إمتاع الأسماع
(١)
ومن حديث محمد بن كعب القرظي
٣ ص
(٢)
فصل في ذكر ما كان من أعلام نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ حملت به أمه آمنة بنت وهب إلى أن بعثه الله برسالته
٣٤ ص
(٣)
إخبار الحبر لعبد المطلب بأن في إحدى يديه ملكا وفي الأخرى نبوة وأن ذلك في بني زهرة
٣٦ ص
(٤)
وأما رؤية النور بين عيني عبد الله بن عبد المطلب
٣٨ ص
(٥)
وأما إخبار آمنة بأنها قد حملت بخير البرية وسيد هذه الأمة
٤٤ ص
(٦)
وأما دنو النجوم منها عند ولادته وخروج النور منها
٥١ ص
(٧)
وأما ولادته مختونا مسرورا
٥٦ ص
(٨)
وأما استبشار الملائكة وتطاول الجبال وارتفاع البحار وتنكيس الأصنام وحجب الكهان
٥٧ ص
(٩)
وأما ارتجاس إيوان كسرى وسقوط شرفاته وخمود نار فارس ورؤيا الموبذان
٥٩ ص
(١٠)
وأما صرف أصحاب الفيل عن مكة المكرمة
٦٢ ص
(١١)
وكان مولده صلى الله عليه وسلم عام الفيل
٦٥ ص
(١٢)
وأما الآيات التي ظهرت في مدة رضاعته صلى الله عليه وسلم
٨٣ ص
(١٣)
وأما معرفة اليهود له صلى الله عليه وسلم وهو غلام مع أمه بالمدينة، واعترافهم إذ ذاك بنبوته صلى الله عليه وسلم
٩٢ ص
(١٤)
وأما توسم جده فيه السيادة لما كان يشاهد منه في صباه من مخايل الرباء
٩٤ ص
(١٥)
وأما إلحاق القافة قدمه بقدم إبراهيم عليه السلام وتحدث يهود بخروج نبي من ضئضيء عبد المطلب
٩٦ ص
(١٦)
وأما رؤية عمه أبي طالب منذ كفله ومعرفته بنبوته
٩٨ ص
(١٧)
وأما تظليل الغمام له في صغره واعتراف بحيرى ونسطورا بنبوته
١٠١ ص
(١٨)
فصل في رعاية رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم قبل النبوة
١٠٢ ص
(١٩)
فصل في ذكر اشتهار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأخلاق الفاضلة والخصال الحميدة قبل بعثته بالرسالة من الله تعالى إلى العباد
١٠٥ ص
(٢٠)
فصل في ذكر عصمة الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم من الجن والإنس والهوام
١١٠ ص
(٢١)
فصل في ذكر حراسة السماء من استراق الشياطين السمع عند بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالات الله تعالى لعباده
١٣١ ص
(٢٢)
فصل في ذكر بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٣٥ ص
(٢٣)
فأما شبهة منكري التكليف
١٣٦ ص
(٢٤)
وأما شبهة البراهمة
١٣٦ ص
(٢٥)
وأما شبهة منكري كون الشرائع من عند الله
١٣٧ ص
(٢٦)
وأما شبهة اليهود
١٣٧ ص
(٢٧)
وأما بعثة الرسول هل هي جائزة أو واجبة؟
١٣٨ ص
(٢٨)
وأما الأدلة على صحة دين الإسلام وصدق نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٣٩ ص
(٢٩)
الحجة الثانية
١٤١ ص
(٣٠)
الحجة الثالثة
١٤٢ ص
(٣١)
الحجة الرابعة
١٤٣ ص
(٣٢)
الحجة الخامسة
١٤٤ ص
(٣٣)
الحجة السادسة
١٤٥ ص
(٣٤)
الحجة السابعة
١٤٦ ص
(٣٥)
الحجة الثامنة
١٤٧ ص
(٣٦)
الحجة التاسعة
١٤٨ ص
(٣٧)
الحجة العاشرة
١٤٩ ص
(٣٨)
وأما تقرير نسخ الملة المحمدية لسائر الملل
١٥٠ ص
(٣٩)
وأما التوراة التي هي الآن بأيدي اليهود ليست التوراة التي أنزلها الله على موسى عليه السلام
١٦٠ ص
(٤٠)
