ترك التجارة بعد أن تراكمت عليه ديون كثيرة فاتجه إلى العلم وأخذ عن كثير من العلماء، وأبرز أستاذه الذين أخذ عنهم العلم الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد بن محمود أبو إسحاق الناجي المتوفى سنة ٩٠٠.
للمؤلف مؤلفات أخرى منها حياة القلوب وأسى المطالب والجواهر الزواهي والأنجم الزواهر وكتابنا الكواكب النيرات (١).
توفي يوم الاحد ثامن أو تاسع ربيع الأول سنة تسع وعشرين وتسعمائة.
ومن أراد الاطلاع على ترجمة المؤلف فليراجع إلى المراجع التالية فإن فيها ترجمته وإن كانت تحت اسم بركات ثم صححه صاحب الاعلام في المستدرك الثاني للاعلام (ص ٤٧) بعد اطلاعه على مقالة الأستاذ إبراهيم الدروبي.
١ - الكواكب السائرة في أعيان مقالة الأستاذ إبراهيم الدروبي.
١ - الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة (١ / ١٦٥ - ١٦٧).
٢ - شذرات الذهب (٨ / ١٦٤).
٣ - ذيل كشف الظنون (١ / ٨٢ و ١٣١ و ٣٧٦ و ٤٢٥) ٤ - هدية العارفين (١ / ٢٣١).
٥ - الاعلام (٢ / ١٩).
٦ - معجم المؤلفين (٣ / ٤١).
٧ - مقدمة الأستاذ عبد القيوم بن عبد رب النبي الباكستاني للكواكب النيرات.
٨ جمادي الثانية سنة ١٤٠٠ حمدي عبد المجيد السلفي
الكواكب النيرات
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
باب الالف
١٣ ص
(٣)
باب الباء
٢٢ ص
(٤)
باب الجيم
٢٣ ص
(٥)
باب الحاء آلمهملة
٢٥ ص
(٦)
باب الخاء آلمعجمة
٣١ ص
(٧)
باب الدال المهملة
٣٤ ص
(٨)
باب الراء المهملة
٣٥ ص
(٩)
باب السين المهملة
٣٩ ص
(١٠)
باب الشين المعجمة
٥٤ ص
(١١)
باب الصاد المهملة
٥٦ ص
(١٢)
باب العين المهملة
٥٨ ص
(١٣)
باب الفاء
٨٢ ص
(١٤)
باب القاف
٨٢ ص
(١٥)
باب الميم
٨٥ ص
(١٦)
باب الهاء
٩٦ ص
(١٧)
باب الياء المثناة من تحت
٩٩ ص
(١٨)
الكنى
١٠٠ ص
(١٩)
النساء
١٠٣ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
الكواكب النيرات - ابن كيال الشافعي - الصفحة ١٠ - المقدمة
(١) كل من ذكره ذكره تحت اسم الكواكب الزاهرات ونسختنا هي الحجة في ذكر اسم الكتاب لأنها بخط المؤلف. وقد كتب الأستاذ إبراهيم الدروبي مقالة في مجلة المجمع العلمي العراقي سنة ١٣٧٥ ج ٦ ص ٢٢٥، بين فيها الاسم الصحيح للرسالة، فلتراجع.
(١٠)