نهاية الأصول
(١)
كلمة الناشر
٢ ص
(٢)
كلمة المقرر
٣ ص
(٣)
أما المقدمة ففي بيان أمور: الأمر الأول: تمايز العلوم بتمايز الموضوعات
٥ ص
(٤)
ما هو الجامع بين مسائل العلوم
٨ ص
(٥)
نقد كلام صاحبي الفصول والكفاية
١٠ ص
(٦)
موضوع علم الأصول
١١ ص
(٧)
الأمر الثاني: الوضع
١٣ ص
(٨)
المعنى الحرفي
١٤ ص
(٩)
الفرق بين المعاني الاسمية والحرفية
١٦ ص
(١٠)
ما هو الموضوع له في الحروف
١٧ ص
(١١)
انحاء استعمالات اللفظ
١٩ ص
(١٢)
الفرق بين الإنشاء والإخبار
٢٣ ص
(١٣)
الأمر الثالث: الحقيقة والمجاز
٢٤ ص
(١٤)
أنواع المجاز من واد واحد
٢٥ ص
(١٥)
الأمر الرابع: ذكر اللفظ وإرادة نوعه أو مثله أو شخصه
٢٨ ص
(١٦)
حقيقة الاستعمال
٢٩ ص
(١٧)
الأمر الخامس: الدلالة لا تتوقف على الإرادة
٣٢ ص
(١٨)
الإفهام تصوري وتصديقي
٣٣ ص
(١٩)
الأمر السادس: انه ليس للمركب بما هو مركب وضع على حدة
٣٤ ص
(٢٠)
الأمر السابع: علائم الحقيقة والمجاز
٣٥ ص
(٢١)
دفع الاشكال صاحبي القوانين والكفاية
٣٨ ص
(٢٢)
الأمر الثامن: الحقيقة الشرعية
٤٠ ص
(٢٣)
الأمر التاسع: الصحيح والأعم
٤٢ ص
(٢٤)
تصوير الجامع سيما على القول بالأعم
٤٣ ص
(٢٥)
جريان البراءة والاشتغال في الأقل والأكثر
٤٤ ص
(٢٦)
الاستدلال للقول بالصحيح
٤٨ ص
(٢٧)
الاستدلال للقول بالأعم
٤٩ ص
(٢٨)
ثمرة النزاع
٥١ ص
(٢٩)
أقسام دخل الشئ في المأمور به
٥٢ ص
(٣٠)
تصوير الجزء الندبي
٥٣ ص
(٣١)
الأمر العاشر: استعمال المشترك في الأكثر من معنى
٥٥ ص
(٣٢)
جواز استعمال اللفظ في أكثر من معنى بحسب الوضع
٥٧ ص
(٣٣)
رد الاستدلال ببطون القرآن على وقوع الاشتراك
٥٩ ص
(٣٤)
الأمر الحادي عشر: المشتق
٦١ ص
(٣٥)
التنبيه على ستة أمور
٦٤ ص
(٣٦)
نقل الأقوال ونقدها
٦٨ ص
(٣٧)
استعمال المشتق على ثلاثة أوجه
٦٩ ص
(٣٨)
الأمر الأول: مفهوم المشتق بسيط أو مركب
٧٢ ص
(٣٩)
الأمر الثاني: الفرق بين المشتق ومبدئه
٧٤ ص
(٤٠)
الأمر الثالث: ملاك الحمل
٧٧ ص
(٤١)
الأمر الرابع: لا يعتبر في صدق المشتق كون المبدأ زائدا على الذات
٧٧ ص
(٤٢)
المقصد الأول في الأوامر
٧٩ ص
(٤٣)
الفصل الأول فيما يرجع إلى مفاد مادة الأمر وصيغته
٨٠ ص
(٤٤)
المبحث الأول: مادة الأمر
٨١ ص
(٤٥)
المبحث الثاني: الفرق بين الأمر والالتماس والدعاء
٨٢ ص
(٤٦)
المبحث الثالث: الطلب والإرادة
٨٤ ص
(٤٧)
وجه تسمية علم الكلام
٨٥ ص
(٤٨)
