(٧٥)
تحريم الصلاة بالقراءة الشاذة
٣١٧ ص
(٧٦)
ترتيب نزول القرآن بمكة
٣٣١ ص
(٧٧)
ترتيب نزول القرآن بالمدينة
٣٣٣ ص
(٧٨)
تتمة مفيدة
٣٣٥ ص
(٧٩)
فصل في ذكر أخذ القرآن ورؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول ملاقاتهم له
٣٤٠ ص
(٨٠)
إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي
٣٥٦ ص
(٨١)
الهجرة الأولى إلى الحبشة
٣٦٢ ص
(٨٢)
إسلام أبي ذر
٣٦٩ ص
(٨٣)
ذكر إسلام عمر بن عبسة السلمي وما أخبره أهل الكتاب من بعث النبي صلى الله عليه وسلم
٣٧٧ ص
(٨٤)
تنبيه مفيد
٣٨٠ ص
(٨٥)
فصل جامع في معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال
٣٨٩ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٤ - الصفحة ١٥١ - وأما تقرير نسخ الملة المحمدية لسائر الملل
وأما تقرير نسخ الملة المحمدية لسائر الملل فإنا نقول: أكبر خصومنا في ذلك اليهود، فلنجعل كلامنا معهم فنقول: إن من أعظم تلاعب الشيطان باليهود إصرارهم على الكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم، وحجرهم على الله تعالى في نسخ الشرائع، فحجروا عليه سبحانه أن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وجعلوا هذه الشبهة الشيطانية ترأسا لهم في جحد نبوته صلى الله عليه وسلم وقرروا ذلك أن النسخ يستلزم البداء (١)، وذلك يقتضي الجهل بعواقب الأمور، وهو على الله تعالى محال، ورد بمنع لزوم البداء من النسخ، وإنما هو بحسب اختلاف مصالح الخلق متعلقا ذلك كله بالعلم الأزلي - كما يأتي تقريره -.
(١) (البداء) في اللغة: مصدر الفعل الثلاثي الماضي (بدا) بمعنى ظهر، يقال: بدا الشئ يبدو، إذا ظهر، فهو باد. أورده ابن فارس في (معجم مقاييس اللغة): ٢١٢. ونقله الأزهري في (تهذيب اللغة):
٤ / ٢٠٢ عن الليث. وحكاه الزبيدي في (تاج العروس)، وقد نص الفيومي على نفس المعنى في (المصباح المنير): ١ / ٥٥ إلا أنه قال: ويتعدى بالهمزة، فيقال: أبديته، وبدا الشئ يبدو بدوا وبدوا [بضم الباء والدال وتشديد الواو] وبداءا وبدا - الأخيرة عن سيبويه - ظهر، وأبديته أنا، أظهرته.
وتدور بقية معاجم اللغة حول نفس المعنى الذي أثبته هؤلاء بأن كلمة (بداء) تعني الظهور، ودللوا على ذلك باشتقاقات لغوية، تشير إلى المعنى المذكور.
وإذا أرادت العرب أن ترفع من قيمة الرجل، فهي تصفه بأنه ذو (بدوات) أي ذو آراء تظهر له، فيختار بعضها ويسقط بعضا، ويبدو أن الدلالة تشير إلى تطور فكر المرء في مواقفه إزاء موارد الحياة العامة التي تخضع دائما للتغيير والتباين. يقول أبو دريد: قولهم أبو البدوات، معناه: أبو الآراء التي تظهر له، وأحدها: بداة. وفي القرآن الكريم ورد المعنى إحدى وثلاثين مرة، موزعا على ستة عشرة سورة، يفيد معنى الظهور حسب مدلولات الآيات.
أما (البداء) في الاصطلاح: فقد انسحب على الأمور الممكنة التي تقع في عالم (التكون) والتي تمتاز بظاهرة (التغير) بحيث تبدو الأمور ثابتة أولا، كأنها تسير وفق سنة واحدة، ولكن سرعان ما يظهر فيها (التبديل)، ولهذا اتخذت الحال التي تجري بمقتضاها هذه الحوادث صفة (البداء)، بحيث يظهر منها خلاف ما كانت عليه أولا.
ومن هنا ظهرت مشكلة في غاية التعقيد في تطور الجانب الاصطلاحي للكلمة، فمن المتعارف عليه أن الحياة تسير وفق عناية إلهية تامة، وإن الله لا يجوز عليه التغير أو التبدل، وهو أمر ثابت لكل من تكلم على الظاهرة نفسها، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد يلمس أن هناك تغييرا ملموسا يحدث في دائرة معينة، فهناك تغير واضح تسلك بمقتضاه بعض حوادث عالم التكون، ولهذا يتطلب الأمر حلا للمشكلة القائمة بين عدم تغير الموقف الإلهي من جانب، وطبيعة التغير الملموس في حوادث عالم التكوين المشمول بالإرادة الإلهية من جانب آخر.
وقد تبلور عن هذا الموقف اتجاهات ثلاثة حددت من خلالها طبيعة اللفظة في جانبها الاصطلاحي:
الاتجاه الأول: هذا الاتجاه الذي يجعل التغير في المعلوم دون العلم، فالعلم الإلهي ثابت أزلا وأبدا، وأما التغير الملموس فهو في طبيعة المعلوم، وإن هذا التغير معلوم به أزلها.
