فليمض على يقينه، فإن الشك لا ينقض اليقين) (١).
وفي رواية أخرى: (من كان على يقين فأصابه شك فليمض على يقينه، فإن اليقين لا يدفع بالشك) (٢).
والظاهر منهما: أن من كان على يقين بشئ في الزمن السابق كالطهارة مثلا، فشك في اللاحق فيها، فليمض على يقينه في زمن الشك، فتدلان على الاستصحاب من جهتين:
إحداهما: أن متعلق اليقين لا يكون متقيدا بالزمان، فمعنى قوله: (من كان على يقين) أي يقين بشئ، لا بشئ متقيد بالزمان، فعلى هذا يكون الشك أيضا في الزمن اللاحق متعلقا بهذا الشئ من غير تقيده بالزمان، فكأنه قال: " إذا كنت في الزمن السابق متيقنا بعدالة زيد، ثم أصابك شك فيها في الزمن اللاحق، فامض على يقينك " ولا إشكال في ظهور هذا الكلام في الاستصحاب، لا الشك الساري، واحتماله مخالف للظاهر المتفاهم عرفا.
وثانيتهما: من جهة ظهور اليقين والشك المأخوذين في الرواية في الفعليين منهما، أي لا يدفع بالشك الفعلي اليقين الفعلي، مع أن الظهور السياقي أيضا يقتضي الحمل عليه.
والإنصاف: أنهما ظاهرتان في الاستصحاب، ولا إشكال في دلالتهما على القاعدة الكلية.
ومنها: مكاتبة علي بن محمد القاساني (٣) قال: كتبت إليه وأنا بالمدينة عن اليوم الذي يشك فيه من رمضان هل يصام أم لا؟
الاستصحاب
(١)
مقدمة التحقيق
٤ ص
(٢)
فصل: تعريف الاستصحاب ينبغي التنبيه على أمرين:
١٨ ص
(٣)
الأمر الأول: الاحتمالات التي في الباب
١٩ ص
(٤)
الأمر الثاني: الاستصحاب ليس من الأدلة الأربعة
٢٠ ص
(٥)
تنبيه في ضابط المسألة الأصولية وأن الاستصحاب منها
٢٣ ص
(٦)
فصل: حال جريان الاستصحاب في الاحكام العقلية الاشكالات الواردة على الشيخ الأنصاري وجوابها
٢٥ ص
(٧)
تحقيق الحال في المقام
٢٨ ص
(٨)
فصل: حول التفصيل بين الشك في الرافع والمقتضي ذكر أخبار الاستصحاب
٣٤ ص
(٩)
منها: صحيحة زرارة
٣٤ ص
(١٠)
تقريبات الاعلام في اختصاص حجية الاستصحاب بالشك في الرافع
٤٢ ص
(١١)
تحقيق الحق في الشك في الرافع والمقتضي
٤٥ ص
(١٢)
بيان جواب تقريب المولى الهمداني
٤٧ ص
(١٣)
تقريب آخر لشمول الأدلة للشك في المقتضي
٤٩ ص
(١٤)
تأييد اختصاصه بالشك في الرافع والجواب عنه
٥٠ ص
(١٥)
منها: صحيحة زرارة الثانية
٥٣ ص
(١٦)
مورد الاستدلال بالرواية واحتمالاته
٥٤ ص
(١٧)
الاشكال على أقوى الاحتمالات والجواب عنه
٥٦ ص
(١٨)
إشكال آخر على الاحتمال المتصور
٥٨ ص
(١٩)
دفع الاشكال
٦٢ ص
(٢٠)
منها: صحيحة ثالثة لزرارة
٦٢ ص
(٢١)
بيان احتمالات الرواية
٦٤ ص
(٢٢)
بيان أظهر الاحتمالات في الرواية
٦٧ ص
(٢٣)
منها: موثقه إسحاق بن عمار
