الترجمة الأربعون كما كتب الترجمة الأربعون لمن بعده أيضا.
وبهذا يصبح عدد الرواة الذين ذكرهم واحدا وسبعين راويا.
وقد نقلت ترجمة عكرمة في مكانه في أصل الكتاب.
٦ - ان ما ينقله المؤلف من الشذا الفياح هو نص ما ذكره الحافظ العراقي في التقييد والايضاح وهما معاصران لا ندري من منهما أخذ من الثاني أو كان ما كتباه صدقة فكان الواجب على المؤلف وهو جعل الكتابين من مراجعة أن يشير إلى ذلك.
٧ - ثم إنه ذكر بعض المتأخرين الذين لا فائدة تذكر في ذكرهم، لأنه لا وجود لذكرهم في أسانيد الأحاديث، ومع ذلك لم يثبت تغير بعضهم.
٨ - انه لم يستوعب في تراجم الثقات المختلطين من روى عنهم قبل الاختلاط وبعده.
(اقتراح) والذي نقترحه على كل من يريد أن يؤلف في هذا النوع أن يقسمه إلى أنواع ويستوعب كل من قيل فيه اختلط:
١ - الثقات المختلطون مع استيعاب من روى عنهم قبل الاختلاط وبعد الاختلاط.
٢ - الذين قيل فيهم اختلطوا ولم يثبت ذلك.
٣ - من اختلط في مرض الموت.
٤ - من اختلط ولم يحدث أثناء الاختلاط لأي سبب كان.
٥ - المختلطون الضعفاء والمتروكون مع بيان درجتهم.
٦ - المختلطون المتأخرون الذين لا وجود لهم في أسانيد الأحاديث.
وإن أطال الله تعالى في العمر ووفقنا فسوف نقوم بذلك قدر المستطاع.
الكواكب النيرات
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
باب الالف
١٣ ص
(٣)
باب الباء
٢٢ ص
(٤)
باب الجيم
٢٣ ص
(٥)
باب الحاء آلمهملة
٢٥ ص
(٦)
باب الخاء آلمعجمة
٣١ ص
(٧)
باب الدال المهملة
٣٤ ص
(٨)
باب الراء المهملة
٣٥ ص
(٩)
باب السين المهملة
٣٩ ص
(١٠)
باب الشين المعجمة
٥٤ ص
(١١)
باب الصاد المهملة
٥٦ ص
(١٢)
باب العين المهملة
٥٨ ص
(١٣)
باب الفاء
٨٢ ص
(١٤)
باب القاف
٨٢ ص
(١٥)
باب الميم
٨٥ ص
(١٦)
باب الهاء
٩٦ ص
(١٧)
باب الياء المثناة من تحت
٩٩ ص
(١٨)
الكنى
١٠٠ ص
(١٩)
النساء
١٠٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
الكواكب النيرات - ابن كيال الشافعي - الصفحة ٨ - المقدمة
(٨)