استطعت أن تبعث إلى الحسين على لساني تأمره بالرجوع فافعل (١)، فبعث محمد بن الأشعث إلى الحسين يأمره بالرجوع فلم يصدق الرسول في ذلك، وقال: كل ما حم الاله واقع. قالوا: ولما انتهى مسلم بن عقيل إلى باب القصر إذا على بابه جماعة من الامراء من أبناء الصحابة ممن يعرفهم ويعرفونه، ينتظرون أن يؤذن لهم على ابن زياد، ومسلم مخضب بالدماء في وجهه وثيابه، وهو مثخن بالجراح، وهو في غاية العطش، وإذا قلة من ماء بارد هنالك فأراد أن يتناولها ليشرب منها فقال له رجل (٢) من أولئك: والله لا تشرب منها حتى تشرب من الحميم، فقال له: ويلك يا ابن ناهلة، أنت أولى بالحميم والخلود في نار الجحيم مني، ثم جلس فتساند إلى الحائط من التعب والكلال والعطش، فبعث عمارة بن عقبة بن أبي معيط (٣) مولى له إلى داره فجاء بقلة عليها منديل ومعه قدح، فجعل يفرغ له في القدح ويعطيه فيشرب فلا يستطيع أن يسيغه من كثرة الدماء التي تعلو على الماء مرتين أو ثلاثا، فلما شرب سقطت ثناياه مع الماء فقال: الحمد لله لقد كان بقي لي من الرزق المقسوم شربة ماء، ثم أدخل على ابن زياد، فلما وقف بين يديه لم يسلم عليه، فقال له الحرسي: ألا تسلم على الأمير؟! فقال: لا! إن كان يريد قتلي فلا حاجة لي بالسلام عليه، وإن لم يرد قتلي فسأسلم عليه كثيرا، فأقبل ابن زياد عليه فقال: إيه يا بن عقيل، أتيت الناس وأمرهم جميع وكلمتهم واحدة لتشتتهم وتفرق كلمتهم وتحمل بعضهم على قتل بعض؟ قال: كلا لست لذلك أتيت، ولكن أهل المصر زعموا أن أباك قتل خيارهم وسفك دماءهم، وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر، فأتيناهم لنأمر بالعدل وندعو إلى حكم الكتاب. قال: وما أنت وذاك يا فاسق؟ لم لا كنت تعمل بذلك فيهم إذ أنت بالمدينة تشرب الخمر؟. فقال: أنا أشرب الخمر؟!
والله إن الله ليعلم أنك غير صادق، وأنك قلت بغير علم، وأنت أحق بذلك مني، فإني لست كما ذكرت، وإن أولى بها مني من يلغ في دماء المسلمين ولغا، ويقتل النفس التي حرم الله بغير نفس، ويقتل على الغضب والظن، وهو يلهو ويلعب كأنه لم يصنع شيئا. فقال له ابن زياد:
يا فاسق إن نفسك تمنيك ما حال الله دونك ودونه، ولم يرك أهله، قال: فمن أهله يا بن زياد؟
قال: أمير المؤمنين يزيد. قال: الحمد لله على كل حال، رضينا بالله حكما بيننا وبينكم. قال:
كأنك تظن أن لكم في الامر شيئا؟ قال: لا والله ما هو بالظن ولكنه اليقين. قال له: قتلني الله إن لم أقتلك قتلة لم يقتلها أحد في الاسلام من الناس. قال: أما إنك أحق من أحدث في الاسلام ما لم يكن فيه، أما إنك لا تدع سوء القتلة وقبح المثلة وخبث السيرة المكتسبة عن كتابكم وجهالكم. وأقبل ابن زياد يشتمه ويشتم حسينا وعليا، ومسلم ساكت لا يكلمه رواه ابن جرير
البداية والنهاية
(١)
فصل
٢ ص
(٢)
في ذكر شئ من سيرته الفاضلة ومواعظه وقضاياه الفاصلة وخطبه وحكمه
٢ ص
(٣)
غريبة من الغرائب وآبدة من الأوابد
١١ ص
(٤)
خلا الحسن بن علي رضي الله عنه
١٤ ص
(٥)
سنة إحدى وأربعين
١٧ ص
(٦)
معاوية بن أبي سفيان وملكه
٢٠ ص
(٧)
فضل معاوية بن أبي سفيان
٢٢ ص
(٨)
خروج طائفة من الخوارج عليه
٢٣ ص
(٩)
من أعيان من توفي هذا العام
٢٤ ص
(١٠)
ركانة بن عبد العزيز
٢٤ ص
(١١)
صفوان بن أمية
٢٤ ص
(١٢)
عثمان بن طلحة
٢٤ ص
(١٣)
عمرو بن الأسود السكوني
٢٥ ص
(١٤)
عاتكة بنت زيد
٢٥ ص
(١٥)
سنة ثنين وأربعين
٢٥ ص
(١٦)
سنة ثلاث وأربعين
٢٦ ص
(١٧)
سنة أربع وأربعين
٢٩ ص
(١٨)
سنة خمس وأربعين
٣١ ص
(١٩)
سنة ست وأربعين
٣٣ ص
(٢٠)
سراقة بن كعب شهد بدرا وما بعدها
٣٣ ص
(٢١)
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد
٣٣ ص
(٢٢)
سنة سبع وأربعين
٣٤ ص
(٢٣)
سنة ثمان وأربعين
٣٥ ص
(٢٤)
سنة تسع وأربعين
٣٥ ص
(٢٥)
ذكر من توفي في هذه السنة
٣٦ ص
(٢٦)
الحسن بن علي بن أبي طالب
٣٦ ص
(٢٧)
سنة خمسين من الهجرة
٤٨ ص
(٢٨)
صفية بنت حيي بن أخطب
٤٩ ص
(٢٩)
وأما أم شريك الأنصارية
٤٩ ص
(٣٠)
وأما عمرو بن أمية الضمري
٤٩ ص
(٣١)
أما جبير بن مطعم
٥٠ ص
(٣٢)
وأما حسان بن ثابت
٥٠ ص
(٣٣)
وأما الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري
٥٠ ص
(٣٤)
وأما دحية بن خليفة الكلبي
٥٠ ص
(٣٥)
وأما عقيل بن أبي طالب
٥١ ص
(٣٦)
وأما كعب بن مالك الأنصاري السلمي
٥١ ص
(٣٧)
المغيرة بن شعبة
٥٢ ص
(٣٨)
جويرية بنت الحارث
٥٣ ص
(٣٩)
سنة إحدى وخمسين
٥٣ ص
(٤٠)
فأما جرير بن عبد الله البجلي
٦٠ ص
(٤١)
جعفر بن أبي سفيان بن عبد المطلب
٦٠ ص
(٤٢)
وأما حارثة بن النعمان الأنصاري
٦١ ص
(٤٣)
وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
٦١ ص
(٤٤)
وأما عبد الله أنيس بن الجهني أبو يحيى
٦١ ص
(٤٥)
و أما أبو بكرة نفيع بن الحارث
٦٢ ص
(٤٦)
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين
٦٢ ص
(٤٧)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٦٢ ص
(٤٨)
خالد بن زيد بن كليب
٦٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن المغفل المزني
٦٤ ص
(٥٠)
كعب بن عجزة الأنصاري
٦٥ ص
(٥١)
