الاحكام
(١)
أقسام القياس وأنواعه
٣ ص
(٢)
مواقع الخلاف في القياس وإثباته على منكريه، وفيه ست مسائل
٥ ص
(٣)
الأولى: في التعبد بالقياس في الشرعيات عقلا
٥ ص
(٤)
الثانية: الخلاف بين القائلين بالتعبد بالقياس
٢٤ ص
(٥)
الثالثة: الخلاف فيما إذا نص الشارع على علة الحكم
٥٥ ص
(٦)
الرابعة: الخلاف في جواز اثبات الحدود والكفارات بالقياس
٦٢ ص
(٧)
الخامسة: الخلاف في جواز القياس في الأسباب
٦٥ ص
(٨)
السادسة: الخلاف في جواز القياس في جميع الأحكام الشرعية
٦٧ ص
(٩)
الباب الخامس: الاعتراضات الواردة على القياس
٦٩ ص
(١٠)
الاعتراض الأول: الاستفسار
٦٩ ص
(١١)
الثاني: فساد الاعتبار
٧٢ ص
(١٢)
الثالث: فساد الوضع
٧٣ ص
(١٣)
الرابع: منع حكم الأصل
٧٥ ص
(١٤)
الخامس: التقسيم
٧٦ ص
(١٥)
السادس: منع وجود العلة في الأصل
٨١ ص
(١٦)
السابع: منع كون الوصف المدعي علة
٨٢ ص
(١٧)
الثامن: سؤال عدم التأثير
٨٥ ص
(١٨)
التاسع: القدح في مناسبة الوصف المعلل به
٨٧ ص
(١٩)
العاشر: القدح في مناسبة صلاحية إفضاء الحكم.. الخ
٨٧ ص
(٢٠)
الحادي عشر: كون الوصف المعلل به باطنا خفيا
٨٨ ص
(٢١)
الثاني عشر: كون الوصف المعلل به مضطربا
٨٨ ص
(٢٢)
الثالث عشر: النقض
٨٩ ص
(٢٣)
الرابع عشر: الكسر
٩٢ ص
(٢٤)
الخامس عشر: المعارضة في الأصل
٩٣ ص
(٢٥)
السادس عشر: سؤال التركيب
١٠٠ ص
(٢٦)
السابع عشر: سؤال التعدية
١٠١ ص
(٢٧)
الثامن عشر: منع وجود الوصف المعلل به في الفرع
١٠١ ص
(٢٨)
التاسع عشر: المعارضة في الفرع
١٠١ ص
(٢٩)
العشرون: الفرق
١٠٣ ص
(٣٠)
الحادي والعشرون: إذا اختلف الضابط بين الأصل والفرع
١٠٣ ص
(٣١)
الثاني والعشرون: إذا اتحد الضابط بين الأصل والفرع
١٠٤ ص
(٣٢)
الثالث والعشرون: إذا خالف حكم الفرع الأصول
١٠٤ ص
(٣٣)
الرابع والعشرون: سؤال القلب
١٠٥ ص
(٣٤)
الخامس والعشرون: القول بالموجب
١٠٥ ص
(٣٥)
خاتمة في ترتيب الأسئلة والاعتراضات الواردة على القياس
١١٦ ص
(٣٦)
الأصل السادس في معنى الاستدلال وأنواعه
١١٨ ص
(٣٧)
المسألة الأولى: الاستدلال باستصحاب الحال
١٢٧ ص
(٣٨)
الثانية الخلاف في جواز استصحاب حكم الاجماع في محل النزاع
١٣٦ ص
(٣٩)
القسم الثاني فيما ظن أنه دليل صحيح، وليس كذلك، وهو أربعة أنواع
١٣٧ ص
(٤٠)
النوع الأول شرع من قبلنا وفيه مسألتان
١٣٧ ص
(٤١)
النوع الأولى هل كان النبي صلى الله عليه وسلم متعبد بشرع من قبله قبل البعث
١٣٧ ص
(٤٢)
الثانية هل كان النبي صلى الله عليه وسلم وأمته متعبدون بشرع من تقدم بعد البعث
١٤٠ ص
(٤٣)
النوع الثاني مذهب الصحابي وفيه مسألتان
١٤٠ ص
(٤٤)
الأولى الخلاف في حجية قول الصحابي على غيره
١٤٥ ص
(٤٥)
الثانية: هل يجوز لغير الصحابي تقليده الخ
١٥٦ ص
(٤٦)
النوع الثالث - الاستحسان
١٥٦ ص
(٤٧)
النوع الرابع - المصالح المرسلة
١٦٠ ص
(٤٨)
القاعدة الثالثة في المجتهدين وأحوال المفتين والمستفتين وفيه بابان
١٦٢ ص
(٤٩)
الأول في المجتهدين وفيه مسائل
١٦٢ ص
(٥٠)
الأولى هل كان النبي متعهدا بالاجتهاد
١٦٥ ص
(٥١)
الثانية بحث الاجتهاد بعد النبي صلى الله عليه وسلم وفي حياته
١٧٥ ص
(٥٢)
الثالثة رأي المخطئة والمصوبة في الاجتهاد في العقليات
١٧٨ ص
(٥٣)
الرابعة الخلاف في حط الاثم عن المجتهدين في الشرعيات
١٨٢ ص
(٥٤)
الخامسة رأي المخطئة والمصوبة في المسائل الظنية الفقهية
١٨٣ ص
(٥٥)
السادسة تعادل الأدلة العقلية الخ
١٩٧ ص
(٥٦)
السابعة ما يصح نسبته إلى المجتهد وما لا يصح
٢٠٠ ص
(٥٧)
الثامنة حكم الحاكم لا يجوز نقضه الخ
٢٠٣ ص
(٥٨)
التاسعة تفصيل القول في تقليد المجتهد لغيره
٢٠٤ ص
(٥٩)
العاشرة هل يجوز ان يقال للمجتهد احكم فإنك لا تحكم إلا بالصواب