٦٩ ص
(٢٤)
منها: رواية محمد بن مسلم
٧٠ ص
(٢٥)
منها: مكاتبة علي بن محمد القاساني
٧١ ص
(٢٦)
تذييل: حول الاستدلال بأدلة الحلية والطهارة على الاستصحاب والجواب عنه
٧٣ ص
(٢٧)
فصل: الاحكام الوضعية وتحقيق ماهيتها الأمر الأول: تقسيم الحكم إلى تكليفي ووضعي
٧٧ ص
(٢٨)
الأمر الثاني: بعض موارد الخلط بين التكوين والتشريع
٨٠ ص
(٢٩)
توهم عدم قبول السببية للجعل ودفعه
٨٢ ص
(٣٠)
الأمر الثالث: إن الملكية ليست من المقولات حقيقة
٨٤ ص
(٣١)
أقسام الوضعيات
٨٥ ص
(٣٢)
تنبيهات التنبيه الأول: في اعتبار فعلية اليقين والشك في الاستصحاب
٨٨ ص
(٣٣)
إشكال جريان الاستصحاب في مؤديات الامارات وجوابه
٩٢ ص
(٣٤)
التنبيه الثاني: في أقسام استصحاب الكلي
٩٤ ص
(٣٥)
القسم الأول من استصحاب الكلي
٩٥ ص
(٣٦)
القسم الثاني من استصحاب الكلي
٩٥ ص
(٣٧)
الجواب عن الشبهة العبائية
٩٨ ص
(٣٨)
القسم الثالث من استصحاب الكلي
١٠٢ ص
(٣٩)
تذييل حول أصالة عدم التذكية
١٠٦ ص
(٤٠)
حكم الشبهات الحكمية من جهة الشك في القابلية
١٠٦ ص
(٤١)
تحقيق القضايا السالبة
١٠٧ ص
(٤٢)
بيان مناط الصدق والكذب في القضايا
١١٢ ص
(٤٣)
حال أصالة عدم التذكية
١١٥ ص
(٤٤)
كلام المولى الهمداني وجوابه
١١٨ ص
(٤٥)
حكم الشبهات الموضوعية
١٢١ ص
(٤٦)
التنبيه الثالث: استصحاب المتصرمات
١٢٣ ص
(٤٧)
تحقيق المقام
١٢٤ ص
(٤٨)
استصحاب الزمانيات
١٢٩ ص
(٤٩)
شبهة النراقي
١٣٢ ص
(٥٠)
جواب الشيخ عن الشبهة وما فيه
١٣٣ ص
(٥١)
جواب المحقق الخراساني ورده
١٣٥ ص
(٥٢)
جواب المحقق النائيني والاشكال عليه
١٣٦ ص
(٥٣)
جواب شيخنا العلامة وما فيه
١٣٩ ص
(٥٤)
التحقيق في الجواب عن الشبهة
١٤١ ص
(٥٥)
التنبيه الرابع: الاستصحاب التعليقي
١٤٢ ص
(٥٦)
كلام بعض الأعاظم وما فيه
١٤٦ ص
(٥٧)
تذنيب: حال معارضة الاستصحاب التعليقي مع التنجيزي
١٥٠ ص
(٥٨)
حكومة الاستصحاب التعليقي على التنجيزي
١٥٤ ص
(٥٩)
التنبيه الخامس: استصحاب أحكام سائر الشرائع
١٥٧ ص
(٦٠)
التنبيه السادس: في الأصول المثبتة
١٦٠ ص
(٦١)
حال مثبتات الأصول
١٦٣ ص
(٦٢)
بيان الفرق بين الآثار الشرعية وغيرها
١٦٧ ص
(٦٣)
تتميم: حول الوسائط الخفية
١٦٩ ص
(٦٤)
حال الأمثلة التي ذكرها الشيخ
١٧١ ص
(٦٥)
تذييل: يذكر فيه أمور:
١٧٤ ص
(٦٦)
الأمر الأول: إن استصحاب العنوان المنطبق على الخارج ليس بمثبت
١٧٤ ص
(٦٧)
الأمر الثاني: استصحاب الاحكام الوضعية
١٧٦ ص
(٦٨)
الأمر الثالث: جريان الأصل بلحاظ الأثر العدمي
١٧٩ ص
(٦٩)
الأمر الرابع: أثر الحكم الأعم من الواقعي والظاهري