هل الطلب يغاير الإرادة
٨٧ ص
(٤٩)
نقد كلام المحقق الخراساني
٨٨ ص
(٥٠)
أدلة الأشاعرة ونقدها
٨٩ ص
(٥١)
لا ارتباط بين مسئلة الطلب والإرادة ومسألة الجبر والتفويض
٩١ ص
(٥٢)
المناط في الثواب والعقاب
٩٢ ص
(٥٣)
المبحث الرابع: ما به يمتاز الوجوب من الاستحباب
٩٥ ص
(٥٤)
المنشاء لانتزاع الوجوب والاستحباب
٩٧ ص
(٥٥)
كيفية دلالة الصيغة على الإرادة
١٠٠ ص
(٥٦)
كلام صاحب المعالم ونقده
١٠١ ص
(٥٧)
الفرق بين الطلب بالصيغة والطلب بالمادة
١٠٣ ص
(٥٨)
أقسام الطلب في السنة
١٠٤ ص
(٥٩)
المبحث الخامس: التعبدي والتوصلي
١٠٦ ص
(٦٠)
هل يمكن أخذ قصد القربة في المأمور به
١٠٧ ص
(٦١)
اشكالات مقام الأمر
١٠٨ ص
(٦٢)
اشكالات مقام الامتثال
١٠٨ ص
(٦٣)
اشكالات الباب تعم أخذ ساير الدواعي في المأمور به
١١٠ ص
(٦٤)
ما قيل في دفع الاشكالات ونقده
١١١ ص
(٦٥)
ذكر مقدمات في مقام الجواب عن الاشكال
١١٢ ص
(٦٦)
الجواب عن الاشكال
١١٥ ص
(٦٧)
المبحث السادس: المرة والتكرار
١٢٠ ص
(٦٨)
الفصل الثاني: في الإجزاء
١٢١ ص
(٦٩)
الفرق بين هذه المسئلة ومسألة المرة والتكرار
١٢٢ ص
(٧٠)
مواضع البحث عن الإجزاء
١٢٢ ص
(٧١)
المقام الأول: ثبوت الإجزاء في الأوامر الإضطرارية
١٢٣ ص
(٧٢)
دفع ما أورد على الإجزاء في التكاليف الإضطرارية
١٢٦ ص
(٧٣)
نقد ما قيل في مقام الإثبات
١٢٧ ص
(٧٤)
المقام الثاني: في اجزاء امتثال الأمر الظاهري عن الأمر الواقعي
١٢٨ ص
(٧٥)
وجوه الجمع بين الحكم الواقعي والظاهري
١٢٨ ص
(٧٦)
رفع التهافت بين كلامي الأستاذ في المقام
١٣٠ ص
(٧٧)
التفصيل في الإجزاء بين التكاليف الظاهرية
١٣٢ ص
(٧٨)
التكاليف الظاهرية على قسمين
١٣٣ ص
(٧٩)
اشكالات المحقق النائيني على الحكومة في المقام
١٣٧ ص
(٨٠)
نقد بيان المحقق الخراساني في المقام
١٣٩ ص
(٨١)
الجواب عن الاشكال الخامس
١٤٢ ص
(٨٢)
الجمع بين الحكمين في المقام مخالف للجمع في غيره
١٤٤ ص
(٨٣)
الفصل الثالث في مقدمة الواجب
١٤٩ ص
(٨٤)
الأمر الأول: الملازمة بين وجوب الشئ ووجوب مقدماته
١٥٠ ص
(٨٥)
الأمر الثاني: تقسيمات المقدمة
١٥١ ص
(٨٦)
1 - المقدمة الداخلية والخارجية
١٥١ ص
(٨٧)
2 - المقدمة العقلية والشرعية والعادية
١٥٣ ص
(٨٨)
3 - مقدمة الوجود والصحة والوجوب والعلم
١٥٤ ص
(٨٩)
4 - المقدمة المتقدمة والمتأخرة والمقارنة
١٥٤ ص
(٩٠)
5 - المقدمة أما سبب أو شرط أو...
