تحريرات في الأصول
(١)
المسألة الثالثة: في الأقل والأكثر مقدمة
٥ ص
(٢)
وفيها أمور وجيزة: أحدها: في الفرق بين هذه المسألة ومسائل الأسباب والمحصلات
٦ ص
(٣)
ثانيها: في المراد من (الأقل)
٦ ص
(٤)
ثالثها: في أنحاء الأقل والأكثر
٧ ص
(٥)
البحث الأول: في الشبهة التحريمية من الأقل والأكثر
٨ ص
(٦)
بقي شئ: في بيان المثال لهذه الشبهة
٨ ص
(٧)
البحث الثاني: في موارد الدوران بين المطلق والمقيد
١٠ ص
(٨)
بقي تنبيه: فيما يتوجه إلى المحققين الآخند والنائيني والعراقي
١٢ ص
(٩)
البحث الثالث: في الأقل والأكثر الاستقلاليين
١٥ ص
(١٠)
البحث الرابع: في الأقل والأكثر الارتباطيين من المركبات الخارجية
١٩ ص
(١١)
الوجوه المستند إليها لتقريب الاشتغال
٢٠ ص
(١٢)
تذييل وتكميل: لاثبات الاشتغال في الارتباطي من المركبات الخارجية
٣٤ ص
(١٣)
تنبيه: في قصور البراءة العقلائية في المقام
٤٠ ص
(١٤)
تنبيهات: التنبيه الأول: فيما لو تردد الامر بين الارتباطي والاستقلالي
٤٠ ص
(١٥)
التنبيه الثاني: حول منع جريان البراءة الشرعية عن الأكثر
٤٢ ص
(١٦)
التنبيه الثالث: تلازم جريان البراءتين العقلية والشرعية هنا
٤٩ ص
(١٧)
نقل ونقد: حول كلام الشيخ الرئيس في رد الرجل الهمداني
٥١ ص
(١٨)
تتميم وتكميل: دوران الامر بين المطلق والمقيد
٥٢ ص
(١٩)
بقي شئ: في بيان حكم الدوران بين الاطلاق والتقييد العنوانيين والتطبيقيين
٥٣ ص
(٢٠)
تذنيبان: الأول: في موارد الشك في مانعية شئ
٥٦ ص
(٢١)
الثاني: في موارد الشك في السقوط التي يكون منشأها الشك في الثبوت
٥٧ ص
(٢٢)
البحث الخامس: في الأسباب والمحصلات
٥٩ ص
(٢٣)
وهم ودفع: حول بطلان البحث لخروج المسبب عن الاختيار
٦١ ص
(٢٤)
تحقيق وتوضيح: في انحصار السبب بالعقلي
٦٣ ص
(٢٥)
تكميل وتتميم: في عدم تقيد المسبب بالسبب الخاص
٦٥ ص
(٢٦)
اختيار الاشتغال عند الشك في المحصل
٦٦ ص
(٢٧)
بقي شئ: في حكم ما لا تصل إليه العقول من الأسباب عند الشك
٦٧ ص
(٢٨)
البحث السادس: في الشبهة الموضوعية للأقل والأكثر
٦٩ ص
(٢٩)
بسط وبحث: في بيان سر عدم التمسك بأدلة الحل والبراءة في المقام
٧٢ ص
(٣٠)
بقي تنبيه: حول متعلق الامر أو النهي
٧٣ ص
(٣١)
حكم الاجزاء الخارجية والتحليلية هنا
٧٥ ص
(٣٢)
تذنيب: حول افتراض السيد المجدد للشرط العدمي على نعت العموم الأصولي
٧٨ ص
(٣٣)
ذنابة: في تصوير الشبهة الموضوعية للأقل والأكثر على ثلاثة وجوه
٨٠ ص
(٣٤)
تنبيهان: أحدهما: في الشبهة الموضوعية للمانع
٨٢ ص
(٣٥)
ثانيهما: إذا شك في قاطعية شئ لشبهة حكمية، أو موضوعية
٨٦ ص
(٣٦)
بقي تنبيه: في اعتبار القاطعية بالنسبة إلى المركبات
٨٦ ص
(٣٧)
تكميل وتوضيح: حول القاطعية للهيئة الاتصالية ولعنوان العبادة
٨٩ ص
(٣٨)