معاوية بن خديج
٦٥ ص
(٥٢)
هانئ بن نيار أبو بردة البلوي
٦٥ ص
(٥٣)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين
٦٦ ص
(٥٤)
رويفع بن ثابت
٦٦ ص
(٥٥)
صعصعة بن ناجية
٦٧ ص
(٥٦)
جبلة بن الأيهم
٦٨ ص
(٥٧)
سنة أربع وخمسين
٧١ ص
(٥٨)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٧٢ ص
(٥٩)
أسامة بن زيد حارثة الكلبي
٧٢ ص
(٦٠)
ثوبان بن مجدد
٧٢ ص
(٦١)
جبير بن مطعم
٧٣ ص
(٦٢)
الحارث بن ربعي
٧٣ ص
(٦٣)
حكيم بن حزام
٧٣ ص
(٦٤)
حويطب بن عبد العزى العامري
٧٤ ص
(٦٥)
معبد بن يربوع بن عنكثة
٧٥ ص
(٦٦)
مرة بن شراحيل الهمداني
٧٥ ص
(٦٧)
النعيمان بن عمرو
٧٥ ص
(٦٨)
سودة بن زمعة
٧٦ ص
(٦٩)
ثم دخلت سنة خمس وخمسين
٧٦ ص
(٧٠)
ذكر من توفي من الأعيان
٧٦ ص
(٧١)
أرقم بن أبي الأرقم
٧٦ ص
(٧٢)
سحبان بن زفر بن إياس
٧٧ ص
(٧٣)
سعد بن أبي وقاص
٧٧ ص
(٧٤)
فضالة بن عبيد الأنصاري الأوسي
٨٣ ص
(٧٥)
قثم بن العباس بن عبد المطلب
٨٤ ص
(٧٦)
كعب بن عمرو أبو اليسر
٨٤ ص
(٧٧)
ثم دخلت سنة ست وخمسين
٨٤ ص
(٧٨)
سنة سبع وخمسين
٨٧ ص
(٧٩)
سنة ثمان وخمسين
٨٧ ص
(٨٠)
قصة غريبة
٨٨ ص
(٨١)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٨٩ ص
(٨٢)
شداد بن أوس بن ثابت
٩٣ ص
(٨٣)
عبد الله بن عامر
٩٤ ص
(٨٤)
عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما
٩٤ ص
(٨٥)
قصته مع ليلى بنت الجودي
٩٦ ص
(٨٦)
عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب
٩٦ ص
(٨٧)
أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق
٩٧ ص
(٨٨)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين
١٠١ ص
(٨٩)
قصة يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري
١٠١ ص
(٩٠)
من توفي في هذه السنة من الأعيان
١٠٣ ص
(٩١)
الحطينة الشاعر
١٠٣ ص
(٩٢)
عبد الله بن مالك بن القشب
١٠٦ ص
(٩٣)
قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي
١٠٦ ص
(٩٤)
معقل بن يسار المزني
١٠٩ ص
(٩٥)
أبو هريرة الدوسي رضي الله عنه
١٠٩ ص
(٩٦)
سنة ستين من الهجرة النبوية
١٢٢ ص
(٩٧)
وهذه ترجمة معاوية
١٢٤ ص
(٩٨)
ذكر من تزوج من النساء ومن ولد
١٥٤ ص
(٩٩)
أبو مسلم الخولاني
١٥٥ ص
(١٠٠)
يزيد بن معاوية وما جرى في أيامه
١٥٥ ص
(١٠١)
قصة الحسين بن علي وسبب خروجه من مكة في طلب الأمارة ومقتله
١٥٩ ص
(١٠٢)
صفة مخرج الحسين إلى العراق
١٧١ ص
(١٠٣)
ثم دخلت سنة إحدى وستين
١٨٤ ص
(١٠٤)
صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمة الشأن