١٥٥ ص
(٩١)
تنبيهات
١٥٧ ص
(٩٢)
دفع اشكال الشرط المتقدم أو المتأخر للتكليف
١٦٠ ص
(٩٣)
الأمر الثالث: تقسيمات الواجب
١٦٤ ص
(٩٤)
1 - الواجب المطلق والمشروط
١٦٤ ص
(٩٥)
رجوع القيد إلى المادة أو الهيئة
١٦٥ ص
(٩٦)
نقل جواب الشيخ عن اشكال في المقام ونقده
١٦٦ ص
(٩٧)
موارد رجوع القيد إلى الهيئة
١٦٩ ص
(٩٨)
تصوير الواجب المعلق
١٧٢ ص
(٩٩)
المقصود من تصوير الواجب المعلق
١٧٥ ص
(١٠٠)
2 - الجواب النفسي والغيري
١٧٦ ص
(١٠١)
جواب الكفاية عن اشكال المسئلة ونقده
١٧٧ ص
(١٠٢)
الفرق بين الواجب النفسي والغيري
١٧٩ ص
(١٠٣)
صورة الشك بين النفسي والغيري
١٨٠ ص
(١٠٤)
هل المثوبة بالاستحقاق أو بالتفضل؟
١٨١ ص
(١٠٥)
الملاك في عبادية المقدمات
١٨٢ ص
(١٠٦)
الاشكال على عبادية الطهارات الثلاث ودفعه
١٨٣ ص
(١٠٧)
الأمر الرابع: هل الواجب مطلق المقدمة أو ما...
١٨٦ ص
(١٠٨)
الغرض من تصوير المقدمة الموصلة
١٨٧ ص
(١٠٩)
المقدمة الموصلة ونقد دليلها
١٨٨ ص
(١١٠)
الأمر الخامس: تأسيس الأصل في المسألة
١٩١ ص
(١١١)
التنبيه على أمور
١٩٣ ص
(١١٢)
أدلة وجوب المقدمة ونقدها
١٩٥ ص
(١١٣)
مقدمة المستحب والحرام
١٩٨ ص
(١١٤)
الفصل الرابع في أن الأمر بالشئ هل يقتضى النهي عن ضده
٢٠٠ ص
(١١٥)
هل الأمر بالشئ يقتضي النهي عن ضده
٢٠١ ص
(١١٦)
أقسام المتغايرين
٢٠١ ص
(١١٧)
الضد العام
٢٠٢ ص
(١١٨)
الضد الخاص
٢٠٣ ص
(١١٩)
أدلة القول بحرمة الضد الخاص
٢٠٤ ص
(١٢٠)
مقدمية وجود أو عدم أحد الضدين للأخر
٢٠٥ ص
(١٢١)
كيفية الترتب بين أجزاء العلة
٢٠٦ ص
(١٢٢)
متعلق الحكم في الواجب الموسع نفس الطبيعة لا افرادها
٢٠٩ ص
(١٢٣)
ليس في التشريع جزاف
٢١٠ ص
(١٢٤)
تفصيل الوجه الثاني على القول بالترتب
٢١٢ ص
(١٢٥)
رفع الاستبعاد وشبهة الامتناع في الترتب
٢١٤ ص
(١٢٦)
دليل المحقق الخراساني للامتناع ونقده
٢١٨ ص
(١٢٧)
الفصل الخامس في أمر الأمر مع علمه بانتفاء شرطه
٢٢٠ ص
(١٢٨)
الفصل السادس في الواجب الكفائي
٢٢٢ ص
(١٢٩)
التحقيق في تصوير الواجب الكفائي
٢٢٤ ص
(١٣٠)
التنبيه على أمرين
٢٢٥ ص
(١٣١)
الفصل السابع في الموسع والمضيق
٢٢٧ ص
(١٣٢)
هل يقتضي الأمر بالموقت اتيان المأمور به خارج الوقت
٢٢٩ ص
(١٣٣)
الفصل الثامن في أن الأمر تتعلق بالطبائع أو بالافراد
٢٣٢ ص
(١٣٤)
بيان المحقق الخراساني ونقده
٢٣٤ ص
(١٣٥)
الفصل الأول في بيان مفاد النهي
٢٣٧ ص
(١٣٦)
هل مفاد الأمر والنهي مشترك أو لا
٢٣٨ ص
(١٣٧)
الفصل الثاني في اجتماع الأمر والنهي
٢٤٣ ص
(١٣٨)