بقي شئ: في عدم اعتبار القاطع والمانع بالنسبة إلى المركب غير العبادي
٩١ ص
(٣٩)
مقتضى الأصل في الشبهة الحكمية للقاطع
٩٢ ص
(٤٠)
مقتضى الأصل في الهيئة الاتصالية
٩٣ ص
(٤١)
مقتضى الأصل في الشبهة الموضوعية للقاطع
٩٤ ص
(٤٢)
تنبيهات وتوضيحات: حول الاخلال بأجزاء المركب
٩٥ ص
(٤٣)
مقتضى القواعد الأولية الثبوتية في صورة الاخلال بالمركب
٩٧ ص
(٤٤)
البحث الأول: حول صحة المركب مع الاخلال بالجزء عمدا
٩٧ ص
(٤٥)
ذنابة: حول تحرير محط النزاع
١٠١ ص
(٤٦)
البحث الثاني: حول امتناع خطاب الناسي والغافل وإمكانه
١٠٢ ص
(٤٧)
بقي شئ: في إمكان خطاب الغافل بناء على شخصية الخطابات الشرعية
١٠٥ ص
(٤٨)
حول أصالة الركنية
١٠٦ ص
(٤٩)
إهمال دليل الجزء والشرط في الأسباب والمسببات والعقود والايقاعات
١١٠ ص
(٥٠)
ذنابة: في حكم العجز عن الجزء والشرط
١١١ ص
(٥١)
وجه عدم التمسك بالاطلاق عند العجز عن الجزء ودفعه
١١٤ ص
(٥٢)
تنبيه: في ركنية الجزء القربي ولو مع إهمال دليله
١١٥ ص
(٥٣)
البحث الثالث: في الاخلال بإحدى المركبات على نحو الزيادة العمدية والسهوية
١١٦ ص
(٥٤)
المرحلة الأولى: في أصل تصوير ذلك
١١٦ ص
(٥٥)
المرحلة الثانية: في حكم المركب المشتمل على الزيادة حقيقة كانت، أو عرفية
١٢٠ ص
(٥٦)
وهنا وجوه من الكلام: الأول: في مقتضى القاعدة
١٢٠ ص
(٥٧)
الثاني: في إبطال الزيادة المحرمة تشريعا
١٢١ ص
(٥٨)
الثالث: في إخلال الزيادة بالهيئة الاتصالي والتوالي
١٢١ ص
(٥٩)
الرابع: في إخلال الزيادة الصورية بالتوالي
١٢٢ ص
(٦٠)
تحرير: حول ما هو محط الكلام في الزيادة
١٢٣ ص
(٦١)
الخامس: بطلان المركب مع نية الانبعاث عن الامر المتعلق بالطبيعة المزيد فيها
١٢٤ ص
(٦٢)
السادس: في أجنبية البحث عن الزيادة في الصلاة
١٢٤ ص
(٦٣)
بقي شئ: حول الفرق بين سجدة التلاوة وإقحام الصلاة في الصلاة
١٢٦ ص
(٦٤)
خاتمة الكلام: في حديث استصحاب الصحة واستصحاب الهيئة الاتصالية
١٢٧ ص
(٦٥)
الامر الأول: في بيان محل الكلام في استصحاب الصحة
١٢٧ ص
(٦٦)
الامر الثاني: حول حقيقة الصحة والفساد وكيفية اتصاف المركب بهما
١٢٩ ص
(٦٧)
التحقيق في استصحاب الصحة
١٣١ ص
(٦٨)
بقي شئ: في استصحاب الهيئة الاتصالية عند الشك في حصول القاطع
١٣٤ ص
(٦٩)
تنبيه: في مرجعية الاشتغال مع عدم جريان الاستصحاب
١٣٥ ص
(٧٠)
البحث الرابع: حول الاضطرار إلى إيجاد المانع والقاطع وترك الجزء
١٣٥ ص
(٧١)
تذنيب: في دعوى البراءة عن وجوب المركب لتعارض الاطلاقين ودفعها
١٣٩ ص
(٧٢)
ذنابة: فيها تأييد لوجوب الاتيان بالمركب مع الجزء وتحمل الاضطرار
١٤١ ص
(٧٣)
مقتضى القواعد الثانوية الاثباتية في صورة الاخلال بالمركب
١٤٢ ص
(٧٤)
المبحث الأول: حول مقتضى الأصول العملية في صورة نسيان جزء المركب
١٤٤ ص
(٧٥)