١٨٠ ص
(٧٠)
التنبيه السابع: في مجهولي التاريخ
١٨١ ص
(٧١)
ضابط اتصال زمان الشك باليقين
١٨٣ ص
(٧٢)
إشكال المحقق الخراساني في مجهولي التاريخ وجوابه
١٨٧ ص
(٧٣)
تقرير إشكال شيخنا العلامة في المجهولي التاريخ وجوابه
١٨٨ ص
(٧٤)
تكميل: فروض ترتب الأثر على وجود الحادثين
١٩١ ص
(٧٥)
تحقيق الحال في المقام
١٩٣ ص
(٧٦)
فيما إذا كان أحدهما معلوم التاريخ
١٩٦ ص
(٧٧)
حول كلام بعض العلماء وما فيه
١٩٨ ص
(٧٨)
التنبيه الثامن: في موارد التمسك بالعموم، واستصحاب حكم المخصص
١٩٩ ص
(٧٩)
تقرير التفصيل بين الخروج من الأول والاثناء
٢٠٨ ص
(٨٠)
التنبيه السابع: المراد من الشك في الأدلة
٢١١ ص
(٨١)
خاتمة يعتبر في جريان الاستصحاب أمور: الأمر الأول: وحدة القضية المتيقنة والمشكوك فيها
٢١٤ ص
(٨٢)
الاشكال على الشيخ الأعظم في مسألة بقاء الموضوع
٢١٥ ص
(٨٣)
تمسك الشيخ الأعظم بالدليل العقلي لمدعاه وما فيه
٢١٧ ص
(٨٤)
توجيه شيخنا العلامة كلام الشيخ وما يرد عليه
٢١٩ ص
(٨٥)
إن الاستصحاب لا يجدي في إحراز موضوع القضية المستصحبة
٢٢١ ص
(٨٦)
الخلط الواقع في كلام بعض الأعاظم
٢٢٣ ص
(٨٧)
هل يؤخذ الموضوع من العرف أو لا؟
٢٢٤ ص
(٨٨)
المراد من العرف ليس العرف المسامح
٢٢٩ ص
(٨٩)
الأمر الثاني: أن أخبار الباب هل تختص بالاستصحاب أو تعم غيره؟
٢٣٢ ص
(٩٠)
إشكال الشيخ الأعظم على إمكان الجمع بين القاعدتين
٢٣٣ ص
(٩١)
تقرير بعض الأجلة كلام الشيخ وإقامة البرهان عليه
٢٣٤ ص
(٩٢)
الجواب عنهما
٢٣٥ ص
(٩٣)
كلام العلامة الحائري قدس سره وجوابه
٢٣٧ ص
(٩٤)
الأمر الثالث: تقدم الامارات على الاستصحاب
٢٤١ ص
(٩٥)
بيان ضابط الحكومة
٢٤٥ ص
(٩٦)
حال أدلة الاستصحاب مع سائر الأدلة والأدلة بعضها مع بعض يقع الكلام فيها في مقامات: المقام الأول: في حال أدلة الاستصحاب مع أدلة الامارات
٢٥٠ ص
(٩٧)
المقام الثاني: وجه تقدم الامارات على أدلة البراءة الشرعية
٢٥٢ ص
(٩٨)
المقام الثالث: وجه تقدم أدلة الاستصحاب على أدلة الحل والبراءة الشرعيتين
٢٥٢ ص
(٩٩)
المقام الرابع: في تعارض الاستصحابين
٢٥٤ ص
(١٠٠)
القسم الأول: ما كان الشك مسببا عن الشك في الآخر
٢٥٤ ص
(١٠١)
نقل كلام الشيخ الأعظم ونقده
٢٥٨ ص
(١٠٢)
الاشكال على ما قالوا في وجه طهارة الملاقي لبعض أطراف العلم
٢٦١ ص
(١٠٣)
القسم الثاني: ما كان الشك فيهما ناشئا عن أمر ثالث
٢٦٤ ص
(١٠٤)
عدم جواز ترجيح ذي المزية بشئ من المرجحات
٢٦٥ ص
(١٠٥)
بيان وجه تساقطهما
٢٦٧ ص
(١٠٦)
حول وجهي التخيير والجواب عنهما
٢٦٨ ص
(١٠٧)
