أمل الآمل
(١)
كلمة المحقق
٤ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٧ ص
(٣)
أسرته الكريمة
٨ ص
(٤)
أساتذته وشيوخه
١٢ ص
(٥)
تلاميذه والراوون عنه
١٤ ص
(٦)
ما قيل فيه
١٧ ص
(٧)
ثقافته العالية
٢٠ ص
(٨)
إتجاه الحر الفقهي
٢٣ ص
(٩)
مؤلفاته القيمة
٢٦ ص
(١٠)
نماذج من شعره
٣٢ ص
(١١)
نماذج من نثره
٤٢ ص
(١٢)
مكانته الإجتماعية والعلمية
٤٥ ص
(١٣)
أسفاره
٤٦ ص
(١٤)
أختيامه
٥٠ ص
(١٥)
مولده ووفاته
٥١ ص
(١٦)
أمل الآمل
٥٢ ص
(١٧)
سبب تأليف الكتاب
٥٢ ص
(١٨)
تقسيم الكتاب
٥٤ ص
(١٩)
مع فهرست متجب الدين
٥٦ ص
(٢٠)
ما ألف حول الكتاب
٥٨ ص
(٢١)
تحقيق الكتاب
٦٠ ص
(٢٢)
شكر وتقدير
٦٤ ص
(٢٣)
مقدمة المؤلف
٦٨ ص
(٢٤)
باب الهمزة
٨٨ ص
(٢٥)
باب الباء
١٠٥ ص
(٢٦)
باب التاء
١٠٧ ص
(٢٧)
باب الجيم
١٠٨ ص
(٢٨)
باب الحاء
١١٣ ص
(٢٩)
باب الخاء
١٤٥ ص
(٣٠)
باب الراء
١٤٧ ص
(٣١)
باب الزاي
١٤٨ ص
(٣٢)
باب السين
١٦٤ ص
(٣٣)
باب الصاد
١٦٥ ص
(٣٤)
باب الطاء
١٦٦ ص
(٣٥)
باب الظاء
١٦٩ ص
(٣٦)
باب العين
١٧٠ ص
(٣٧)
باب اللام
١٩٩ ص
(٣٨)
باب الميم
٢٠٠ ص
(٣٩)
باب النون
٢٥٠ ص
(٤٠)
باب الياء
٢٥٣ ص
(٤١)
باب الكنى
٢٥٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
كلمة المحقق ١٠ ص
كلمة المحقق ١١ ص
كلمة المحقق ١٢ ص
كلمة المحقق ١٣ ص
كلمة المحقق ١٤ ص
كلمة المحقق ١٥ ص
كلمة المحقق ١٦ ص
كلمة المحقق ١٧ ص
كلمة المحقق ١٨ ص
كلمة المحقق ١٩ ص
كلمة المحقق ٢٠ ص
كلمة المحقق ٢١ ص
كلمة المحقق ٢٢ ص
كلمة المحقق ٢٣ ص
كلمة المحقق ٢٤ ص
كلمة المحقق ٢٥ ص
كلمة المحقق ٢٦ ص
كلمة المحقق ٢٧ ص
كلمة المحقق ٢٨ ص
كلمة المحقق ٢٩ ص
كلمة المحقق ٣ ص
كلمة المحقق ٣٠ ص
كلمة المحقق ٣١ ص
كلمة المحقق ٣٢ ص
كلمة المحقق ٣٣ ص
كلمة المحقق ٣٤ ص
كلمة المحقق ٣٥ ص
كلمة المحقق ٣٦ ص
كلمة المحقق ٣٧ ص
كلمة المحقق ٣٨ ص
كلمة المحقق ٣٩ ص
كلمة المحقق ٤٠ ص
كلمة المحقق ٤١ ص
كلمة المحقق ٤٢ ص
كلمة المحقق ٤٣ ص
كلمة المحقق ٤٤ ص
كلمة المحقق ٤٥ ص
كلمة المحقق ٤٦ ص
كلمة المحقق ٤٧ ص
كلمة المحقق ٤٨ ص
كلمة المحقق ٤٩ ص
كلمة المحقق ٥ ص
كلمة المحقق ٥٠ ص
كلمة المحقق ٥١ ص
كلمة المحقق ٥٢ ص
كلمة المحقق ٥٣ ص
كلمة المحقق ٥٤ ص
كلمة المحقق ٥٥ ص
كلمة المحقق ٥٦ ص
كلمة المحقق ٥٧ ص
كلمة المحقق ٥٨ ص
كلمة المحقق ٥٩ ص
كلمة المحقق ٦ ص
كلمة المحقق ٦٠ ص
كلمة المحقق ٦١ ص
كلمة المحقق ٦٢ ص
كلمة المحقق ٦٣ ص
كلمة المحقق ٦٤ ص
كلمة المحقق ٦٥ ص
كلمة المحقق ٦٦ ص
كلمة المحقق ٧ ص
كلمة المحقق ٨ ص
كلمة المحقق ٩ ص

أمل الآمل - الحر العاملي - ج ١ - الصفحة ٩٣ - باب الهمزة

أمين الاسترآبادي وجماعة من علماء العرب والعجم، وجاور بمكة مدة وتوفي بها ودفن عند خديجة الكبرى.
قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها وكان له شعر رائق، وفوائد وحواش كثيرة، وديوان شعر صغير رأيته بخطه.
ولم يؤلف كتابا مدونا لشدة احتياطه ولخوف الشهرة، وكان يقول:
قد أكثر المتأخرون التأليف وفي مؤلفاتهم سقطات كثيرة، عفا الله عنا وعنهم، وقد أدى ذلك إلى قتل جماعة منهم، وكان يتعجب من جده الشهيد الثاني ومن الشهيد الأول ومن العلامة في كثرة قراءتهم على علماء العامة، وكثرة تتبع كتبهم في الفقه والحديث والأصولين وقراءتها عندهم، وكان ينكر عليهم و [كان] (١) يقول: قد ترتب على ذلك ما ترتب، عفا الله عنهم وذكره أخوه الشيخ علي بن محمد العاملي في كتاب الدر المنثور فقال فيه:
كان فاضلا زكيا وعالما لوذعيا وكاملا رضيا وعابدا تقيا، اشتغل أول أمره في بلادنا على تلامذة أبيه وجده، ثم سافر إلى العراق في أوقات إقامة والده بها، ثم سافر إلى بلاد العجم فأنزله المرحوم المبرور الشيخ بهاء الدين [العاملي] (٢) في منزله وأكرمه إكراما تاما، وبقي عنده مدة طويلة مشتغلا عنده قراءة وسماعا لمصنفاته وغيرها، وكان يقرأ عند غيره من الفضلاء في تلك البلاد في العلوم الرياضية وغيرها، ثم سافر إلى مكة في السنة التي انتقل فيها الشيخ بهاء الدين، فأقام بها ثم رجع إلى بلادنا، وكان مولده سنة ١٠٠٩ وتوفي سنة ١٠٦٤ (٣) - انتهى ملخصا.

(١) الزيادة من ع و م.
(٢) الزيادة من ع و م.
(٣) كذا في ع و م، وفي النسخة المطبوعة (١٠٧٤) وقال في الأعيان بعد
(٩٣)