ذنابة: حول التمسك بحديث الرفع لنفي جزئية المنسي
١٤٦ ص
(٧٦)
بقي شئ: في توهم عدم جريان الاستصحاب في المقام ودفعه
١٤٧ ص
(٧٧)
تنبيه: حول حكم نسيان الجزء والجزئية
١٤٨ ص
(٧٨)
تتميم: في تذكر نسيان الجزء والجزئية في الوقت
١٥١ ص
(٧٩)
خاتمة المسألة: حول نسيان الجزء بالنسبة إلى غير المركبات العبادية
١٥٣ ص
(٨٠)
تتمة: في حكم الشك في أن رفع نسيان الجزء واقعي أو ظاهري
١٥٦ ص
(٨١)
تنبيه: في نسيان المانعية والقاطعية
١٥٧ ص
(٨٢)
بقي شئ: في حكم الزيادة في المركب نسيانا
١٥٨ ص
(٨٣)
المبحث الثاني: مقتضى الأصل في صورة العجز العقلي عن إتيان الجزء
١٦٠ ص
(٨٤)
بقي شئ: في وجه استفادة رفع ما لا يقدرون من حديث الرفع
١٦١ ص
(٨٥)
تتمة الكلام: في تقدم البراءة عن أصل وجوب الطبيعة على الاستصحاب
١٦٤ ص
(٨٦)
المبحث الثالث: مقتضى القواعد الثانوية فيما لو عجز عن بعض المأمور به
١٧٠ ص
(٨٧)
حول التمسك بحديث (الميسور) و (ما لا يدرك...) و (إذا أمرتكم...)
١٧٢ ص
(٨٨)
التعرض لحديث (إذا أمرتكم...)
١٧٤ ص
(٨٩)
بقي شئ: في ابتناء المسألة على المراد من كلمة (من) في الحديث
١٧٦ ص
(٩٠)
التعرض لحديث (الميسور)
١٧٩ ص
(٩١)
التعرض لحديث (مالا يدرك...)
١٨١ ص
(٩٢)
بقي شئ: حول دلالة الأحاديث الثلاثة على وجوب الباقي
١٨٣ ص
(٩٣)
تنبيه: حول مقتضى القواعد الأولية والثانوية بالنسبة إلى وجوب الباقي
١٨٥ ص
(٩٤)
مقتضى القواعد الأولية
١٨٥ ص
(٩٥)
مقتضى القواعد الثانوية
١٨٩ ص
(٩٦)
المبحث الرابع: في التردد بين كون الشئ جزء أو شرطا، ومانعا أو قاطعا
١٩٠ ص
(٩٧)
ختام: في شرائط الاحتياط والبراءات الثلاث العقلية، والعقلائية، والشرعية
١٩٤ ص
(٩٨)
المقام الأول: في الاحتياط
١٩٤ ص
(٩٩)
الجهة الأولى: في حد حسن الاحتياط
١٩٥ ص
(١٠٠)
الجهة الثانية: في منع جواز الاحتياط على الاطلاق
١٩٧ ص
(١٠١)
الجهة الثالثة: في حكم الاحتياط في الشبهات البدوية التوصلية والتعبدية
١٩٨ ص
(١٠٢)
تنبيه: توهم عدم إمكان الاحتياط في العبادات وما فيه
١٩٩ ص
(١٠٣)
ذنابة: في استواء الاحتياط وتركه بلحاظ العقل
٢٠٠ ص
(١٠٤)
بقي شئ: حول استلزام الاحتياط للتكرار في الشبهات البدوية
٢٠٠ ص
(١٠٥)
الجهة الرابعة: حول الاحتياط مع عدم التمكن من حل العلم الاجمالي
٢٠١ ص
(١٠٦)
الجهة الخامسة: حول الاحتياط في مورد العلم الاجمالي مع التمكن من حله
٢٠٣ ص
(١٠٧)
عدم اعتبار قصد الوجه بناء على الاحتياط في الأقل والأكثر
٢٠٦ ص
(١٠٨)
تتميم: في استحالة قصد الوجه والتمييز في موارد الانحلال بالحجة
٢٠٧ ص
(١٠٩)
تتمة: حول المراتب الأربع للامتثال والطاعة
٢٠٧ ص
(١١٠)
ذنابة: في بطلان تكرار العبادة مع إمكان حل العلم الاجمالي بسهولة
٢٠٨ ص
(١١١)
توهم دوران الامر بين التعيين والتخيير عند التمكن من حل العلم ودفعه