حال الاستصحاب مع سائر القواعد يقع الكلام فيها في مباحث المبحث الأول: في قاعدة اليد
٢٧٣ ص
(١٠٨)
لها جهات من البحث: الجهة الأولى: في تحقيق ماهية اليد
٢٧٤ ص
(١٠٩)
الجهة الثانية: الدليل على اعتبارها - وهي طوائف:
٢٧٥ ص
(١١٠)
فمن الأولى - رواية يونس بن يعقوب
٢٧٥ ص
(١١١)
- صحيحتا محمد بن مسلم
٢٧٧ ص
(١١٢)
- صحيحة عبد الرحمن
٢٧٩ ص
(١١٣)
صحيحة جميل بن صالح
٢٨١ ص
(١١٤)
ومن الثانية - صحيحة العيص بن القاسم
٢٨٣ ص
(١١٥)
- مكاتبة ابن أبي الخطاب
٢٨٤ ص
(١١٦)
صحيحة عثمان بن عيسى وحماد بن عثمان
٢٨٤ ص
(١١٧)
ومن الثالثة - رواية الحفص بن غياث
٢٨٦ ص
(١١٨)
- رواية مسعدة بن صدقة
٢٨٨ ص
(١١٩)
الجهة الثالثة: حكم اليد على المنفعة
٢٩٠ ص
(١٢٠)
الجهة الرابعة: هل اليد معتبرة مع عدم علم ذي اليد واعترافه به؟
٢٩٢ ص
(١٢١)
الجهة الخامسة: حال اليدين على شئ واحد
٢٩٤ ص
(١٢٢)
حول كلام المحقق السيد الطباطبائي قدس سره وما يرد عليه
٢٩٥ ص
(١٢٣)
الجهة السادسة: في إقامة الدعوى على ذي اليد وفروعها
٣٠٦ ص
(١٢٤)
تنبيه: الاحتجاج في أمر فدك
٣٠٧ ص
(١٢٥)
الجهة السابعة: في فروع العلم بسابقة اليد
٣١١ ص
(١٢٦)
الجهة الثامنة: في كون ما في اليد وقفا سابقا
٣١٢ ص
(١٢٧)
المبحث الثاني: حال الاستصحاب مع قاعدة التجاوز والفراغ
٣١٤ ص
(١٢٨)
يتم ذلك في ضمن أمور: الأمر الأول: في ذكر الاخبار التي تستفاد منها القاعدة الكلية
٣١٥ ص
(١٢٩)
منها: موثقة محمد بن مسلم
٣١٥ ص
(١٣٠)
منها: صحيحة زرارة
٣١٥ ص
(١٣١)
منها: صحيحة إسماعيل
٣١٦ ص
(١٣٢)
منها: موثقة ابن أبي يعفور
٣١٧ ص
(١٣٣)
منها: موثقة بكير بن أعين
٣١٨ ص
(١٣٤)
منها: رواية محمد بن مسلم
٣١٩ ص
(١٣٥)
منها: صحيحة زرارة والفضيل
٣١٩ ص
(١٣٦)
الأمر الثاني: أن المراد من الشك في الشئ هو الشك في الوجود
٣٢١ ص
(١٣٧)
الأمر الثالث: أن المستفاد من الروايات قاعدة واحدة وهي التجاوز
٣٢٤ ص
(١٣٨)
الأمر الرابع: أن المراد من المحل هو المحل الشرعي
٣٣٥ ص
(١٣٩)
الأمر الخامس: هل الدخول في الغير معتبر في القاعدة أم لا؟
٣٣٨ ص
(١٤٠)
الأمر السادس: هل المضي على نحو الرخصة أو العزيمة؟
٣٤٣ ص
(١٤١)
الأمر السابع: أن القاعدة من الامارات أو الأصول؟
٣٤٥ ص
(١٤٢)
أن القاعدة أصل محرز حيثي
٣٥١ ص
(١٤٣)
تنبيه
٣٥٢ ص
(١٤٤)
الأمر الثامن: أنحاء الشكوك العارضة للمكلف
٣٥٤ ص
(١٤٥)
كلام بعض المحققين وما يرد عليه
٣٥٧ ص
(١٤٦)
حال الشك في العبادات
٣٥٩ ص
(١٤٧)
حال الشك في المعاملات
٣٦٠ ص
(١٤٨)
الأمر التاسع: اختصاص القاعدة بالشك الحادث
٣٦٣ ص
(١٤٩)
