الوافي بالوفيات
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص

الوافي بالوفيات - الصفدي - ج ٢٩ - الصفحة ٦٦

* ألهى مديحك شعري عن تغزله * فجاء مقتضبا في إثر مقتضب * * فلم أقل فيه لا إن الصبابة لي * يوم الرحيل ولا إن المليحة بي * ورثاه لما مات رحمه ا لله جماعة منهم ابن الساعاتي كتبها للملك العزيز عثمان بن صلاح الدين يقول له (من الطويل) * لئن كان ليل الحزن عمت غياهبه * فقد ناب عن بدر التمام كواكبه * * وإن كان ليث الغاب أخلى عرينه * وغاب فهذا شبله وكتائبه * * له لبد ماذيه ورماحه * وبيض ظباه غابه ومخالبه * * وإن فارق الغمد المحلى حسامه * فهذا حسام لا تفل مضاربه * * وإن أفقر الفسطاط منه فإنه * منازله مأهولة وملاعبه * * أقام عماد الدين رفع بنائه * فما ضل مسعاه ولا ذل جانبه * * يرد العيون الشوس عنه كليلة * من الحق نور ليس يعدوه لازبه * * كأن شعاع الشمس يلقاك دونه * ولم تر ملكا حاجب الشمس حاجبه * * ولا بد من شكوى إلى الدهر محضة * وإن خاب من يشكوه أو من يعاتبه * * هوى جبل الدين الحنيف وزعزعت * بريح المنايا العاصفات مناكبه * * وأغمد سيف الله من كل مارق * وسيمت وكانت محرمات قواضبه * * وما ابتسم البرق السماوي بعده * ولكنه خلت عليه ذوائبه * * وما كان عقد المزن إلا منظما * ولكن لنار اللوعة انهل ذائبه * * وما اهتز عطف الدهر إلا كآبة * غداة ثوى عنه أخوه وصاحبه * * لمن تلبس الأطواق ورق خواطب * وقد طويت عن كل أرض سحائبه * * حدتني المنايا أن أقوم أمامه * يخاطبني إحسانه وأخاطبه * * لو أن جهادا مفصحا عن شجونه * شجاك من البيت المقدس نادبه * * لقد أظلمت أبراجه بعد شمسه * نعم وانحنت حزنا عليه محاربه * * عجبت لناعيه تخب جياده * وتنجو على طي الموامي ركائبه * * وينطق في النادي فصيحا لسانه * وقد رجعت عنه خلاء حقائبه * * وما زلت للإشفاق إذ أستعيده * أغالطه عن قوله وأجاذبه * * وأستفسر الألفاظ وهي تسوؤني * رجاء حديث يخلف الظن كاذبه *
(٦٦)