٢٠٩ ص
(١١٢)
الجهة السادسة: في بقاء موضوع الاحتياط عند الانحلال الحكمي
٢١٠ ص
(١١٣)
تنبيه: في جريان شرط الاحتياط في النواهي التعبدية
٢١٢ ص
(١١٤)
الجهة السابعة: حول الاحتياط قبل الفحص
٢١٣ ص
(١١٥)
تنبيه: في جريان المناقشة الصغروية في الاحتياط حتى في الشبهات البدوية
٢١٦ ص
(١١٦)
المقام الثاني: في شروط البراءة العقلية والنقلية
٢١٦ ص
(١١٧)
تنبيه: في أن ترك الفحص ليس ظلما
٢١٩ ص
(١١٨)
مشكلة عدم إدراك العقل وجوب الفحص والتفقه وجوابها
٢١٩ ص
(١١٩)
ذنابة: في بيان المراد من (الفحص) وحدوده
٢٢١ ص
(١٢٠)
تذنيب: حول وجوب الفحص في بعض الشبهات الموضوعية
٢٢٣ ص
(١٢١)
توضيح وتنقيح: حول عدم جريان البراءة الشرعية قبل الفحص مطلقا
٢٢٤ ص
(١٢٢)
بقي شئ: حول مختار الوالد المحقق من عدم معذورية الغافل التارك للفحص
٢٢٦ ص
(١٢٣)
ختام الكلام في المقام: حول استحقاق العقاب على ترك الفحص والتعلم
٢٢٨ ص
(١٢٤)
تحقيق وتشحيذ: في أن الحجة هي احتمال التكليف أو نفس الطريق
٢٣٢ ص
(١٢٥)
توجيه الفقهاء العظام إلى أمر هام في اتخاذهم الحجج
٢٣٥ ص
(١٢٦)
خاتمة الختام: حول مشكلة صحة عمل الجاهل في موارد الجهر والقصر
٢٣٦ ص
(١٢٧)
تكميل منا لحل المشكلة السابقة
٢٣٩ ص
(١٢٨)
تذنيب: وهو وجه آخر لحل المشكلة السابقة
٢٤١ ص
(١٢٩)
ذنابة: حول تعدد عقاب الجاهل التارك لصلاته
٢٤٢ ص
(١٣٠)
ختام الخاتمة: حول شرطي الفاضل التوني لجريان البراءة
٢٤٢ ص
(١٣١)
تذييل: في قاعدة نفي الضرر تحقيق حول سند القاعدة
٢٤٩ ص
(١٣٢)
تنبيه أول: حول الاشكال على اعتبار المتن من ناحية اختلافه
٢٥٤ ص
(١٣٣)
تنبيه آخر: حول إجمال القاعدة
٢٥٥ ص
(١٣٤)
تنبيه ثالث: حول ذيل القاعدة وصدورها مرات أو مرة
٢٥٩ ص
(١٣٥)
تنبيه رابع: في الوجوه التي يمكن الاعتماد عليها لرفع الاجمال المذكور
٢٦٢ ص
(١٣٦)
بقي شئ: في بيان آخر لوجه الاجمال
٢٦٥ ص
(١٣٧)
تنبيه خامس: حول حل مشكلة أبدعناها على القاعدة
٢٦٦ ص
(١٣٨)
إفادة: في دلالة (لا ضرار) على تحديد العمومات والاطلاقات
٢٧٠ ص
(١٣٩)
بقي أمر: في بيان وجه آخر لتقديم ضرر الأنصاري على ضرر سمرة
٢٧٣ ص
(١٤٠)
تنبيه سادس: في إبطال ما أفاده الاعلام حول القاعدة المذكورة
٢٧٥ ص
(١٤١)
إفادة: في بيان إيراد على حلنا لمشكلة الاجمال
٢٧٧ ص
(١٤٢)
إفادة ثانية: حول وجوه تفسير (لا ضرر ولا ضرار) كي لا يلزم التكرار
٢٧٨ ص
(١٤٣)
تأييد: لتقديم (لا ضرر) على الأدلة الأولية
٢٨٥ ص
(١٤٤)
تأييد ثان:
٢٨٧ ص
(١٤٥)
حول بيان النفي الادعائي في (لا ضرر)
٢٨٩ ص
(١٤٦)
بقي شئ: في سقوط (لا ضرر) عن الفائدة الخاصة به
٢٩٠ ص
(١٤٧)
تنبيهان: التنبيه الأول: حول نفي الضرر عن الأنصاري بإدخاله على سمرة
٢٩١ ص
(١٤٨)
