مناهج الوصول إلى علم الأصول
(١)
الفصل الخامس: في اقتضاء الأمر بالشيء للنهي عن ضده وفيه أمور
٢ ص
(٢)
الأمر الأول: في أصولية المسألة
٢ ص
(٣)
الأمر الثاني: في معنى الاقتضاء في عنوان المسألة
٣ ص
(٤)
الأمر الثالث: في المهم من الأقوال في المسألة
٤ ص
(٥)
الأمر الرابع: في ثمرة المسألة
١٥ ص
(٦)
الفصل السادس: في جواز الأمر مع انتفاء الشرط
٥٤ ص
(٧)
الفصل السابع: في متعلق الأوامر والنواهي
٥٧ ص
(٨)
تنبيه: في كيفية تعلق الأمر بالماهية
٦١ ص
(٩)
نقد وتحصيل: في المراد من وجود الطبيعي خارجا
٦٣ ص
(١٠)
الفصل الثامن: في بقاء الجواز بعد نسخ الوجوب وفيه مقامات
٧٢ ص
(١١)
المقام الأول: في إمكان بقائه عقلا
٧٢ ص
(١٢)
المقام الثاني: في مقتضى الأدلة إثباتا بعد فرض إمكانه
٧٤ ص
(١٣)
المقام الثالث: في استصحاب الجواز عند الشك في بقائه
٧٦ ص
(١٤)
الفصل التاسع: في الوجوب التخييري
٧٧ ص
(١٥)
تنبيه: في التخيير بين الأقل والأكثر
٨٠ ص
(١٦)
الفصل العاشر: في الواجب العيني والكفائي
٨٤ ص
(١٧)
الفصل الحادي عشر: في تقسيم الواجب إلى المطلق والموقت
٨٧ ص
(١٨)
تتميم: في الإتيان بالموقت خارج الوقت
٨٩ ص
(١٩)
المقصد الثاني في النواهي
٩١ ص
(٢٠)
الفصل الأول: في متعلق النهي
٩٢ ص
(٢١)
الفصل الثاني: في جواز اجتماع الأمر والنهي وعدمه وفيه أمور:
٩٨ ص
(٢٢)
الأمر الأول: في تحرير محل النزاع
٩٨ ص
(٢٣)
الأمر الثاني: في الفرق بين المقام وبين النهي في العبادة
٩٩ ص
(٢٤)
الأمر الثالث: في أصولية المسألة
١٠٠ ص
(٢٥)
الأمر الرابع: في اعتبار قيد المندوحة
١٠٢ ص
(٢٦)
الأمر الخامس: في جريان النزاع مع تعلق الأمر والنهي بالأفراد
١٠٣ ص
(٢٧)
الأمر السادس: في عدم ابتناء النزاع على إحراز المناط
١٠٤ ص
(٢٨)
الأمر السابع: في المعيار الكلي للصحة والفساد في المقام
١٠٧ ص
(٢٩)
الأمر الثامن: في مناط الصحة والفساد في المقام
١١٢ ص
(٣٠)
الأمر التاسع: في شروط جريان النزاع في المقام
١١٥ ص
(٣١)
تنبيه: في التضاد بين الأحكام الخمسة
١٢٥ ص
(٣٢)
تنبيه: في توسط الأرض المغصوبة
١٣١ ص
(٣٣)
الفصل الثالث: في دلالة النهي على الفساد وفيه أمور
١٣٧ ص
(٣٤)
الأمر الأول: في الاختلاف في عنوان البحث
١٣٧ ص
(٣٥)
الأمر الثاني: في كون المسألة عقلية لفظية
١٣٨ ص
(٣٦)
الأمر الثالث: في تحرير محل النزاع
١٣٩ ص
(٣٧)
الأمر الرابع: في المراد من العبادات والمعاملات
١٤٠ ص
(٣٨)
الأمر الخامس: في مساوقة الصحة والفساد للنقص والتمام
١٤١ ص
(٣٩)
تنبيه: في جعل الصحة والفساد
١٤٢ ص
(٤٠)
الأمر السادس: في تحقيق الأصل في المقام
١٤٤ ص
(٤١)
في دلالة النهي على الفساد عرفا
١٤٦ ص
(٤٢)
في مقتضى النهي عقلا
١٤٨ ص
(٤٣)
في التمسك بالروايات على فساد المعاملة المنهي عنها
١٥٢ ص
(٤٤)