فلحقها ثلاثة أمور
١٦٣ ص
(٤١)
ومنها أن الله تجلى لموسى في سيناء
١٦٥ ص
(٤٢)
وهذه نبذة من مقتضيات غضب الله تعالى عليهم
١٦٧ ص
(٤٣)
بحث تاريخي عن الأناجيل التي بين يدي النصارى
١٧٠ ص
(٤٤)
المعجزة في رأي المتكلمين
١٧٥ ص
(٤٥)
الآية
١٧٨ ص
(٤٦)
تنبيه وإرشاد لأهل التوفيق والرشاد
١٨١ ص
(٤٧)
فصل في ذكر موازاة الأنبياء في فضائلهم بفضائل نبينا صلى الله عليه وسلم ومقابلة ما أتوا من الآيات بما أوتي عليه السلام
١٨٢ ص
(٤٨)
وأما إبراهيم عليه السلام
١٨٦ ص
(٤٩)
وأما هود عليه السلام
١٩١ ص
(٥٠)
وأما صالح عليه السلام
١٩٢ ص
(٥١)
وأما إدريس عليه السلام
١٩٣ ص
(٥٢)
وأما يعقوب عليه السلام
١٩٤ ص
(٥٣)
وأما ذرية يعقوب عليه السلام الذين هم بنو إسرائيل
١٩٦ ص
(٥٤)
وأما يوسف عليه السلام
١٩٧ ص
(٥٥)
وأما موسى عليه السلام
١٩٩ ص
(٥٦)
وأما ضرب موسى البحر بعصاه وجازه بأصحابه
٢٠١ ص
(٥٧)
وأما هارون عليه السلام
٢٠٥ ص
(٥٨)
وأما داود عليه السلام
٢٠٦ ص
(٥٩)
وأما سليمان عليه السلام
٢٠٨ ص
(٦٠)
وأما يحيى بن زكريا عليهما السلام
٢١١ ص
(٦١)
وأما عيسى عليه السلام
٢١٣ ص
(٦٢)
أما القرآن الكريم
٢٢٤ ص
(٦٣)
أما إعجاز القرآن الكريم
٢٢٧ ص
(٦٤)
وأما كيفية نزوله والمدة التي أنزل فيها
٢٣٦ ص
(٦٥)
وأما جمع القرآن الكريم فقد وقع ثلاث مرات
٢٣٨ ص
(٦٦)
وأما الأحرف التي أنزل عليها القرآن
٢٤٨ ص
(٦٧)
الناسخ والمنسوخ
٢٨١ ص
(٦٨)
القراءات التي يقرأ بها القرآن
٢٨٦ ص
(٦٩)
التابعون بالمدينة المنورة من القراء
٢٩٢ ص
(٧٠)
التابعون بمكة المشرفة من القراء
٢٩٦ ص
(٧١)
التابعون بالبصرة من القراء
٢٩٩ ص
(٧٢)
التابعون بالشام من القراء
٣٠٢ ص
(٧٣)
التابعون بالكوفة من القراء
٣٠٤ ص
(٧٤)
القراءات المشهورة
٣١٤ ص
(٧٥)
تحريم الصلاة بالقراءة الشاذة
٣١٧ ص
(٧٦)
ترتيب نزول القرآن بمكة
٣٣١ ص
(٧٧)
ترتيب نزول القرآن بالمدينة
٣٣٣ ص
(٧٨)
تتمة مفيدة
٣٣٥ ص
(٧٩)
فصل في ذكر أخذ القرآن ورؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقلوب حتى دخل كثير من العقلاء في الإسلام في أول ملاقاتهم له
٣٤٠ ص
(٨٠)
إسلام الطفيل بن عمرو الدوسي
٣٥٦ ص
(٨١)
الهجرة الأولى إلى الحبشة
٣٦٢ ص
(٨٢)
إسلام أبي ذر
٣٦٩ ص
(٨٣)
ذكر إسلام عمر بن عبسة السلمي وما أخبره أهل الكتاب من بعث النبي صلى الله عليه وسلم
٣٧٧ ص
(٨٤)
تنبيه مفيد
٣٨٠ ص
(٨٥)
فصل جامع في معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الإجمال
٣٨٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص

إمتاع الأسماع - المقريزي - ج ٤ - الصفحة ١٧٢ - بحث تاريخي عن الأناجيل التي بين يدي النصارى

والثاني: (١) الفه مارقس الهاروني، ويقال له: مرقس (٢)، وهو من السبعين، وهو تلميذ شمعون بن يونا، بعد اثنتي عشرة سنة من رفع المسيح، وكتبه باليونانية في بلد إيطاليا من بلاد الروم، وهي أنطاكيا، ويقال: كتبه بمدينة رومية، وزعموا أن شمعون هذا هو الذي ألفه، ثم محا اسمه من أوله، ونسبه إلى تلميذه مارقس، وهو نحو أربع عشرة ورقة بخط متوسط.