التنبيه الثاني: في بيان النسبة بين (لا ضرر) وقاعدة السلطنة
٢٩٤ ص
(١٤٩)
فروع: في أحكام تزاحم الضررين أو الضرر مع الحرج
٢٩٧ ص
(١٥٠)
الفرع الأول: في التزاحم بين إضرار الغير وتحمل الحرج
٢٩٧ ص
(١٥١)
بقي شئ: في عدم مرجعية قاعدة السلطنة في المقام
٣٠٠ ص
(١٥٢)
إفادة: في بيان حكم تزاحم (لا ضرر) مع نفي الحرج
٣٠١ ص
(١٥٣)
الفرع الثاني: في تزاحم الضررين
٣٠٢ ص
(١٥٤)
الفرع الثالث: في حكم تحمل الضرر في البيع والهبة ونحوهما
٣٠٤ ص
(١٥٥)
الفرع الرابع: حول حكومة (لا ضرر) على الاحكام العدمية
٣٠٥ ص
(١٥٦)
مسألة: حول بطلان الوضوء الضرري ونحوه
٣٠٧ ص
(١٥٧)
إفاضة: حول القاعدة مع موارد تحمل الضرر الموجب للحرج والعجز
٣٠٨ ص
(١٥٨)
المقصد الحادي عشر: في الاستصحاب حول تعريف الاستصحاب
٣١٠ ص
(١٥٩)
بقي شئ: حول إطلاق (الحجة) على الاستصحاب
٣١١ ص
(١٦٠)
ذنابة: في أن الاستصحاب من المسائل الأصولية أو الفقهية
٣١٢ ص
(١٦١)
تنبيه: في أن بحث استصحاب الاحكام العقلية ونحوه هنا في غير محله
٣١٧ ص
(١٦٢)
الأمور المستدل بها على الاستصحاب: الامر الأول: العقل، أو بناء العقلاء وارتكازهم، أو الاجماع
٣١٨ ص
(١٦٣)
الامر الثاني: مقدمات الانسداد
٣١٩ ص
(١٦٤)
الامر الثالث: الاخبار الخاصة والروايات
٣٢٠ ص
(١٦٥)
فمنها: المضمرة الأولى لزرارة
٣٢٠ ص
(١٦٦)
الجهة الأولى: في حجيتها لأجل الاضمار
٣٢١ ص
(١٦٧)
الجهة الثانية: في دلالتها على حجية الاستصحاب في الجملة
٣٢٢ ص
(١٦٨)
تذنيب: في بيان إيرادين على المضمرة مع دفعهما
٣٢٦ ص
(١٦٩)
تذنيب آخر: في القرائن الدالة على إمارية الاستصحاب
٣٢٧ ص
(١٧٠)
الجهة الثالثة: في دلالة المضمرة على حجية الاستصحاب مطلقا
٣٣٠ ص
(١٧١)
منها: المضمرة الثانية لزرارة
٣٣٥ ص
(١٧٢)
الجهة الأولى: في حجيتها
٣٣٧ ص
(١٧٣)
عرض لوجوه رفع المناقضة المتوهمة في المضمرة الثانية
٣٤٠ ص
(١٧٤)
تذنيب: حول ما إذا كان الشرط إحراز الطهارة الأعم
٣٤٣ ص
(١٧٥)
تنبيه: في أن إجمال المضمرة موجب لعدم تعارضها مع الاخبار الأخرى
٣٤٤ ص
(١٧٦)
الجهة الثانية: في وجه الاستدلال بها، والفقرات الصالحة له
٣٤٤ ص
(١٧٧)
بقي شئ: حول خروج مورد الرواية عن التعليل المذكور فيها
٣٤٧ ص
(١٧٨)
تنبيه: حول النسخة الواردة فيها (لم ذاك؟)
٣٥٦ ص
(١٧٩)
إيقاظ: حول دلالة الفقرة الثانية على عدم تنجيز العلم الاجمالي
٣٥٨ ص
(١٨٠)
إشكال بديع: مفاده تعذير الاستصحاب دون تنجيزه
٣٦٠ ص
(١٨١)
منها: المعتبرة الثالثة لزرارة
٣٦٣ ص
(١٨٢)
المرحلة الأولى: حول مقتضى القاعدة في مورد الشك في الركعات
٣٦٤ ص
(١٨٣)
المرحلة الثانية: في فقه الرواية
٣٦٤ ص
(١٨٤)
تكملة: حول حجية هذه الرواية لو كانت تقية
٣٦٧ ص
(١٨٥)
المرحلة الثالثة: فيما يرتبط بما نحن فيه وهو قوله: (ولا ينقض اليقين بالشك...)