تذنيب: في دعوى دلالة النهي على الصحة
١٥٥ ص
(٤٥)
تنبيه: في اقتضاء النهي عن الجزء أو الشرط أو الوصف للفساد
١٥٨ ص
(٤٦)
المقصد الثالث في المفاهيم
١٦٠ ص
(٤٧)
مقدمة في تعريف المفهوم
١٦١ ص
(٤٨)
الفصل الأول: في دلالة الجمل الشرعية على المفهوم وفيه أمور
١٦٦ ص
(٤٩)
الأمر الأول: الإشكال بوقوع الجزاء معنى حرفيا
١٧٢ ص
(٥٠)
الأمر الثاني: في تعدد الشرط واتحاد الجزاء
١٧٤ ص
(٥١)
الأمر الثالث: في تداخل الأسباب والمسببات وفيه مقدمات
١٧٧ ص
(٥٢)
الأولى: في تحرير محل النزاع
١٧٧ ص
(٥٣)
الثانية: في المراد من تداخل الأسباب والمسببات
١٧٨ ص
(٥٤)
الثالثة: اختصاص النزاع في الماهية القابلة للتكثر
١٧٨ ص
(٥٥)
الرابعة: في إمكان التداخل وعدمه
١٨٠ ص
(٥٦)
الخامسة: في أنحاء تعدد الشرط
١٨١ ص
(٥٧)
تتمة: الإشكال في العام الاستغراقي في المقام
١٩٦ ص
(٥٨)
الفصل الثاني: في مفهوم الوصف
٢٠٠ ص
(٥٩)
الفصل الثالث: في مفهوم الغاية وفيه مقامان
٢٠٤ ص
(٦٠)
المقام الأول: في دلالة الغاية على ارتفاع الحكم بعدها
٢٠٤ ص
(٦١)
المقام الثاني: في أن الغاية داخلة في المغيى أو لا؟
٢٠٧ ص
(٦٢)
الفصل الرابع: في مفهوم الاستثناء
٢١٠ ص
(٦٣)
المقصد الرابع في العام والخاص
٢١٢ ص
(٦٤)
الأمر الأول: فيما تحكي عنه أسماء الطبائع
٢١٣ ص
(٦٥)
الأمر الثاني: في الفرق بين المطلق والعام
٢١٥ ص
(٦٦)
الأمر الثالث: في عدم احتياج العام إلى مقدمات الحكمة
٢١٦ ص
(٦٧)
الأمر الرابع: في أقسام العموم
٢١٨ ص
(٦٨)
تنبيه: في سبق هذا التقسيم على تعلق الحكم
٢٢٠ ص
(٦٩)
الأمر الخامس: في خروج بعض الألفاظ عن العموم
٢٢١ ص
(٧٠)
الفصل الأول: في حجية العام المخصص في الباقي
٢٢٣ ص
(٧١)
الفصل الثاني: في تخصيص العام بالمجمل
٢٢٨ ص
(٧٢)
تتميم: في الشبهة المصداقية للمخصص اللبي
٢٣٥ ص
(٧٣)
تنبيهات
٢٣٨ ص
(٧٤)
التنبيه الأول: في إخراج الأفراد بجهة تعليلية
٢٣٨ ص
(٧٥)
التنبيه الثاني: في العامين من وجه المتنافيي الحكم
٢٣٨ ص
(٧٦)
التنبيه الثالث: في إحراز المصدق بالأصل في الشبهة المصداقية
٢٣٩ ص
(٧٧)
في جريان الأصل المحرز لموضوع العام وفيه مقدمات
٢٤٢ ص
(٧٨)
الأولى: أقسام القضايا بلحاظ النسبة
٢٤٢ ص
(٧٩)
الثانية: مناط الصدق والكذب في القضايا
٢٤٣ ص
(٨٠)
الثالثة: القضايا المفتقرة إلى وجود الموضوع
٢٤٥ ص
(٨١)
الرابعة: ضرورية كون موضوع الحكم مفردا
٢٤٦ ص
(٨٢)
الخامسة: في اعتبارات موضوع العام المخصص
٢٤٧ ص
(٨٣)
التحقيق في المقام
٢٤٨ ص
(٨٤)
التنبيه الرابع: في التمسك بالعام لكشف حال الفرد
٢٥٢ ص
(٨٥)
التنبيه الخامس: في التمسك بالعام عند الشك بين التخصيص والتخصص
٢٥٣ ص
(٨٦)
التنبيه السادس: في التمسك بالعام إذا كان المخصص مجملا
٢٥٥ ص
(٨٧)
الفصل الثالث: هل يجوز العمل بالعام قبل الفحص
