معجم البلدان
(١)
مقدمة الناشرين
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف، رحمه الله
٤ ص
(٣)
المقدمة
٥ ص
(٤)
الباب الأول في صفة الأرض وما فيها من الجبال والبحار وغير ذلك
١٤ ص
(٥)
الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة واشتقاقها والاختلاف في كيفيتها
٢٣ ص
(٦)
الباب الثالث في تفسير الألفاظ التي يتكرر ذكرها في هذا الكتاب
٣٣ ص
(٧)
الباب الرابع في أقوال الفقهاء في أحكام أراضي الفيء والغنيمة وكيف قسمة ذلك
٤٢ ص
(٨)
الباب الخامس في جمل من أخبار البلدان
٤٥ ص
(٩)
حرف الهمزة
٤٧ ص
(١٠)
باب الهمزة والألف وما يليهما
٤٧ ص
(١١)
باب الهمزة والباء وما يليهما
٥٧ ص
(١٢)
باب الهمزة والتاء وما يليهما
٨٥ ص
(١٣)
باب الهمزة والثاء المثلثة وما يليهما
٨٧ ص
(١٤)
باب الهمزة والجيم وما يليهما
٩٢ ص
(١٥)
باب الهمزة والحاء وما يليهما
١٠٥ ص
(١٦)
باب الهمزة والخاء وما يليهما
١١٦ ص
(١٧)
باب الهمزة والدال وما يليهما
١٢٣ ص
(١٨)
باب الهمزة والذال وما يليهما
١٢٥ ص
(١٩)
باب الهمزة والراء وما يليهما
١٣١ ص
(٢٠)
باب الهمزة والزاي وما يليهما
١٦٥ ص
(٢١)
باب الهمزة والسين وما يليهما
١٦٨ ص
(٢٢)
باب الهمزة والشين وما يليهما
١٩٢ ص
(٢٣)
باب الهمزة والصاد وما يليهما
٢٠٣ ص
(٢٤)
باب الهمزة والضاد وما يليهما
٢١١ ص
(٢٥)
باب الهمزة والطاء المهملة وما يليهما
٢١٣ ص
(٢٦)
باب الهمزة والظاء وما يليهما
٢١٧ ص
(٢٧)
باب الهمزة والعين وما يليهما
٢١٨ ص
(٢٨)
باب الهمزة والغين وما يليهما
٢٢١ ص
(٢٩)
باب الهمزة والفاء وما يليهما
٢٢٤ ص
(٣٠)
باب الهمزة والقاف وما يليهما
٢٣١ ص
(٣١)
باب الهمزة والكاف وما يليهما
٢٣٧ ص
(٣٢)
باب الهمزة واللام وما يليهما
٢٤٠ ص
(٣٣)
باب الهمزة والميم وما يليهما
٢٤٧ ص
(٣٤)
باب الهمزة والنون وما يليهما
٢٥٥ ص
(٣٥)
باب الهمزة والواو وما يليهما
٢٧١ ص
(٣٦)
باب الهمزة والهاء وما يليهما
٢٨١ ص
(٣٧)
باب الهمزة والياء وما يليهما
٢٨٥ ص
(٣٨)
حرف الباء
٢٩٦ ص
(٣٩)
باب الباء مع الهمزة وما يليهما
٢٩٦ ص
(٤٠)
باب الباء والألف وما يليهما
٣٠٠ ص
(٤١)
باب الباء والباء أيضا وما يليهما
٣٣١ ص
(٤٢)
باب الباء والتاء وما يليهما
٣٣٢ ص
(٤٣)
باب الباء والثاء وما يليهما
٣٣٥ ص
(٤٤)
باب الباء والجيم وما يليهما
٣٣٦ ص
(٤٥)
باب الباء والحاء وما يليهما
٣٣٨ ص
(٤٦)
باب الباء والخاء وما يليهما
٣٥١ ص
(٤٧)
باب الباء والدال وما يليهما
٣٥٤ ص
(٤٨)
باب الباء والذال وما يليهما
٣٥٨ ص
(٤٩)
باب الباء والراء وما يليهما
٣٦٠ ص
(٥٠)
باب الباء والرأي وما يليهما
٤٠٦ ص
(٥١)
باب الباء والسين وما يليهما
٤١٠ ص
(٥٢)
باب الباء والشين وما يليهما
٤٢٢ ص
(٥٣)
باب الباء والصاد وما يليهما
٤٢٧ ص
(٥٤)
باب الباء والضاد وما يليهما
٤٤٠ ص
(٥٥)
باب الباء والطاء وما يليهما
٤٤٢ ص
(٥٦)
باب الباء والعين وما يليهما
٤٤٩ ص
(٥٧)
باب الباء والغين وما يليهما
٤٥٣ ص
(٥٨)
باب الباء والقاف وما يليهما
٤٦٨ ص
(٥٩)
باب الباء والكاف وما يليهما
٤٧٢ ص
(٦٠)
باب الباء واللام وما يليهما
٤٧٤ ص
(٦١)
باب الباء والميم وما يليهما
٤٩٢ ص
(٦٢)
باب الباء والنون وما يليهما
٤٩٣ ص
(٦٣)
باب الباء والواو وما يليهما
٥٠٠ ص
(٦٤)
باب الباء والهاء وما يليهما
٥١٢ ص
(٦٥)
باب الباء والياء وما يليهما
٥١٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص

معجم البلدان - الحموي - ج ١ - الصفحة ٢٢٩ - باب الهمزة والفاء وما يليهما

