الكشف الحثيث
(١)
1 - مقدمة المحقق:
٥ ص
(٢)
التعريف بالكتاب وأهميته
٨ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٩ ص
(٤)
وصف المخطوط
١١ ص
(٥)
عملي في التحقيق
١١ ص
(٦)
مقدمة المؤلف
٢٠ ص
(٧)
موضوع الكتاب ومصادره واقتصار المؤلف على ذكر المتهمين بالوضع
٢١ ص
(٨)
ترتيب المؤلف للكتاب وطريقته
٢٢ ص
(٩)
الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم كبيرة من الكبائر العظام
٢٢ ص
(١٠)
رأي والد إمام الحرمين في تكفير من يستحل الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٣ ص
(١١)
من تعمد الكذب على الله ورسوله في حديث واحد فسق وردت رواياته كلها وإن تاب
٢٣ ص
(١٢)
اختيار الإمام النووي القطع بصحة توبة الكاذب وقبول روايته
٢٣ ص
(١٣)
تواتر حديث من كذب علي متعمدا وعدد رواته ومن جمع طرقه من العلماء
٢٤ ص
(١٤)
أصناف الوضاعين
٢٥ ص
(١٥)
تقسيم الإمام ابن الجوزي الوضاعين على سبعة أقسام حسب الأمر الحامل لهم على الوضع
٢٥ ص
(١٦)
1 - ضرب يفعلونه انتصارا لمذهبهم كالخطابية والرافضة
٢٥ ص
(١٧)
2 - ضرب يتقربون به إلى بعض الخلفاء والأمراء بوضع ما يوافق فعلهم
٢٥ ص
(١٨)
3 - ضرب يتكسبون بذلك ويرتزقون وهم القصاص
٢٦ ص
(١٩)
4 - ضرب امتحنوا بأولادهم أو وراقين لهم فوضعوا لهم أحاديث ودسوها عليهم فحدثوا بها من غير أن يشعروا
٢٦ ص
(٢٠)
5 - بعض من يفتي برأيه يلجأون إلى ذلك لإقامة دليل على ما أفتوا بآرائهم فيضعون
٢٦ ص
(٢١)
6 - ضرب يقلبون سند الحديث ليستغرب ليرغب في سماعه منهم وضع السند كوضع المتن
٢٦ ص
(٢٢)
ضرب يتدينون بذلك لترغيب الناس في أفعال الخير وهم الزهاد ومن نسب إلى الصلاح
٢٦ ص
(٢٣)
حمل بعض الوضاعين حديث من كذب علي، وتشبث برواية من كذب علي متعمدا ليضل بهذه الزيادة، لأنه كذب له لا عليه
٢٧ ص
(٢٤)
لا بأس إذا كان كلام حسن أن يضع له إسناد، واستجاز بعض فقهاء العراق نسبة الحكم الذي دل عليه القياس
٢٧ ص
(٢٥)
إمارات معرفة كون الحديث موضوعا
٢٧ ص
(٢٦)
إقرار واضعه، أو ما يتنزل منزلة الإقرار
٢٧ ص
(٢٧)
قرينة في حال الراوي والمروي
٢٨ ص
(٢٨)
ركاكة ألفاظها ومعانيها
٢٨ ص
(٢٩)
أن للحديث ضوءا كضوء النهار تعرفه
٢٨ ص
(٣٠)
استشكال الحافظ ابن دقيق العيد الاعتماد على إقرار الواضع بالوضع وإن ذلك ليس بقاطع لجواز أن يكذب في هذا الإقرار
٢٨ ص
(٣١)
تراجم للوضاعين والمتهمين بالوضع
٢٩ ص
(٣٢)
باب الهمزة
٢٩ ص
(٣٣)
باب الباء
٧١ ص
(٣٤)
باب التاء
٧٦ ص
(٣٥)
باب الثاء
٧٧ ص
(٣٦)
باب الجيم
٧٨ ص
(٣٧)
باب الحاء المهملة
٨٤ ص
(٣٨)
باب الخاء
١٠١ ص
(٣٩)
حرف الدال
١٠٨ ص
(٤٠)
حرف الراء
١١١ ص
(٤١)
حرف الزاي
١١٥ ص
(٤٢)
حرف السين
١١٩ ص
(٤٣)
حرف الشين
١٢٩ ص
(٤٤)
حرف الصاد
١٣٠ ص
(٤٥)
باب الضاد المعجمة
١٣٤ ص
(٤٦)
حرف الطاء
١٣٥ ص
(٤٧)
باب الظاء المعجمة
١٣٧ ص
(٤٨)
حرف العين
١٣٩ ص
(٤٩)
باب الغين المعجمة
٢٠٣ ص
(٥٠)
حرف الفاء
٢٠٤ ص
(٥١)
حرف القاف
٢٠٦ ص
(٥٢)
حرف الكاف
٢٠٨ ص
(٥٣)
حرف الميم
٢٠٩ ص
(٥٤)
حرف النون
٢٦٢ ص
(٥٥)
حرف الهاء
٢٦٦ ص
(٥٦)
حرف الواو
٢٧١ ص
(٥٧)
باب اللام ألف
٢٧٣ ص
(٥٨)
باب الياء
٢٧٤ ص
(٥٩)
الكنى
٢٨٢ ص
(٦٠)
المبهمات
٢٨٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص

الكشف الحثيث - سبط ابن العجمي - الصفحة ٣٠ - باب الهمزة

وقد ذهب إلى جواز الوضع قوم من الكرامية (١) بفتح الكاف وتشديد الراء على الصحيح، نسبوا إلى ابن كرام فيما لا يتعلق به حكم من الثواب والعقاب ترغيبا للناس في الطاعة، وزجرا لهم عن المعصية، وحمل بعضهم الحديث المذكور: (من كذب علي).. الحديث، على أنه يقول إنه ساحر أو مجنون، وتشبث بعضهم برواية من كذب علي متعمدا ليضل به بهذه الزيادة لأنه كذب له، لا عليه، وهذا عجب فهذه الزيادة باطلة باتفاق الحافظ، وعلى تقدير صحتها فهي للتكثير لقوله تعالى: (فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم) (٢). أو إن اللام ليست للتعليل، بل للصيرورة والعاقبة، والمعنى على هذا يصير كونه سببا إلى الاضلال والكذب بما لم يخبر به كذب عليه، وقد روى العقيلي (٣) بضم القاف بإسناده لا محمد بن سعيد وكأنه المصلوب الآتي ترجمته إن شاء الله تعالى أنه قال: لا بأس إذا كان كلام حسن أن تضع له إسنادا.
وقال أبو العباس القرطبي في المفهم (٤) شرح مختصر مسلم كلاهما له: استجاز بعض فقهاء العراق نسبة الحكم الذي دل عليه القياس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نسبة قولية وحكاية نقلية فيقول في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا انتهى.
ثم ليعلم أيضا أن ابن الصلاح (٥) قال: وإنما يعرف كون الحديث موضوعا بإقرار واضعه، أو ما يتنزل منزلة إقراره انتهى.
والذي يتنزل منزلة إقراره كان يحدث بحديث عن شيخ ثم يسأل عن مولد نفسه فيذكر تاريخا يعلم وفاة ذلك الشيخ قبله ولا يوجد قبله ولا يوجف ذلك الحديث إلا عنده، فهذا لم يعترف بوضعه ولكن اعترافه بوقت مولده يتنزل منزلة إقراره بالوضع، لان ذلك الحديث لا يعرف إلا عند ذلك الشيخ ولا يعرف إلا برواية هذا الحديث الذي حدث به.
(٣٠)