٣٦٨ ص
(١٨٦)
تكميل: الاستدلال بالمعتبرة الثالثة لزرارة
٣٧١ ص
(١٨٧)
بقي شئ: توهم عدم دلالة (ولا ينقض اليقين) على المدعى
٣٧٤ ص
(١٨٨)
منها: معتبر إسحاق بن عمار
٣٧٤ ص
(١٨٩)
منها: رواية (الخصال)
٣٧٧ ص
(١٩٠)
بقي شئ: في شمول الرواية للزمان والزماني واختصاصها بالاستصحاب وعدمه
٣٨٠ ص
(١٩١)
بقي شئ: في استفادة اختصاص الرواية بالاستصحاب
٣٨٤ ص
(١٩٢)
منها: مكاتبة علي بن محمد القاساني
٣٨٥ ص
(١٩٣)
تذنيب: في بيان رفع الاجمال عن المكاتبة
٣٨٨ ص
(١٩٤)
تذنيبان: التذنيب الأول: في جملة من الاخبار التي استدل بها جل الاعلام دون كلهم
٣٩٠ ص
(١٩٥)
بقي شئ: في بيان ضعف التمسك بالاخبار السابقة
٣٩٧ ص
(١٩٦)
التذنيب الثاني: في جملة من الاخبار التي لا يتمسك بها إلا الآحاد
٣٩٨ ص
(١٩٧)
منها: معتبرة عبد الله بن سنان
٣٩٩ ص
(١٩٨)
منها: الاخبار الاخر الكثيرة المنتشرة في الأبواب المختلفة
٤٠٠ ص
(١٩٩)
قبل الخوض في التنبيهات لابد من ذكر أمور: الامر الأول: في تحكيم إطلاق أدلة الاستصحاب
٤٠١ ص
(٢٠٠)
الامر الثاني: في بيان أركان الاستصحاب
٤٠١ ص
(٢٠١)
بقي شئ: في قاعدة المقتضي والمانع
٤٠٣ ص
(٢٠٢)
الامر الثالث: في بيان مناشيء الشك
٤٠٤ ص
(٢٠٣)
الامر الرابع: في أقسام الاستصحاب
٤٠٥ ص
(٢٠٤)
التنبيهات التنبيه الأول: حول استصحاب الاحكام المستكشفة بالأحكام العقلية
٤٠٧ ص
(٢٠٥)
التنبيه الثاني: حول اختصاص حجية الاستصحاب بالشك في الرافع
٤١١ ص
(٢٠٦)
التمسك بالارتكاز العقلائي على التفصيل المزبور
٤١٦ ص
(٢٠٧)
تذنيب: حكم الشك في حجية الاستصحاب في الشك في المقتضي
٤١٧ ص
(٢٠٨)
ذنابة: حول تصوير الشك في الرافع والمقتضي في الشبهات الموضوعية
٤١٨ ص
(٢٠٩)
خاتمة: في اختيار العموم حتى مع اختصاص الحجية بالرافع
٤١٨ ص
(٢١٠)
التنبيه الثالث: حول التفصيل بين وجود الرافع ورافعية الموجود
٤١٩ ص
(٢١١)
التنبيه الرابع: حول التفصيل بين الاحكام التكليفية والوضعية
٤٢٠ ص
(٢١٢)
تذنيب: حول الاحكام الوضعية وبيان ماهيتها
٤٢١ ص
(٢١٣)
وهنا أمور: الامر الأول: في بيان معاني بعض الألفاظ المرتبطة بالمقام
٤٢٢ ص
(٢١٤)
الامر الثاني: حول تقسيم الجعل إلى البسيط والمركب
٤٢٥ ص
(٢١٥)
الامر الثالث: في توقف الاعتبارات على الاحتياج العقلائي
٤٢٥ ص
(٢١٦)
الامر الرابع: في بيان حقيقة الاحكام الوضعية
٤٢٦ ص
(٢١٧)
تنبيه: في بيان أقسام الاعتباريات
٤٢٩ ص
(٢١٨)
بقي شئ: في أن مسببات العقود هي لوازم ذات السبب والماهية
٤٢٩ ص
(٢١٩)
التنبيه الخامس: حول التفصيل بين استصحاب الاحكام والموضوعات
٤٣٢ ص
(٢٢٠)
التنبيه السادس: حول اعتبار فعلية الشك واليقين