١٨٥ ص
(١٠٥)
فصل
٢١٥ ص
(١٠٦)
وأما قبر الحسين رضي الله عنه
٢٢٠ ص
(١٠٧)
وأما رأس الحسين رضي الله عنه
٢٢١ ص
(١٠٨)
فصل
٢٢١ ص
(١٠٩)
شئ من فضائله
٢٢٢ ص
(١١٠)
فصل
٢٢٦ ص
(١١١)
في شئ من أشعاره التي رويت عنه
٢٢٦ ص
(١١٢)
من توفي فيها من الأعيان
٢٣١ ص
(١١٣)
جابر بن عتيك
٢٣١ ص
(١١٤)
حمزة بن عمرو
٢٣١ ص
(١١٥)
شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري
٢٣٢ ص
(١١٦)
الوليد بن عقبة بن أبي معيط
٢٣٢ ص
(١١٧)
أم سلمة أم المؤمنين
٢٣٣ ص
(١١٨)
ثم دخلت سنة ثنتين وستين
٢٣٣ ص
(١١٩)
وممن توفي في هذه السنة من الأعيان
٢٣٥ ص
(١٢٠)
الربيع بن خثيم
٢٣٦ ص
(١٢١)
علقمة بن قيس أبو شبل النخعي الكوفي
٢٣٦ ص
(١٢٢)
عقبة بن نافع الفهري
٢٣٦ ص
(١٢٣)
عمرو بن حزم
٢٣٦ ص
(١٢٤)
مسلم بن معاوية الديلمي
٢٣٦ ص
(١٢٥)
ثم دخلت سنة ثلاث وستين
٢٣٧ ص
(١٢٦)
ثم دخلت سنة أربع وستين
٢٤٥ ص
(١٢٧)
وهذه ترجمته يزيد بن معاوية
٢٤٧ ص
(١٢٨)
أولاد يزيد بن معاوية وعددهم
٢٥٨ ص
(١٢٩)
إمارة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٥٩ ص
(١٣٠)
إمارة عبد الله بن الزبير آنذاك
٢٦١ ص
(١٣١)
ذكر بيعة مروان بن الحكم
٢٦٢ ص
(١٣٢)
وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك
٢٦٤ ص
(١٣٣)
وفيها مقتل النعمان بن بشير الأنصاري
٢٦٧ ص
(١٣٤)
المنذر بن الزبير بن العوام
٢٦٩ ص
(١٣٥)
مصعب بن عبد الرحمن بن عوف
٢٦٩ ص
(١٣٦)
هدم الكعبة وبنائها أيام ابن الزبير
٢٧٤ ص
(١٣٧)
ثم دخلت سنة خمس وستين
٢٧٥ ص
(١٣٨)
وقعة عين وردة
٢٧٧ ص
(١٣٩)
ترجمة مروان بن الحكم
٢٨١ ص
(١٤٠)
خلافة عبد الملك بن مروان
٢٨٥ ص
(١٤١)
ثم دخلت سنة ست وستين
٢٨٨ ص
(١٤٢)
فصل
٢٩٤ ص
(١٤٣)
مقتل شمر بن ذي الجوشن
٢٩٦ ص
(١٤٤)
يزعجهم ضربا ويروي العاملا
٢٩٧ ص
(١٤٥)
مقتل خولي بن يزيد الأصبحي
٢٩٩ ص
(١٤٦)
مقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص
٣٠٠ ص
(١٤٧)
فصل
٣٠٣ ص
(١٤٨)
فصل
٣٠٥ ص
(١٤٩)
ثم دخلت سنة سبع وستين
٣٠٩ ص
(١٥٠)
وهذه ترجمة ابن زياد
٣١١ ص
(١٥١)
مقتل المختار بن أبي عبيد
٣١٤ ص
(١٥٢)
ترجمة المختار بن أبي عبيد الثقفي
٣١٨ ص
(١٥٣)
فصل
٣٢١ ص
(١٥٤)
ثم دخلت سنة ثمان وستين
٣٢٢ ص
(١٥٥)
وممن توفي فيها من الأعيان
٣٢٤ ص
(١٥٦)
عبد الله بن عباس ترجمان القرآن
٣٢٤ ص
(١٥٧)
ذكر صفة أخرى لرؤية جبريل
٣٢٧ ص
(١٥٨)
فصل
٣٣٣ ص
(١٥٩)
صفة ابن عباس
٣٣٥ ص
(١٦٠)
ثم دخلت سنة تسع وستين
٣٣٦ ص
(١٦١)
وهذه ترجمة الأشدق
٣٤٠ ص
(١٦٢)
وممن توفي فيها من الأعيان