تحرير محل البحث
٢٤٤ ص
(١٣٩)
المراد بالواحد في عنوان المسألة
٢٤٥ ص
(١٤٠)
هل يجري النزاع على القول بتعلق الأحكام بالافراد
٢٤٦ ص
(١٤١)
ذكر مقدمات أربع للقول بالامتناع ونقدها
٢٤٧ ص
(١٤٢)
اختلاف الحيثيات يكفي للقول بجواز الاجتماع
٢٤٩ ص
(١٤٣)
ينبغي التنبيه على أمور
٢٥٢ ص
(١٤٤)
صور تعلق الأمر والنهي بالحيثيتين
٢٥٧ ص
(١٤٥)
الاستدلال على جواز الاجتماع بالعبادات المكروهة
٢٥٩ ص
(١٤٦)
أقسام العبادات المكروهة
٢٦٠ ص
(١٤٧)
الاضطرار إلى المحرم وحكم الخروج من الدار المغصوبة
٢٦١ ص
(١٤٨)
الاضطرار إلى محرمين أحدهما أهم
٢٦٣ ص
(١٤٩)
هل تجري الترتب في المسألة
٢٦٤ ص
(١٥٠)
نقل كلام الشيخ ونقده
٢٦٦ ص
(١٥١)
الخروج من الدار المغصوبة بعد التوبة
٢٦٧ ص
(١٥٢)
الفصل الثالث في أن النهي عن شئ هل يقتضي فساده أو لا
٢٧١ ص
(١٥٣)
معنى الصحة والفساد
٢٧٢ ص
(١٥٤)
أمور ترتبط بمعنى الصحة والفساد
٢٧٣ ص
(١٥٥)
ذكر وجهين لدلالة النهي على الفساد
٢٧٥ ص
(١٥٦)
تفاوت مقتضى الوجهين
٢٧٦ ص
(١٥٧)
المقصد الثالث في المفاهيم
٢٨١ ص
(١٥٨)
الفصل الأول: معنى المفهوم
٢٨٢ ص
(١٥٩)
حقيقة الدلالة المفهومية
٢٨٤ ص
(١٦٠)
ينبغي التنبيه على أمور
٢٨٧ ص
(١٦١)
الأمر الأول: النزاع صغروي أو كبرى
٢٨٧ ص
(١٦٢)
الأمر الثاني: مفهوم الموافقة
٢٨٧ ص
(١٦٣)
الأمر الثالث: مفهوم المخالفة
٢٨٨ ص
(١٦٤)
الفصل الثاني: مفهوم الشرط - أقسام القضية الشرطية
٢٩٠ ص
(١٦٥)
المفهوم في الجمل الانشائية
٢٩٢ ص
(١٦٦)
تعدد الشرط واتحاد الجزاء
٢٩٦ ص
(١٦٧)
تداخل الأسباب والمسببات
٢٩٧ ص
(١٦٨)
نقد كلام الشيخ وصاحب الكفاية
٣٠٠ ص
(١٦٩)
تطابق المفهوم مع المنطوق
٣٠٢ ص
(١٧٠)
الفصل الثالث: مفهوم الغاية والاستثناء
٣٠٤ ص
(١٧١)
المقصد الرابع في العموم والخصوص
٣٠٦ ص
(١٧٢)
الفصل الثاني: ما يدل على العموم
٣١٠ ص
(١٧٣)
الفصل الثالث: هل العام المخصص حجة فيما بقى أو لا
٣١١ ص
(١٧٤)
استعمال اللفظ في المعاني الحقيقة والمجاز
٣١٣ ص
(١٧٥)
استعمال العام وإرادة الخاص
٣١٤ ص
(١٧٦)
الكل المبعض كالعام المخصص
٣١٥ ص
(١٧٧)
الفصل الرابع: اجمال المخصص وعدم جواز التمسك بالعام في الشبهات المصداقية
٣١٧ ص
(١٧٨)
المخصص اللفظي واللبي
٣٢٣ ص
(١٧٩)
هل التخصيص يوجب تعنون العام أو لا
٣٢٨ ص
(١٨٠)
الفصل الخامس: عدم جواز التمسك بالعام قبل الفحص عن المخصص
٣٣٦ ص
(١٨١)
الفصل السادس: هل الخطابات الشفاهية تشمل المعدومين أو لا
٣٣٩ ص
(١٨٢)
الفصل السابع: ما إذا تعقب العام ضمير يرجع إليه باعتبار البعض