٤٣٥ ص
(٢٢١)
تذنيب: في حكم الشك حدوثا وبقاء
٤٤١ ص
(٢٢٢)
التنبيه السابع: حول جريان الاستصحاب في مؤدى الأصول والامارات
٤٤٣ ص
(٢٢٣)
إيقاظ: مشكلة جريان الاستصحاب في مؤدى الأصول والامارات وحلها
٤٤٦ ص
(٢٢٤)
التنبيه الثامن: في استصحاب الكلي
٤٥٠ ص
(٢٢٥)
القسم الأول: من استصحاب الكلي
٤٥١ ص
(٢٢٦)
بقي شئ: حول استصحاب الفرد وكفايته عن الكلي
٤٥٢ ص
(٢٢٧)
القسم الثاني: من استصحاب الكلي
٤٥٧ ص
(٢٢٨)
اعتراضات وأجوبة
٤٥٩ ص
(٢٢٩)
بقي شئ: في الشبهة العبائية وحلها
٤٦٨ ص
(٢٣٠)
بقيت نكتة: في منع إطلاق جريان القسم الثاني
٤٧٠ ص
(٢٣١)
جولة حول الأمثلة كي لا يقع الطلبة في الاشتباه
٤٧٢ ص
(٢٣٢)
القسم الثالث: من استصحاب الكلي
٤٧٥ ص
(٢٣٣)
تذنيب: فيه تأييد لمسلكنا
٤٧٨ ص
(٢٣٤)
بقي شئ: حول الفرض الثاني من القسم الثالث
٤٧٩ ص
(٢٣٥)
إفادة: حول الفرض الثالث من القسم الأخير
٤٨٠ ص
(٢٣٦)
تذنيب: في استصحاب عدم التذكية
٤٨٢ ص
(٢٣٧)
وهنا أمر ثالث:
٤٨٥ ص
(٢٣٨)
بقي أمر رابع: في بيان أنحاء الشبهة في المقام
٤٨٦ ص
(٢٣٩)
وإليك خامس الأمور: وهو حول موضوع المحلل والمحرم والطاهر والنجس
٤٨٧ ص
(٢٤٠)
تتمة: في تحديد ما يدل على التذكية والقابلية
٤٨٨ ص
(٢٤١)
حكم الشبهة الحكمية للتذكية
٤٨٩ ص
(٢٤٢)
حكم الشبهة الموضوعية
٤٩٠ ص
(٢٤٣)
تذنيب: في تعنون العام أو المطلق بضد الخاص
٤٩٧ ص
(٢٤٤)
القسم الرابع: من استصحاب الكلي
٤٩٨ ص
(٢٤٥)
القسم الخامس: من استصحاب الكلي
٥٠٠ ص
(٢٤٦)
تذنيب: حول استصحاب الفرد المردد
٥٠١ ص
(٢٤٧)
التنبيه التاسع: في استصحاب المتصرمات
٥٠٤ ص
(٢٤٨)
الجهة الأولى: في بيان جهات البحث وأنحاء الشكوك
٥٠٤ ص
(٢٤٩)
الجهة الثانية: في مشاكل استصحاب نفس الزمان والوقت
٥٠٦ ص
(٢٥٠)
توضيح وتحقيق: في حل مشكلة استصحاب الزمان
٥٠٨ ص
(٢٥١)
بقي شئ: في إبداع استصحاب يسمى بالمنعكس
٥١٠ ص
(٢٥٢)
بقي شئ: حول تخصيص البحث بالأمور المتصرمة بما هي متصرمة
٥١٢ ص
(٢٥٣)
الجهة الثالثة: في المتصرمات المنطبقة على الزمان
٥١٣ ص
(٢٥٤)
بقي شئ: في بيان أقسام المتصرمات
٥١٤ ص
(٢٥٥)
بقي شئ: في استصحاب عدم الزمان
٥١٥ ص
(٢٥٦)
الجهة الرابعة: في بيان شبهة مثبتية الأصل الجاري في المتصرمات
٥١٦ ص
(٢٥٧)
الجهة الخامسة: في بيان معارضة الأصل الجاري في المتصرمات بغيره
٥٢١ ص
(٢٥٨)
جولة: حول أجوبة الاعلام عن شبهة المحقق النراقي
٥٢٥ ص
(٢٥٩)
التحقيق في الجواب عن شبهة المحقق النراقي
٥٢٩ ص
(٢٦٠)
تذنيب: حول استصحاب أحكام الشرائع السابقة
٥٣٣ ص
(٢٦١)
التنبيه العاشر: في الاستصحاب التعليقي
٥٣٦ ص
(٢٦٢)
