البداية والنهاية
(١)
فصل
٢ ص
(٢)
في ذكر شئ من سيرته الفاضلة ومواعظه وقضاياه الفاصلة وخطبه وحكمه
٢ ص
(٣)
غريبة من الغرائب وآبدة من الأوابد
١١ ص
(٤)
خلا الحسن بن علي رضي الله عنه
١٤ ص
(٥)
سنة إحدى وأربعين
١٧ ص
(٦)
معاوية بن أبي سفيان وملكه
٢٠ ص
(٧)
فضل معاوية بن أبي سفيان
٢٢ ص
(٨)
خروج طائفة من الخوارج عليه
٢٣ ص
(٩)
من أعيان من توفي هذا العام
٢٤ ص
(١٠)
ركانة بن عبد العزيز
٢٤ ص
(١١)
صفوان بن أمية
٢٤ ص
(١٢)
عثمان بن طلحة
٢٤ ص
(١٣)
عمرو بن الأسود السكوني
٢٥ ص
(١٤)
عاتكة بنت زيد
٢٥ ص
(١٥)
سنة ثنين وأربعين
٢٥ ص
(١٦)
سنة ثلاث وأربعين
٢٦ ص
(١٧)
سنة أربع وأربعين
٢٩ ص
(١٨)
سنة خمس وأربعين
٣١ ص
(١٩)
سنة ست وأربعين
٣٣ ص
(٢٠)
سراقة بن كعب شهد بدرا وما بعدها
٣٣ ص
(٢١)
عبد الرحمن بن خالد بن الوليد
٣٣ ص
(٢٢)
سنة سبع وأربعين
٣٤ ص
(٢٣)
سنة ثمان وأربعين
٣٥ ص
(٢٤)
سنة تسع وأربعين
٣٥ ص
(٢٥)
ذكر من توفي في هذه السنة
٣٦ ص
(٢٦)
الحسن بن علي بن أبي طالب
٣٦ ص
(٢٧)
سنة خمسين من الهجرة
٤٨ ص
(٢٨)
صفية بنت حيي بن أخطب
٤٩ ص
(٢٩)
وأما أم شريك الأنصارية
٤٩ ص
(٣٠)
وأما عمرو بن أمية الضمري
٤٩ ص
(٣١)
أما جبير بن مطعم
٥٠ ص
(٣٢)
وأما حسان بن ثابت
٥٠ ص
(٣٣)
وأما الحكم بن عمرو بن مجدع الغفاري
٥٠ ص
(٣٤)
وأما دحية بن خليفة الكلبي
٥٠ ص
(٣٥)
وأما عقيل بن أبي طالب
٥١ ص
(٣٦)
وأما كعب بن مالك الأنصاري السلمي
٥١ ص
(٣٧)
المغيرة بن شعبة
٥٢ ص
(٣٨)
جويرية بنت الحارث
٥٣ ص
(٣٩)
سنة إحدى وخمسين
٥٣ ص
(٤٠)
فأما جرير بن عبد الله البجلي
٦٠ ص
(٤١)
جعفر بن أبي سفيان بن عبد المطلب
٦٠ ص
(٤٢)
وأما حارثة بن النعمان الأنصاري
٦١ ص
(٤٣)
وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
٦١ ص
(٤٤)
وأما عبد الله أنيس بن الجهني أبو يحيى
٦١ ص
(٤٥)
و أما أبو بكرة نفيع بن الحارث
٦٢ ص
(٤٦)
ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين
٦٢ ص
(٤٧)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٦٢ ص
(٤٨)
خالد بن زيد بن كليب
٦٢ ص
(٤٩)
عبد الله بن المغفل المزني
٦٤ ص
(٥٠)
كعب بن عجزة الأنصاري
٦٥ ص
(٥١)
معاوية بن خديج
٦٥ ص
(٥٢)
هانئ بن نيار أبو بردة البلوي
٦٥ ص
(٥٣)
ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين
٦٦ ص
(٥٤)
رويفع بن ثابت
٦٦ ص
(٥٥)
صعصعة بن ناجية
٦٧ ص
(٥٦)
جبلة بن الأيهم
٦٨ ص
(٥٧)
سنة أربع وخمسين
٧١ ص