الأمر العاشر: وجه تقدمها على الاستصحاب
٣٦٤ ص
(١٥٠)
المبحث الثالث: في حال الاستصحاب مع أصالة الصحة في فعل الغير
٣٦٦ ص
(١٥١)
بسط الكلام في ضمن أمور: الأمر الأول: في أصالة الصحة ودليل اعتبارها
٣٦٧ ص
(١٥٢)
الأمر الثاني: هل أن الصحة هي الواقعية أم لا؟
٣٧٠ ص
(١٥٣)
الأمر الثالث: حول أقسام الشك في العمل وأحكامها
٣٧٣ ص
(١٥٤)
الأمر الرابع: اختصاص القاعدة بما إذا شك في تحقق الشئ صحيحا
٣٧٨ ص
(١٥٥)
الأمر الخامس: إن جريان أصالة الصحة بعد إحراز نفس العمل
٣٨٣ ص
(١٥٦)
الأمر السادس: عدم حجية مثبتات أصالة الصحة
٣٨٧ ص
(١٥٧)
الأمر السابع: موارد تقدم أصالة الصحة على الاستصحاب ووجهه
٣٨٩ ص
(١٥٨)
المبحث الرابع: حال الاستصحاب مع قاعدة القرعة
٣٩٢ ص
(١٥٩)
يتم ذلك في ضمن أمور: الأمر الأول: في ذكر نبذة من الاخبار الواردة فيها
٣٩٣ ص
(١٦٠)
الأمر الثاني: القول في التخصيص المستهجن لعمومات القرعة
٤٠٠ ص
(١٦١)
الأمر الثالث: هل القرعة أمارة على الواقع أم لا؟
٤٠٩ ص
(١٦٢)
الأمر الرابع: هل للأدلة العامة للقرعة إطلاق من جميع الجهات أم لا؟
٤١٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
مقدمة الكتاب ١ ص
مقدمة الكتاب ١٠ ص
مقدمة الكتاب ١١ ص
مقدمة الكتاب ١٢ ص
مقدمة الكتاب ١٧ ص
مقدمة الكتاب ١٩ ص
مقدمة الكتاب ٢ ص
مقدمة الكتاب ٣ ص
مقدمة الكتاب ٤ ص
مقدمة الكتاب ٥ ص
مقدمة الكتاب ٦ ص
مقدمة الكتاب ٧ ص
مقدمة الكتاب ٨ ص
مقدمة الكتاب ٩ ص
الاستصحاب - مؤسسة نشر آثار الإمام الخميني - الصفحة ٥٨ - إشكال آخر على الاحتمال المتصور
١ - الخصال: ٦١٩، الوسائل ١: ١٧٥ / ٦ - باب ١ من أبواب نواقض الوضوء.
٢ - الإرشاد للمفيد: ١٥٩، مستدرك الوسائل ١: ٢٢٨ / ٤ - باب ١ من أبواب الوضوء.
٣ - علي بن محمد القاساني: أبو الحسن من ولد زياد مولى عبد الله بن العباس، من آل خالد بن الأزهر، كان فقيها مكثرا من الحديث، فاضلا، من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام. انظر رجال الطوسي: ٤١٧ / ١٠، تنقيح المقال ٢: ٣٠٥ / ٨٤٨١، معجم رجال الحديث ١٢: ١٤٨ و ١٤٩ / ٨٤٣١ و ٨٤٣٢.
٢ - الإرشاد للمفيد: ١٥٩، مستدرك الوسائل ١: ٢٢٨ / ٤ - باب ١ من أبواب الوضوء.
٣ - علي بن محمد القاساني: أبو الحسن من ولد زياد مولى عبد الله بن العباس، من آل خالد بن الأزهر، كان فقيها مكثرا من الحديث، فاضلا، من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام. انظر رجال الطوسي: ٤١٧ / ١٠، تنقيح المقال ٢: ٣٠٥ / ٨٤٨١، معجم رجال الحديث ١٢: ١٤٨ و ١٤٩ / ٨٤٣١ و ٨٤٣٢.
(٥٨)