٢٥٦ ص
(٨٨)
الفصل الرابع: في عموم الخطابات الشفاهية لغير الحاضرين
٢٦٥ ص
(٨٩)
تتمة: في ثمرة النزاع
٢٧٣ ص
(٩٠)
الفصل الخامس: في تخصيص العام بالضمير الراجع إلى بعض أفراده
٢٧٥ ص
(٩١)
الفصل السادس: في جواز التخصيص بالمفهوم المخالف وفيه مقامان
٢٧٩ ص
(٩٢)
المقام الأول: في الموافق
٢٧٩ ص
(٩٣)
المقام الثاني: في المفهوم المخالف
٢٨٤ ص
(٩٤)
الفصل السابع: في الاستثناء المتعقب لجمل متعددة وفيه مقامان
٢٨٧ ص
(٩٥)
المقام الأول: في إمكان الرجوع إلى الجميع
٢٨٧ ص
(٩٦)
المقام الثاني: في حالة إثباتا
٢٨٩ ص
(٩٧)
المقصد الخامس في المطلق والمقيد
٢٩٣ ص
(٩٨)
الفصل الأول: في تعريف المطلق والمقيد
٢٩٤ ص
(٩٩)
الفصل الثاني: في اسم الجنس والماهية وأقسامها
٢٩٧ ص
(١٠٠)
تتميم: في اسم الجنس وعلمه
٣٠٢ ص
(١٠١)
الفصل الثالث: في مقدمات الحكمة
٣٠٥ ص
(١٠٢)
تتميم: في الأصل عند الشك في مقام البيان
٣٠٨ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع: في صور المطلق والمقيد وأحكامها
٣١٠ ص
(١٠٤)
الصورة الأولى
٣١٢ ص
(١٠٥)
الصورة الثانية
٣١٢ ص
(١٠٦)
الصورة الثالثة
٣١٤ ص
(١٠٧)
الصورة الرابعة
٣١٦ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص

مناهج الوصول إلى علم الأصول - السيد الخميني - ج ٢ - الصفحة ٢٥٠ - التحقيق في المقام

ولقد أجاد شيخنا الأعظم فيما أفاد في وجه المنع بمثل هذا البيان. ومرجع هذا الوجه إلى منع كون المولى في مقام إفادة المراد بالنسبة إلى ما كان هو بنفسه مشتبها فيه، فلا يكون الظهور - حينئذ - تصديقيا، كي يكون واجدا لشرائط الحجية. انتهى.
وأنت خبير بما فيه، فإن الحجية وإن كانت منحصرة في الظاهر الذي صدر من المتكلم لأجل الإفادة، ولا بد له أن يكون متيقنا بما تعلق به مرامه، لكن في مقام جعل الكبريات، لا في تشخيص صغرياتها.
فالمتكلم بمثل: (كل نار حارة) في مقام الاخبار لا بد له من إحراز كون كل فرد منها حارا ببرهان أو غيرها، وأما تشخيص كون شي نارا، أو كون مصداق كذائي له صفة كذائية، فليس متعلقا بمرامه، ولا يكون في مقام إبرازه. وكذا المتكلم بنحو: (أكرم كل عالم) لا بد له من تشخيص أن كل فرد من العلماء فيه ملاك الحكم وإن اشتبه عليه الافراد، ولو خصص العام بمخصص مثل: (لا تكرم الفساق) لا بد له من تشخيص كون ملاكه في عدول العلماء، وأما كون فرد في الخارج عادلا أو لا، فليس داخلا في مرامه حتى يكون بصدد إبرازه.
فلو صح ما ذكره: من أن المولى لما لم يكن بصدد إفادة المراد بالنسبة إلى ما كان بنفسه مشتبها فيه، فليس الظهور حجة فيه، فلا بد من التزامه بعدم وجوب إكرام من اشتبه عند المولى، وإن لم يكن كذلك لدى المكلف، فمع علم المكلف بأن زيدا عالم عادل، لا بد من القول بعدم وجوب إكرامه إذا
(٢٥٠)