(٥٨)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٧٢ ص
(٥٩)
أسامة بن زيد حارثة الكلبي
٧٢ ص
(٦٠)
ثوبان بن مجدد
٧٢ ص
(٦١)
جبير بن مطعم
٧٣ ص
(٦٢)
الحارث بن ربعي
٧٣ ص
(٦٣)
حكيم بن حزام
٧٣ ص
(٦٤)
حويطب بن عبد العزى العامري
٧٤ ص
(٦٥)
معبد بن يربوع بن عنكثة
٧٥ ص
(٦٦)
مرة بن شراحيل الهمداني
٧٥ ص
(٦٧)
النعيمان بن عمرو
٧٥ ص
(٦٨)
سودة بن زمعة
٧٦ ص
(٦٩)
ثم دخلت سنة خمس وخمسين
٧٦ ص
(٧٠)
ذكر من توفي من الأعيان
٧٦ ص
(٧١)
أرقم بن أبي الأرقم
٧٦ ص
(٧٢)
سحبان بن زفر بن إياس
٧٧ ص
(٧٣)
سعد بن أبي وقاص
٧٧ ص
(٧٤)
فضالة بن عبيد الأنصاري الأوسي
٨٣ ص
(٧٥)
قثم بن العباس بن عبد المطلب
٨٤ ص
(٧٦)
كعب بن عمرو أبو اليسر
٨٤ ص
(٧٧)
ثم دخلت سنة ست وخمسين
٨٤ ص
(٧٨)
سنة سبع وخمسين
٨٧ ص
(٧٩)
سنة ثمان وخمسين
٨٧ ص
(٨٠)
قصة غريبة
٨٨ ص
(٨١)
ذكر من توفي فيها من الأعيان
٨٩ ص
(٨٢)
شداد بن أوس بن ثابت
٩٣ ص
(٨٣)
عبد الله بن عامر
٩٤ ص
(٨٤)
عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما
٩٤ ص
(٨٥)
قصته مع ليلى بنت الجودي
٩٦ ص
(٨٦)
عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب
٩٦ ص
(٨٧)
أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق
٩٧ ص
(٨٨)
ثم دخلت سنة تسع وخمسين
١٠١ ص
(٨٩)
قصة يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري
١٠١ ص
(٩٠)
من توفي في هذه السنة من الأعيان
١٠٣ ص
(٩١)
الحطينة الشاعر
١٠٣ ص
(٩٢)
عبد الله بن مالك بن القشب
١٠٦ ص
(٩٣)
قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي
١٠٦ ص
(٩٤)
معقل بن يسار المزني
١٠٩ ص
(٩٥)
أبو هريرة الدوسي رضي الله عنه
١٠٩ ص
(٩٦)
سنة ستين من الهجرة النبوية
١٢٢ ص
(٩٧)
وهذه ترجمة معاوية
١٢٤ ص
(٩٨)
ذكر من تزوج من النساء ومن ولد
١٥٤ ص
(٩٩)
أبو مسلم الخولاني
١٥٥ ص
(١٠٠)
يزيد بن معاوية وما جرى في أيامه
١٥٥ ص
(١٠١)
قصة الحسين بن علي وسبب خروجه من مكة في طلب الأمارة ومقتله
١٥٩ ص
(١٠٢)
صفة مخرج الحسين إلى العراق
١٧١ ص
(١٠٣)
ثم دخلت سنة إحدى وستين
١٨٤ ص
(١٠٤)
صفة مقتله مأخوذة من كلام أئمة الشأن
١٨٥ ص
(١٠٥)
فصل
٢١٥ ص
(١٠٦)
وأما قبر الحسين رضي الله عنه
٢٢٠ ص
(١٠٧)
وأما رأس الحسين رضي الله عنه
٢٢١ ص
(١٠٨)
فصل
٢٢١ ص
(١٠٩)
شئ من فضائله
٢٢٢ ص
(١١٠)
فصل
٢٢٦ ص
(١١١)
في شئ من أشعاره التي رويت عنه
٢٢٦ ص
(١١٢)
من توفي فيها من الأعيان
٢٣١ ص