٣٤٦ ص
(١٨٣)
الفصل الثامن: جواز تخصيص الكتاب بالمفهوم المخالف
٣٤٩ ص
(١٨٤)
الفصل التاسع: ما إذا تعقب الاستثناء جملا متعددة
٣٥٢ ص
(١٨٥)
المقصد الخامس في المطلق والمقيد
٣٥٧ ص
(١٨٦)
الفصل الأول: تعريف المطلق والمقيد
٣٥٨ ص
(١٨٧)
الفصل الثاني: اعتبارات الماهية
٣٦٠ ص
(١٨٨)
الإطلاق والتقييد ثبوتا
٣٦٣ ص
(١٨٩)
الإطلاق والتقييد اثباتا
٣٦٧ ص
(١٩٠)
الفصل الثالث: احراز الإطلاق في مقام الاثبات
٣٦٩ ص
(١٩١)
كفاية المقدمة الأولى لإحراز الإطلاق
٣٧١ ص
(١٩٢)
التنبيه على أمور
٣٧٣ ص
(١٩٣)
الفصل الأول: حجية القطع
٣٨٠ ص
(١٩٤)
هل البحث عن القطع أصولي أو كلامي
٣٨١ ص
(١٩٥)
التعرض لتقسيم صاحب الكفاية
٣٨٣ ص
(١٩٦)
قيام الطرق مقام القطع في تنجيز الواقع
٣٨٥ ص
(١٩٧)
معنى حجية القطع
٣٨٧ ص
(١٩٨)
الفصل الثاني: أقسام القطع
٣٩٠ ص
(١٩٩)
قيام الامارات وبعض الأصول مقام القطع
٣٩١ ص
(٢٠٠)
الفصل الثالث: التجري
٣٩٥ ص
(٢٠١)
الملاك للثواب والعقاب
٣٩٩ ص
(٢٠٢)
نقد كلام صاحب الفصول
٤٠١ ص
(٢٠٣)
وحدة الملاك في العاصي والمتجري
٤٠٣ ص
(٢٠٤)
الفصل الرابع: تنجيز العلم الإجمالي
٤٠٥ ص
(٢٠٥)
تصوير موضوع المسألة
٤٠٨ ص
(٢٠٦)
العلم الإجمالي في مقام الامتثال
٤١٠ ص
(٢٠٧)
تصوير الجزء الندبي
٤١١ ص
(٢٠٨)
تصوير آخر للجزء الندبي ونقده
٤١٤ ص
(٢٠٩)
اعتبار قصد التمييز وعدمه
٤١٦ ص
(٢١٠)
الامتثال الاجمالي
٤١٧ ص
(٢١١)
المقصد السابع في الظن
٤٢٠ ص
(٢١٢)
الفصل الأول امكان التعبد بالظن وما يترتب عليه
٤٢١ ص
(٢١٣)
المراد من الامكان
٤٢٢ ص
(٢١٤)
رد أدلة القول بالامتناع
٤٢٣ ص
(٢١٥)
الجمع بين الحكم الواقعي والظاهري
٤٢٦ ص
(٢١٦)
نقد تفسير الشيخ عن المصلحة السلوكية
٤٣٠ ص
(٢١٧)
الجمع بين الحكم الواقعي والظاهري بنحو الترتب
٤٣٣ ص
(٢١٨)
نقد ما حققه الميرزا الشيرازي في الترتب
٤٣٥ ص
(٢١٩)
نقد ما ذكره المحقق الخراساني في الجمع بين الحكم الواقعي والظاهري
٤٣٨ ص
(٢٢٠)
التهافت بين كلامي المحقق الخراساني ورفعه
٤٣٩ ص
(٢٢١)
بحث في الإجزاء
٤٤٤ ص
(٢٢٢)
الإجزاء في الاحكام الاضطرارية والظاهرية
٤٤٥ ص
(٢٢٣)
الفصل الثاني: تأسيس الأصل فيما لم يعلم حجيته
٤٤٧ ص
(٢٢٤)
لا ربط بين حجية الظن والتعبد به
٤٤٨ ص
(٢٢٥)
الفصل الثالث: حجية ظواهر الألفاظ
٤٤٩ ص
(٢٢٦)
أقسام الألفاظ الموضوعة
٤٥٠ ص
(٢٢٧)
معنى تبعية الدلالة للإرادة
٤٥٢ ص
(٢٢٨)
الاستدلال لحجية ظواهر الألفاظ
٤٥٤ ص
(٢٢٩)
حكم العقل بحجية الظواهر
٤٥٥ ص
(٢٣٠)