٣٤٢ ص
(١٦٣)
أبو الأسود الدؤلي
٣٤٢ ص
(١٦٤)
أسماء بنت يزيد
٣٤٢ ص
(١٦٥)
ثم دخلت سنة سبعين من الهجرة
٣٤٣ ص
(١٦٦)
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الكلبي
٣٤٣ ص
(١٦٧)
قيس بن ذريج
٣٤٣ ص
(١٦٨)
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري
٣٤٣ ص
(١٦٩)
بشير بن النضر
٣٤٣ ص
(١٧٠)
مالك بن يخامر
٣٤٣ ص
(١٧١)
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين
٣٤٥ ص
(١٧٢)
وهذه ترجمة مصعب بن الزبير
٣٤٨ ص
(١٧٣)
فصل
٣٥٤ ص
(١٧٤)
وممن توفى فيها من الأعيان
٣٥٤ ص
(١٧٥)
إبراهيم بن الأشتر
٣٥٤ ص
(١٧٦)
عبد الرحمن بن غسيلة
٣٥٤ ص
(١٧٧)
عمر بن سلمة
٣٥٥ ص
(١٧٨)
سفينة مولى رسول الله (ص)
٣٥٥ ص
(١٧٩)
عمر بن أخطب
٣٥٥ ص
(١٨٠)
يزيد بن الأسود الجرشي السكوني
٣٥٥ ص
(١٨١)
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين
٣٥٦ ص
(١٨٢)
وهذه ترجمة عبد الله بن خازم
٣٥٨ ص
(١٨٣)
وممن توفي فيها من الأعيان
٣٥٩ ص
(١٨٤)
الأحنف بن قيس
٣٥٩ ص
(١٨٥)
البراء بن عازب
٣٦٠ ص
(١٨٦)
عبيدة السلماني القاضي
٣٦١ ص
(١٨٧)
عطية بن بشر
٣٦١ ص
(١٨٨)
عبيدة بن نضيلة
٣٦١ ص
(١٨٩)
عبد الله بن قيس الرقيات
٣٦١ ص
(١٩٠)
عبد الله بن حمام
٣٦١ ص
(١٩١)
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين
٣٦١ ص
(١٩٢)
ترجمة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير
٣٦٦ ص
(١٩٣)
عبد الله بن صفوان
٣٧٨ ص
(١٩٤)
عبد الله بن مطيع
٣٧٩ ص
(١٩٥)
عوف بن مالك رضي الله عنه
٣٧٩ ص
(١٩٦)
أسماء بنت أبي بكر الصديق
٣٨٠ ص
(١٩٧)
ثابت بن الضحاك أنصاري
٣٨١ ص
(١٩٨)
زينب بنت أبي سلمى المخزومي
٣٨١ ص
(١٩٩)
توبة بن الصمة
٣٨١ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٨ - الصفحة ١٦٨ - قصة الحسين بن علي وسبب خروجه من مكة في طلب الأمارة ومقتله
(١) في الإمامة والسياسة ٢ / ٦ أوصى عمرو بن سعيد أن يكتب للحسين بما أصابه.
(٢) في الطبري ٦ / ٢١٢ والكامل ٤ / ٣٤: مسلم بن عمرو الباهلي.
(٣) في الطبري والكامل: يدعى قيسا، وفي رواية أبي مخنف عن قدامة بن سعد أن عمرو بن حريث بعث غلاما له يدعى سليمان فجاءه بقلة من ماء فسقاه (انظر فتوح ابن الأعثم ٥ / ٩٧).
(٢) في الطبري ٦ / ٢١٢ والكامل ٤ / ٣٤: مسلم بن عمرو الباهلي.
(٣) في الطبري والكامل: يدعى قيسا، وفي رواية أبي مخنف عن قدامة بن سعد أن عمرو بن حريث بعث غلاما له يدعى سليمان فجاءه بقلة من ماء فسقاه (انظر فتوح ابن الأعثم ٥ / ٩٧).
(١٦٨)