(١١٣)
جابر بن عتيك
٢٣١ ص
(١١٤)
حمزة بن عمرو
٢٣١ ص
(١١٥)
شيبة بن عثمان بن أبي طلحة العبدري
٢٣٢ ص
(١١٦)
الوليد بن عقبة بن أبي معيط
٢٣٢ ص
(١١٧)
أم سلمة أم المؤمنين
٢٣٣ ص
(١١٨)
ثم دخلت سنة ثنتين وستين
٢٣٣ ص
(١١٩)
وممن توفي في هذه السنة من الأعيان
٢٣٥ ص
(١٢٠)
الربيع بن خثيم
٢٣٦ ص
(١٢١)
علقمة بن قيس أبو شبل النخعي الكوفي
٢٣٦ ص
(١٢٢)
عقبة بن نافع الفهري
٢٣٦ ص
(١٢٣)
عمرو بن حزم
٢٣٦ ص
(١٢٤)
مسلم بن معاوية الديلمي
٢٣٦ ص
(١٢٥)
ثم دخلت سنة ثلاث وستين
٢٣٧ ص
(١٢٦)
ثم دخلت سنة أربع وستين
٢٤٥ ص
(١٢٧)
وهذه ترجمته يزيد بن معاوية
٢٤٧ ص
(١٢٨)
أولاد يزيد بن معاوية وعددهم
٢٥٨ ص
(١٢٩)
إمارة معاوية بن يزيد بن معاوية
٢٥٩ ص
(١٣٠)
إمارة عبد الله بن الزبير آنذاك
٢٦١ ص
(١٣١)
ذكر بيعة مروان بن الحكم
٢٦٢ ص
(١٣٢)
وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك
٢٦٤ ص
(١٣٣)
وفيها مقتل النعمان بن بشير الأنصاري
٢٦٧ ص
(١٣٤)
المنذر بن الزبير بن العوام
٢٦٩ ص
(١٣٥)
مصعب بن عبد الرحمن بن عوف
٢٦٩ ص
(١٣٦)
هدم الكعبة وبنائها أيام ابن الزبير
٢٧٤ ص
(١٣٧)
ثم دخلت سنة خمس وستين
٢٧٥ ص
(١٣٨)
وقعة عين وردة
٢٧٧ ص
(١٣٩)
ترجمة مروان بن الحكم
٢٨١ ص
(١٤٠)
خلافة عبد الملك بن مروان
٢٨٥ ص
(١٤١)
ثم دخلت سنة ست وستين
٢٨٨ ص
(١٤٢)
فصل
٢٩٤ ص
(١٤٣)
مقتل شمر بن ذي الجوشن
٢٩٦ ص
(١٤٤)
يزعجهم ضربا ويروي العاملا
٢٩٧ ص
(١٤٥)
مقتل خولي بن يزيد الأصبحي
٢٩٩ ص
(١٤٦)
مقتل عمر بن سعد بن أبي وقاص
٣٠٠ ص
(١٤٧)
فصل
٣٠٣ ص
(١٤٨)
فصل
٣٠٥ ص
(١٤٩)
ثم دخلت سنة سبع وستين
٣٠٩ ص
(١٥٠)
وهذه ترجمة ابن زياد
٣١١ ص
(١٥١)
مقتل المختار بن أبي عبيد
٣١٤ ص
(١٥٢)
ترجمة المختار بن أبي عبيد الثقفي
٣١٨ ص
(١٥٣)
فصل
٣٢١ ص
(١٥٤)
ثم دخلت سنة ثمان وستين
٣٢٢ ص
(١٥٥)
وممن توفي فيها من الأعيان
٣٢٤ ص
(١٥٦)
عبد الله بن عباس ترجمان القرآن
٣٢٤ ص
(١٥٧)
ذكر صفة أخرى لرؤية جبريل
٣٢٧ ص
(١٥٨)
فصل
٣٣٣ ص
(١٥٩)
صفة ابن عباس
٣٣٥ ص
(١٦٠)
ثم دخلت سنة تسع وستين
٣٣٦ ص
(١٦١)
وهذه ترجمة الأشدق
٣٤٠ ص
(١٦٢)
وممن توفي فيها من الأعيان
٣٤٢ ص
(١٦٣)
أبو الأسود الدؤلي
٣٤٢ ص
(١٦٤)
أسماء بنت يزيد
٣٤٢ ص
(١٦٥)
ثم دخلت سنة سبعين من الهجرة
٣٤٣ ص
(١٦٦)
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي الكلبي
٣٤٣ ص
(١٦٧)
قيس بن ذريج
٣٤٣ ص
(١٦٨)
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري
٣٤٣ ص
(١٦٩)
بشير بن النضر
٣٤٣ ص
(١٧٠)
مالك بن يخامر
٣٤٣ ص
(١٧١)
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين
٣٤٥ ص
(١٧٢)
وهذه ترجمة مصعب بن الزبير
٣٤٨ ص
(١٧٣)
فصل
٣٥٤ ص
(١٧٤)
وممن توفى فيها من الأعيان
٣٥٤ ص
(١٧٥)
إبراهيم بن الأشتر
٣٥٤ ص
(١٧٦)
عبد الرحمن بن غسيلة
٣٥٤ ص
(١٧٧)
عمر بن سلمة
٣٥٥ ص
(١٧٨)
سفينة مولى رسول الله (ص)
٣٥٥ ص
(١٧٩)
عمر بن أخطب
٣٥٥ ص
(١٨٠)
يزيد بن الأسود الجرشي السكوني
٣٥٥ ص
(١٨١)
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين
٣٥٦ ص
(١٨٢)
وهذه ترجمة عبد الله بن خازم
٣٥٨ ص
(١٨٣)
وممن توفي فيها من الأعيان
٣٥٩ ص
(١٨٤)
الأحنف بن قيس
٣٥٩ ص
(١٨٥)
البراء بن عازب
٣٦٠ ص
(١٨٦)
عبيدة السلماني القاضي
٣٦١ ص
(١٨٧)
عطية بن بشر
٣٦١ ص
(١٨٨)
عبيدة بن نضيلة
٣٦١ ص
(١٨٩)
عبد الله بن قيس الرقيات
٣٦١ ص
(١٩٠)
عبد الله بن حمام
٣٦١ ص
(١٩١)
ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين
٣٦١ ص
(١٩٢)
ترجمة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير
٣٦٦ ص
(١٩٣)
عبد الله بن صفوان
٣٧٨ ص
(١٩٤)
عبد الله بن مطيع
٣٧٩ ص
(١٩٥)
عوف بن مالك رضي الله عنه
٣٧٩ ص
(١٩٦)
أسماء بنت أبي بكر الصديق
٣٨٠ ص
(١٩٧)
ثابت بن الضحاك أنصاري
٣٨١ ص
(١٩٨)
زينب بنت أبي سلمى المخزومي
٣٨١ ص
(١٩٩)
توبة بن الصمة
٣٨١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص

البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٨ - الصفحة ٤١ - الحسن بن علي بن أبي طالب

ومن أبغضهما فقد أبغضني " وقد رواه أسباط عن السدي عن صبيح مولي أم سلمة عن زيد بن أرقم فذكره. وقال بقية عن بجير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب قال: سمعت رسول الله يقول: " الحسن مني والحسين من علي " فيه نكارة لفظا ومعنى. وقال أحمد: ثنا محمد بن أبي عدي عن ابن عوف عن عمير بن إسحاق. قال: " كنت مع الحسن بن علي فلقينا أبو هريرة فقال: أرني أقبل منك حيث رأيت رسول الله يقبل، فقال: بقميصه، قال:
فقيل سرته " تفرد به أحمد، ثم رواه عن إسماعيل بن علية عن ابن عوف. وقال أحمد: ثنا هاشم بن القاسم، عن جرير، عن عبد الرحمن أبي عوف الجرشي، عن معاوية. قال: " رأيت رسول الله يمص لسانه - أو قال شفته يعني الحسن بن علي - وإنه لن يعذب لسان أو شفتان يمصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ". تفرد