حجية الظواهر ذاتية أو عرضية
٤٥٦ ص
(٢٣١)
التفصيل بين من قصد افهامه وغيره
٤٥٧ ص
(٢٣٢)
التفصيل في حجية الظواهر بين الكتاب وغيره
٤٦٠ ص
(٢٣٣)
أدلة المفصلين ونقدها
٤٦١ ص
(٢٣٤)
الاستدلال باخبار التحريف ونقده
٤٦٥ ص
(٢٣٥)
شبهه تحريف الكتاب ونقدها اجمالا
٤٦٦ ص
(٢٣٦)
الفصل الرابع: حجية الخبر وأقسام الخبر
٤٧٠ ص
(٢٣٧)
الخبر المتواتر
٤٧٠ ص
(٢٣٨)
الخبر الواحد
٤٧١ ص
(٢٣٩)
أدلة المنكرين لحجية الخبر الواحد والمناقشة فيها
٤٧٢ ص
(٢٤٠)
أدلة حجية الخبر الواحد - آية النبأ
٤٧٤ ص
(٢٤١)
الاشكالات الواردة على الاستدلال بآية النبأ ونقدها
٤٧٧ ص
(٢٤٢)
الاشكال على الاستدلال بمطلق الأدلة ونقده
٤٧٨ ص
(٢٤٣)
الاشكال على الاستدلال بالآية بلزوم تخصيص المورد ونقده
٤٨٠ ص
(٢٤٤)
آية النفر
٤٨٢ ص
(٢٤٥)
الوجوه المحتملة في تفسير الآية
٤٨٢ ص
(٢٤٦)
وجه الاستدلال بآية النفر
٤٨٥ ص
(٢٤٧)
وجوه أخرى للاستدلال بالآية ونقدها
٤٩٠ ص
(٢٤٨)
الاستدلال بآيات أخرى
٤٩١ ص
(٢٤٩)
الاستدلال لحجية الخبر الواحد بالسنة
٤٩٢ ص
(٢٥٠)
الاستدلال لحجية الخبر الواحد بالاجماع
٥٠١ ص
(٢٥١)
استدلال الشيخ لحجية الخبر بالاجماع ونقده
٥٠٢ ص
(٢٥٢)
نقل كلام الشيخ الطوسي ونقده في المقام
٥٠٤ ص
(٢٥٣)
اختلاف العلماء في بيان مراد الشيخ الطوسي
٥٠٧ ص
(٢٥٤)
بحث اجمالي حول الاجماع بقسميه
٥١١ ص
(٢٥٥)
أدلة حجية الاجماع
٥١٥ ص
(٢٥٦)
كلام الشيخ الطوسي في الاجماع
٥١٧ ص
(٢٥٧)
البحث في الاجماع المنقول
٥١٨ ص
(٢٥٨)
نقل الخبر المتواتر
٥٢٤ ص
(٢٥٩)
البحث في الشهرة الفتوائية
٥٢٥ ص
(٢٦٠)
الفصل الخامس: حجية مطلق الظن
٥٢٩ ص
(٢٦١)
دليل الانسداد
٥٢٩ ص
(٢٦٢)
الفائدة الأولى: نقد التمسك بالعلم الاجمالي
٥٣٠ ص
(٢٦٣)
الفائدة الثانية: وظيفة المكلف في قبال التكاليف الإلهية
٥٣١ ص
(٢٦٤)
الفائدة الثالثة: نقد كلام الشيخ وصاحب الكفاية
٥٣٢ ص
(٢٦٥)
الفائدة الرابعة: نقد كلام الشيخ
٥٣٢ ص
(٢٦٦)
الفائدة الخامسة: ما هو المرفوع في أدلة نفي الضرر
٥٣٤ ص
(٢٦٧)
الفائدة السادسة: اشكال الشيخ على أدلة دليل الانسداد ونقده
٥٣٥ ص
(٢٦٨)
الفائدة السابعة: مراتب الامتثال
٥٣٥ ص
(٢٦٩)
الفائدة الثامنة: عدم انحصار الاحكام في العبادية فقط
٥٣٧ ص
(٢٧٠)
تنبيهات دليل الانسداد
٥٤٠ ص
(٢٧١)
المقصد الثامن في الشك
٥٤٥ ص
(٢٧٢)
البراءة
٥٤٦ ص
(٢٧٣)
الجهات المبحوث عنها في البراءة
٥٤٧ ص
(٢٧٤)
الاستدلال للبرائة بحكم العقل
٥٤٩ ص
(٢٧٥)
استدلال بعض الأعاظم على قاعدة القبح في المقام