(١) (خ): (الآخر).
(٢) مرقس: اسم لاتيني، معناه مطرقة، وهو ابن امرأة تقية من أورشليم، كانت أختا لبرنابا، وهي التي كان الرسل والمسيحيون الأولون يجتمعون مرارا في دارها للصلاة. وقيل: أنه آمن بواسطة إنذار بطرس الرسول لأنه كان يدعوه ابنا له، وكان مرافقا لبولس وبرنابا في سفرهما الأول للتبشير، حتى وصل إلى برجة، ففارقهما هناك، ورجع إلى أورشليم، ولذلك أبى بولس أن يقبله رفيقا له في سفره الثاني، فانطلق مع برنابا إلى قبرس، وكان حينئذ في أنطاكية، ويحتمل أنه كان قد أرسل إلى هناك من أورشليم من قبل الرسل، غير أنه تصالح مع بولس فيما بعد، وصار رفيقا له، وكان يمدحه بأنه كان نافعا، وأخيرا صحب تيماثاوس إلى رومية وكتب الإنجيل المدعو باسمه.
وقيل: إن بطرس أرسله إلى مصر ليبشر فيها باسم يسوع المسيح، وكانت أتعابه ناجحة في ليبية، ومرموريكا، وبنتا بوليس، ثم عاد إلى الإسكندرية وهاج عليه فيها اضطهادات شديدة من جمهور الوثنيين في موسم عيد إله لهم يسمى سيرابيس. ثم مات لشدة ما أنهكه من آلام العذابات الكثيرة، بعد أن حبس ليلة. (مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين) ٢ / ٢١٦.
وإنجيل مرقس هو الثاني من ترتيب الأناجيل الأربعة، مع أن هذا لا يعني بالضرورة أنه كتب بعد إنجيل متى. وهو أقصر الإنجيل الأربعة، والمادة التي يقدمها مرقس في إنجيله يقدمها في تفصيل كثير.
فيتقدم قصة حياة المسيح، وأعماله..... بسرعة، وفي تصوير رائع، وفي مناظر متعاقبة، الواحد تلو الآخر، وتسير هذه المناظر في ترتيب تاريخي متسلسل، ويوجه مرقس عناية خاصة إلى ما عمله المسيح، أكثر مما يوجهه إلى تعليم المسيح.
وكان الاعتقاد السائد في أواخر القرن الأول الميلادي، أن هذا الإنجيل كتب في روما، ووجه إلى المسيحيين الرومانيين.... وقد ذكر إيريليوس أحد آباء الكنيسة الأولين، أن مرقس كتب البشارة التي تحمل اسمه قائلا: (بعد أن نادى بطرس وبولس بالإنجيل في روما، بعد انتقالهم - أو خروجهما - سلم لنا مرقس كتابة مضمون ما نادى به بطرس).
وإذا كان الأمر كذلك، فربما كتب هذا الإنجيل بين عام ٦٥ وعام ٦٨ م، ويلاحظ أن الجزء الأخير من الإنجيل - وهو ص ١٦: ٩ - ٢٠ - وجد في بعض المخطوطات القديمة، ولم يوجد في (بعضها) الآخر، مثل المخطوطة السينائية، ومخطوطة الفاتيكان، ولكن يجب أن لا يغرب عن بالنا أن حوادث الظهور الواردة في هذه الأعداد، وكذلك أقوال المسيح المقام المذكورة فيها حقائق دامغة يؤيدها ورودها في الأناجيل الأخرى. (قاموس الكتاب المقدس): ٨٥٣ - ٨٥٥ باختصار.
(١٧٢)