وهنا أمور: الامر الأول: تحرير محط النزاع
٥٣٦ ص
(٢٦٣)
الأمر الثاني: في جريان الاستصحاب حتى مع إنكار المشروط
٥٣٧ ص
(٢٦٤)
الامر الثالث: في بيان صور الوجوبات المشروطة
٥٣٧ ص
(٢٦٥)
بقي شئ: في عدم جريان الاستصحاب في الشبهات المفهومية الموضوعية
٥٣٨ ص
(٢٦٦)
الامر الرابع: في بيان منشأ الشك في المقام
٥٣٩ ص
(٢٦٧)
الامر الخامس: في بيان أنحاء التعليقات
٥٤١ ص
(٢٦٨)
الامر السادس: في جريان النزاع حتى مع عدم تحقق الشرط
٥٤٣ ص
(٢٦٩)
الامر السابع: في أن الفعلي لا يصير مشروطا وبالعكس
٥٤٣ ص
(٢٧٠)
مشاكل الاستصحاب التعليقي
٥٤٤ ص
(٢٧١)
تذنيب: حول التفصيل بين التعليق الشرعي وغيره
٥٤٧ ص
(٢٧٢)
تذنيب آخر: معارضة التعليقي دائما باستصحاب تنجيزي أو تعليقي
٥٥٠ ص
(٢٧٣)
مصادر التحقيق
٥٥٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٧ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص

تحريرات في الأصول - السيد مصطفى الخميني - ج ٨ - الصفحة ٦٣ - تحقيق وتوضيح: في انحصار السبب بالعقلي

وأن نية الحرام كانت محرمة في الأمم السالفة، دون الأمة المرحومة.
مع أن النية تقارن أحيانا الإرادة التي هي الجزء الأخير للعلة التامة، حسبما تحرر منا بوجه لا يتوجه إليه إشكال السيد الأستاذ المحقق الوالد - مد ظله (١) - ولو كان المحرم والواجب ما هو مورد الاختيار والاقتدار بلا وسط مثلا، للزم انحصارهما في الإرادة، ضرورة أن كل فعل مسبب ومتولد عن الإرادة ومحصل عنها، وإن لم يعد من الأسباب التوليدية الاصطلاحية.
فعلى ما تحصل: جميع أقسام المسببات واردة في محط النزاع، توليدية كانت، أو غير توليدية، وما يظهر من القوم من اختصاص غير الأسباب التوليدية بالبحث في المقام، في غير محله، فاغتنم.
تحقيق وتوضيح: في انحصار السبب بالعقلي تقسيم السبب إلى العقلي، والعقلائي، والشرعي، أو إلى الأربعة - نظرا إلى أن المسبب ليس موجودا في الخارج، كالإحراق بالنسبة إلى الإلقاء في النار حسبما عرفت - مما لا يرجع إلى المحصل، بل السبب واحد وهو عقلي، إلا أنه تارة: يكون عقليا ناشئا من رعاية كون الشئ ممرا للوجود والفيض، كالإرادة بالنسبة إلى الحركة، أو سببا لهدم الوجود، كما أن إطلاق البندقة والذبح سبب لهدم النظام الدخيل في الحياة، وإيجاد النار والإحراق سبب لهدم الوحدة الاتصالية المساوقة للوجود، فلا يكون الذبح والإحراق سببا لمسبب خارجي موجود عقيبه، بل ولا ممرا للفيض، بل هو سبب لاختلال ما به الوجود والحياة الدنيوية والاتصال الطبيعي.

١ - تهذيب الأصول ١: ٢٨٢ - ٢٨٤، مناهج الوصول ١: ٤١٥ - ٤١٦.
(٦٣)