٢٠٩ ص
(٦٠)
الحادية عشرة الخلاف في جواز الخطأ في اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم عند القائلين بجواز الاجتهاد له
٢١٦ ص
(٦١)
الثانية عشرة هل على النافي دليل
٢١٩ ص
(٦٢)
الباب الثاني في التقليد
٢٢١ ص
(٦٣)
المسألة الأولى هل يجوز التقليد في المسائل الأصولية المتعلقة بالاعتقاد
٢٢٣ ص
(٦٤)
الثانية يلزم العامي ومن ليس له أهلية الاجتهاد من المتعلمين اتباع قول المجتهدين
٢٢٨ ص
(٦٥)
الثالثة تفصيل القول فيمن يستفتيه العامي
٢٣٢ ص
(٦٦)
الرابعة هل يجب على المفتى ان يجتهد ثانيا إذا استفتي في مثل ما استفتي فيه أو لا
٢٣٣ ص
(٦٧)
الخامسة هل يجوز خلو عصر عن مجتهد الخ
٢٣٣ ص
(٦٨)
السادسة هل يفتى من ليس بمجتهد بمذهب غيره
٢٣٦ ص
(٦٩)
السابعة الخلاف فيمن يستفتيه العامي إذا تعدد المفتون
٢٣٧ ص
(٧٠)
الثامنة الخلاف في استفتاء العامي غير من استفتاه أولا
٢٣٨ ص
(٧١)
القاعدة الرابعة في الترجيحات
٢٣٩ ص
(٧٢)
الباب الأول في ترجيحات الطرق الموصلة إلى التصديقات القسم الأولى في التعارض الواقع بين منقولين
٢٤٢ ص
(٧٣)
القسم الثاني التعارض بين معقولين
٢٦٨ ص
(٧٤)
القسم الثالث التعارض الواقع بين منقول ومعقول
٢٨٠ ص
(٧٥)
الباب الثاني في الترجيحات بين الحدود الموصلة إلى المعاني المفردة التصورية
٢٨٢ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

الاحكام - الآمدي - ج ٤ - الصفحة ٨ - الأولى: في التعبد بالقياس في الشرعيات عقلا

أما تفرقته بين المتماثلات، فإنه فرض الغسل من المني، وأبطل الصوم بإنزاله عمدا دون البول والمذي، وأوجب غسل الثوب من بول الصبية، والرش عليه من بول الغلام، ونقص من عدد الرباعية في حق المسافر الشطر دون الثنائية، وأوجب الصوم على الحائض دون الصلاة، مع أن الصلاة أولى بالمحافظة عليها، وحرم النظر إلى العجوز القبيحة المنظر، وأباحه في حق الأمة الحسناء، وقطع سارق القليل، دون غاصب الكثير، وأوجب الجلد بالقذف بالزنى دون القذف بالكفر، وقبل في القتل شاهدين دون الزنى، وجلد قاذف الحر الفاسق دون العبد العفيف، وفرق في العدة بين الموت والطلاق مع استواء حال الرحم فيهما، وجعل استبراء الرحم بحيضة واحدة في حق الأمة، والحرة المطلقة بثلاث حيضات، وأوجب تطهير غير الموضع الذي خرجت منه الريح، مع أن القياس كان مقتضيا للتسوية في جميع هذه الصور بل ربما كان بعض الصور التي لم يثبت فيها الحكم أولى به مما ثبت فيها.
وأما تسويته بين المختلفات فإنه سوى بين قتل الصيد عمدا وخطأ في إيجاب الضمان، وسوى في إيجاب القتل بين الردة والزنى، وسوى في إيجاب الكفارة بين قتل النفس والوطئ في رمضان والظهار، مع الاختلاف، وذلك مما يبطل الاعتبار بالأمثال ويوجب امتناع العمل بالقياس.
الثاني: قالت الشيعة: إن القول بالتعبد بالقياس يفضي إلى الاختلاف، وذلك عند ما إذا ظهر لكل واحد من المجتهدين قياس مقتضاه نقيض حكم الآخر، والاختلاف ليس من الدين لقوله تعالى: * (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) * (النساء: ٨٢) وقوله تعالى: * (وأن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) * (الشورى: ١٣) وقوله * (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) * (الأنفال: ٤٦) وقوله: * (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) * (الانعام: ١٥٩) وقوله تعالى: * (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا) * (آل عمران: ١٠٥) ذكر ذلك في معرض الذم، ولا ذم على ما يكون من الدين، وقد ذم الصحابة الاختلاف حتى قال عمر لا تختلفوا، فإنكم إن اختلفتم، كان من بعدكم أشد اختلافا
(٨)