٥٥٠ ص
(٢٧٦)
الأمور التي ادعى انها واردة على قاعدة القبح
٥٥١ ص
(٢٧٧)
أدلة الأخباريين على وجوب الاحتياط
٥٥٤ ص
(٢٧٨)
الاخبار التي استدل بها للاحتياط والجواب عنها
٥٥٧ ص
(٢٧٩)
ذكر معنيين لكلام الرسول (ص)
٥٦١ ص
(٢٨٠)
بيان ضابطة لانحلال العلم الاجمالي
٥٦٤ ص
(٢٨١)
الاستدلال للبرائة بحديث الرفع
٥٦٦ ص
(٢٨٢)
ذكر أمور لبيان مفاد الحديث
٥٦٦ ص
(٢٨٣)
المنسي اما واجب نفسي أو ضمني
٥٧٠ ص
(٢٨٤)
كلام المحقق النائيني ونقده
٥٧٢ ص
 
٣ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص

نهاية الأصول - الشيخ المنتظري - الصفحة ٣٧٠ - الفصل الثالث: احراز الإطلاق في مقام الاثبات

الفصل الأول:
تعريف المطلق والمقيد اعلم أنهم قسموا اللفظ إلى المطلق والمقيد، وعرفوا المطلق بأنه ما دل على شائع في جنسه، والمقيد بخلافه. والظاهر من التعريفين أن الاطلاق والتقييد عندهم وصفان لنفس اللفظ، لكن بلحاظ المدلول، فإن كان مدلول اللفظ شائعا سمي اللفظ مطلقا، وإن لم يكن كذلك سمي اللفظ مقيدا.
ثم لا يخفى أن ظاهر كلامهم أيضا كون التقسيم للفظ في حد ذاته مع قطع النظر عن تعلق حكم به، فيوجد القسمان في الألفاظ، وتتصف بالوصفين، سواء كان في البين حكم أم لا، فيتحقق في الألفاظ نوعان متمايزان: نوع مطلق، ونوع مقيد، نظير انقسام الكلمة إلى الاسم و الفعل والحرف.
وهذا فاسد جدا: فإن اللفظ في حد ذاته لا يتصف بالاطلاق والتقييد، بل التقسيم إليهما والاتصاف بهما بلحاظ الحكم، فاللفظ الذي يكون لمدلوله شياع وانتشار ذاتا إذا صار موضوعا لحكم من الاحكام سواء كان حكما وضعيا أم تكليفيا فإن كان تمام الموضوع لهذا الحكم سمي مطلقا، وإن لم يكن تمام الموضوع لهذا الحكم، بل كان في مقام الموضوعية مقيدا بقيود، سمي مقيدا، فالرقبة مع كونها لفظا واحدا إن جعلت تمام الموضوع للحكم اتصفت بالاطلاق، وإن جعلت مقيدة بقيد موضوعا له اتصفت بالتقييد، فالرقبة في قولنا: (أعتق رقبة) مطلقة، وفي قولنا:
(أعتق رقبة مؤمنة) مقيدة، فاللفظ الواحد يمكن أن يتصف بالاطلاق بلحاظ حكم، وبالتقييد بالنسبة إلى حكم آخر، وحيث إن الموضوع للحكم حقيقة هو نفس المدلول، واللفظ يكون موضوعا في القضية الملفوظة، فلا محالة يكون الاطلاق والتقييد أولا وبالذات وصفين لنفس المعنى الذي له شيوع أفرادي أو أحوالي، وبتبع المعنى يتصف اللفظ بهما. وكيف كان فالاتصاف بهما إنما يكون بلحاظ الموضوعية للحكم، فإن لوحظ تمام الموضوع له من دون أن تؤخذ معه حيثية
(٣٧٠)