الاتجاه الثاني: هذا الاتجاه يرى حدوث التغير في ذات العلم لا في ذات المعلوم، أي على عكس الاتجاه الأول، إلا أن هذا الاتجاه يستخدم ظاهرة التأويل في العلم نفسه.
الاتجاه الثالث: وهذا الاتجاه يذهب إلى أن البداء هو تغيير في العلم دون تأويل لطبيعة العلم، ولكن من هو الذي يتغير علمه؟ وهل التغير هنما بالنسبة للخالق أو للمخلوقين؟ يرى هذا الاتجاه أن العلم المتغير ليس علم الخالق، بل هو ما دونه.
ولمن أراد الاستزادة في هذا الموضوع بشكل تفصيلي موسع فليرجع إلى: (نظرية البداء عند صدر الدين الشيرازي) (٩٧٩ - ١٠٥٠ ه) وأما النسخ فسيأتي الكلام عنه إن شاء الله تعالى في فصل (الناسخ والمنسوخ).
٤ / ٢٠٢ عن الليث. وحكاه الزبيدي في (تاج العروس)، وقد نص الفيومي على نفس المعنى في (المصباح المنير): ١ / ٥٥ إلا أنه قال: ويتعدى بالهمزة، فيقال: أبديته، وبدا الشئ يبدو بدوا وبدوا [بضم الباء والدال وتشديد الواو] وبداءا وبدا - الأخيرة عن سيبويه - ظهر، وأبديته أنا، أظهرته.
وتدور بقية معاجم اللغة حول نفس المعنى الذي أثبته هؤلاء بأن كلمة (بداء) تعني الظهور، ودللوا على ذلك باشتقاقات لغوية، تشير إلى المعنى المذكور.
وإذا أرادت العرب أن ترفع من قيمة الرجل، فهي تصفه بأنه ذو (بدوات) أي ذو آراء تظهر له، فيختار بعضها ويسقط بعضا، ويبدو أن الدلالة تشير إلى تطور فكر المرء في مواقفه إزاء موارد الحياة العامة التي تخضع دائما للتغيير والتباين. يقول أبو دريد: قولهم أبو البدوات، معناه: أبو الآراء التي تظهر له، وأحدها: بداة. وفي القرآن الكريم ورد المعنى إحدى وثلاثين مرة، موزعا على ستة عشرة سورة، يفيد معنى الظهور حسب مدلولات الآيات.
أما (البداء) في الاصطلاح: فقد انسحب على الأمور الممكنة التي تقع في عالم (التكون) والتي تمتاز بظاهرة (التغير) بحيث تبدو الأمور ثابتة أولا، كأنها تسير وفق سنة واحدة، ولكن سرعان ما يظهر فيها (التبديل)، ولهذا اتخذت الحال التي تجري بمقتضاها هذه الحوادث صفة (البداء)، بحيث يظهر منها خلاف ما كانت عليه أولا.
ومن هنا ظهرت مشكلة في غاية التعقيد في تطور الجانب الاصطلاحي للكلمة، فمن المتعارف عليه أن الحياة تسير وفق عناية إلهية تامة، وإن الله لا يجوز عليه التغير أو التبدل، وهو أمر ثابت لكل من تكلم على الظاهرة نفسها، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد يلمس أن هناك تغييرا ملموسا يحدث في دائرة معينة، فهناك تغير واضح تسلك بمقتضاه بعض حوادث عالم التكون، ولهذا يتطلب الأمر حلا للمشكلة القائمة بين عدم تغير الموقف الإلهي من جانب، وطبيعة التغير الملموس في حوادث عالم التكوين المشمول بالإرادة الإلهية من جانب آخر.
وقد تبلور عن هذا الموقف اتجاهات ثلاثة حددت من خلالها طبيعة اللفظة في جانبها الاصطلاحي:
الاتجاه الأول: هذا الاتجاه الذي يجعل التغير في المعلوم دون العلم، فالعلم الإلهي ثابت أزلا وأبدا، وأما التغير الملموس فهو في طبيعة المعلوم، وإن هذا التغير معلوم به أزلها.
الاتجاه الثاني: هذا الاتجاه يرى حدوث التغير في ذات العلم لا في ذات المعلوم، أي على عكس الاتجاه الأول، إلا أن هذا الاتجاه يستخدم ظاهرة التأويل في العلم نفسه.
الاتجاه الثالث: وهذا الاتجاه يذهب إلى أن البداء هو تغيير في العلم دون تأويل لطبيعة العلم، ولكن من هو الذي يتغير علمه؟ وهل التغير هنما بالنسبة للخالق أو للمخلوقين؟ يرى هذا الاتجاه أن العلم المتغير ليس علم الخالق، بل هو ما دونه.
ولمن أراد الاستزادة في هذا الموضوع بشكل تفصيلي موسع فليرجع إلى: (نظرية البداء عند صدر الدين الشيرازي) (٩٧٩ - ١٠٥٠ ه) وأما النسخ فسيأتي الكلام عنه إن شاء الله تعالى في فصل (الناسخ والمنسوخ).
(١٥١)