من الشرق إلى الغرب، وفيه يصاد الفنك الجيد، وحدت رواة السيران عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كتب إلى عمرو بن العاص: لا تدخل إفريقية فإنها مفرقة لأهلها غير متجمعة، ماؤها قاس ما شربه أحد من العالمين إلا قست قلوبهم، فلما افتتحت في أيام عثمان، رضي الله عنه، وشربوا ماءها قست قلوبهم فرجعوا إلى خليفتهم عثمان فقتلوه. وأما فتحها فذكر أحمد بن يحيى بن جابر أن عثمان بن عفان، رضي الله عنه، ولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر وأمره بفتح إفريقية، وأمده عثمان بجيش فيه معبد بن العباس بن عبد المطلب، ومروان بن الحكم بن أبي العاص، وأخوه الحارث بن الحكم، وعبيد الله بن عمر، و عبد الرحمن بن أبي بكر، و عبد الله بن عمرو بن العاص، و عبد الله بن الزبير ابن العوام، والمسور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، و عبد الله وعاصم ابنا عمر بن الخطاب، وبسر بن أبي أرطأة العامري، وأبو ذؤيب الهذلي الشاعر، وذلك في سنة ٢٩ وقيل: سنة ٢٨، وقيل: ٢٧، ففتحها عنوة وقتل بطريقها، وكان يملك ما بين أطرابلس إلى طنجة، وغنموا واستاقوا من السبي والمواشي ما قدروا عليه، فصالحهم عظماء إفريقية على ثلاثمائة قنطار من الذهب على أن يكف عنهم ويخرج من بلادهم، فقبل ذلك منهم، وقيل: إنه صالحهم على ألف ألف وخمسمائة ألف وعشرين ألف دينار، وهذا يدل على أن القنطار الواحد ثمانية آلاف وأربعمائة دينار، ورجع ابن أبي سرح إلى مصر ولم يول على إفريقية أحدا، فلما قتل عثمان، رضي الله عنه، عزل علي، رضي الله عنه، ابن أبي سرح عن مصر وولى محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مصر، فلم يوجه إليها أحدا، فلما ولي معاوية بن أبي سفيان، وولى معاوية بن حديج السكوني مصر، بعث في سنة ٥٠ عقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط الفهري، فغزاها وملكها المسلمون فاستقروا بها، واختط مدينة القيروان، كما نذكره في القيروان إن شاء الله تعالى، ولم تزل بعد ذلك في أيدي المسلمين، فوليها بعد عقبة بن نافع زهير بن قيس البلوي في سنة ٦٩، فقتله الروم في أيام عبد الملك فوليها حسان بن النعمان الغساني فعزل عنها، ووليها موسى بن نصير في أيام الوليد بن عبد الملك، ثم وليها محمد بن يزيد مولى قريش في أيام سليمان بن عبد الملك سنة ٩٩، ثم وليها إسماعيل بن عبد الملك، ابن عبد الله بن أبي المهاجر مولى بني مخزوم من قبل عمر بن عبد العزيز، ثم وليها يزيد بن أبي مسلم مولى الحجاج من قبل يزيد بن عبد الملك، ثم عزله وولى بشر بن صفوان في أول سنة ١٠٣، ثم وليها عبيدة بن عبد الرحمن السلمي ابن أخي أبي الأعور السلمي، فقدمها في سنة ١١٠ من قبل هشام بن عبد الملك، ثم عزله هشام وولى مكانه عبيد الله بن الحبحاب مولى بني سلول، ثم عزله هشام في سنة ١٢٣ وولى كلثوم ابن عياض القشيري فقتله البربر، فولى هشام حنظلة ابن صفوان الكلبي في سنة ١٢٤، ثم قام عبد الرحمن ابن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع الفهري وأخرج حنظلة عن إفريقية عنوة ووليها، وأثر بها آثارا حسنة، وغزا صقلية، وكان الامر قد انتهى إلى مروان بن محمد فبعث إليه بعهده وأقره على أمره، وزالت دولة بني أمية و عبد الرحمن أمير، وكتب إلى السفاح بطاعته، فلما ولي المنصور خلع طاعته، ثم قتله أخوه الياس بن حبيب غيلة في منزلة وقام مقامه، ثم قتل الياس وولي حبيب بن عبد الرحمن
(٢٢٩)