به أحمد، وقد ثبت في الصحيح عن أبي بكرة. وروى أحمد عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ". وقد تقدم هذا الحديث في دلائل النبوة، وتقدم قريبا عند نزول الحسن لمعاوية عن الخلافة، ووقع ذلك تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم. هذا، وكذلك ذكرناه في كتاب دلائل النبوة ولله الحمد والمنة. وقد كان الصديق يجله ويعظمه ويكرمه ويحبه ويتفداه، وكذلك عمر بن الخطاب، فروى الواقدي عن موسى بن محمد ابن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه، عمر لما عمل الديوان فرض للحسن والحسين مع أهل بدر في خمسة آلاف خمسة آلاف، وكذلك كان عثمان بن عفان يكرم الحسن والحسين ويحبهما. وقد كان الحسن بن علي يوم الدار - وعثمان بن عفان محصور - عنده ومعه السيف متقلدا به يحاجف عن عثمان فخشي عثمان عليه فأقسم عليه ليرجعن إلى منزلهم تطييبا لقلب علي، وخوفا عليه رضي الله عنهم. وكان علي يكرم الحسن إكراما زائدا، ويعظمه ويبجله وقد قال له يوما: يا بني ألا تخطب حتى أسمعك؟ فقال: إني أستحي أن أخطب وأنا أراك، فذهب علي فجلس حيث لا يراه الحسن ثم قام الحسن في الناس خطيبا وعلي يسمع، فأدى خطبة بليغة فصيحة فلما انصرف جعل علي يقول: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم. وقد كان ابن عباس يأخذ الركاب للحسن والحسين إذا ركبا، ويرى هذا من النعم عليه. وكانا إذا طافا بالبيت يكاد الناس يحطمونهما مما يزدحمون عليهما للسلام عليهما، رضي الله عنهما وأرضاهما. وكان ابن الزبير يقول: والله ما قامت النساء عن مثل الحسن بن علي. وقال غيره: كان الحسن إذا صلى الغداة في مسجد رسول الله يجلس في مصلاه يذكر الله حتى ترتفع الشمس، ويجلس إليه من يجلس من سادات الناس يتحدثون عنده، ثم يقوم فيدخل على أمهات المؤمنين فيسلم عليهن وربما أتحفنه ثم ينصرف إلى منزله. ولما نزل لمعاوية عن الخلافة من ورعه صيانة لدماء المسلمين، كان له على معاوية في كل عام جائزة، وكان يفد إليه، فربما أجازه بأربعمائة ألف درهم، وراتبه في كل سنة مائة ألف، فانقطع سنة عن الذهاب وجاء وقت الجائزة فاحتاج الحسن إليها - وكان من أكرم الناس - فأراد أن يكتب إلى معاوية ليبعث بها إليه، فلما نام تلك الليلة رأى رسول الله في المنام فقال له: يا بني أتكتب إلى مخلوق بحاجتك؟ وعلمه دعاء يدعو به " فترك الحسن ما كان هم به من الكتابة، فذكره معاوية
(٤١)